خروج    المشاركات الجديدة    المساعد الخاص    التحكم  

رجال ونساء أسلمو دورة حفظ رياض الصالحين في 40 يوم منتدى التوحيد Jesus is muslim شبكة الحقيقة الإسلامية شبكة صوت بلدي لمحاربة التنصير و الماسونية

 
 

إضافة ردإضافة موضوعإضافة إستفتاء (12) « أولى ... 2 3 [4] 5 6 ... آخر » ( إذهب إلى أول مشاركة غير مقروئة )

> هل المسيح هو الله ؟ نعم بكل تأكيد
عضو نشيط
****
المجموعة: الأعضاء
رقم العضوية.: 7866
المشاركات : 281
التسجيل : 13-July 04
الجنس :
المكان:
البلد :


السلام على من اتبع الهدى و شهد أنه لا إله إلا الله ، و أن محمدا رسول الله ، و أن عيسى عبد الله و رسوله ، و كلمته ( كن .. فيكون ) ألقاها إلى مريم البتول العذراء و روح منه ..
و مرحبا بالاستاذ عماد ضيفا في هذا المنتدى المبارك ..

أما بعد ..
أسأل الله أن يجزي إخوتي و أحبتي في الله خير الجزاء .. و أرجو أن تقبلوا مشاركتي البسيطة معكم .. و كما قلت إن الطالب يحب أن يتعلم من أساتذته و أن يشاركهم في الأجر بإذن الله ..

عماد ..
يقول تعالى في سورة سبأ ( قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ 25 قُل لَّا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ 26 قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ 27 قُلْ أَرُونِي الَّذِينَ أَلْحَقْتُم بِهِ شُرَكَاء كَلَّا بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 28 وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ 29 وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ 30 قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ لَّا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ )

نرجو عندما تتكلم عن المسيح عليه الصلاة والسلام بأنه ذكر في القرآن الكريم و في العهد القديم .. أن تأتي بالأدلة حتى نقرأها .. فنعرف كيف ينظر كلا الكتابين إلى المسيح عليه الصلاة والسلام .. و إلى أمه مريم العذراء الطاهرة ..

أمر آخر .. أنتم لا تثبتون عند وصفكم لدينكم .. مرة تثليث .. و مرة بل إله واحد .. و مرة أقانيم ..
و مرة تجسد الإله في الإنسان . و مرة لم يتجسد ..
ثم في قضية المسيح عليه السلام .. مرة هو الله .. ثم هو ابن الله ..
و الأدهى من هذا عندما تقرأون القرآن الكريم و تبحثون فيه ما ياوفق هواكم .. و لن تجدوا فيه إلا الحق بإذن الله .. فلا تحاولوا لوي الأدلة على مزاجكم و هواكم ..
و الأعجب من ذلك عندما يكون النص أوضح من الشمس .. فتذهبون تبحثون لتثبتوا أن المسيح عليه السلام أعلى و أكبر من كونه مجرد رسول .. و الله تعالى يقول .. لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة .. فتقولون نحن لا نعبد ثلاثة .. بل نعبد عيسى .. فيرد الله عز وجل . لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم .. ثم تفرّون من ذلك و تقولون لا نقول أن عيسى إله .. بل هو ابن الله .. فيرد الله عز وجل بقوله .. لقد جئتم شيئا إدّا تكاد السماوات يتفطّرن منه .. ويقول عزّ وجل .. وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا .. و يقول سبحانه : مالهم به من علم ولا لآبائهم .. كبُرت كلمة تخرج من أفواههم .. إن يقولون إلا كذبا.
فلم يترك الله الواحد الأحد لكم طريقا في كتابه الكريم إلا أن تؤمنوا به وحده لا شريك له ..
قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد و لم يولد ، و لم يكن له كفوا أحد

و صدق و الله أخونا الفاضل و الداعية الكبير " أحمد ديدات " - الذي نسأل الله أن يشفيه من مرضه .. و أن يكتب له الأجر مضاعفا .. و أن يرزقه الجنة و أن يجعله رفيق الرسول محمد صلى الله عليه و سلم في الجنة - إذ يقول بأنه من الصعب جدا أن يتفق نصرانيان في فكرة و عقيدة النصارى .. فقد تقابل نصراني فيعطيك أفكاره عن النصرانية .. و تقابل شخصا آخر بعده يعطيك بعض الأفكار المختلفة ..
فسبحان الله ما أضلّ هذه العقيدة ..

ثم اقرأ هذا الكلام أيها الاستاذ عماد

" لعلماء المسيحية اعتراضان أساسيان :
الاعتراض الأول: يجيب علماء المسيحية عن النصوص الإنجيلية التي استشهدنا بها بأن تلك الصفات و الأعراض البشرية التي تثبتها النصوص للمسيح ـ كصلاته لله أو عدم علمه بالساعة أو دعائه الله و طلبه منه المدد أو نومه و جوعه و عطشه و ألمه و موته... إلخ ـ إنما هي أعراضٌ لناسوته، و يقولون: نحن نقِرُّ و لا ننكر، بل نؤكد الطبيعة البشرية (الناسوتية) الكاملة للسيد المسيح، و نقول أنه إله تأنَّس أي صار بشرا، لذلك لما صار بشرا فلا بد أن تعرض له جميع صفات البشر، هذا في نفس كونه هو بذاته إلها حقا كامل الألوهية، و هذه هي العقيدة التي أقرها مجمع خلقيدونية المسكوني عام 451 م. و التي نصت على أن المسيح أقنوم (أي شخـص) واحد ذو طبيعتين: طبيعة ناسوتية و طبيعة لاهوتية!.

الجواب:
أولاً: إن قولكم أن هذه الأعراض البشرية هي بحسب الناسوت و الجسد الذي تدرع به الله الابن، لا يمشي في جميع ما ذكر في الأناجيل عن المسيح من أعراض الضعف الطبيعي البشري، حيث تبين معنا فيما مضى أن بعض هذ الأعراض ليست أعراض جسدية بل من أعراض الروح، فإذا قالوا إنما جاع و عطش و تألم و مات بحسب الجسد الحقيقي الذي تجسد به، فماذا يقولون في نفيه علم الساعة عن نفسه و في جهله بعدم حمل شجرة التين للثمر و في ترقيه التدريجي بالحكمة و في ابتداء بعثته بنزول روح القدس عليه عند معموديته عن يد يوحنا المعمدان؟ هل يقولون أنه كان ناقص العلم بحسب جسده؟! و متى كان الجسد يجهل أو يعلم؟ أم يقولون تدرج بالحكمة بحسب جسده؟؟ فمتى يكون الجسد حكيما؟! أم يقولون أن ابتداء بعثته و رسالته كان بحسب جسده! ومتى كان الجسد هو الذي يبعث بالرسالة؟ أليس الذي يبعث هو الشخص؟ و كذلك خوفه وارتعاده، و حزنه و بكاؤه و اضطرابه في الروح... الخ أليست هذه كلها صفات نفسية معنوية تتنافى مع كون الشخص إلها أو ذا طبيعة إلهية؟!

و ثانيـاً:إن قولكم أن المسيح عليه السلام شخص واحد ذو طبيعتين ناسوتية و لاهوتية أي أنه هو إلـه خالق رازق كامل، و بنفس الوقت هو نفسه و عينه بشر مخلوق محتاج ناقص أيضا، فضلا عن أنه ادعاء لا دليل على شقه الأول أصلا من الإنجيل و تعاليم المسيح عليه السلام ـ كما سنفصله في الفصل القادم إن شاء الله ـ هو قولٌ لا يُفهَمُ معناه و لا يُعْقَل المراد منه و لا مُحَصَّل له، إذ هو بمثابة قولنا عن شخص واحد بعينه أنه قديم و مُحْدَث بنفس الوقت! أو أنه موجود و معدوم بنفس الوقت! أو أنه عالم بكل شيء و غير عالم بكل شيء بنفس الوقت!.. الخ، و أعتقد أن كل عاقل منصف يحترم العقل الذي زيننا الله تعالى به لا يشك في استحالة مثل هذا الفرض و لا يجادل في أن مثل هذا الكلام لا يعدو السفسطة المحضة و المناقضة الصريحة لأبسط بديهيات العقل و مسلمات المنطق و الوجدان .

هذا و من المفيد ذكره هنا أن إقرار هذه العقيدة ـ أعني عقيدة المسيح الأقنوم (الشخص) الواحد في طبيعتين ناسوتية و لاهوتية ـ الذي تم، كما قلنا، في مجمع خلقيدونية عام 451 م.، إنما كان على أثر جدل واسع بين آباء و أساقفة النصارى حول هذه النقطة و كان قرار ذلك المجمع هو السبب في انشقاق الكنائس الشرقية عن كنيسة روما، أعني الكنيسة القبطية التي رفضت قراره و قالت بالمسيح الشخص الواحد ذي الطبيعة الواحدة فقط [الناشئة في الأصل من طبيعيتن] و اتفق مع الأقباط في ذلك اليعاقبةُ في بلاد الشام و الجزيرة (الذين يعرفون بالسريان الأورثوذوكس) و طائفة من الأرمن هم أتباع الكنيسة الغريغورية الأرمنية.

