المسيحي عظمة زرقاء وكُفتس




.
يذكر موقع rezgar.com عن الكاتب ابراهيم القبطي

معنى كلمة "العضمـــة الزرقـــاء" (حيث فرض على الأقباط في عهد صلاح الدين حمل صلبان من النحاس في أعناقهم كانت تترك أثرا أزرق على الأكتاف ، فتسموا بالعظمة الزرقاء)

وجاء بموقع اقباط متحدون : عن صموئيل بولس

 

 

اقتباس:

 

 

 

 

 

أمر حاكم مصرمحمد علي ، بإلغاء العديد من القيود ، مثل الجلاجل الحديدية التى كانت تسبب فى إزرقاق عظام الترقوة، ومنها جاء نعت المسلمين لنا ب ( العضمة الزرقاء).

 

 





ولكن موقع الأقباط له رأي آخر:

العضمـــة الزرقـــاء :

 

 

اقتباس:

 

 

 

 

 

يطلق المسلمين على اقباط مصر أسم " العضمة الزرقاء " ويظن المسلم أنه يغيظ القبطى أو يهينه أو يذله عندما يناديه بهذا الأسم - أما القبطى فهو يفتخر بهذا الأسم لأن هذا الأسم دليل على مقاومة الأقباط للأحتلال الأسلامى "الوثنى" كما قاوم أجداده احتلال الرومان الوثنين وخاصة أن هذا الأسم ناتج من حمل الصليب .

 

 




كنت أتمنى أن يكتب موقع الأقباط ما هو نوع المقاومة التي قاوم بها الأقباط الإحتلال الروماني الوثني والأحتلال الإسلامي الوثني ؟

 

 

اقتباس:

 

 

 

 

 

لقد ألزم الوثنيين الرومان الرب يسوع أن يحمل صليبة فى طريق الألام الجلجثة وأمر الخليفة المسلم الحاكم بأمر الله الفاطمى بإلزام الأقباط بحمل صليب وزنه خمسة أرطال لأذلالهم كما أذل الرومان السيد المسيح بحمل الصليب (*) , فأطاع الأقباط أوامر الخليفة الحاكم بأمر سائرين فى طريق الألام مثل سيدهم , ومن ثقل حمل الصليب كان الحبل المعلق به يحك ويضغط على منطقة الرقبة من الخلف فإزرقت هذه المنطقة وظهرت العظام فأطلق المسلمين على الأقباط العضمة الزرقاء .

وفى عام 1678م أصدر السلطان العثمانى قراراً غاية فى القسوة يلزم القبط فيها

"
أن يعلق النصارى فى أعناقهم جلجلان أو طوقين من الحديد وكانا الطوقين من الحديد يتركان حزاً أزرق عن عظام الفقرات المتجهة إلى الرأس لهذا عادت من جديد تسمية المسلمين للقبط ( العضمة الزرقاء) التى كانت تطلق عليهم فى عصر الخليفة الحاكم بأمر الله الفاطمى ..

أما اليهود فقد ألزموا بأن يضعوا حول رقابهم جلجال واحد للتمييز بين الأقباط واليهود "

 

 




السؤال الأول: لماذا لم يطلق على اليهود نفس اللفظ علماً بأنه طُبق عليهم نفس القرار ؟

السؤال الثاني : أختلف الأقباط في تحديد زمن حمل الصليب على الأعناق ... فابراهيم القبطي قال : أنه في زمن العهد الأيوبي ... وموقع الأقباط ذكر انه في عهد الفاطمي والعثماني ... وموقع الاقباط المتحدون ذكر أنها ليس المحمول صلبان بل جلاجل حديدة ،،،، فهل هذا دليل لإثبات الإدعاءات الكاذبة ضد المسلمين ؟ أم نتيجة جهل ؟


ملحوظة :

 

 

اقتباس:

 

 

 

 

 

وتقول موسوعة ويكيبيديا : " في اللهجة العامية المصرية توجد كلمة كُفْتِس (تجمع على كفاتسة) التي يستخدمها العامة للدلالة على المسيحيين بشكل قد يُرى على أنه يحمل دلالات سلبية "

 

 

 

السيف البتار