الحملة على الإسلام مستمرة منذ ظهور الإسلام وحتى يومنا هذا ، ولكن  فى  أيامنا تلك اتخذت أشكالاً عديدة ، وكلها تعبر عن الحقد الأسود على الإسلام ورسول الإسلام .. هذه الحملة تنم عن عمل جماعى منظم يستهدف  فى الأساس القضاء على الإسلام وقد وقع تحت بصرى منشور بذئ لشخص يدعى الدكتور القس لبيب ميخائيل ، ويعرف نفسه بأنه حاصل على دكتوراه فى اللاهوت من  أمريكا .
هذا المنشور عنوانه : " قراءة فى التوراة .. رد كامل على ما كتبه " الدكتور مصطفى محمود " فى مجلة أكتوبر بالعددين الصادرين فى 13 يوليو و 3 أغسطس 1997 م "
وبالطبع فكما هى عادة النصارى ، لم يرد هذا القس على ما أثاره الدكتور مصطفى محمود ، من حجج قاطعة وبراهين ساطعة ، حول تحريف الكتاب المقدس ، وتحول صوب الإسلام !!
يقول : " الذى أعيدت كتابته هو القرآن فى أيام الخليفة عثمان بن عفان .. " ويستشهد بقول الشيخ عبدالفتاح القاضى ، ثم يواصل قائلاً : " عثمان بن عفان أحرق نسخ القرآن الأصلية المتداولة ، وأعاد كتابة القرآن .. أما كتاب العهد القديم فلم يحاول أحد إعادة كتابته ، لأن الله أوصى اليهود " لا تزيدوا على الكلام الذى  أما أوصيكم به ولا تنقضوا منه " ( تثنية 2 : 4 ) وقد أطاع اليهود وصية الله وحفظوا العهد القديم من كل تحريف " !!!!!!!
يحاول القسيس الموتور أن يوهم القارئ بأن عثمان بن عفان رضى الله عنه قد أحرق  أصول القرآن الكريم ، وأنه كتب قرآناً آخر !!!
ما ذكره القسيس لعمرى هو  أكبر دليل على اختلال عقله وسوء تفكيره وقلة حيلته ... فهذه القصة ، التى يعيد ويزيد النصارى حولها الأكاذيب ، والتى لا تعبر  إلا عن حقد دفين وجهل مفضوح ..
كل ما فى الأمر ، أن عثمان بن عفان نسخ عدة نسخ من القرآن الكريم الذى راجعه النبى صلى الله عليه وسلم فى حياته ، وأرسل هذه النسخ إلى جميع الأقطار ، وأمر بحرق ما يخالف هذه النسخة الأصلية التى نُسخت إلى عدة نسخ ... فهل فى هذا ما يستدعى هياج من طمس الله على قلوبهم ؟؟؟
النكتة الكبرى  أو الأكذوبة المفضوحة ، هى قول القسيس الموتور : " أما كتاب العهد القديم فلم يحاول احد إعادة كتابته لأن الله أوصى اليهود ... "
ولأُبين له وهو صاحب الدكتوراة فى اللاهوت ، أنه يتعامى عن الحقيقة ، إما لأنه لا يفهم أو لأن حقده عماه عن الفهم .
ورد بسفر التثنية النص التالى :
((( مات هناك موسى عبد الرب فى أرض موآب حسب قول الرب ، ودفنه فى الجواء فى أرض موآب مقابل بيت نفور ، ولم يعرف إنسان قبره إلى هذا اليوم .
وكان موسى ابن مائة وعشرين سنة حين مات .. ولم تكل عيناه ولا ذهبت نضارته .
فبكى بنو إسرائيل فى عربات موآب ثلاثين يوماً فكملت أيام بكاء مناحة موسى ))) " تثنية 34 : 5 8 "
ومن خلال هذه النصوص يتضح لنا أن التوراة محرفة مليون بالمائة ؛ فالله لم يوحى هذا الكلام ، الذى يتضمن تاريخ وفاة موسى ، وعمره وقت الوفاة ، وأوصافه عند وفاته بل والمكان الذى دفن فيه موسى ، وزاد على هذا كله وصفه لحالة بنى إسرائيل عقب وفاة موسى !!!!!

لايمكن بأى حال من الأحوال أن تكون هذه الأقوال من وحى الله لموسى عليه السلام وإنما  من كلام المحرفين الذين كتبوا التوراة بأيديهم .
فهل فات هذا على القس لبيب ميخائيل ؟؟!! أم أنه يتعامى ويعتقد أن الناس تقرأ كلامه ببلاهة ونطاعة؟؟!!

ويحاول القس الذى لا هو لبيب ولا أى شئ على الإطلاق ، يحاول أن يلعب مع المسلمين لعبة قديمة ، وهى أن القرآن الكريم يشهد للتوراة بالصحة !!
وكثيراً ما نسمع هذا السخف من النصارى ، لأنهم لم يستطيعوا إثبات صحة كتابهم ، فتوهموا أنه من الممكن أن يجدوا ضالتهم فى القرآن الكريم ، فى حين أن القرآن الكريم يقصد التوراة التى أُنزلت على موسى والإنجيل الذى أُنزل على عيسى ، وفوق ذلك توعد هؤلاء المحرفين إذ يقول تعالى :
" فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ " ( البقرة : 79 )
يقول القس لبيب ميخائيل : " قلت فى مقالك الأول موجهاً حديثه للدكتور مصطفى محمود عن التوراة : " إن إله التوراة إله ندمان يفعل الفعل .. ثم ما يلبث أن يدرك أنه أخطأ ويندم عليه ويرجع عنه " .. وأنت مخطيء كل الخطأ في تفسيرك لكلمة " ندم الرب " التي تتكرر في التوراة .. فكلمة " ندم " معناها بحسب ما جاء في قاموس المنجد " حزن " و " أسف " و " تحسر " ، والقرآن يذكر أن الله تحسر على عباده فيقول : " يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا بهم يستهزؤن " ( سورة يس 36: 30) ويفسر الأستاذ الشيخ حسنين محمد مخلوف في كتابه " كلمات القرآن تفسير وبيان " معنى كلمة " يا حسرة " ، " يا تندما" .. فإله القرآن تحسر على العباد بمعنى أنه ندم .. فلماذا تحاول الحط من قدر إله التوراة لأنه ندم .. أي تحسر وحزن ، والقرآن يصف الله بأنه تحسر على العباد ؟ "
انظروا ماذا يفعل العجز بالنصارى .. يحاول الموتور أن يُلصق عيوب التوراة المحرفة بالقرآن الكريم ويلغو حول الآية القرآنية الكريمة : " يا حسرة على العباد " ، فى حين أن الآية لا يوجد بها كلمة ندم ، ثم إن الله تبارك وتعالى لم يقل أنا أتحسر أو إني أتحسر ، ولكنه سبحانه قال : " يا حسرة " أى أن حال هؤلاء يستدعى تحسر المتحسرين .
أرأيتم بلاغة القرآن الكريم ؟؟
انظروا إلى الجانب الآخر الذى يمثله الكتاب المقدس ماذا يقول عن ندم الله ؟؟
" وكان كلام الرب إلى صموئيل قائلاً : ندمت على أنى قد جعلت شاول ملكاً لأنه رجع من ورائى ولم يقم كلامى " ( صموئيل الأول 15 : 10 )
"
وبسط الملاك يده على أورشليم ليهلكها . فندم الرب عن الشر . وقال للملاك المهلك الشعب : كفى " ( صموئيل الثانى : 24 : 17 )
"
لما رأى الله أعمالهم أنهم رجعوا عن طريقهم الرديئة ندم الله على الشر الذى تكلم أن يصنعه بهم فلم يصنعه " ( يونان : 3 / 10 )
هذه النصوص تُثبت عدم إدراك الله سلفاً لكل ما يحدث من خلقه وأنه يُفاجأ بالأحداث وما لم يكن فى حُسبانه وعلمه ، بل والأغرب أنه يندم أو " معدش يعملها تانى " !!!
فى حين أن القرآن الكريم يقول : يا حسرة على العباد " ولا يوجد بالآية ما يشير مجرد إشارة إلى أن الله قال : " أنا ندمان " أو " إني أتندم " أو " ندم الله "
ولو أن هذا الموتور كان يفهم فى اللغة العربية لما قال ذلك ، ولكنه معذور ؛ فماذا سيقول لتلاميذه الذين عجزوا عن الرد على الدكتور العظيم / مصطفى محمود ، فاعتقد أنه سيأت بما لم تستطعه الأوائل ، فلم يجد سوى هذه الآية الكريمة التى أثبتت جهله وغباؤه فى آن واحد .

والشئ بالشئ يُذكر ، فقد ذكرنى كلام لبيب بما قاله معتوه النصارى زكريا بطرس حينما أراد ذات مرة أن يُدافع عن اسفاف الكتاب المقدس ، وأن الله يندم ، فقال أن القرآن الكريم قال أن الله يندم ودليله على ذلك الآية الكريمة : " فلما آسفونا انتقمنا منهم " ( الزخرف : 55 )
والسؤال هنا هل قال الله فى هذه الآية الكريمة : " أنا نادم أو إني أتندم ؟؟؟