يضاف إلى ذلك، انشقاق النساطرة قبل ذلك أيضا إثر انعقاد المجمع الأفسسي قبل عشرين عاما من المجمع الخلقيدوني، أي سنة 431م.، ذاك الذي كان قد حكم بوجود: " اتحاد جوهري بين الطبيعتين في المسيح و أن الإله و الإنسان في المسيح هما واحد و بأن مريم والدة الإله "، فقد رفض البطريرك الكبير نسطوريوس، بطريرك القسطنطينية، هذه العقيدة لأنه كان يؤكد على التمايز بين أقنوم (شخصية) الإله و أقنوم (شخصية) الإنسان في السيد المسيح و قال ما مؤداه أنهما أقنومان اتحدا في المسيح، حيث أكد أن مريم لم تلد الله و لا يجوز أن يولد الله بل ولدت يسوع الإنسان، و كذلك لم يكن الله هو الذي صُلِب ـ في اعتقاده ـ و تألم و مات، إذ كيف يتألم الله و يموت؟! بل كان هو يسوع الإنسان. و بالتالي فقد ميَّزَ نسطوريوس في الحقيقة بين أقنومين (شخصيتين) في السيد المسيح و ليس فقط بين طبيعتين، و لذلك فمذهبه على الطرف النقيض تماما من مذهب الأقباط و اليعاقبة، و لذلك كل من المذهبين يكفِّـر الآخر و يلعنه و يتبرأ منه، هذا و قد كان مع نسطوريوس في عقيدته هذه كثير من مسيحيي المشرق الذين عرفوا بالنساطرة أو بطائفة الآشوريين أو الكلدان.

و إنما ذكرت ذلك ليتبين أن هذه العقيدة بالمسيح الشخص الواحد ذي الطبيعتين، عقيدةٌ انقسم في شأنها المسيحيون أنفسهم، و رفضها قسم كبير منهم، مما يدل على أنها صياغة و تفسير اجتهادي للإنجيل و ليست من الأمور الواضحة القطعية فيه و إلا لما حصل حولها كل هذا الخلاف.

و الحقيقة أن كثيرا من أساقفة و كهنة الكنيسة العامة لم يخف عليهم مدى غموض و انغلاق هذه العقيدة، و كونها غير معقولة و لا مفهومة إذا ما أراد الإنسان التعمق فيها و فهمها حق الفهم. لذا نجد أن عديدا منهم يجهدون أنفسهم لتوجيه هذه العقيدة المبهمة و تبريرها عقليا بمحاولة ضرب أمثلة مشابهة لها من عالم الواقع و قد نشأ من هذه الأبحاث علم قائم بذاته عرف باسم: Christology أي: علم (طبيعة) المسيح! و الحق أن كل ما ذكروه من أدلة عقلية أو أمثلة لتوجيه تلك العقيدة أو الدفاع عنها لا يخلو من تهافت و ضعف و ثغرات كبيرة و قابلية للنقد و النقض، و لولا خشية الإسهاب و الإطالة لذكرت أمثلتهم مع بيان تهافتها و عدم انطباقها على المسألة .

هذا و لشعور الكثيرين منهم بضعف الأمثلة و البراهين التي يطرحونها، رجَّحوا عدم البرهنة و الاستدلال العقلي على تلك العقيدة و اكتفوا بالقول بأنها سر من أسرار الله هو "سرّ التجسُّد" معترفين بأنه طلسم غيبي لا سبيل للعقل البشري المحدود أن يدركه أو يفهمه، لأنه ـ على حد زعمهم ـ من أسرار الربوبية و صفات الباري تقدس و تعالى التي يعجز البشر عن الإحاطة بكنهها و عجائب أفعالها وقدرتها!، و قالوا: إنها مسألة إيمان، و نحن نؤمن بما قاله آباؤنا العظام القدامى لأنهم معصومون مؤيدون من الله، أو بما نصت عليه النصوص المقدسة الإلهامية، بزعمهم، و لا يضرنا بعد ذلك أن لا يستوعب فهمنا هذا السر أو لا يدركه عقلنا!.

و لكن الحقيقة أن هذا لا يحل المشكلة لأن المسألة ليست مسألة أمر "لا يدركه العقل" بل هي مسألة أمر: " يناقض بديهيات العقل"، و فرق كبير شاسع بين الأمرين، ففي حين يمكن قبول الأول و يوجد عقائد من ذلك النموذج في كل دين، لا يمكن قبول الثاني بحال من الأحوال، لأن القول بالمسيح الشخص الواحد بعينه إلهاً كاملاَ و بشراً حقيقياً، أي له طبيعتين، أو لنقل صفتين: اللاهوتية (أي الإلهية) الكاملة و الناسوتية (أي البشرية) الحقيقية بنفس الوقت، بمثابة قولهم أن زيدا نفسه عالم و جاهل بنفس الوقت، أي له صفتي الجهل و العلم بنفس الوقت! أو قادر و عاجز، و مستغن و محتاج بنفس الوقت! أو بمثابة قولنا أن الشكل الفلاني دائري و مربع بنفس الوقت، أو أن هذا الشيء بعينه موجود و معدوم بنفس الوقت...! و كل هذا مما يحكم صريح العقل ببطلانه و استحالته لأنه جمع بين المتناقضات و نقض لأبسط البديهيات العقلية التي بدون احترامها و الاعتماد عليها لا يقوم برهان على أي شيء في الدنيا.

فشتان شتان بين أمر لا يناقض العقل و لا يتضمن أي استحالة عقلية لكن العقل لا يتمكن من الإحاطة به أو اكتناه حقيقته مثل كنه ذات الله عز و جل أو أزليته أو الأبدية اللانهائية و غير ذلك من مغيبات يؤمن بها كل دين، و بين أمر يتضمن استحالة عقلية و مناقضة لبديهيات العقل و مسلمات المنطق و الوجدان كالقول بشخص و ذات واحدة بعينها لها صفتي الألوهية الكاملة و البشرية الناقصة؟! أي القول بالمسيح الإله ـ الإنسان "

أسأل الله أن يرينا و إياك الحق حقا و أن يرزقنا اتباعه .. و أن يرينا و إياك الباطل باطلا و أن يرزقنا اجتنابه .. اللهم آمين


--------------------
مائة وسيلة لنصرة الرسول صلى الله عليه و سلم

user posted image


ينعى صاحب كتاب الأبطال توماس كارليل على قومه عداوتهم لمحمد - صلى الله عليه و سلم - وجهلهم بحاله فيقول : ( لقد أصبح من العارعلى أي فرد من أبناء العصر أن يصغي إلى ما يقال " من أن الدين الإسلامي باطل، وأن محمداً خداع ومزور" ، وآن لنا أن نحارب ما يشاع من تلك الأقوال السخيفة المخجلة. فإن الرسالة التي أداها ذلك الرسول الكريم مازالت السراج المنير مدة ثلاثة عشر قرناً ).

user posted image

قال تعالى ( لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ) سورة آل عمران آية 186.
Mini Profile PMEmail PosterالموقعTop
عضو جديد
*
المجموعة: الأعضاء
رقم العضوية.: 12027
المشاركات : 24
التسجيل : 13-September 04
الجنس :male
المكان:
البلد :




بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته , وبعد

الأخوة الأحبة , ما كان ينبغي أن يسير الموضوع بهذه الطريقة مطلقا ....

في البداسة تقدم للحوار الأخ زيد جلال , وانتظر أن يكون الحوار ثنائيا , ولكن كثرت المداخلات دون داع في أكثر من مداخلة , وهناك بالطبع مداخلات كانت مهمة , فلا يظن أحد بي إلا خيرا ...

ثم جاءنا الأستاذ الحبيب أبو بكر وتقدم للمناظرة وفقه الله , ولكن عماد كان يريد شيئا معينا , لذا كان المفروض مراعاة لحالته thk.gif بعد الحديث الرائع من الأستاذ أبي بكر أن يُـؤخذ على هواه وفي كل حال مدحوضة حجته . لا أدافع عن خطأ منطقه في الاستدلال من القرءان الكريم ولكن هكذا هو .

فأرجو أن يفتح حديث منفرد بين عماد وأبي بكر ويأخذ أبو بكر - أرجو أن يجيب طلبي - , يأخذ عماد من أي مدخل أراد بعد إظهار لخطأ مدخله ...

الموضــوع مهم يا إخوة وهي فرصة لإقامة حجة شاملة في مناظرة كهذه ..

والله يوفق كل من أراد الحق , هو نعم المولى ونعم المصير
Mini Profile PMEmail PosterYahooTop
عضو
*****
المجموعة: الأعضاء
رقم العضوية.: 8
المشاركات : 452
التسجيل : 11-December 03
الجنس :
المكان:
البلد :


أخى العزيز Kind son اخوانى الأحباء
سلام الله على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته

ما تقوله فيه شىء من الصحة ، لكن رد الأخ عمر الفاروق هو ما يتناسب مع منطق المناظرات ، فالسيد عماد لا يفهم شىء فى دينه ، ولا يمكنه إثبات كيفية التجسد من دينه لسبب بسيط هو أن هذا التجسد سر من أسرار الكنيسة ، لم يتمكن لا البابا ولا الأسقف ولا الرهبان من إثباته ، فكيف يفعل هو؟

أضف إلى ذلك فهو متعصب جداً ، لا يريد أن يرى نور الشمس ، ففى الوقت الذى هزم فيه فى كل محاورة دخلها ، تراه يدعى انتصاره ، فهذا لا يدل إلا على أنه مصر على كفره ، وادعاء ضعف وهزيمة الدين الآخر. وهذا غير صحيح.

