المقدمة

مزمور رقم 2

مزمور رقم 34

مزمور رقم 35

مزمور رقم 91

مزمور رقم 69

مزمور رقم 41

مزمور رقم 109

مزمور رقم 118

مزمور رقم 7

مزمور رقم 20

مزمور رقم 21

مزمور رقم 37

 هل المزمور 22 يشير الى صلب المسيح ؟
خلاصة تنبؤات المزامير

 

تنبؤات المزامير بنجاة المسيح من الصلب

مقدمة ،،،

يبالغ النصارى في التركيز على أهمية وكثرة النبوءات التوراتية المتحدثة والمشيرة إلي المسيح عليه السلام ، وقد كان لسفر المزامير وموضوع الصلب شأن خاص ، يصفه القمّص سرجيوس في كتابه " هل تنبأت التوراة عن المسيح بقوله : " أما سفر المزامير فكان الهالة، التي أحاطت بكوكب يسوع، فتكلم حتى عن إحساساته العميقة، وآلامه المبرحة ناهيك عن صفاته وألقابه، أكثر من أي نبي آخر، ويمكننا القول، أن سفر المزامير هو سفر "مسِيّا " الخاص، بدليل أن الاقتباسات التي اقتبسها كتبة العهد الجديد من سفر المزامير بلغت نصف الاقتباسات المأخوذة من العهد القديم كله ".

ويؤكد عبد الفادي القاهراني أهمية المزامير في كتابه " رب المجد " بقوله : " لم يوجد كتاب مليء بالإشارات والرموز والنبوءات عن المسيح أكثر من كتاب المزامير هذا، وعليه فأهميته في نظر اللاهوتيين تفوق الوصف ".

فماذا يا ترى تقول المزامير ؟ هل تحدثت عن المسيح المصلوب كما يؤمن النصارى، أم تحدثت عن المسيح الناجي من الصلب وغدر اليهود ؟

دعونا نتجرد ونبحث عن الجواب الصحيح في سفر المزامير الذي فاقت أهميته عند اللاهوتيين جميع الأسفار.

وسوف نستعرض ثلاثة عشر مزموراً فقط ، من نبوءات المزامير، يجمعها أنها مما يعتبره النصارى نبوءات تحدثت عن المسيح المصلوب .