الآية واضحة وضوح الشمس وتفسيرها لا يحتاج لذكاء أو لتفكير ، فمعنى الآية : فلما أغضبونا وغاظونا انتقمنا منهم بأشد أنواع العقاب ( صفوة التفاسير )
ويقول القرطبى فى تفسيره : ( وقيل : " آسفونا " أى أغضبوا رسلنا وأولياءنا المؤمنين ؛ نحو السحرة وبنى إسرائيل . وهو كقوله تعالى : " يؤذون الله " و " يحاربون الله " أى أولياءه ورسله . )
ولكن هذه هى حيلة العاجز الفاشل المحتال الذى يطرح قذاراته على الآخرين .
ويستكمل القس لبيب ميخائيل هذيانه الذى جعلنى أُصاب بنوبة ضحك هيستيرية :
 " إن إله التوراة ليس دكتاتوراً ظالماً .. وليس إلها " غليظ القلب " ، إنه إله رؤوف رحيم .. وبالقطع أن خالق .. المشاعر الطيبة فى الإنسان ، هو إله الرحمة والحنان
ولكى يصور للإنسان المحدود الفهم ما يشعر به من نحوه حين يتردى فى حضيض الظلم والرذيلة والفساد ، استخدم لغة بشرية ، وكلمات إنسانية للتعبير عن إحساسات قلبه الكبير ، فقال تبارك اسمه أنه " ندم " أى حزن وتأسف .. وحين تردت البشرية التى وجدت قبل الطوفان إلى أعماق الفساد والهوان ، تقول التوراة : " فحزن الرب أنه عمل الإنسان وتأسف فى قلبه " ، وهو نفس تعبير القرآن " يا حسرة على العباد " .. وماذا ننتظر من إله رؤوف حنان وهو يرى خليقته وقد أفسدها الشيطان وتردت إلى حضيض الهوان ؟ هل تتنتظر منه أن يصفق بيديه طربا؟ أنه يعلن حزن وأسف قلبه ليعلن للإنسان مدى الانحطاط الذى وصل إليه .. ولا يتنافى هذا قط مع علمه السابق بكل شئ .. وفى كل ذكرت التوراة " ندم الرب " كانت تعنى حزن قلب الله الكبير على الإنسان المتمرد الساقط .. أو أسفه على ما كان يمكن أن يقع على الناس من عقاب شديد من جراء إثمهم وخطيئتهم كما فى حال أهل نينوى .. إله التوراة لا يتغير . نقرأ عنه فى التوراة  " ليس الله إنسانا فيكذب ولا ابن إنسان فيندم " ( العدد 23 : 19 ) " لأنى أنا الرب لا أتغير " ( ملاخى 3 : 6 )
ونسأل هذا الموتور إذا كان الله صاحب القلب الكبير كما تقول والحنين والطيب ، يعلم ما سيحدث من خلقه لماذا يتندم ؟؟!!ولن تُفيد كلماتك  القليلة المرتعشة : " ولا يتنافى هذا قط مع علمه السابق بكل شئ " فأنت تضع الكلام دون أى سند أو دليل حتى تنفى التهمة فتجلب تهمة أخرى ، وهى أنك من أجهل ما يكون ..
ويمارس القس التزوير كما هى عادة النصارى ، ويقول : " تأسف فى قلبه " وهو نفس تعبير القرآن " يا حسرة على العباد " !!!!
الحق يُقال أن مكان القس لبيب ميخائيل هو مستشفى الأمراض العقلية ، قسم الحالات المستعصية .. فماذا بعد أن قال أن كلام القرآن الكريم هو نفسه كلام التوراة المحرفة ؟؟!! فالتعبيرين مختلفين تماماً فتعبير التوراة المحرفة يُقلل من شأن الرب ويصوره أنه إنسان يندم ولا يعلم شئ .
أما تعبير القرآن الكريم فهو ينزه رب العالمين ويدعو الناس إلى التحسر على حال هؤلاء الذين ما يأتيهم من رسول إلا  كانوا به يستهزءون .
والفقرة التى ذكرها القسيس المريض عقلياً- من سفر العدد تُثبت تحريف التوراة ، فكيف تُثبت فقرة فى التوراة أن الله يندم وأخرى تقول أن الله لا يندم ؟؟!!!

والندم لا تعنى الحزن ، وإنما تعنى عدم العلم بالشئ ، وأن الوقوع فيه أو عمله يستوجب الحزن والأسى ، فهل الله الندمان فى التوراة لا يعلم ما كان سيقع ؟؟ ألا لعنة الله على المبرراتية الخائبين .
النصارى دائماً يقفون على حافة الهاوية  ولكنهم لا يعقلون
و يعتقد النصارى أنهم حينما يكتبون منشورات بذيئة ويعنونوها بعبارة ( الرد على ... ) فإنهم بذلك قد قاموا بالرد !!!
هذا ما يصوره لهم خيالهم المريض
القس لبيب ميخائيل كتب منشوراً بعنوان الرد على الدكتور مصطفى محمود ، وبعد أن فرغنا من قراءته تبين لنا أنه لم يرد على أى شئ مما قاله الدكتور مصطفى محمود ، اللهم إلا إذا كان يعتبر التدليس والافتراء نوع من الرد .
يحاول القس لبيب ميخائيل عبثاً أن يحول كل شئ إلى رموز كما هى عادة النصارى ، الدكتور مصطفى محمود يناقش الطقوس العجيبة الغريبة الواردة بالعهد القديم ، وأنها لا يمكن أن تصدر عن رب العالمين ، والقس يقول أنها ترمز إلى دم المسيح !!!!

الحق يُقال لو أن هذا القسيس كان يحترم القراء ما جرؤ أن يكتب هذا الهذيان .
يقول القس :  " ولو إنك عرفت أن خطة الله الأزلية لخلاص الإنسان من ثقل وعقاب  خطاياه ، ومن دينونة الله مركزها شخص يسوع المسيح الذى يسميه القرآن عيسى بن مريم .. وأن التوراة بنبواتها ، وطقوسها ، وشخصياتها ، ورموزها كانت تشير إلى هذا الشخص الفريد المنزه عن الخطأ ، الذى كان مجيئه إلى العالم معروفا منذ الأزل كما قال بطرس الرسول : " عالمين أنكم افتديتم لا بأشياء تفنى بفضة  أو ذهب من سيرتكم الباطلة التى تقلدتموها من الآياء . بل بدم كريم كما حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح معروفا سابقا قبل تأسيس العالم " ( 1 بطرس 1: 18 20 ) .. لو أنك عرفت هذا الحق الإلهى لما قلت إن إله التوراة إله مادى " يفرح برائحة الشواء على المذابح " .. فالذبائح التى كان كهنة اليهود يقدمونها على المذبح تشير كلها إلى المسيح " الذبح العظيم " .. ولما وُلد يسوع المسيح من مريم العذراء ، ومات مصلوبا على الصليب .. بطلت الحاجة إلى هذه الذبائح .. وقد قرر كاتب الرسالة إلى العبرانيين هذا الحق بكلماته الموحى بها فقال : " لأنه لا يمكن أن دم ثيرات وتيوس يرفع خطايا " ( عبرانيين 10 : 4 ) ، ولما كان اليهود ينسون ما ترمز إليه الذبائح التى يقدمها كهنتهم ، كان الرب يقول لهم : " اتخمت من محرقات كباش وشحم مسمنات . وبدم عجول وخرفان وتيوس ما أسر " ( أشعياء 1 : 11 ) . فاذا كانت التوراة قد ذكرت عن الذباح " تنسم الرب رائحة الرضا " ( تكوين 8 : 21 ) أو أنها كانت تقدم للصفح عن خطايا من يقدمها  .. فذلك لأن تلك الذبائح كانت ترمز إلى يسوع المسيح الذبيح الأعظم "
تأملوا يا قراء هذا التدليس جيداً وانظروا إلى القسيس الذى فقد صوابه بسبب حجج الدكتور مصطفى محمود ، ويقول " فذلك لأن تلك الذبائح كانت ترمز إلى يسوع المسيح الذبيح الأعظم " !!!
ونسأل القسيس : هل الذبائح التى أمر سفر اللاويين المرأة الحائض أن تقدمها للكاهن ليذبحها تكفيراً عن الحيض ، هل كانت ترمز إلى دم المسيح ؟؟!!!

ولماذا لم ترد إشارة واحدة فى العهد القديم كله تقول أن هذه الذبائح ترمز إلى دم المسيح  ؟!!!أم أنها تفسيرات شيطانية من عند نفسك ، حتى تقول أنك قد رددت على قذائف الدكتور مصطفى محمود ؟؟!!
ما هذا المنطق السقيم ؟؟ وكيف  تستقيم ديانة إذا كانت تعتمد على الرموز ؟؟ والأغرب أنهم يريدون الاستشهاد على الفداء من العهد القديم ، ويريدون الاستشهاد على صحة الكتاب المقدس من القرآن الكريم !!! هذا كله لأن العجز قد بلغ مداه والافلاس قد تجاوز المدى .
يواصل القسيس : " ودعنى أذكرك بأن القرآن أقر مبدأ الفداء حين قال بعد أن أمر الله إبراهيم بعدم ذبح ابنه : " وفديناه بذبح عظيم " ( الصافات 37 : 107 ) ، فالله هو الفادي ، وقد دبر الفداء لابن ابراهيم " بذبح عظيم   وبالرجوع إلى الإصحاح 22 : 13 من سفر التكوين نرى أن هذا الذبح كان كبشا أعده الله فى الغابة وأصعده إبراهيم محرقة عوضا عن ابنه ، وان هذا الكبش كان يرمز إلى يسوع المسيح الذى أشار إليه يوحنا المعمدان الذى يسميه القرآن يحيى بن زكريا قائلا: " هوذا حمل الله الذى يرفع خطية العالم " 0 يوحنا 1 : 29 ) . وقد أكد يسوع المسيح أن إبراهيم رأى بعين الإيمان يوم الفداء الذى اكمله بموته الكفارى على الصليب إذ قال لليهود : " ابوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومى فرأى وفرح " ولما قال له اليهود " ليس لك خمسون سنة بعد . أفرأيت إبراهيم . قال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم : قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن " ( يوحنا 56 58 )
اللهم ثبت عقولنا فى رؤوسنا .. أرأيتم .. " الكبش يرمز إلى يسوع المسيح " تماماً مثلما قال يوحنا اللاهوتى أن رب الأرباب هو الخروف !!!
ويقول : " القرآن أقر مبدأ الفداء ... " والمتأمل لقول القس يعتقد أن القرآن قد أقر مبدأ أن المسيح جاء ليخلص البشرية كما يزعمون ، ولكن ويا للأسف القس مُصر على أن يُضحكنا على جهله المنقطع النظير ، فهل معنى أن نجد فى آية قرآنية كريمة كلمة " وفديناه " هل معنى ذلك أن القرآن يقر مبدأ الفداء ؟؟!!!!
الآية الكريمة تتحدث عن انقاذ الله لاسماعيل عليه السلام من الذبح ، ولا يوجد بها ما يشير لا رمزاً ولا تلميحاً ولا تصريحاً إلى المسيح عليه السلام ..
قلت سابقاً أن مكان هذا القسيس مستشفى الأمراض العقلية قسم الحالات المستعصية ولكنى أقول أن مكانه مع ثلة من الحشاشين الذين يروق لهم هذا الكلام بحيث تأت بشئ بعيد كل البعد عن موضوع الحديث وتثبت أن بينهما علاقة !!!
وسأثبت للقسيس الموتور أنه لا فداء ولا يحزنون ، وذلك من كتابه المقدس نفسه
" فرأت المرأة ( حواء ) أن الشجرة جيدة للأكل وأنها بهجة للعيون . وأن الشجرة شهية " فأخرجه الرب الإله من جنة عدن ليعمل الأرض التى أخذ منها فطرد الانسان وأقام شرقى جنة العدن " ( تكوين 3 : 23 -24 )
من خلال هذا يتضح لنا أن الانسان طُرد من الجنة وهذا هو العقاب فلا خطيئة موروثة ولا أى شئ .
وبخلاف هذا فقد ورد فى العهد القديم ما ينفى مبدأ الفداء نفياً قاطعاً ، ولا يجعل أمثال القس لبيب  يزعموا أن العهد القديم به نصوص ترمز إلى الفداء
1
قرر الله ((( لا يُقتل الأباء عن الأولاد . ولا يُقتل الأولاد عن الآباء . كل إنسان بخطيئته يُقتل ))) ( تثنية 24 / 16 )
2
وأمر الرب ((( لا يُقتل الآباء من أجل البنين ، والبنون لا يُقتلون من أجل الآباء . إنما كل إنسان يُقتل بخطيئته ))) ( الملوك الثانى 14 / 6 )
3
أنتم تقولون ((( لماذا لا يُحمل الابن إثم الأب . فرد الله قائلا: النفس التى تُخطئ هى تموت الابن لا يحمل من إثم الأب والأب لا يحمل من إثم الابن ))) ( حزقيال 18 / 21 )
هذا هو ما ورد بالعهد القديم وهو ما يتفق مع القرآن الكريم (( كل نفس بما كسبت رهينة )) 
فأين إذن الخطيئة الموروثة ؟؟!!!