فقواعد المناظرة تقتدى: البينة على من ادعى. ففى الوقت الذى يكفر الله فيه من ادعى أن الله ثالث ثلاثة ، أو له ابن ، أو ولد ، أو هو المسيح عيسى ابن مريم ، تراه يستشهد من القرآن على ألوهية يسوع.

وهناك سؤال واحد ينهى هذه المناظرة:
لماذا اتهم التلاميذ بولس بالكفر ، وكفروا معتقداته ، وأرسلوا من يصحح هذه التعليمات الكافرة ، وأمروه بالإستتابة؟ ثم: أى عقيدة انتصرت؟ هل عقيدة بولس أم عقيدة يسوع والتلاميذ؟

لو هو أجاب على هذا لانتهت المناظرة قبل أن تبدأ. ولعلم أن دينه منشأه رجل كافر ، أو على الأقل أخرجهم من شعب الله إلى شعب الشيطان.

مع العلم أننى كتبت الرد على شبهاته التى طرحها ، ولكننى لا أريد السفسطة ، حتى لا أعطيه فرصة ادعاء الإنتصار ، فليأتى بالبينة على صدق كلامه من كتابه ، ثم يذكر من القرآن إن شاء أن يؤكد كلامه بنصوص قرآنية.

ومازلنا فى انتظار البطل الهمام أن يتشجع ويجيب على السؤالين اللاتى طرحتهما عليه!!

أبو بكر_3
Mini Profile PMEmail PosterالموقعTop
عضو
**
المجموعة: الأعضاء
رقم العضوية.: 14761
المشاركات : 75
التسجيل : 10-December 04
الجنس :
المكان:
البلد :


الاخوة الافاضل

اهلا بكم والسلام عليكم

لقد سبق وطلبت تعيين مناظر اخر او مجموعة مناظرين لكي نتناظر سويا في موضوع واضح وسهل ولا يحتاج الا الي عقل يفهم وقلب مفتوح ليس اكثر من ذلك,

وهو موضوع ان السيد المسيح هو الله الذي ظهر في الجسد , وقد سبق وقدمت مقالة صغيرة توضح فقط علاقة الاتحاد بين اللاهوت والانسان يسوع المسيح , وقلت فيها ان المسيح انسان بكل ما للانسان من صفات , ولكن بغير خطية واحدة , وانا اتحدي اي انسان مسلم ان يقدم او يسجل خطية واحدة للمسيح ,

ومع هذا الانسان اتحد لاهوت الله بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير , واعطيت امثلة عملية توضح هذا في المقال السابق

وهذا واضح في لقبي المسيح ابن الانسان وابن الله

الانجيل كله ملئ بالايات التي تثبت ان المسيح هو الله , ولا اغالي ان قلت ان هذا هو هدف الكتاب المقدس كله , انه يعلن محبة الله للبشر لدرجة انه تانس ( اخذ جسد انسان ) من فرط حبه للبشر وخلصهم من كل ديونهم وفداهم علي الصليب , ( ليوفي العدل الالهي حقه ), وفتح لهم الفردوس واعطاهم الحياة الابدية
,
فيسوع المسيح هو روح النبوة اي هو هدف كل الانبياء والمرسلين .


ومن بشارةالملاك جبرائيل للعذراء فقط وهي اية واحدة في الانجيل تثبت ان المسيح هو الله , لان الملاك جبرائيل بشرها قائلا :

" لذلك القدوس المولود منك يدعي ابن الله " , وايضا " ويملك علي كرسي داود ولا يكون لملكه نهاية "

لان الله الوحيد هو القدوس الذي بلا خطية وكلمة قدوس هي خاصة بالله فقط اما قديس فهي مشتقة من القدوس الوحيد وممكن اطلاقها علي البشر ولكن كلمة القدوس لا يمكن اطلاقها الا علي الله فقط ,

فكلمة القدوس التي قالها الملاك للعذراء لا تقال الا لله فقط , وفي قرانكم ان كلمة القدوس هي من اسماء الله ال 99 ,

وايضا من هو الملك الذي يملك ولا يكون لملكه نهاية ؟؟ هل هناك ملك اخر ملك ومازال يملك وسيملك الي الابد سوي الله الملك فقط !!!! , (وايضا اسم الملك هو من اسماء الله في القران )

ولو دقننا النظر فقط في الاسم الذي دعي به الملاك للمولود الالهي وهو يسوع , وكلمة يسوع هي نفسها كلمة يشوع بالعبرية وهي مشتقة من كلمة يهوشع وهذه الكلمة معناها الله يخلص ( يهوه يخلص )

وكلمة يهوه هي الله الكائن والذي كان الذي يكون اي الكائن الي الابد , ترجمة كلمة يهوه في الترجمات الانجليزية الي عبارة (I am ) اي ان اكون , لان كلمة يهوه مشتقة من الفعل اهيا وهو يعني الكائن الموجود بذاته ( verb to be )
فمجرد الاسم يعني الله المخلص

وهذا الاسم سبق ان اخذه يشوع بن نون النبي في العهد القديم , ويشوع هو الذي قاد شعب اسرائيل قديما وادخلهم ارض كنعان التي تفيض لبنا وعسلا ,

رغم ان موسي هو الذي اخرج الشعب من ارض العبودية ( ارض مصر ) لكن الله لم يسمح له بدخوله ودخول الشعب اليهودي الي ارض الموعد ,

ولكن الله سمح بذلك فقط ليشوع ... لماذا ؟

لان يشوع كان رمزا ليسوع المسيح المخلص الحقيقي , وان كان يشوع ادخل شعبه الي كنعان الارضية , اما يسوع المسيح الله المخلص ادخل شعبه المؤمنين به الي كنعان السمائية وهي اورشليم السمائية , حيث مسكن الله مع الانسان الي الابد

هذه فقط اية واحدة من الانجيل فما بال مئات الايات من الكتاب المقدس في العهدين القديم والجديد

اخوتي الاحباء حيث اصبح من الواضح انه ليس لي شريك ( مناظر )

اذا فليس لي حلا اخر سوي فعل ما فعله شارون وهي خطة الانفصال من جانب واحد ,

حيث لا يوجد مناظر لي , اي بمعني اخر انه سوف اقوم انا بطرح الاسئلة علي نفسي ثم اجاوب عليها ايضا بنفسي , ثم اترك لكم انتم حق الرد والتعليق علي اجوبتي وليس علي اسئلتي

ان كان هذا يرضيكم فانا مستعد ايضا لذلك , المهم هو وصول هذه الحقيقة اليكم حتي تكونوا بلا عذر في اليوم الاخير , واكون انا قد نجيت نفسي لاني اخبرتكم بكل شئ ولو بصورة مبسطة عن الاله الحقيقي يسوع المسيح الحي ,

ولكن كل المطلوب منكم لو سمحتم شوية تفكير بالعقل, مع فتح نافذة صغيرة جدا , وليكن شراعة صغيرة في القلب لقبول الكلام الذي يفهمه العقل ( هذا فقط كل ما اطلبه )

الاستاذ الفاضل عمر
اراك تنسب لي كلام لم اقله ولن اقله وهو انني انسحبت ... لماذا انسحب ايها الفاضل ؟ , وانا اوراق القضية كلها في يدي واتحكم فيها وامشيها كيفما اريد ,
فانا لن انسحب حتي تقوموا انتم بعمل ذلك اي بغلق صوتي عنكم ,

اذا ايها الفاضل بكلامك هذا هل تضحك علي نفسك ام علي اخوتك ؟

اما بخصوص الطاولة والشطرنج , فانا نصف عمري قضيته في النادي , وفي النادي تعلمت معظم الالعاب الموجودة واتقنتها ودخلت في دورات كثيرة في معظم الالعاب

انا تقريبا محترف ياسيدي في كل الالعاب , بداية من الطاولة والشطرنج والدومينو وتنس الطاولة وكرة القدم والكرة الطائرة

اما الشطرنج فهو لعبة الاذكياء ولذلك احببته , وكسبت فيه كؤؤس كثيرة , ووصل بي التمكن في هذه اللعبة انني كنت العب بدون الوزير مع بعض الناس او بدون الوزير والطابية مع ناس اخريين , وكنت اكسب ايضا , هذا ليس غرور ولكن ثقة في عقلي وثقة في قدرتي علي انزال الهزيمة باي انسان العب معه ( موهبة من الله يااخي واشكره عليها )

سيدي الفاضل كما قلت سابقا وساقول دائما المسيح هو الله سواء امنت او لم تؤمن , سواء فهمت او لم تفهم , سواء اقتنعت او لن تقتنع

المسيح هو الله , هذه الحقيقة مثل الشمس الساطعة في السماء ولكن لا يراها فقط العميان ,لانهم اما لا يملكون وسائل الرؤية او لانهم يحبون الظلام ولا يحبون النور

المسيح قال من ضمن ما قال :

انا هو النور الحقيقي الذي ينير لكل انسان ( النور من اسماء الله في القران )

انا هو الالف والياء , البداية والنهاية والحي وكنت ميتا وها انا حي الي الابد ( الالف والياء والبداية والنهاية هي من اسماء الله في القران )

