هل الشيعة مسلمون ؟

 

السلام عليكم ورحمة الله :

كنت أحدث أحد المبشرين وإستدل بأقوال الشيعة حول رسول الله...وهي من أسوء ما تكون من هؤلاء الملاعين الكذابين الراوافض !

شئ تشمئز منه النفس فعلا ... وكذب بواح بما رأيته من كذب على الرسول!

 

فقلت له : أما وجدت غير هؤلاء لتستدل بهم علينا؟.... أنا شخصيا لا أعتقد أنهم مسلمين !

 

وقال لي : ومن أنت حتى تقول بتكفيرهم ؟...أنت لا تملك الحق ..الله وحده هو من يملك تكفيرهم!

وطالبني بدلائل تكفيرهم وخروجهم عن الملة !

 

أقول...إختلف العلماء في تكفير الشيعة –المعاصرين- ونسميهم الروافض الإثنى عشرية ...إختلف في تكفيرهم ولكن إجماع الأمة أنهم فرقة ضالة من الفرق النارية التي أخبر عنها الحبيب المصطفى –عليه الصلاة والسلام-.

وإجماع الأمة معصوم لقول الرسول "لا تجتمع أمتى على ضلالة"

اكرر إجماع الأمة أنهم فرقة ضالة لا حظ لهم من إسلام !

 

 

أما بخصوص مسألة تكفير الشيعة فهو خلاف سائغ ولكن دلائل من قالوا بتكفير الشيعة لأسباب أختصر أهمها على الإطلاق:

1- قولهم بتحريف القرآن وهو إجماع عند الفرقة الإثنى عشرية وقال الله (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (الحجر : 9 )

ملحوظة: يستخدمون التقية والنفاق حول تلك النقطة لأنها تبين حقيقتة أمرهم.

 

2- إتهامهم لأمنا عائشة –رضى الله عنه- بالزنا في حادثة الإفك ...وهي التي أنزل الله في تبرئتها سورة النور

فقبل الآيات كان الكلام في عرض أمنا عائشة قذف للمحصنات حده الجلد

أما بعد سورة النور فإن من طعن في عرض أمنا عائشة فهو كافر

 

3- يقول الله (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (الفتح : 29 )

والشاهد هنا ... أن الله عز وجل شبه صحابة النبي (الذين معه) بالزرع الذي يغيظ الكفار ..فمن كره الصحابة وإغتاظ منهم فهو كافر ناهيك عن سبهم وإتهامهم والإفتراء عليهم بأبشع التهم.

ناهيك عن تزكية الصحابة في القرآن كقول الملك عز وجل (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً (الفتح : 18 )

وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (التوبة : 100 )

 

ومن أنكر آية من القرآن فهو كافر كما قلنا من قبل 

 

ناهيك عن الطواف بالقبور والسجود لها والصلاة إليها...فهم يعبدون أئمتهم ويكادون يقولون فيهم بالإلوهية تماما كعبادة أخوتهم في الكفر النصارى أمام تماثيل العذراء!

 

ودعني أقول للنصارى أخيرا: إخوتكم في الكفر الروافض لا يوجد في كتبهم حديث صحيح واحد وقد تحدى شيوخنا أئمتهم ورؤوسهم أن يأتوا بحديث صحيح واحد ....فلم يستطيعوا !