والعهد الجديد نفسه ينفى مبدأ الفداء ، إذ يقول المسيح ((( ابن الإنسان يأتى فى مجد أبيه مع ملائكته . حينئذ يُجازى كل واحد حسب عمله ))) ( متى 16 / 27 )
وبعد هذه النصوص الواضحة ، يأتى القس لبيب بسخفه واستظرافه غير المقبول ليُحدثنا عن وهم كبير يُدعى الفداء !!!!

مشكلة النصارى أنهم يعتقدون أنهم يتحدثون إلى سكان الخانكة ، ولكن الله يفضحهم دائماً ...  
    أدعو القراء إلى نوبة من الضحك الهيستيرى بعد قراءة النص التالى للقس لبيب ميخائيل إذ يقول :
تستمر فتقول- موجهاً حديثه للدكتور مصطفى محمودفي مقالك إن إله التوراة   " يدركه التعب إذ اشتغل بعض الوقت فيحتاج إلى الراحة " وتذكر الآية " لأنه فى ستة أيام صنع الرب السماء والأرض وفى اليوم السابع استراح وتنفس " ( خروج 31 : 17 )  
     
كل ما هدفت إليه في مقالك هو تشويه التوراة ..نعم كان غرضك بذر بذور الشك في   مصداقية
وحيه ، لتزرع الشك فى قلوب غير الدارسين من المسيحيين .. ولتضع سياجا يمنع المسلمين من قراءة كتاب الله .. الكتاب المقدس الكريم  ، الذى شهد عنه القرآن  والذي لم يجرؤ محمد  نبى الإسلام على انتقاده ، بل فى لحظة شكه فيما أنزل إليه رجع إلى الذين يقرأونه
" فإن كنت فى شك مما أنزلنا فسئل الذين يقرأون الكتاب من قبلك ، لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين " ( يونس 10 : 94 )   
 بذر بذور الشك فى وحى التوراة هو  هدفك الأصيل ، وهو هدف غير نبيل . إن كلمة " استراح " لا تعنى أن الله تعب واحتاج إلى الراحة .. حاشاه .. فهو " إله الدهر الرب خالق أطراف الأرض لا يكل ولا يعيا ( إشعياء 40 : 28 ) .. وفى قصة الخلق التى سجلها التوراة لا نجد نصا يرينا أن الله قام بمجهود حين خلق السموات والأرض والحيوان ، والطيور ، والأسماك ، والأشجار .. لقد خلق الكل بكلمة كن فكان .. ما عدا الإنسان .. فالإنسان لم يخلق بكلمة كن فكان ، الله خلق الإنسان من تراب الأرض على أحسن تقويم ، ونفخ فى أنفه نسمة حياة فصار نفسا حية ( تكوين 2 : 7 ) وهذا ما يقوله القرآن " إذ قال ربك للملائكة أنى خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحه فقعوا له ساجدين " ( سورة ص 38 : 71 و 72 )
لم يقم الله تبارك وتعالى بمجهود حين خلق الخليقة .. لم يتعب وبالتالى لم يكن بحاجة للراحة .. كلمة " استراح وتنفس " التى ذكرتها فى مقالك تعنى الرضا عن ما عمل ، والإعلان بأن ما عمله حسن جدا .. وقد استعملت كلمة استراح فى الكتاب المقدس فى أكثر من آية ، والآيات التى ذُكرت فيها لا تعنى الراحة بعد الشغل والتعب بل تعنى راحة الرضى والسرور .. نقرأ فى رسالة فليمون 1 : 7 كلمات بولس الرسول إلى فليمون " لأن أحشاء القديسين قد استراحت بك ايها الأخ " .. فقولك يا دكتور مصطفى " إن إله التوراة يدركه التعب إذا اشتغل .. فيحتاج للراحة " .. قول يخرج تماما عن نطاق قواعد التفسير الصحيح للكلمة المقدسة " انتهى
اضحكوا يا قراء وتهللوا وكبروا ، فقد أثبتنا محنة العقل النصرانى
القس يدافع باستماتة عن أشياء لا تقبل الدفاع
القس يلف ويدور ولم يقدم أى جواب على ما طرحه الدكتور مصطفى محمود
القس يقول أن غرض الدكتور مصطفى محمود من الكتابة أن يشكك غير الدارسين من المسيحيين ، والحقيقة أن أى قارئ للكتاب المقدس لا يساوره الشك فقط ، وإنما يؤمن إيمانا مطلقا بأن هذا الكلام لا يمكن أن يصدر عن رب العالمين .
يقول القس : " .. والذى لم يجرؤ محمد نبى الإسلام على انتقاده ، بل فى لحظة شكه فيما أُنزل إليه رجع إلى الذين يقرأونه " ويستشهد بالآية القرآنية الكريمة :
"
فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ " ( يونس : 94 )
أيها القسيس ألا تستحى من كذبك المفضوح ؟؟ ألا تخجل من نفسك وأنت تمارس الكذب بطريقة وقحة للغاية ؟؟
محمداً صلى الله عليه وسلم أنزل الله عليه قرآناً يكفركم تماماً :
"
لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " ( المائدة : 17 )
 "
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَار " ( المائدة : 72 ) 
  "  لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ  " ( المائدة : 73 ) 
 "
وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ " ( التوبة : 30 )
هذا هو القرآن الكريم يا لبيب ، هل بعد ذلك تأتيك الجرأة والوقاحة أن تقول أن القرآن الكريم يشهد للكتاب المقدس ؟؟؟
فإذا كان القرآن الكريم يكفر من اتخذوا المسيح بن مريم إلهاً ، فما هو معتقدك بالضبط حتى نقول لك إذا كان القرآن الكريم يشهد له أم لا ؟؟!!!

واللى اختشوا ماتوا
محمداً لا ينتقد ، بل الله هو الذى ينتقد ...
محمداً مجرد رسول ، وما على الرسول إلا البلاغ .

والآية الكريمة التى  استشهدت بها تُثبت غباؤك وجهلك واستظرافك غير المقبول
يقول الإمام القرطبى :

"
قوله تعالى ( فإن كنت فى شك مما أنزلنا إليك ) الخطاب للنبى صلى الله عليه وسلم والمراد غيره ، أى لست فى شك . قال أبو عمر محمد بن عبدالواحد الزاهد : سمعت الإمامين ثعلباً والمبرد يقولان : معنى " فإن كنت فى شك" أى قل يا محمد للكافر فإن كنت فى شك مما أنزلنا إليك ( فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك ) أى يا عابد الوثن إن كنت فى شك من القرآن فاسأل من أسلم من اليهود ، يعنى عبدالله بن سلام وأمثاله ؛ لأن عبدة الأوثان كانوا يقرون لليهود أنهم أعلم منهم ، هل يبعث الله برسول من بعد موسى . وقال القُتبى : هذا خطاب لمن كان لا يقطع بتكذيب محمد ولا بتصديقه صلى الله عليه وسلم ، بل كان فى شك ..
وقال الحسين بن الفضل : الفاء مع حرف الشرط لا توجب الفعل ولا تثبته ، والدليل عليه ما روى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال لما نزلت هذه الآية : " والله لا أشك ثم استأنف الكلام فقال لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين " أى الشاكين المرتابين . ( ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين ) والخطاب فى هاتين الآتين للنبى صلى الله عليه وسلم والمراد غيره . ( القرطبى ج 7،8 )
ما يستشهد به لبيب ميخائيل يدينه من حيث لا يدرى
ثم الضحوكة الكبرى قوله : " إن كلمة ( استراح ) لا تعنى أن الله تعب واحتاج إلى الراحة .. حاشاه " !!!!

فماذا إذن يكون معنى كلمة الراحة يا حضرة القس ؟؟!!
يقول كلمة " استراح وتنفس " التى ذكرتها فى مقالك تعنى الرضا عن ما عمل والإعلان بأن عمله حسن جدا" !!!!!!!!
القس يضع قاموساً جديداً يقول فيه أن استراح تعنى الرضا !!!
رحمك الله يا أمير الشعراء ، يا من قلت :
(( ياله من ببغاء عقله فى أُذنيه ))
ويواصل هذيانه عن معنى كلمة الراحة : " بل تعنى راحة الرضى والسرور "
لا أملك إلا أن أقول شفاك الله يا من لست لبيباً أو فهيماً ، أو زادك خبالاً فوق خبالك .