انا هو الطريق والحق والحياة ( الحق اسم من اسماء الله في القران )

انا هو القيامة والحياة من امن بي ولو مات فسيحيا ( الحي اسم من اسماء الله في القران )

انا هو الراعي الصالح اعرف خاصتي وخاصتي تعرفني

انا هو الباب ان دخل بي احد يدخل ويخلص ويجد مرعي

ليس كل من يقول لي يارب يارب ( فالمسيح هو الرب الاله الكائن )

توما ( احد تلاميذه ) قال له بعد ان وضع اصبعه في اثر المسامير والحربة فقال : ربي والهي

المسيح قبل السجود من البشر

المسيح غفر خطايا البشر

المسيح له سلطان علي الاحياء والاموات " كذلك الابن ايضا له سلطان ان يحيي ويميت ( الحي والمميت هو من اسماء الله في القران )

المسيح هو الديان " كما اسمع ادين ودينونتي عادلة " ( والديان والعادل من اسماء الله في القران
المسيح اظهر سلطانه علي الطبيعة ( عندما انتهر البحر والجو فصار هدوء عظيم )

المسيح اظهر سلطانه علي الشيطان ( راجع ذلك في بقية مقالالتي )

المسيح لا يتغير
يسوع المسيح هو هو امس واليوم والي الابد ( عدم التغير هي من صفات الله )

المسيح ازلي ( كما قال لليهود قبل ان يكون ابراهيم انا كائن )والازلي من اسماء الله في القران

المسيح يفتح ولا احد يغلق ( الفتاح من اسماء الله في القران )

هذه فقط عينه من اقوال المسيح الاله في الانجيل فقط لمن يفهم

اذا لم اجد مناظر مقنع كما قال kind son , اذا فليس لي بديل سوي حل شارون
وهو الانفصال ( المناظرة ) من جانب واحد فقط

مع تحياتي والسلام
Mini Profile PMEmail PosterTop
عضو مشارك
***
المجموعة: الأعضاء
رقم العضوية.: 13985
المشاركات : 163
التسجيل : 5-November 04
الجنس :
المكان:
البلد :


الأخوة الأفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السيد الأستاذ: عماد يقول بالحرف الواحد:
"وانا اتحدي اي انسان مسلم ان يقدم او يسجل خطية واحدة للمسيح"

وهذا خطأ فاحش. وإنني أتعجب إن لم يكن السيد الأستاذ عماد يقرأ الكتاب المقدس بعهديه أم لا، مع الوضع في الاعتبار أن المسيح هو "يهوه" (ولا أقول هو "الله" فهذا خطأ علمي لا ريب فيه).
أولاً: نحن كمسلمين لا نؤمن أن سيدنا عيسى بن مريم والأنبياء كافة معصومون من الخطايا والذنوب صغيرها وكبيرها. ولكن الكتاب المقدس بعهديه يشهد أن يسوع لم يرتكب خطايا وذنوب فقط بل ارتكب جرائم. وسأقسم لك يا سيد عماد هذه الجرائم إلى قسمين: قسم في العهد الجديد، وقسم في العهد القديم. وبذلك اكون رددت على نقطة واحدة من النقاط التي أثرتها بعد إذن الإخوة مشرفي المنتدى. إليك ما يلي:

العهد الجديد

1- بدأ المسيح أولى معجزاته بتحويل الماء إلى خمرٍ مُسْكِرٍ:
«وَلَمَّا فَرَغَتِ الْخَمْرُ... قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «امْلَأُوا الأَجْرَانَ مَاءً». فَمَلَأُوهَا إِلَى فَوْقُ. ثُمَّ قَالَ لَهُمُ: «اسْتَقُوا الآنَ وَقَدِّمُوا إِلَى رَئِيسِ الْمُتَّكَإِ». فَقَدَّمُوا. فَلَمَّا ذَاقَ رَئِيسُ الْمُتَّكَإِ الْمَاءَ الْمُتَحَوِّلَ خَمْراً... دَعَا رَئِيسُ الْمُتَّكَإِ الْعَرِيسَ وَقَالَ لَهُ: «كُلُّ إِنْسَانٍ إِنَّمَا يَضَعُ الْخَمْرَ الْجَيِّدَةَ أَوَّلاً وَمَتَى سَكِرُوا فَحِينَئِذٍ الدُّونَ. أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ أَبْقَيْتَ الْخَمْرَ الْجَيِّدَةَ إِلَى الآنَ». (يوحنا 2: 3 – 10)
2- كان المسيح نفسه مدمن خمر:
«جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ فَتَقُولُونَ: هُوَذَا إِنْسَانٌ أَكُولٌ وَشِرِّيبُ خَمْرٍ». (لوقا 7: 34)
3- اختتم المسيح حياته باحتساء كأس نبيذ بمناسبة العشاء الربانى. (لوقا 22: 17 - 20)
4- لعبت الخمر برأس السيد المسيح حتى أنه أيد من يخون الأمانة. إذ يضرب مثلاً برجل غني كان له وكيل يبذر أمواله فقرر أن يطرده. فدعا الوكيل كل واحد من مديوني الملك وخفَّضَ دَيْنَه. وكتب صكوكًا أخرى مزوَّرة للمديونين. وفي نهاية القصة يأمرنا المسيح أن نحذو حذو هذا الوكيل:
«وَأَنَا أَقُولُ لَكُمُ: اصْنَعُوا لَكُمْ أَصْدِقَاءَ بِمَالِ الظُّلْمِ». (لوقا 16: 9)
5- فإذا انتقلنا إلى علاقته بوالدته رأيناها مبنية على عدم الاحترام. فعندما أخبرته أمه بنفاد الخمر ردَّ عليها بقسوة صائحًا في وجهها:
«مَا لِي وَلَكِ يَا امْرَأَةُ!». (يوحنا 2: 3، 4)
وهو نفس الفظ الذى خاطب به المرأة الزانية. (يوحنا 8: 10) ثم يخاطبها في اللحظة الأخيرة من حياته مشيرًا إلى أحد تلاميذه:
«يَا امْرَأَةُ هُوَذَا ابْنُكِ». (يوحنا 19: 26)
6- وصف المسيح جميع الأنبياء من قبله بأنهم عصابة من اللصوص:
«جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ». (يوحنا 10: 8)
7- اختياره للكذاب بولس:
يقول المسيح:
«وَلَكِنَّ زَوَالَ \لسَّمَاءِ وَ\لأَرْضِ أَيْسَرُ مِنْ أَنْ تَسْقُطَ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ \لنَّامُوسِ». (لوقا 16: 17)
ويقول بولس:
«جَمِيعَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَعْمَالِ النَّامُوسِ هُمْ تَحْتَ لَعْنَةٍ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ لاَ يَثْبُتُ فِي جَمِيعِ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي كِتَابِ النَّامُوسِ لِيَعْمَلَ بِهِ». (غلاطية 3: 10)
«النَّامُوسَ (شريعة موسي) لَيْسَ مِنَ الإِيمَانِ». (غلاطية 3: 12)
«كُلُّ مَا لَيْسَ مِنَ الإِيمَانِ فَهُوَ خَطِيَّةٌ». (رومية 14: 23)
«إِنِ اخْتَتَنْتُمْ لاَ يَنْفَعُكُمُ الْمَسِيحُ شَيْئاً!». (غلاطية 5: 2)
«كُلَّ خَلِيقَةِ اللهِ جَيِّدَةٌ، وَلاَ يُرْفَضُ شَيْءٌ». (تيموثاوس الأولى 4: 4)
كانت هذه طريقة بولس في الكذب والنفاق والتدليس. ولنستمع إليه وهو يخاطب يهود رومية ونلمس نفاقه:
«لأَنَّ كُلَّ مَنْ أَخْطَأَ بِدُونِ النَّامُوسِ فَبِدُونِ النَّامُوسِ يَهْلِكُ وَكُلُّ مَنْ أَخْطَأَ فِي النَّامُوسِ فَبِالنَّامُوسِ يُدَانُ. لأَنْ لَيْسَ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ النَّامُوسَ هُمْ أَبْرَارٌ عِنْدَ اللهِ بَلِ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِالنَّامُوسِ هُمْ يُبَرَّرُونَ». (رومية 2: 12-13)
«أَفَنُبْطِلُ النَّامُوسَ بِالإِيمَانِ؟ حَاشَا! بَلْ نُثَبِّتُ النَّامُوسَ». (رومية 3: 31)
«إِذاً نَحْسِبُ أَنَّ الإِنْسَانَ يَتَبَرَّرُ بِالإِيمَانِ بِدُونِ أَعْمَالِ النَّامُوسِ. أَمِ اللهُ لِلْيَهُودِ فَقَطْ؟ أَلَيْسَ لِلأُمَمِ أَيْضاً؟ بَلَى لِلأُمَمِ أَيْضاً؟ لأَنَّ اللهَ وَاحِدٌ هُوَ الَّذِي سَيُبَرِّرُ الْخِتَانَ بِالإِيمَانِ وَالْغُرْلَةَ بِالإِيمَانِ. أَفَنُبْطِلُ النَّامُوسَ بِالإِيمَانِ؟ حَاشَا! بَلْ نُثَبِّتُ النَّامُوسَ». (رومية 3: 28 – 31)
«إِذاً النَّامُوسُ مُقَدَّسٌ وَالْوَصِيَّةُ مُقَدَّسَةٌ وَعَادِلَةٌ وَصَالِحَةٌ». (رومية 7: 12)
ولكنه يعود فيصف العهد القديم وما فيه من ناموس (شريعة) فيقول:
«فَإِنَّهُ يَصِيرُ إِبْطَالُ الْوَصِيَّةِ السَّابِقَةِ مِنْ أَجْلِ ضُعْفِهَا وَعَدَمِ نَفْعِهَا». (عبرانيين 7: 18) ثم يقول: «فَإِذْ قَالَ «جَدِيداً» عَتَّقَ الأَوَّلَ. وَأَمَّا مَا عَتَقَ وَشَاخَ فَهُوَ قَرِيبٌ مِنَ الاِضْمِحْلاَلِ». (عبرانيين 8: 13)
ثم يقول مبينًا كيف يعمل على استقطاب أكبر عدد ممكن من الناس في دينه الجديد:
«اسْتَعْبَدْتُ نَفْسِي لِلْجَمِيعِ لأَرْبَحَ الأَكْثَرِينَ. فَصِرْتُ لِلْيَهُودِ كَيَهُودِيٍّ لأَرْبَحَ الْيَهُودَ وَلِلَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ كَأَنِّي تَحْتَ النَّامُوسِ لأَرْبَحَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ وَلِلَّذِينَ بِلاَ نَامُوسٍ كَأَنِّي بِلاَ نَامُوسٍ ... لأَرْبَحَ الَّذِينَ بِلاَ نَامُوسٍ». (كورنثوس الأولى 9: 19 – 21)
«أُرْضِي الْجَمِيعَ فِي كُلِّ شَيْءٍ غَيْرَ طَالِبٍ مَا يُوافِقُ نَفْسِي». (كورنثوس الأولى 10: 33)
فأين منهجه إذن؟! وهل أرسله المسيح ليتبع الناس ويسير وفق أهوائهم أم ليتبعوه؟! لقد وصل به الأمر أن نافق عبدة الأصنام في أثينا عندما رآهم يعبدون صنمًا مجهول الاسم. فأخبرهم أنه جاء ليبشرهم بهذا الإله ويدعوهم لعبادته؟؟:
«لأَنَّنِي بَيْنَمَا كُنْتُ أَجْتَازُ وَأَنْظُرُ إِلَى مَعْبُودَاتِكُمْ وَجَدْتُ أَيْضاً مَذْبَحاً مَكْتُوباً عَلَيْهِ: «لِإِلَهٍ مَجْهُولٍ». فَالَّذِي تَتَّقُونَهُ وَأَنْتُمْ تَجْهَلُونَهُ هَذَا أَنَا أُنَادِي لَكُمْ بِهِ». (أعمال 17: 23)
ويعترف بكل هذا قائلاً:
« إِنْ كَانَ صِدْقُ اللهِ قَدِ ازْدَادَ بِكَذِبِي لِمَجْدِهِ فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ كَخَاطِئٍ؟». (رومية 3: 7)
«إِذْ كُنْتُ مُحْتَالاً أَخَذْتُكُمْ بِمَكْرٍ!». (كورنثوس الثانية 12: 16)
8- أسلوبه الغامض المبهم إذ أنه لم يعترف أنه هو يهوه أو ابن يهوه أو ثالث ثلاثة فجعل أتباع دينه (المسيحيين) يختلفون فيه اخنلافًا لم يسبق له مثيل في التاريخ الديني وانقسموا إلى أديان (ولا أقول إلى مذاهب) وكل فرقة تُكَفِّر الأخرى وتحكم عليها باللعنة الأبدية.
9- لم يحمِ إنجيله من الضياع والتحريف وترك أتباعه يعقدون المجامع، الواحد تلو الآخر فمنهم من يجيز ومنهم من يرفض. فالكتاب المقدس عند الكاثوليك تختلف عدد أسفاره عن الذي عند الأرثوذكس وعن الذي يؤمن به البروتستانت.
10- المسيح هو يهوه: الذي ترك المخطوطات تلتي أُخِذَ عنها الكتاب المقدس بعهديه وفيها اختلافات شتى ولم يلفت نظر تلاميذه إلى ذلك ويصحح لهم كتبهم وعقيدتهم وما عليه إلا أن تجسد ثم رحل دون أن يقدم شيئًا ذا بال. ولا داعى للخوض في الاختلافات بين النسخ العبرانية واليونانية والسامرية فهي اختلافات معروفة في الوسط العلمي ولا ينكرها إلا من حُرِمَ العلم والفطنة. ويكفي أن الموسوعة البريطانية ذكرت أن النص السامري يختلف عن النص اليوناني في الأسفار الخمسة بما يزيد على أربعة آلاف اختلاف، ويختلف عن النص العبري القياسي بما يربو على ستة آلاف اختلاف.
11- المسيح وهو يهوه: ترك أتباعه دون أن يعرفهم بميلاده ونسبه وأوحى إلى - أو ألهم- متى ولوقا معلومات لا تصمد أمام التفنيد العلمي.
12- المسيح وهو يهوه: الهم الكتبة أربعة أناجيل متضاربة المعلومات والاختلافات بينها لا يغفلها عاقل.
14- المسيح وهو يهوه: الذي خلق الكون وأوحى بالآيات المليئة بالتناقض مع الحقائق العلمية في الكتاب المقدس بعهديه، وأبسطها المدة الزمنية من آدم إلى الآن وهي 5705 سنة. وهذا خطأ علمي فاحش لا مراء ولا يحتاج لتفنيد إلا للمجانين.
15- عدم قدرة المسيح (وهو يهوه) على السيطرة على الكون وإنما يسيطر عليه إبليس حاليًا (متى) ، ولن يسترده المسيح إلا يوم القيامة بعد حرب مريرة مع إبليس (التنين) وبشرط أن يكون المسيح متنكرًا في شكل خروف (الرؤيا).
16- المسيح وهو يهوه: ظلم المرأة في كتابه المقدس بعهديه إذ جعلها نجسة معظم عمرها ومنبوذة ولا تتفوه في الكنيسة وتخضع خضوعًا مذلاً للرجل، ثم ظلم أمه عندما ألهم لوقا أن يكتب أن يوسف هو أبو المسيح وفي هذا إقرار بتهمة الزنى.
17- ترك أنباءه دون أن يعلمهم بالثالوث، ولذلك تسلط إبليس عليهم وقبض أرواحهم ووضعها في الجحيم فاضطر المسيح وهو يهوه أن يظهر في الجسد ثم يموت ويقبض روحه إبليس وبالتالي وصل إلى الجحيم فأخرج منها الأنبياء والمرسلين بعد سنوات من العذاب.

العهد القديم:

18- المسيح وهو يهوه: في العهد القديم نراه إله حربٍ يخوض الحروب نيابة عن شعبه المختار ويفني الأمم الأخرى ويأمر موسى ويشوع وداود وشمشمون بالقتل بكل الوسائل اللاإنسانية حتى امتد قتلهم إلى الحمير والبقر.
19- المسيح وهو يهوه: يأمر بالعنصرية البغيضة:
« وَأَمَّا الأَجْنَبِيُّ فَلاَ يَأْكُلُ (من الذبائح) لأَنَّهَا مُقَدَّسَةٌ ». (خروج 29: 33)
«لا تَأْكُلُوا جُثَّةً مَا. تُعْطِيهَا لِلغَرِيبِ الذِي فِي أَبْوَابِكَ فَيَأْكُلُهَا أَوْ يَبِيعُهَا لأَجْنَبِيٍّ». (تثنية 14: 21)
«لِلأَجْنَبِيِّ تُقْرِضُ بِرِباً وَلكِنْ لأَخِيكَ لا تُقْرِضْ بِرِباً». (تثنية 23: 20)
لا عجب إذن عندما يقوم رجلٌ غير يهودى فيسبِّح الله فيحتقره المسيح ويقول:
«أَلَمْ يُوجَدْ مَنْ يَرْجِعُ لِيُعْطِيَ مَجْداً لِلَّهِ غَيْرُ هَذَا الْغَرِيبِ الْجِنْسِ؟» (لوقا 17: 18)
ولذلك حجب المسيح نور الإيمان عن الأجانب وكلمهم بما لا يفهمون حتى لا يهتدوا:
« وَأَمَّا الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَارِجٍ (بني إسرائيل) فَبِالأَمْثَالِ يَكُونُ لَهُمْ كُلُّ شَيْءٍ لِكَيْ يُبْصِرُوا مُبْصِرِينَ وَلاَ يَنْظُرُوا وَيَسْمَعُوا سَامِعِينَ وَلاَ يَفْهَمُوا لِئَلاَّ يَرْجِعُوا فَتُغْفَرَ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ». (مرقس 4: 11، 12).
ويقول بولس الذي أرسله المسيح:
«إِذاً أَيُّهَا الإِخْوَةُ لَسْنَا أَوْلاَدَ جَارِيَةٍ (كالعرب) بَلْ أَوْلاَدُ الْحُرَّةِ». (غلاطية 4: 31)
20- اختيار المسيح (وهو يهوه) لأنبياء زناة ولصوص وعراة وسكيرين وعابدي أصنام (سليمان) وكافرين (موسى وهارون وأيوب) ومنتحرين، وتشجيعه للزنا (حزقيال وهوشع) والسرقة (الخروج) والكذب (التكوين).
17- إذا تجلى روحه القدس على أحد فإن هذا الشخص يتعرى على الفور ويتجرد من جميع ملابسه (صموئيل أول 19: 18 – 24)
21- المسيح وهو يهوه: شرع لهم تشريعًا لا يكتبه أي مجنون في مستشفى المجانين. وهذا ليس تعدي مني أو سوء حوار. ولتعلم هذا اقرأ (لاويين إصحاحي 13 و 14 + خروج 21: 28، 29)
22- المسيح وهو يهوه: فشل في تبليغ اسمه لتابعيه واكتفى بأن ألهمهم أنه: YHWH وينطق "التتراجرامتون" وليس "يهوه". وقد فشل السيد عماد في شرح لفظ "يهوه" واعتمد على خياله الشخصى للخروج من المأزق الذي أجهد علماءه وأساتذته ولا يزال، ولذلك لم يستند إلى أي مرجع ولن يستند أبدًا.
23- المسيح وهو يهوه: ألهم أنباءه أن يسبوه بأقذع الألفاظ ويصفوه بأحط الصفات ويشبوه بالحيوانات والحشرات والطيور.