وليت شعرى ما هى قواعد التفسير الصحيح للكلمة المقدسة ؟؟؟
أهى الإتيان بشئ لا يمت للشئ بصلة وأثبت أن بينهما صلة ؟؟!!!!
أم أنها أن تأتى بمعنى كلمة استراح وتدلس عليها وتقول أنها تعنى " الرضى والسرور " ؟؟!!!
إننى أتحدى القسيس الموتور أن يأت لى بقاموس واحد فقط يوجد به أن معنى كلمة الراحة تعنى الرضا أو السرور .. أتحداه أن يفعل ولن يفعل
بدل أن يعترف القس بأنه على باطل يبرر تبريرات تُضحك عليه الكثير
القس يسقط ويتهاوى ويتخبط
وانظروا يا قراء إلى مزيد من التخبط
يقول القس : " تستطرد في مقالك فتذكر آية جاءت في سفر زكريا : " اسكتوا يا كل البشر قدام الرب لأنه قد استيقظ من مسكن قدسه " ( زكريا 2: 13) ، وتقول " لا ينام الرب ليتيقظ .. 
 
وهو الذي تبرأت ذاته عن كل العوارض "
أجل ، إن الرب لا ينام ، وقد ذكر الكتاب المقدس هذا الحق بكلماته : " إنه لا ينعس ولا ينام حافظ إسرائيل ( مزمور 121 : 4 ) وكلمة استيقظ التى استخدمتها لتثبت أن إله التوراة ينام لا تعنى النوم بحال من الأحوال   .
  ..
نقرأ في الكتاب المقدس هذه الآيات   
 
)
استيقظى يا رباب ويا عود " ( مزمور 57: 8  "
 
)
استيقظى يا ريح الشمال " ( نشيد الإنشاد 4: 16  "
 
استيقظ ياسيف على راعي وعلى رجل رفقتي يقول رب الجنود " ( زكريا 13: 7 )
ولا تعني كلمة " استيقظ " أن الرباب والعود ناما ، أو أن روح الشمال نامت ، أو أن السيف نام  
إنك أخطأت التفسير لسبب بسيط هو عدم معرفتك بقواعد وقوانين تفسير الكتاب المقدس الكريم  "
إذن فما رأى القس لبيب ميخائيل فيما يقوله داود لربه :

((( استيقظ وانتبه إلى حكمى يا إلهى ))) ( مزمور 25 / 23 ) ؟؟؟
ولماذا لم يضع القس معنى لكلمة استيقظ مثلما اخترع تعريف لكلمة استراح ؟؟!!!
ويقول داود لربه ((( لماذا ترد يدك ويمينك . اخرجهما من وسط حضنك ))) ( مزمور 74 / 11 )
ألا يذكركم هذا القول يا قراء بما نسمعه فى المعسكرات " إيدك جنبك ، أقف انتباه ، شد نفسك " ؟؟!!!

وتصوروا أنهم يعتقدون أن الله سيوحى بالتطاول على مقامه الكريم ليُكتب فيما يُسمى الكتاب المقدس !!!!
ماذا تعنى " لماذا ترد يدك ويمينك " ؟؟؟؟ هل ترمز اليد إلى الفداء واليمين إلى الصليب ؟؟؟!!! والحضن يعنى القيامة من الأموات !!!!!
فطالما أن الهبل هو السائد ، فلنتحدث بعبط وحمق " وكله كلام مقدس " !!!
يا لبيب شئ من العقل ، وشئ من الحياء والخجل
  
لبيب ميخائيل يعتقد أنه حينما يهذى بكلام لا منطقى ولا معقول ، فإنه بذلك قد قام بالرد على الدكتور مصطفى محمود !!! ولا يوجد اكبر دليل على أن القس عاجز بل ومحتال سوى هذا الرد المزعوم ؛ والذى يُضحك الناس كثيراً على جهله وافترائه وكذبه المفضوح . الدكتور مصطفى محمود يتحدث عن عنصرية إله التوراة وأنه لا يعرف من خلائقه سوى اليهود قائلاً : " وهو إله عنصرى متحيز لا يعرف من مخلوقاته إلا بنى إسرائيل ، وهو يشرع الفضائل للتداول الداخلى بين أفراد هذه العشيرة الإسرائيلية " للأجنبى تقرض بربا ولكن لخيك لا تقرض بربا " ( تثنية 23 ) لا تأكلوا جثة ما .. تعطيها للغريب الذى فى أبوابك فيأكلها " ( تثنية 14 الاية 21 ) أبناء المستوطنين النازلين عندكم تستعبدونهم إلى الدهر .. وتتخذون منهم عبيداً وإماءً ..وأما إخوتكم من بنى إسرائيل فلا يتسلط إنسان على أخيه بعنف " ( لاويين 25 ) أهى عنصرية ؟؟ وإذا جاز لليهودى أن يفكر بطريقة عنصرية ويتصور الرب رباً له وحده ولجنسه من بنى إسرائيل ، والفضائل للتداول الداخلى فقط بين عائلته الإسرائيلية ، فكيف يجوز على الله رب العالمين ورب الإنس والجن والنمل والسمك والطير والنجوم والأفلاك وملائكة العرش ورب ما نعلم ومالا نعلم .. كيف يجوز لهذا الرب أن يأمر بالفضيلة بطريقة عنصرية ، فاليهود وحدهم يتقارضون بدون ربا .. ويأكلون اللحم .. أما الآخرون من الأمم فحلال سرقتهم واستغلالهم وإلقاء المزابل والجثث المنتنة المتعفنة إليهم ليأكلوها هذه الآيات تحمل فى ثناياها روح التلمود الذى كتبته الأقلام اليهودية فيما بعد فالتلمود هو الكتاب الشرعى الذى أحل لليهود دم الأمم ومالها وكرامتها وعرضها .. " بعد هذا الكلام المفحم . ماذا ياتُرى سيكون رد القس لبيب ميخائيل ؟؟؟ انظروا ماذا قال : " فى غمرة هجومك على التوراة وإله التوراة يا دكتور مصطفى ترخى لقلمك العنان فتقول أن إله التوراة إله عنصرى متحيز لا يعرف من مخلوقاته إلا بنى إسرائيل وهو يشرع الفضائل للتداول الداخلى بين أفراد هذه العشيرة الإسرائلية " هنا أذكرك بالقول المأثور : " من كان بيته من زجاج فلا يقذف الناس بالحجارة " اقول هذا لسببين : السبب الأول ، أن القرآن يذكر عنصرية إله التوراة فى مجال المدح وليس فى مجال الذم وهذه آيات القرآن " يابنى إسرائيل اذكروا نعمتى التى أنعمت عليكم وأنى فضلتكم على العالمين "( سورة البقرة 2 : 47 ) ومرة ثانية يكرر الآية نفسها فى نفس السورة : " يا بنى إسرائيل اذكروا نعمتى عليكم وأنى فضلتكم على العالمين " ( سورة البقرة 2 : 122 ) . ومرة ثالثة يقول : " ولقد آتينا بنى إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين " ( سورة الجاثية 45 : 16 ) . ثلاث آيات قرآنية تؤكد أن الله فضل بنى إسرائيل على العالمين بماذا تصف إله القرآن يا دكتور مصطفى وأنت تقرأ هذه الآيات ؟ اتقول عنه أنه إله عنصرى متحيز لأنه فضل بنى إسرائيل على العالمين ؟ وكيف تصف إله التوراة بالعنصرية والتحيز لبنى إسرائيل فى مجال النقد وتتناسى أن القرآن فضل بنى إسرائيل على العالمين ؟ وتابع معى قراءة آيات القرآن : " وإذ قال موسى لقومه يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التى كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين " ( سورة المائدة 5 : 20 و 21 ) يقرر بكلمات صريحة أن الله أسبغ نعمته على بني إسرائيل القرآن فضلهم على العالمين وأنه أعطاهم الكتاب أي كتاب العهد القديم والحكم أي المُلك وأنه أعطاهم النبوة أي جعل الأنبياء الحقيقيين منهم وحدهم وأنه وأنه كتب لهم أرض كنعان ، وأطلق عليها اسم الأرض المقدسة ، وأمرهم بدخولها .. فالأرض المقدسة أعطيت لبنى إسرائيل بعقد موقع عليه من الله كان الأجدر بك يا دكتور مصطفى وأنت عالم بهذه الآيات القرآنية أن تسأل : لماذا فضل الله بنى إسرائيل على العالمين .. بدلا من أن تقول عنه إنه إله عنصري .. وسأقدم لك الجواب الصحيح " انتهى ولنبدأ مع الرد المُضحك للقس لبيب ميخائيل . القس استشهد على عنصرية إله الإسلام بالآيات التى يقول فيها الحق سبحانه أنه فضل بنى إسرائيل على العالمين ، وبذلك فبيتنا من زجاج ولا يبنبغى أن نقذف بيوت الناس بالحجارة !!! الآيات الكريمات لا يوجد بها ما ورد بالتوراة على الإطلاق ، ولا يوجد بها أن يقرض اليهودى الأجانب بربا ، ولا يوجد بها أن يُعطوا الغرباء النتن ليأكلوه ، ولا يوجد بها أن يستعبد اليهود أبناء المستوطنين إلى الدهر ولا أن يتخذوا منهم عبيداً وإماءً الآيات الكريمات تذكر بنى إسرائيل بما فعله الله معهم ، وأنه فضل آباؤهم على العالم فى زمانهم ، ورغم ذلك فهم لا يذكرون نعمة الله ، وأنه جعل منهم أنبياء وملوك وآتاهم الكتاب .. ولايوجد بالآيات الكريمات أنه دعاهم إلى استعباد الناس ، بل تذكير بجميل صنع الله معهم ، ولأن طبعهم متمرد وجاحد فهم ينكرون أى فضل لله عليهم .. ثم الم يأت القس نبأ الآيات القرآنية التى تتحدث عن بنى إسرائيل وكفرهم وظلمهم ؟؟ يقول الحق سبحانه : (( وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِين َ)) ( البقرة : 65 ) (( وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ )) ( المائدة : 18 ) (( قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ )) ( المائدة : 60 ) (( وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ )) ( المائدة : 64 ) (( لُعِن َ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ تَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله والنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء وَلَـكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ )) ( المائدة : 78 / 81 ) (( فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ )) ( الأعراف 166 )
فهل استطاع القس لبيب أن يرد ؟؟ لا .. بل أضحكنا على جهله ، فراح يستشهد على عنصرية إله القرآن على حد زعمه بما ينفى العنصرية تماماً ويتحدث القس عن عنصرية إله التوراة قائلاً : " لا عنصرية فى الأمر ، بل تدبير إلهى متقن لخلاص وفداء الإنسان .. تدبير كان لابد أن يتركز بوضوح فى شعب معين ، وعلى أرض معينة ، وتسبقه نبوات صريحة تصف كل ما يتعلق بالمخلص الآتى ، حتى إذا ما جاء لا يخطئ أحد فى معرفته .. وكان الشعب الذى اختاره الله فى واسع حكمته هو بنى إسرائيل ، ولذا فضلهم على العالمين .. ولما جاء المسيح يسوع أعلن بكلمات صريحة أنه الفادى والمخلص الموعود وأكد أن " الخلاص من اليهود " ( يوحنا 4 : 22 ) ولعل هذا يريك لماذا أعطى الله بنى إسرائيل الكتاب الذى تضمن الناموس ، والفرائض ، والأحكام ، والنبوات ، وفضلهم على العالمين " أ.ه ونسأل : ما علاقة هذه الأفلام بكلام الدكتور مصطفى محمود ؟؟!! إلى الآن لم يرد القس على كلام الدكتور مصطفى محمود ، ولم يجرؤ أن ينفى العنصرية عن إله التوراة ، بل برر هذه العنصرية البغيضة . ما علاقة هذا الكلام باستعباد اليهود لأبناء المستوطنين طوال الدهر ؟؟!!! ما علاقة هذا الكلام بأن يُعطى اليهود الجثث المنتنة للغرباء ليأكلوها ؟؟!!! ما هذا التخلف ؟؟؟ يواصل القس على الطريقة الشهيرة (( لا تعايرنى ولا أعايرك الهم طايلنى وطايلك )) فيحاول عبثاً إثبات أن إله القرآن عنصرى فيقول : " وهنا السبب الثانى الذى يوقفك ولا شك موقف الحرج هو أن إله القرآن أكثر عنصرية من إله التوراة فهو " استخدم كلماتك " متحيز لا يعرف من مخلوقاته غير المسلمين وهو يُشرع الفرائض ليفعلها المسلمون " ونقول للقس : هذه مماحكة سخيفة وتقليد أعمى لما كتبه الدكتور مصطفى محمود ، وحين عجزت عن الرد أخذت كلامه وحاولت إلصاقه بالإسلام . والسؤال لك يالبيب وليس لك من اسمك نصيب إذا كان الله أرسل رسوله الكريم بدين الإسلام ، فهل يُشرع للمجوس أو اليهو أو النصارى ؟؟؟!!! إنه يُشرع لجميع الناس ومن دخل الإسلام جاز عليه التشريع . والإسلام دين عالمى لجميع الناس ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ، بعكس النصرانية التى كانت خاصة باليهود فقط وحولها بولس الكذاب إلى ديانة عالمية . ويُواصل القس كلامه المُضحك : " هو إله يأمر المسلمين بأن يُقاتلوا اليهود والمسيحيين حتى يصيروا أذلاء قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ( محمد ) ولا يدينون دين الحق ( الإسلام ) من الذين أتوا الكتاب ( اليهود والمسيحيين ) حتى يُعطوا الجزية عن يد ( عن قهر ) وهم صاغرون ( أذلاء ) سورة التوبة 9 : 29 " ونقول لك يالبيب ، لتعرف أولاً أن هناك فارق كبير بين ( قاتلوا ) وبين ( اقتلوا ) ، فلو كانت ( اقتلوا ) لما كان هناك يهودى ولا نصرانى على وجه الكرة الأرضية . ولكن قاتلوا هنا تعنى محاربة هؤلاء الذين يحاربوننا من الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يُحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق وحتى يعيشوا فى سلام وهم على ضلالهم يدفعوا الجزية وهم صاغرون هؤلاء الذين أمرنا ربنا بقتالهم قال عنهم : " ولا يزالون يُقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا " ( البقرة : 217 ) أى أنهم هم الذين يُقالوننا ، فماذا نفعل معهم ؟؟؟ أنُدير لهم خدودونا ليصفعوها ؟!!! والغريب أن القس لبيب يتعامى عن فظائع كتابه ويحاول بشتى الطرق أن يلصقها بالإسلام ! إقرأ يا لبيب الإرهاب الوارد بكتابك والدعوة للقتل لا القتال .. أجل القتل إقرأوا معى : ((( فالآن (( اقتلوا )) كل ذكر من الأطفال وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر ((اقتلوها )) ولكن جميع الأطفال من النساء اللواتى لم يعرفن مضاجعة ذكر أبقوهن لكم حيات ))) ( عدد 31 / 17 ، 18 ) ارهاب ما بعده ارهاب ودعوة لقتل الأطفال والنساء والحوامل ، وخطف البنات ... فهل فات هذا على القس لبيب ؟؟؟ أم أنه ( يسوق الهبل على الشيطنة ؟؟!! ) يقول لبيب : " وإله القرآن متحيز للإسلام " ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه وهو فى الآخرة من الخاسرين " ( آل عمران 3 : 85 ) إذن فما ذا عسى رب العزة أن يقول ؟؟؟ أيقول ومن يبتغ غير النصرانية ديناً فلن يُقبل منه ؟؟!!! ما هذا العبط والاستخفاف ؟؟ ويواصل القس : " وإله القرآن يأمر المسلمين أن لا يتخذوا اليهود والمسيحيين أصدقاء يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء ( جمع ولى وهو الصديق والمتولى أمر غيره ) بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدى القوم الظالمين " ( سورة المائدة 5 : 15 ) ولعلك توافقنى الرأى أن ملوك وأمراء العرب ضربوا بهذا الأمر القرآنى عرض الحائط عندما احتل صدام حسين بجيشه ارض الكويت ، واتخذوا النصارى الأمريكيين والأوربيين أولياء ليخلصوهم من العدو المسلم صدام حسين " ليت شعرى ما علاقة صدام حسين بالرد على الدكتور مصطفى محمود ؟؟!!! أم أن العجز يجعلك تستشهد بأشياء لا تخدم قضيتك على الإطلاق الآية الكريمة لا يوجد بها أى دعوة للعنصرية ، والله لا يأمر المسلمين أن يستعبدوا اليهود والنصارى ، وإنما يأمرنا ألا نتخذهم أولياء لأنهم أولياء بعض القسيس يترك فضائح كتابه ويتحدث عن صدام حسين !!!!! يقول القس : " وإله القرآن يأمر بقتل وتعذيب من يحاربه أو يحارب محمدا رسوله إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أن تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ( أي تُقطع أيديهم اليمني وأرجلهم اليسرى ) أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ( المائدة 55 : 33 ) ألا ترى معي أن إله القرآن أكثر عنصرية من إله التوراة.. على الأقل أن إله التوراة لم يأمر اليهود أن يقاتلوا الذين لا يدينون بالديانة اليهودية ، ولا يحرمون ما حرَّم موسى .. ولم يأمرهم أن يقطعوا أيديهم وأرجلهم من خلاف !!" وصل القس لبيب إلى قمة العجز والإفلاس حين قال أن إله القرآن أكثر عنصرية من إله التوراة " وهذا اعتراف خطير من القس بأن إله التوراة إله عنصرى يالبيب إله القرآن الكريم لا يعرف العنصرية إله التوراة المحرفة هو الذى يأمر بالقتل وقد أوردت لك النص سابقاً وهل تعتبر الدفاع عنصرية ؟؟ فماذا برأيك يكون جزاء الذين يُحاربون الله ورسوله ؟؟ ماذا يكون جزاء الذين يسعون فى الأرض فساداً من قتل وسفك للدماء وتدمير لكل شئ ؟؟ ماذا يكون جزاءهم ؟؟ إن إله التوراة المحرفة عنصرى لدرجة لا تُصدق بل وإرهابى وسافك للدماء ، إنه يأمر بقتل الأطفال والنساء الحوامل ، ونذكر النص مرة أخرى : " فالآن (( اقتلوا )) كل ذكر من الأطفال . وكل امرأة عرفت رجلاً بمضاجعة ذكرا (( اقتلوها )) ولكن جميع الأطفال من النساء اللواتى لم يعرفن مضاجعة ذكر أبقوهن لكم حيات " ( عدد 31 / 17 ، 18 ) إنه إله سفاح وليس عنصرى انظروا إلى ديانة السيف : " وحرموا كل ما فى المدينة من رجل وامرأة ، من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير (( بحد السيف )) " ( يشوع 6 : 21 ) ((( بحد السيف ))) أرأيتم؟؟ بحد السيف أرأيتم يا قراء ؟؟ أرأيتم كيف أن النصارى يعتقدون أنهم يُخاطبون مجموعة من السذج والحمير ؟؟ يعتقد القس لبيب أن كذبه سيدخل فى عقول الناس دون كشف أو تمحيص ، ولكن كيف وربنا كتب عليهم الفضيحة فى الدنيا والآخرة إن بيت الإسلام من فولاذ وبيت النصرانية من زجاج مكسور وأقول للقس لبيب : " العب غيرها    
القس لبيب ميخائيل أقل ما يُوصف به أنه سفيه أو معتوه .. ليس هذا تجنياً على شخصه بل كتابته هى التى تقول ذلك ، ولا يوجد أكبر دليل على ما أقوله سوى ما زعم القس أنه رد على الدكتور مصطفى محمود .
 