--------------------
لو كشف عني الحجاب ما ازددت يقينًا
Mini Profile PMEmail PosterTop
عضو مشارك
***
المجموعة: الأعضاء
رقم العضوية.: 13985
المشاركات : 163
التسجيل : 5-November 04
الجنس :
المكان:
البلد :


لذا أرجو من السيد عماد تفنيد اتهاماتي لإلهه لأنني أنوي الإيمان الحقيقي الذي لا يمكن أن يتحقق دون إزالة اللبس والشبهات. وأرجو الرد على كل نقطة قد أثرتها أنا هنا. إذ أنك يا سيد عماد قد أعطيتنا الخبر وهو أن يسوع بلا خطيئة، وهذا هو ردي على أول نقطة في مداخلتك أعلاه فلتبدأ بتفنيد قولي دفاعًا عن دينك وكتابك وعقيدتك وإلهك.
والسلام
وشكرًا


--------------------
لو كشف عني الحجاب ما ازددت يقينًا
Mini Profile PMEmail PosterTop
عضو مشارك
***
المجموعة: الأعضاء
رقم العضوية.: 13985
المشاركات : 163
التسجيل : 5-November 04
الجنس :
المكان:
البلد :


هناك خطأ في قولي:
أولاً: نحن كمسلمين لا نؤمن أن سيدنا عيسى بن مريم والأنبياء كافة معصومون من الخطايا والذنوب صغيرها وكبيرها
والصحيح هو:
أولاً: نحن كمسلمين نؤمن أن سيدنا عيسى بن مريم والأنبياء كافة معصومون من الخطايا والذنوب صغيرها وكبيرها
فأعتذر عن هذا الخطأ. وشكرًا


--------------------
لو كشف عني الحجاب ما ازددت يقينًا
Mini Profile PMEmail PosterTop
عضو مشارك
***
المجموعة: الأعضاء
رقم العضوية.: 13985
المشاركات : 163
التسجيل : 5-November 04
الجنس :
المكان:
البلد :


بسم الله الرحمن الرحيم
دعونا نتناول النقطة الثانية في إثبات إلوهية السيد المسيح وهي كلمة "القدوس" التي لا تطلق إلا على الله سبحانه وتعالى.
السيد عماد يقتبس فقرة من إنجيل لوقا مستشهدًا بكلمة فيها هي "القدوس". ويقول أن "القدوس" تطلق على "الله" فقط سبحانه وتعالى، ولكن "قديس" تطلق على البشر كأن تقول: القديس متى. هذا صحيح في اللغة العربية ولكن يبدو أن السيد عماد نسي أو تناسى أن الكتاب المقدس لم يكتب باللغة العربية. أولاً لنقرأ الفرة المقتبسة:

34فَقَالَتْ مَرْيَمُ لِلْمَلاَكِ: «كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَأَنَا لَسْتُ أَعْرِفُ رَجُلاً؟» 35فَأَجَابَ \لْمَلاَكُ: «اَلرُّوحُ \لْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ وَقُوَّةُ \لْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ فَلِذَلِكَ أَيْضاً \لْقُدُّوسُ \لْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى \بْنَ \للهِ. (لوقا 1: 34، 35) (الفانديك)
وهنا نجد أن كلمة "القدوس" معرفة بأداة التعريف "الـ" وهذا تزوير وتزييف في الترجمة جعل السيد عماد يقتبس وهو مطمئن. ولنقرأ النص في عدة نسخ إنجليزية:

And Mary said unto the angel, How shall this be, seeing I know not a man? 35 And the angel answered and said unto her, The Holy Spirit shall come upon thee, and the power of the Most High shall overshadow thee: wherefore also the holy thing which is begotten shall be called the Son of God. (asv) (dby) (Webster)

تستخدم هذه الترجمات عبارة the holy thing وتعني "الشيء المقدس" إشارة إلى الجنين في بطن السيدة مريم الذي سيتكون فيما بعد. إنه ولد مقدس: قدسه الله وزكاه وطهره. ولنجرب نسخة أخرى:

And Mary said to the angel, How may this be, because I have had no knowledge of a man? 35 And the angel in answer said to her, The Holy Spirit will come on you, and the power of the Most High will come to rest on you, and so that which will come to birth will be named holy, Son of God. (bbe)

تستخدم هذه النسخة عبارة will be named holy وتعني: سوف يسمي إلهيًا، ابن الإله. أي أن الله هو الذي يسميه. لذلك تستخدم النسخة الكاثوليكية الكلمة التي نحن بصددها نكرة غير معرفة:

35فأَجابَها الـمَلاك: (( إِنَّ الرُّوحَ القُدُسَ سَينزِلُ عَليكِ وقُدرَةَ العَلِيِّ تُظَلِّلَكِ، لِذلِكَ يَكونُ الـمَولودُ قُدُّوساً وَابنَ اللهِ يُدعى. (الترجمة الكاثوليكية)
يَكونُ الـمَولودُ قُدُّوساً: أي يكون طاهرًا زكيًا.
وقد وردت الكلمة باللغة الإنجليزية holy بالحرف الصغير لا الكبير Holy. ولنقرأ النبوءة التي اقتبسها لوقا:

23كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي نَامُوسِ \لرَّبِّ: أَنَّ كُلَّ ذَكَرٍ فَاتِحَ رَحِمٍ يُدْعَى قُدُّوساً لِلرَّبِّ (لوقا 2: 23) (الفانديك)
إن لوقا يقرر أن المسيح بن مريم ليس وحده قدوسًا نقيًا طاهرًا طهره الله من الذنوب والخطايا، وإنما يشترك معه كل ذكر بكر فإنه يُدْعَى قُدُّوساً لِلرَّبِّ. وهاهي الترجمة الإنجليزية:

(as it is written in the law of the Lord, Every male that openeth the womb shall be called holy to the Lord) (Asv, dby, bbe, Webster)

وانعرض لجميع الفقرات المستشهد بها في سفر التثنية في النسخ الإنجليزية:

Ex 13:2 Sanctify unto me all the first-born, whatsoever openeth the womb among the children of Israel, both of man and of beast: it is mine.

والترجمة هنا تعني على لسان يهوه: أن كل ذكر فاتح رحم سواء كان إنسانًا أو حيوانًا فإنه لي.

Ex 13:12 You are to put on one side for the Lord every mother’s first male child, the first-fruit of her body, and the first young one of every beast; every male
is holy to the Lord. (bbe)
shall be Jehovah’s. (Asv) (dby)
shall be the LORD’S. (Webster)

وهنا في النسخة الأولى استخدمت كلمة holy مع الحيوان والإنسان على حد سواء مع الذكر فاتح الرحم أي البكر. وفي النسخة الثانية والثالثة نُسِبَ الجميع إلى يهوه لتساوي في الترجمة: إنه لي. فهل يمكن أن نأخذ برأي السيد عماد ونطلق أن ذكر الحيوان البكر هو "القدوس" اسم من أسماء الله في القرآن الكريم؟!

وإليك نصًا آخر:

Ex 13:15 and it came to pass, when Pharaoh would hardly let us go, that Jehovah slew all the first-born in the land of Egypt, both the first-born of man, and the first-born of beast: therefore I sacrifice to Jehovah all that openeth the womb, being males; but all the first-born of my sons I redeem. (Asv)
Redeem: Save from sins. (WordWeb)

والمعني أن يهوه يقول أن كل بكر من أولادي (بني إسرائيل) يكون أنقياء أطهرهم من الذنوب والآثام. وبذلك يبطل استشهاد السيد عماد بالكلمة العربية المترجمة في نسخته ترجمة خاطئة. وقد جاءت هذه الكلمة لتعني: الأرض المقدسة، الشعب المقدس (الطاهر)، اليوم المقدس (السبت)، قدس الأقداس:

Ex 3:5 And he said, Draw not nigh hither: put off thy shoes from off thy feet, for the place whereon thou standest is holy ground.