نحن أتباع الإسلام العظيم  ، نتمنى الخير لجميع الناس ، ومن أجل هذا أكتب للقس لبيب وأرد عليه لعل الله يهديه . يقول القس لبيب موجهاً حديثه للدكتور مصطفى محمود :
 
 " استطردت فى هجومك على التوراة فذكرت ما قاله فى سفر التكوين 9:13 عن قوس قزح ، وقلت " قوس قزح ظاهرة طبيعية تحدث أينما التقى بخار الماء المعلق فى الجو بأشعة الشمس ، فيؤدى انكسار الشعة على ذرات الماء المعلقة إلى انحلال النور الأبيض إلى ألوان الطيف السبعة التى تظهر فى قوس قزح وليس من شروط هذه الظاهرة العلمية أن يأتى نوح ويحدث الطوفان فتوضع القوس فى السماء ميثاقا إلهيا بين الله والأرض
 "
من قال لك أن هذه الظاهرة كانت موجودة قبل الطوفان وهل افهم من كلامك أنك تنكر حدوث الطوفان ؟؟ إننى لا أرى ما يمنع إطلاقا أن يستخدم الله ظاهرة طبيعية ليذكر الناس حين تهطل المطار الغزيرة ، أنه جل شأنه لن يغرقهم مرة ثانية بالطوفان .. فهو تبارك اسمه يستخدم الظواهر الطبيعية لإظهار مجده وجلاله . والقرآن فيه الكثير من الآيات التى تثبت ما أقول .. والله لا ينسى يادكتور وكلمات الوحى دقيقة . فالله تبارك اسمه يقول " اذكر ميثاقى " ( تكوين : 15 : 9 ) ولا يقول " اتذكر " والفرق بين معنى الكلمتين كبير .. الحقيقة أن القرآن هو الذى ينسى المنافقون " نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون " ( سورة التوبة 9: 67 ) . والآية القرآنية تضع نسيان الله على نفس مستوى نسيان الإنسان . ولست أرى داعيا للتوسع فى الحديث عن " قوس قزح " فقد كفيتنى مؤونة الاستطراد بكلماتك عن هذا الموضوع إذ قلت : " وعلمنا الظاهر فى النهاية أتفه من أن ينقض آية من آيات الله " وفى هذا صدقت " انتهى
 
 اللهم ثبت عقولنا فى رؤوسنا ، القس لبيب يحاول فى كل رد مزعوم أن يُقحم افتراءات عقله المريض على الإسلام . يهلوس ويدعى أنه يرد ، ثم يُقحم الإسلام فى الموضوع .. يقول القس : " من قال لك أن هذه الظاهرة كانت موجودة قبل الطوفان ؟ " ونسأل القس : ومن قال لك أنها لم تكن موجودة قبل الطوفان ؟؟؟ الدكتور مصطفى محمود لا ينكر الطوفان لأنه ورد فى القرآن الكريم ، لكنه ينكر إسفاف الكتاب المقدس واستخفافه بالعقول . الدكتور مصطفى محمود بين كذب وتدليس الكتاب المقدس وأثبت أن ظاهرة قوس قزح ليس لها علاقة بالطوفان . يقول القس فى سخف منقطع النظير وعجز لم يرد له مثيل : " إننى لا أرى ما يمنع إطلاقا أن يستخدم الله ظاهرة طبيعية ليذكر الناس حين تهطل الأمطار الغزيرة ، أنه جل شأنه لن يغرقهم ثانية بالطوفان.. "
 
اللهم زد هذا القس خبالاً فوق خباله .. أين ردك على كلام الدكتور مصطفى محمود ؟؟؟؟ أم أنك ترى أنه لا مانع وكل شئ وارد ومفيش حاجة بعيدة وهذا الكلام الفارغ ؟!!! وما علاقة الآية القرآنية التى أقحمتها بموضوع الرد ؟؟؟ لو أنك تعرف اللغة العربية يالبيب ، لما قلت هذا الهراء الذى يُضحك الناس على جهلك الفاحش . إن الله ينسى تعنى أنه ترك هؤلاء الذين تركوا طاعته وأخرجهم من رحمته ، وإلا لو كان معناها أنه ينسى بحيث لا يتذكر فالكفار هم أول من يدخلون الجنة والعياذ بالله لأن الله ينسى على حد زعمك يا سفيه !!! يا لبيب : لماذا تصر على أن تُضحك الناس على جهلك ؟؟ يقول القس : " ولست أرى داعيا للتوسع فى الحديث عن قوس قزح ... " وأقول : إنك لا تستطيع أن تتوسع لأنك أثبت جهلك وفشلك وسقوطك بهذا الرد المزعوم . ويتحدث القس السفيه عن أخطاء مزعومة يراها فى القرآن الكريم كما يصور له عقله المريض ؛ فيتحدث عن كلمة علقة ، وكروية الأرض وغروب الشمس فى عين حمئة ، وما تحدث عنه هذا السفيه رد عليه علماء الأمة منذ مئات السنين ، ولو أنى ذكرت الرد أكون بذلك أضيع وقت القارئ فيما لا يفيد لأنى لن آتى بجديد

 
.
 
الدكتور مصطفى محمود يتحدث عن الطقوس البهلوانية الواردة فى سفر اللاويين إصحاح 14 من ذبح للعصافير والخرفان والدم ... إلخ هذا الهجص والعبط ، والقس يستخف بعقول القراء ويقول أن هذا الهراء يرمز إلى المسيح !!!! وفى محاولة منه لتبرير لا منطقية كتابه ولا معقوليته تحول صوب القرآن الكريم ، فقال : " أرى لزاماً على أن أذكر الآيات القرآنية ووصفها لإله القرآن ، فإله القرآن يأمر بالفسق : " وإذا أردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا " ( الإسراء 17 : 16 ) ونقول للقس الفاشل الذى عجز عن الرد على الدكتور مصطفى محمود ، وحول كل شئ فى الوجود إلى رموز ثم اندار صوب الإسلام : إن الله لا يأمر بالفحشاء والقرآن الكريم صريح فى ذلك " قل إن الله لا يأمر بالفحشاء " والآية التى ذكرتها تعنى أن الله إذا أراد أن يهلك قرية أمر مترفيها بالعدل والإحسان وإيتاء ذى القربى ونهاهم عن الفحشاء والمنكر والبغى ، وإذا لم يسجيبوا وعصوا الله حق عليهم القول فيدمر الله هذه القرى الظالمة . هذا هو إله القرآن الكريم الذى تفترى عليه يا لبيب ، فلماذا تدلس من أجل الدفاع عن عقيدتك الوثنية الضالة ؟؟؟؟
 
وأيضاً يتحدث القس عن مكر الله وتبديل آيات القرآن الكريم ( يقصد الناسخ والمنسوخ ) وقد رد على على هذه الافتراءات علماء الأمة فلا داع للتكرار وهنا أجد لزاماً على أن أذكر القس لبيب ميخائيل بإله الكتاب المقدس ، لأنه نسى فضائح كتابه ، وحاول عبثاً أن يقول لنا كلنا فى الهم سواء 1 يقول الرب : أنا لافرايم كالعث . ولبيت يهوذا كالسوس " ( هوشع 5 : 12 ) هل هناك إله بهذه الصورة الحقيرة ؟؟؟ كالعث والسوس !!!! 2 " أنا عرفتك فى البرية ، فى أرض العطش ، لما رعوا شبعوا . شبعوا وارتفعت قلوبهم ، لذلك نسونى . فأكون لهم (( كأسد)) . أرصد على الطريق(( كنمر )) . أصدمهم(( كدبة )). وآكلهم (( كلبؤة )) " ( هوشع 13 : 5 8 ) وإذا كان هذا الإله يُوصف بالأسد والنمر والدبة واللبؤة ، فلماذا لا يودعون هذا الإله فى حديقة الحيوان ؟؟؟!!! فطالما أنه لبؤة وأسد ونمر ودب ، فلابد من وضعه بالقفص !!! وتلك النجاسة الواردة فى هذا الكتاب اللا مقدس تتناقض مع ما جاء فى أشعياء " بمن تشبهون الله . وأى شبه تعادلون " ( 40 : 80 ) إننى أتحدى أى نصرانى على وجه الكرة الأرضية أن يأتى لى بنص من القرآن الكريم أو من الأحاديث الشريفة يُوصف الله فيه بأنه مثل اللبؤة أو الدبة أو الأسد أو السوس أو العث أو النمر أين العقول يا نصارى ؟؟؟؟ يقول القس الضال المضلل وبئس ما قال ، خاصة إذا علمنا أنه قام بتحريف آية قرآنية لتخدم غرضه القذر : " وإله القرآن يعذب المرتدين عن الإسلام بأيدى المسلمين : " وان نكثوا (((( إيمانهم ))) من بعد عهدهم وطعنوا فى دينكم فقاتلوا أئمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون .. قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين " ( سورة التوبة 9 : 14 ) يعتقد القس لبيب ميخائيل أنه يستطيع تحريف القرآن الكريم مثلما حرف كتابه المقدس ، فقد قام بحذف آية قرآنية كاملة من وسط الآيتين ، ووضع همزة تحت الألف بدلاً من فوقها فى كلمة ((( أيمان ))) وحولها إلى ((( إيمان ))) والآيات صحيحة هكذا :
(((
وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ )))

 
الآيات تتحدث عن المشركين وتوضح أنهم هم من بدءوا المسلمين العداء السافر ، وحاولوا إخراج الرسول صلى الله عليه وسلم وتهجيره . القسيس الوقح حرف الآية وقال " إله القرآن يعذب المرتدين عن الإسلام " وكلمة الأيمان التى حرفها القس تعنى : العهود التى قطعها المشركون على أنفسهم ، ولكنهم نقضوا عهدهم ، ولا يوجد بالآية الكريمة ما يشير أو يلمح إلى أن المشركين اعتنقوا الإسلام وارتدوا عنه ، كما يزعم السفيه لبيب ميخائيل . يا لبيب : أولى لك أن تكشف عن الكذب والتدليس والافتراء فى كتابك اللا مقدس ولا تجعل شيطانك يقودك إلى الهاوية . يا لبيب : لقد أضحكنا عليك الناس فى الدنيا فماذا عساك أن تفعل فى الآخرة ؟؟  
يتمتع النصارى بقدر كبير جداً من الوقاحة ، ويصدق فيهم دائماً قول رسولنا المعظم : " إذا لم تستح فاصنع ما شئت ". والقس لبيب ميخائيل لا يستحى على الإطلاق ، بل ويهذى بكلام غير مفهوم ، لايمكن أن يصدر من إنسان عاقل .
يوجه القس لبيب حديثه للدكتور مصطفى محمود قائلاً : " تقول فى مقالك أن التوراة جدفت على الملائكة وتصور هذا التجديف فى أنها جعلت الملائكة الذين جاءوا يبشرون إبراهيم بميلاد إسحق يأكلون . عجب وأى عجب لقد أعلن القرآن بأن الملائكة جاءوا لإبراهيم فى صورة رجال " هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين إذ دخلوا عليه فقالوا سلاماً قال سلام قوم منكرون ، فراغ إلى أهله بعجل سمين " ( سورة الذاريات 51 : 24-26 ) . فإذا كان القرآن قد قرر أن الملائكة وهم أرواح ظهروا فى أجساد بشرية وحلوا ضيوفا على إبراهيم . ألا يكون من التجديف أن يُقال أنهم أكلوا ؟ إن حديث التوراة عن ضيوف إبراهيم أصدق من حديث القرآن .. قصة التوراة فى سفر التكوين الأصحاح 18 : 1- 8 الذى نقل عنه القرآن ، وادخل عليها التحريف " انتهى
يا رب أفرغ علينا صبراً ، فقد أصابنا هذا القسيس بالقرف بسبب كثرة استخفافه بالعقول ، ولا مبالاته بشعور القراء ، والذين أصابهم القرف أيضاً من هرائه وسخفه وفحشه . الدكتور مصطفى محمود يقول : " نرى الملائكة الذين جاءوا يبشرون إبراهيم بميلاد اسحاق يأكلون العجل المشوى واللبن والزبد الذى قدم لضيافتهم ومن صفات الملائكة الثابتة أنهم لا يأكلون ولا يتزوجون " والقس يقول : " إن حديث التوراة عن ضيوف إبراهيم أصدق من حديث القرآن " أين إذن الرد المزعوم يا سفيه ؟؟؟؟ لم يجرؤ القس أن ينفى أن الملائكة تأكل ، ولكنه أتى بكلام ليست له أية علاقة بموضوع الدكتور مصطفى محمود .
ولأن القرآن الكريم يبطل المخططات الفاشلة للقس ، فقد ذكر آية واحدة من سورة الذاريات ، ولم يذكر بقية الآيات حتى يُخيل للقارئ أن الملائكة أكلوا ، والآيات الكريمات تنفى نفياً قاطعاً أن الملائكة قد أكلوا . يقول رب العزة : (( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ )) ومن خلال الآيات يتضح لنا أن القرآن الكريم ينفى نفياً قاطعاً أن الملائكة قد أكلوا ، وأنهم عندما رفضوا الأكل أوجس إبراهيم عليه السلام منهم خيفة وشعر بالفزع . فأى حديث أصدق يا لبيب ؟؟؟ القرآن الكريم أم التوراة المحرفة؟؟؟
القرآن الكريم ينزه الملائكة والتوراة المحرفة تقول أنهم أكلوا وشربوا ، بقى أن تقول التوراة المحرفة أن الملائكة كانوا يدخنون " سجائر " ماركة " مارلبورو " !!! ويحاول القس لبيب أن يتحايل على معنى كلمة " الروح " الواردة بملوك 22 : 21 / 22 ) : ( ثم خرج الروح ووقف أمام الرب وقال أنا أغويه ، وقال له الرب بماذا . فقال أخرج وأكون روح كذب فى أفواه جميع أنبيائه . فقال إنك تغويه وتقتدر فاخرج وافعل هكذا ) يقول القس :
"
لا يمكن أن يكون الروح القدس كما ذكرت .. ولا الروح الأمين .. ولا أى ملاك من الملائكة القديسين .. الغواية من عمل الشيطان " أ . ه ما قاله القس يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الكتاب المقدس محرف . فإذا كان الشيطان هو الذى يقوم بالغواية ، فلماذا هذا اللبس ؟؟ ولماذا أطلق عليه المحرفين " الروح " ؟؟؟؟ إن ردود النصارى تُثبت سقوطهم الذريع وفشلهم المريع . والأضحوكة الكبرى هى حديث القس لبيب عن خطايا الأنبياء ، فبماذا بررها ؟؟؟!! يقول :