Ex 19:6 and ye shall be unto me a kingdom of priests, and a holy nation. These are the words which thou shalt speak unto the children of Israel.
Ex 20:8 Remember the sabbath day, to keep it holy.

Ex 26:33 And thou shalt hang up the veil under the clasps, and shalt bring in thither within the veil the ark of the testimony: and the veil shall separate unto you between the holy place and the most holy.

إن المطلوب من السيد عماد البعد عن الرأي الشخصي. فربما سول له خياله معلومة خاطئة فطرحها هنا فانكشف عوارها. إنما المطلوب هو القراءة أولاً ثم الكتابة الموثقة مستعينًا بمراجع معتبرة.
وإن شاء الله في طريقي لتفنيد نقطة ثالثة بعون الله سبحانه وتعالى.
وألفت النظر إلى أنه مطلوب الرد على نقدي هذا. وأكرر الرد الموثق المدعوم بالأدلة العلمية وبالمراجع المعتبرة.
شكرًا لكم.
والسلام عليكم.


--------------------
لو كشف عني الحجاب ما ازددت يقينًا
Mini Profile PMEmail PosterTop
عضو مشارك
***
المجموعة: الأعضاء
رقم العضوية.: 13985
المشاركات : 163
التسجيل : 5-November 04
الجنس :
المكان:
البلد :


بعد أن أثبتنا بفضل الله تعالى أن "القدوس" هي "قدوس" وتنسحب على الإنسان الطاهر النقي من الذنوب، وعلى الحيوان الطاهر من العيوب، نأتي إلى النقطة الثالثة.
يستشهد السيد عماد بفقرة من إنجيل لوقا. هي:

وَيُعْطِيهِ \لرَّبُّ \لإِلَهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِيهِ 33وَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلَى \لأَبَدِ وَلاَ يَكُونُ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ». (لوقا 1: 32، 33) (الفانديك)

ثم يبني استنتاجه على ضوء هذه الفقرة. فيقول بالحرف الواحد:

وايضا من هو الملك الذي يملك ولا يكون لملكه نهاية ؟؟ هل هناك ملك اخر ملك ومازال يملك وسيملك الي الابد سوي الله الملك فقط !!!! , (وايضا اسم الملك هو من اسماء الله في القران )
ولو دقننا النظر فقط في الاسم الذي دعي به الملاك للمولود الالهي وهو يسوع, وكلمة يسوع هي نفسها كلمة يشوع بالعبرية وهي مشتقة من كلمة يهوشع وهذه الكلمة معناها الله يخلص ( يهوه يخلص )

إن هذه الفقرة تعتبر من المشاكل التي لا تجد لها الكنائس حلاً حتى الآن ولن تجد إلا بحذفها واعتبارها كأن لم تكن. لماذا؟! ببساطة لأن هذه النبوءة لا تنطبق على المسيح بن مريم بأي حال من الأحوال ولا يمكن قبول آراء واستنتاجات السيد عماد التي لا ينهض المنطق في الوقوف بجانبها، لعدة أسباب:
1- أنه لم يثبت أن المسيح جاء من نسل داود. فلو رجعت إلى سلسلة النسب في إنجيلي متى ولوقا تجدهما قد سردا سلسلة آباء يوسف خطيب السيدة مريم وليس آباء المسيح. وهذا يلقي بظلال من الشك في شرف السيدة مريم كما ترى ويؤيد اليهود في زعمهم الباطل.
2- على فرض أنه من نسل داود وكل الشواهد تخالف ذلك، فإنه لم يجلس على كرسي داود لحظة واحدة وإنما جلس عليه بيلاطس وحاكم يسوع المسيح.
3- المسيح بن مريم لم يملك على اليهود ولو للحظة واحدة. وأنه هرب عندما أرادوا تنصيبه ملكًا. ولذلك ترك لهم الدنيا وأمرهم بالعمل للآخرة: "اعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله".
4- لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ عَنْ يَهُويَاقِيمَ مَلِكِ يَهُوذَا: لاَ يَكُونُ لَهُ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ». (إرميا 36: 30)
فهل أخلف يهوه قسمه. إن المسيح في العرف المسيحي جاء من نسل يهوياقيم فكيف يجلس على كرسي داود بعد هذا القسم الإلهي المقدس؟!
5- السيد عماد يقول أن المسيح مازال يملك وسيملك إلى الأبد وتناسى ما عرضناه أعلاه كما تناسى أن الذي يملك الآن هو إبليس: يملك الكون بممالكه وحاول إغراء يسوع المسيح بها بشرط أن يكفر المسيح بالله الواحد الأحد ويسجد لإبليس كما حكى القديس متى، كما أن إبليس يملك الأرواح فهو قابضها، ويملك الجحيم لدرجة أنه قذف فيها جميع أنبياء الكتاب المقدس كما قال بولس (أفسس 4: 9، 10)، ولن يملك يسوع المسيح ولا أبيه يهوه إلا يوم القيامة بعد تحول المسيح إلى خروف وانتصاره على التنين والحية العظيمة (إبليس) بعد معارك مريرة طاحنة كما ذكر ذلك سفر الرؤيا. وبعد الانتصار الساحق تكون زوجة الخروف (المسيح) قد هيأت نفسها فنسمع موسيقى الزفة وألف مبروك:
لِنَفْرَحْ وَنَتَهَلَّلْ وَنُعْطِهِ الْمَجْدَ، لأَنَّ عُرْسَ الْخَرُوف قَدْ جَاءَ، وَامْرَأَتُهُ هَيَّأَتْ نَفْسَهَا. (الرؤيا 19: 7)
6- يقول السيد عماد أن كلمة "الملك" هي اسم من أسماء الله تعالى. نعم ولكنها تنسحب على الناس أيضًا. فأقول: الملك فاروق. ويقول الله في كتابه العزيز: {وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مِكِينٌ أَمِينٌ} (يوسف 54).
7- يقول السيد عماد أن كلمة "يسوع" معناها "يهوه يخلص" وبذلك فيسوع المسيح هو يهوه. علينا أن نعلم أن المسيح كان يتحدث اللغة الأرامية وهي تشبه إلى حد كبير اللغة العربية فى كثير من ألفاظها. فمثلاً حرف س فى اللغة العربية ينطق ش فى اللغة الأرامية مثل كلمة ماشيح أى المسيح .وعلينا أن نعرف أن «عيسو» عند الأراميين والعبرانيين هو عيسى فى لغة العرب. والموقع التالي يذكر بعض الألفاظ المسيحية باللغة الأرامية:
http://www.learnassyrian.com/aramaic/church/church.html
يذكر الموقع ان لفظ المسيح باللغة الإنجليزية هو jesus التي يقابلها فى اللغة الأرامية eesho. ولاحظ أن حرف e الأول بديل لحرف ع الغير موجود فى الإنجليزية وعلى هذا يكون النطق هو عيشو. ولو كان الاسم الحقيقي للمسيح هو يسوع لكان المقابل الأرامى له هو «يشوع». كما أن أسماء الأعلام فى اللغة اليونانية يضاف إليها دائمًا س للدلا لة على كونه اسم عَلَم مثل «هرقل:هرقليس». واللغة اليونانية ليس بها حرف ع بل يستعاض عنه بالحرف ج فى كثير من الأحيان.
والآن لننظر إلى الاسم «جيسوس» اليوناني الأصل، فى ضوء ما تقدم نعلم أن حرف ع ينطق ج فى اليونانية فيصبح «عيسوس»، والآن نحذف السين لأنها حرف إلحاقي كما تقدم فتكون النتيجة «عيسو» التى هى «عيسى» فى لهجة العرب ولو كان الاسم الحقيقى للمسيح هو يسوع لكان المقابل اليونانى لها هو «يسوجوس».
وعلى فرض أن يسوع ترجمة صحيحة وتعني "يهوه يخلص"، فهناك كثير من الأسماء مرشحة لتكون يهوه تبعًا لقياس السيد عماد. مثل:
1- إسماعيل يعنى: "يهوه يسمع"، ويموئيل يعنى "يهوه نور."
2- صوريئيل يعنى "يهوه صخر" ، ويهوناداب يعنى "يهوه كريم."
3- يهوصاداق يعنى " يهوه يبرر " ويهوياقيم يعنى "يهوه يرفع".
4- عازار يعنى "يهوه معين" ويهوشع يعنى "يهوه مخلص".
5- صدقيا يعنى "يهوه بار أو عادل" ويبرخيا يعنى " يهوه يبارك. "

أكتفي بهذا القدر وبذلك نكون قد احترمنا السيد الأستاذ الفاضل: عماد، وقمنا بالرد على مداخلته الأخيرة في كل النقاط التي أثارها تقريبًا بالدليل العلمي وبالمراجع المعتمدة. والآن في انتظار رده على كل ما أثرته هنا والذي يمكن أن ألخصه فيما يلي:
1- الاتهامات الموجهة ليهوه الابن وهي كثيرة أرجو الرد عليها كلها بالدليل العلمي والمراجع.
2- الرد على تفنيدي لكلمة "القدوس" بطريقة علمية وبالمراجع.
3- الاختلاف بين العهد القديم والعهد الجديد في موضوع وراثة المسيح لكرسي أبيه داود.
5- تفسير الألفاظ: يهوه، جيهوفة، الله، تفسيرًا علميًا وليس بالرأي العنتري وإنما بالمراجع والقواميس.
في انتظار الرد.
والسلام عليكم


--------------------
لو كشف عني الحجاب ما ازددت يقينًا
Mini Profile PMEmail PosterTop
عضو مشارك
***
المجموعة: الأعضاء
رقم العضوية.: 13985
المشاركات : 163
التسجيل : 5-November 04
الجنس :
المكان:
البلد :


اسمحوا لي بالعودة مرة أخرى فقد مكنني الله تعالى من تجهيز جميع النقاط المثارة بشأن ألوهية المسيح. فأرد وأقول:

إن الفقرة التي يصيح فيها توما «رَبِّي وَإِلَهِي». فهذا تعبير يفيد التعجب والدهشة. إذ أن توما لم يصدّق أن المسيح قد قام من الموت إلاّ بوضع يديه ليتحسس جسد المسيح وأثر المسامير فيه. ولما تأكد صاح متعجبًا «رَبِّي وَإِلَهِي!».
يدعى البعض أن المسيح كانت له قدرة على الطبيعة والبحر والريح وإحياء الموتى وإبراء المرضى. ولكن لم يكن المسيح بدعًا من الرسل. فقد جرت على أيدى الأنبياء معجزات تناهز أو تفوق معجزات المسيح:
1- انقلبت العصا الجماد في يد موسى إلى حيوان هو الحية. (خروج 4: 2، 3) كما فلق البحر الأحمر نصفين بعصاه. (خروج 14: 21)
2- شفي أعمى ببركة إليشع. وأصيب جمع من الناس بالعمى بدعوة إليشع ثم عفا عنهم فأبصروا. (ملوك ثانى 6: 17 – 20)
3- أحيى إيليا صبيًا بإذن الله. (ملوك أول 17: 21، 22)
4- عند دفن ميت قام حيًّا على الفور بمجرد أن لمس عظام إليشع. (ملوك ثانى 13: 21)
5- صعد إيليا إلى السماء دون أن يموت أو يصلب. (ملوك ثانى 2: 11، 12) كما صعد أخنوخ بنفس الطريقة. (تكوين 5: 24 + عبرانيين 11: 5)) وأما من ولد بطريقة إعجازية فقد كان آدم، وحواء، وملك ساليم (عبرانيين 7: 2، 3)
6- قام موسى وإيليا من الموت وظهرا للمسيح، كما قام بعض القديسون من قبورهم عند صلب المسيح.

وقد أقرَّ المسيح أن معجزاته قد جرت بإذن الله وقدرته:
«بِإِصْبِعِ اللهِ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ». (لوقا 11: 20)
«نِيقُودِيمُوسُ... جَاءَ إِلَى يَسُوعَ لَيْلاً وَقَالَ لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ نَعْلَمُ أَنَّكَ قَدْ أَتَيْتَ مِنَ اللَّهِ مُعَلِّماً لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَعْمَلَ هَذِهِ الآيَاتِ الَّتِي أَنْتَ تَعْمَلُ إِنْ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ مَعَهُ». (يوحنا 3: 1، 2)
«فَرَفَعُوا الْحَجَرَ حَيْثُ كَانَ الْمَيْتُ مَوْضُوعاً وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي... وَلَكِنْ لأَجْلِ هَذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي». وَلَمَّا قَالَ هَذَا صَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «لِعَازَرُ هَلُمَّ خَارِجاً» فَخَرَجَ الْمَيْتُ». (يوحنا 11: 41 – 44)

أما مغفرة الخطايا فإن المسيح استخدم كلمتي «مغفورة» لك خطاياك و«غُفِرَتْ» خطاياك. وهذا أسلوب خبري المقصود منه أن الله هو الذي غفر الخطايا. ويتضح هذا من قول يسوع بكل صراحة:
«يَا أَبَتَاهُ اغْفِرْ لَهُمْ لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ». (لوقا 23: 34)
كما اعتمد المسيح بنفسه من يوحنا في نهر الأردن طلبًا لمغفرة ذنوبه (مرقس 1: 9). وتوسل شاول للنبي صموئيل أن يغفر له خطاياه:
«فَاغْفِرْ خَطِيَّتِي وَ\رْجِعْ مَعِي فَأَسْجُدَ لِلرَّبِّ». (صموئيل أول 15: 25)
والمعنى: اطلب من الله أن يغفر لي خطيئتي لمكانتك عنده. وقد سار المسيح على النهج نفسه:
«مَنْ غَفَرْتُمْ خَطَايَاهُ تُغْفَرُ لَهُ وَمَنْ أَمْسَكْتُمْ خَطَايَاهُ أُمْسِكَتْ». (يوحنا 20: 23) فهل هؤلاء آلهة؟!

ويتساءل البعض: سجد الناس للمسيح فلماذا لا يكون إلهًا؟
في الحقيقة لم يكن المسيح أول ولا آخر من سجد له الناس. إن السجود هنا لا يعنى العبادة وإنما يعنى الانحناء تعبيرًا عن الاحترام والتبجيل:
«فَقَامَ إِبْرَاهِيمُ وَسَجَدَ لِشَعْبِ الأَرْضِ لِبَنِي حِثَّ». (تكوين 23: 7)
«لَمَّا رَأَتْ أَبِيجَايِلُ دَاوُدَ أَسْرَعَتْ وَنَزَلَتْ عَنِ الْحِمَارِ, وَسَقَطَتْ أَمَامَ دَاوُدَ عَلَى وَجْهِهَا وَسَجَدَتْ إِلَى الأَرْضِ». (صموئيل أول 25: 23)
«وَلَمَّا دَخَلَ بُطْرُسُ اسْتَقْبَلَهُ كَرْنِيلِيُوسُ وَسَجَدَ وَاقِعاً عَلَى قَدَمَيْهِ». (أعمال 10: 25)

كما يستدل القائلون بألوهية المسيح بأن تلاميذه كانوا يخاطبونه «يارب يارب» ولذلك فهو إله.
إن كلمة «رب» عند اليهود تعنى «سيدًا» و «مُعَلِّمًا». وأقر المسيح بذلك:
«فَالْتَفَتَ يَسُوعُ وَنَظَرَهُمَا يَتْبَعَانِ فَقَالَ لَهُمَا: «مَاذَا تَطْلُبَانِ؟» فَقَالاَ: «رَبِّي (الَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا مُعَلِّمُ) أَيْنَ تَمْكُثُ؟». (يوحنا 1: 38) فالمعنى يكون: يا سيدي أين تمكث، يا مُعَلِّم أين تمكث. ولذلك تستخدم الترجمات الإنجليزية جميعها كلمة Lord التي تعني: يا سيد، ولا تستخدم LORD التي تشير إلى الأولهية.

و الاقتباس: "كما اسمع ادين ودينونتي عادلة." يرد على نفسه: كما أسمع. إن المسيح لا يحكم من تلقاء نفسه بل كما يسمع من الله يحكم بين الناس.

وقول السيد عماد: "المسيح لا يتغير" مناقض للعهد الجديد بالمرة فقد كان جنينًا ثم طفلاً وأخذ يتعلم ويزداد حكمة يومًا بعد يوم ثم صلب في عقيدتهم فتحول من الحياة إلى الموت إلى الحياة مرة أخرى بقيامته وسيتحول إلى خروف يوم الدينونة. ومدح بطرس ثم غير رأيه على الفور ووصفه بأنه شيطان.

ويقول السيد عماد: "يسوع المسيح هو هو امس واليوم والي الابد (عدم التغير هي من صفات الله)
المسيح ازلي ( كما قال لليهود قبل ان يكون ابراهيم انا كائن ) والازلي من اسماء الله في القران

لقد ورد مثل هذا المعنى في العهدين القديم والجديد ولا يشير إلى الألوهية من قريب أو من بعيد:
«فَكَانَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَيَّ: قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ وَقَبْلَمَا خَرَجْتَ مِنَ الرَّحِمِ قَدَّسْتُكَ. جَعَلْتُكَ نَبِيّاً لِلشُّعُوبِ». (إرميا 1: 4، 5)
«كَمَا اخْتَارَنَا (يهوه) فِيهِ (في يسوع) قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، لِنَكُونَ قِدِّيسِينَ». (أفسس 1: 4)

السيد عماد قال أن الكلمات التالية هي أسماء الله تعالى في القرآن الكريم وهي ليست كذلك ولست أدري من أي مرجع يقتبس السيد عماد:

( الالف والياء والبداية والنهاية هي من اسماء الله في القران )

في انتظار ردك العلمي وبالمراجع على كل ما سبق وبرجاء ذكر موضع الفقرات في الكتاب المقدس لتسهيل الرجوع إليها.

شكرًا.


--------------------
لو كشف عني الحجاب ما ازددت يقينًا
Mini Profile PMEmail PosterTop
عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع «1» (الزوار «0» - المتخفين «0»)
الأعضاء (1): #ياسر#

إضافة رد الرد السريعإضافة موضوعإضافة إستفتاء خيارات الموضوع
(12) « أولى ... 2 3 [4] 5 6 ... آخر »


 



 
 
للأعلى للأعلى
 
 
 
 
 
 
جميع الأراء و المواضيع و الأفكار و المقالات والصوتيات والكتب هى ملك لأصحابها ولا تتحمل إدارة شبكة و منتديات الجامع الإسلامية أدنى مسئولية عنها