 "
وقد أوحى الله لموسى النبى كاتب هذه التوراة بتسجيل ما فعله نوح ولوط ويهوذا أولا ليرينا ضعف الإنسان أمام شهواته ونزواته .. وثانيا ليرينا أصل الموآبين والعمونيين الذين جاءوا من لوط .. وثالثا ليربط بين يهوذا ونسله .. ويعلن لنا أنه مع تدهور الإنسان ووصوله إلى أعماق الهوان ، فإن نعمة الله يمكن أن تخلصه وترفعه إلى مستوى الأبناء .. كما رفعت " ثامار " التى ولدت ليهوذا " فارص " الذى من نسله جاء المسيح حسب الجسد أما داود النبى الذى زنى بامرأة الضابط " أوريا " ، وأرسل زوجها " أوريا " ليموت بسيف بنى عمون .. فكانت خطيئته فظيعة تستوجب عقابا إلهيا معادلا لفظاعتها لأن داود عرف أن الله قال فى الوصايا العشر " لا تزن .. لا تقتل " ، لكنه عصى وصايا الله ، وانجذب وانخدع من شهوته وزنى بامرأة أوريا ، ثم دبر الخلاص من أوريا بقتله فى الحرب .. لكن عين الله الساهرة ، رأت ما فعل داود ، وقبح فى عينى الله القدوس " انتهى واسأل : ما علاقة هذا العبط والخبل بتبرير خطايا الأنبياء ؟؟؟!!! ألم يجد رب العالمين سوى هؤلاء السفلة الزناة العصاة القتلة ليجعلهم أنبياء ؟؟؟!!! يقول القس " ليرينا ضعف الإنسان أمام شهواته ونزواته " وكأنه يتحدث عن مجرم قاتل يسألوه عن سبب القتل فيجيب : " الظروف هى السبب " !!! ولم يجد رب العالمين طريقة يرينا بها أصل الموآبيين والعمونيين إلا بأن جعل لوط يزنى بابنتيه ، بحيث يقتدى أى إنسان بما فعله لوط ويزنى ببناته !!!!! القس المجنون يُهلوس بما لا يعى ، ويتحدث عن عين الله الساهرة الحارسة ، ولكنه لم يبرر خطايا الأنبياء بل زينها للقراء !!! وإذا كان هذا حال الأنبياء ، فماذا سيكون حال البشر ؟؟!!! وألا يجعل هذا من الله ( سئ الاختيار )   وحاشاه بحيث أنه لم يستطع أن يختار مجموعة من الصالحين يرسلهم لهداية الناس ؟؟؟ ويواصل القس هذيانه : " ذكر خطايا الأنبياء يؤكد صدق وحى الكتاب المقدس ، كتاب الله الذى ليس عنده محاباة ، ويعلن عن قداسة الله الذى تعالى عن الشر علوا كبيرا وتنزه عن الخطأ تماما " !!!!!! ونقول للقس : " إن ذكر خطايا الأنبياء يؤكد زيف وتحريف الكتاب المقدس ، لأنه ألصق بأنبياء الله فظائع لا يُصدقها إنسان عاقل ، وذكر خطايا الأنبياء يعود لحاجات فى أنفس المحرفين الضالين الذين شوهوا كل شئ ، حتى يستحلوا الزنى والقتل والسرقة والاغتصاب .. فإذا كان أنبياؤهم قد فعلوا كذلك فلماذا لا يقومون بما قام به أنبياؤهم ؟؟؟!!!! ثم أى قداسة لله تتحدث عنها ؟؟!!! أتتحدث عن وصف الله " باللبؤة " و " الأسد " و " السوس " و " العث " وأنه يُصفر ويزمجر ويتعب ويندم وأنه لا يعلم الغيب ..... إلخ ؟؟؟؟ وفى محاولة مفضوحة من القس الوقح ليدارى فضائح وفظائع كتابه المحرف يقول : " ولو أنك قرأت القرآن بوعى وفهم قبل أن تكتب سؤالك ، لرأيت أن إله القرآن اختار رجلا ضالا أو بلغتك كبشا ضالا لينادى للعرب بالإسلام .. يقول إله القرآن للنبى محمد " ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى ( سورة الضحى 93 : 6 و 7 ) . كان محمد " ضالا " ومع ذلك اختاره إله القرآن للمناداة بالإسلام " انتهى
 ونقول : ولأن أنبياء الكتاب المقدس مجموعة من السفلة والزناة واللصوص والزناة والقتلة والسفاحين ، اعتقد القس المعتوه أن القرآن الكريم يُشنع على الأنبياء مثلما فعل المحرفين . " ووجدك ضالا فهدى " يقول الشيخ الصابونى : " أى ووجدك تائها عن معرفة الشريعة والدين فهداك إليها كقوله تعالى " ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الإيمان " قال الإمام الجلال : أى وجدك ضالاً عما أنت عليه الآن من الشريعة فهداك إليها ، وقيل ضل فى بعض شعاب مكة وهو صغير فرده الله إلى جده ، وقال أبو حيان : لا يمكن حمله على الضلال الذى يقابله الهدى ، لأن الأنبياء معصومون من ذلك . قال ابن عباس : هو ضلاله وهو فى صغره فى شعاب مكة ، وقيل : ضل وهو مع عمه فى طريق الشام " ( راجع صفوة التفاسير ) أرأيت يالبيب كيف أنك عاجز ومحتال ؟؟ يا لبيب بيت الإسلام من فولاذ ، أما بيت النصرانية الحمقاء فمن زجاج مكسور
الآن وصلنا إلى الهزيمة الساحقة للدعى الوقح لبيب ميخائيل ؛ فعندما عجز عن الرد على كلام الدكتور مصطفى محمود حول التوراة تحول إلى المصطفى صلوات ربى وسلامه عليه ، معتقداً بحمقه وجهله أنه سيجد ضالته ويقول لنا : كلنا فى الهم سواء !! أو كما يقول المثل : " لا تعايرنى ولا أعايرك الهم طايلنى وطايلك " !!
يقول القس لبيب : " كيف يقول نبى الإسلام أن إله القرآن أمر قائلا " فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا " ( سورة النساء 3 : 3 ) ويعصى هو هذا الأمر فيتزوج أربعة عشر إمرأة وقد جاء فى تاريخ اليعقوبى " لأحمد بن أبى يعقوب الكاتب العباسى المعروف ( طبعة بيروت 1970 م أن النبى تزوج إحدى وعشرين امرأة .
كيف سمح محمد لنفسه عصيان أمر إله القرآن وتزوج هذا العدد الكبير ؟! وهل استطاع أن يعدل بين هذا العدد الكبير من النساء "
ونقول للقس العاجز المحتال : محمداً صلى الله عليه وسلم لم يعص أمر الله ولم يتزوج احدى وعشرين امرأة .
تزوج المصطفى من أمهات المؤمنين بالإضافة للسيدة ميمونة بنت الحارث التى وهبت نفسها للنبى والسيدة مارية القبطية التى كانت من السرارى ، فأين هم ال 21 إمرأة ؟؟!!
وعندما تزوج المصطفى من هؤلاء لم تكن الآية الكريمة :
 (( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ ))
لم تكن قد نزلت بعد ، والدليل على ذلك هو قول رب العزة للمصطفى :
 (( لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا )) ( الأحزاب : 52 )
ومعنى هذا أن الآية الكريمة فى سورة النساء نزلت بعد زواج المصطفى ، وأنه لم يعص أمر الله ، فأين عقلك يا لبيب ؟؟
 والمصطفى صلوات ربى وسلامه عليه كان يعدل بين نسائه والدليل ما روته كتب السيرة من تخصيص وقت لكل واحدة منهن وعدم التفريق بينهن فى المعاملة والمساواة التامة بينهن .
 وفى محاولة يائسة من القس العاجز لتبرير جريمة داود الواردة بالكتاب المقدس من أنه قتل جاره وزنى بزوجته يقول : " وهناك تشابه كبير بين قصة زنى داود النبى بامرأة الضابط أوريا بعد أن اشتهاها وهو يراها على السطح تستحم ، وبين اشتهاء النبى محمد لزوجة ابنه المتبنى زيد بن حارثة .. الفارق بين قتل أوريا ، وقتل زيد أن قتل أوريا كان قتلا جثمانيا ، أما قتل زيد فكان قتلا نفسيا .. ومعنويا .. وأدبيا " ويذكر القس الروايات الموضوعة التى رواها الطبرى عن زواج المصطفى بزينب بنت جحش ونقلتها عنه الدكتورة عائشة عبدالرحمن فى كتابها ( نساء النبى ) .
 ونقول للقس : رمتنى بدائها وانسلت
 يقول الشيخ الصابونى فى صفوة التفاسير حول تفسير الآية الكريمة " وتُخفى فى نفسك ما الله مبديه "  : قال فى التسهيل : الذى أخفاه رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر جائز مباح لا إثم فيه ولا عتب ، ولكنه خاف أن يقول الناس تزوج امرأة ابنه إذ كان قد تبناه ، فأخفاه حياءً وحشمة وصيانة لعرضه من ألسنتهم ، فالذى أخفاه صلى الله عليه وسلم هو إرادة تزوجها ليبطل حكم التبنى فأبدى الله ذلك بأن قضى له بتزوجها ، ويتشبث أعداء الإسلام بروايات ضعيفة واهية ، لا زمام لها خطام ، للطعن فى الرسول الكريم والنيل من مقامه العظيم ، وجدت فى بعض كتب التفسير !! من هذه الروايات الباطلة التى تلقفها " المستشرقون " وخبّوا فيها وأوضعوا ، أن الرسول صلى الله عليه وسلم رأى " زينب " وهى متزوجة بزيد بن حارثة فأحبّها ووقعت فى قلبه فقال " سبحان مقلب القلوب " فسمعتها زينب فأخبرت بها زيداً ، فأراد أن يطلقها فقال له الرسول ( أمسك عليك زوجك ) حتى نزل القرآن يعاتبه على إخفائه ذلك .. إلخ وهذه روايات باطلة لم يصح فيها شئ كما قال العلامة " أبو بكر بن العربى " رحمه الله ، والآية صريحة فى الرد على هذا البهتان ، فإن الله سبحانه أخبر بأنه سيظهر ما أخفاه الرسول ( وتخفى فى نفسك ما الله مبديه ) فماذا أظهر الله تعالى ؟ هل أظهر حب الرسول وعشقه لزينب ، أم أن الذى أظهره هو أمره عليه السلام بالزواج بها لحكمة عظيمة جليلة هى إبطال " حكم التبنى " الذى كا شائعاً فى الجاهلية ولهذا صرح تعالى بذلك وأبداه علناً وجهاراً ( فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها لكيلا يكون على المؤمنين حرج فى أزواج أدعيائهم ) يا قوم اعقلوا وفكروا ، وتفهموا الحق لوجه الحق بلا تلبيس ولا تشويش وتبصروا فيما تقولون فمن غير المعقول أن يعاتب الشخص لأنه لم يحاهر بحبه لزوجة جاره ؟ وحاشا الرسول الطاهر الكريم أن يتعلق قلبه بامرأة هى فى عصمة رجل ، وأن يخفى هذا الحب حتى ينزل القرآن يعاتبه على إخفائه ، فإن مثل هذا لا يليق بأى رجل عادى ، فضلاً عن أشرف الخلق عليه أفضل الصلاة والتسليم ، وغاية ما فى الأمر كما نقل فى البحر عن على بن الحسين أنه قال : " أعلم الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن زينب ستكون من أزواجه قبل أن يتزوجها ، فلما اتاه زيد يشكوها إليه وقال له : اتق الله وأمسك عليك زوجك ، عاتبه الله وقال له : أخبرتك أنى مزوجكها وتخفى فى نفسك مالله مُبديه "
فهل بعد هذا القول قول آخر يا لبيب ؟؟؟؟ ولكنك مثل رفيقك فى درب الحمق والضلال المعتوه زكريا بطرس .
ويقول القس أن محمداً قتل زيداً قتلاً نفسيا ومعنوياً وأدبياً ، وهو بهذا القول يكشف عن عدم إيمانه بواقعة داود المفتراة الواردة بالكتاب اللا مقدس ، والدليل أنه أتى بكلمة قتل ليُحاول أن يُلصق بنبينا الأعظم ما ألصقه الكتاب المقدس بداود .
ونسأل أى قتل فى أن إنسان طلق زوجته بإرادته ؟؟؟!!!
أى قتل فى أن يتزوج إنسان زوجة ابنه بالتبنى والتى طلقها ؟؟؟!!!
أى قتل يا سفيه ؟؟؟ أم أن الكتاب المقدس أفقدك صوابك ؟؟؟
ويواصل هذيانه :
" والذى يوقفنا طويلا عند هذا الزواج ، هو الوحى الذى نزل على محمد يؤكد له أن إله القرآن زوجه زينب بنت جحش القرشية التى اشتهاها ، وأسرت قلبه .. وهذا الوحى بالقطع ضد كلام يسوع المسيح : " من يتزوج مطلقة فإنه يزنى " ( متى : 5 / 32 )
ونقول لهذا السفيه : المصطفى لم يشته زينب بنت جحش ، والدليل أنه هو الذى زوجها لزيد ، فإذا كان اشتهاها فلماذا لم يشتهيها وهى لم تتزوج بعد ؟؟؟؟!!! ما رأيك يا سقيم ؟؟؟
ثم من قال لك أن المسيح عليه السلام قال هذا القول السقيم : " من يتزوج مطلقة فإنه يزنى " ؟؟؟؟
المسيح عليه السلام لم يقل هذا إطلاقاً ، لأنه بهذا القول السقيم حول حياة المرأة المطلقة إلى جحيم ، فإما أن تنتحر أو أن تتحول صوب بيوت الدعارة ... فبالله عليكم هل يُمكن نسب هذا القول إلى نبى من أنبياء الله ؟؟!!!
إن ما جاء به محمداً من عند ربه يبطل الحياة الخنزيرية التى يحياها النصارى .
ويواصل السفيه قائلاً : " وهناك أمر آخر فى غاية الخطورة فى قصة زواج محمد وزينب بنت جحش .. فزيد الذى تبناه محمد أمام الملأ فقد زوجته الجميلة " زينب " ، وفقد معها تبنى محمد له ، إذ قال الوحى الذى نزل على محمد " ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شئ عليما " ( سورة الأحزاب : 33 / 40 )
ونقول لهذا المخمور : زيد هو الذى طلق زوجته ، والقرآن الكريم نزل نافياً بنوة زيد لمحمد صلى الله عليه وسلم ، حتى لا يقول السفهاء أمثال لبيب ميخائيل أنه تزوج من مطلقة ابنه .
وفى أكثر فقرة أضحكتنى على سفاهة القس لبيب ميخائيل يقول :
" القصة قصة الشهوة .. وكما اشتهى داود النبى " بتشبع " حين رآها تستحم فوق السطح وزنى بها .. وقتل زوجها الضابط أوريا  .. كذلك اشتهى النبى محمد " زينب بنت جحش " وتزوجها وقتل زوجها " زيدا " أدبيا ومعنويا ونفسيا
الفارق الكبير هو .. أن إله الكتاب المقدس القدوس ، عاقب داود على سقطته عقابا شديدا .. أما إله القرآن فقال لمحمد " فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها "
وكما سبق وأوضحنا بأن هذا السفيه والذى نشك فى قدراته العقلية ، يحاول باستماتة أن يقول لنا : " كلنا فى الهم سواء " ولكن هيهات ، فكيف لانسان قاتل مجرم بل وزانى نضعه فى مقارنة مع من تزوج مطلقة ابنه بالتبنى زواجاً شرعياً وبخلاف ذلك فهو الذى زوجها لابنه بالتبنى من قبل ذلك ؟؟؟؟
ونسأل لبيب ما هو عقاب داود يا تُرى ؟؟؟؟
لقد جاء عن دواد ما يلى : " واختار الرب داود عبده " ( مزمور 78 :70 ) فهل يختار الرب هذا المجرم القاتل الزانى ؟؟؟!!! أين عقلك يا سفيه النصارى ؟؟؟
ويواصل لبيب ميخائيل قيئه : " وأمر آخر لا يقل خطورة عن الأمر الأول .. هو أن اعجاب محمد بزينب زوجة ابنه المتبنى زيد .. وزواجه منها ، يفتح الباب أمام كل مسلم أن يشتهى زوجة صاحبه الجميلة .. ويدفعها إلى أن تذيق زوجها المر حتى يطلقها .. ثم يتزوجها بضمير مستريح .. فقد فعل النبى محمد قبله ذات الفعل ومحمد أسوة حسنة للمسلمين كما قال القرآن " لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة " ( سورة الأحزاب 33 : 21 )
صدقت يا رسول الله يا من قلت : إذا لم تستح فاصنع ما شئت .
أين ردك يا سفيه النصارى على قتل داود لجاره والزنى بزوجته ؟؟؟؟
محمداً صلى الله عليه وسلم قال : ( من خبب زوجة امرئ أو مملوكه فليس منا )  أى أنه منع ما يُصوره لك عقلك المريض ، وعقاب من حرض امرأة على زوجها عقاب عسير جداً ، فى الجانب المقابل الكتاب المقدس يُقنن الدعارة والزنى ويجعل أى نصرانى يرى جارته تستحم يقتل زوجها ويزنى بها والرب يبارك المولود الناتج عن هذه العلاقة الآثمة ، أليس كذلك يا سفيه النصارى ؟؟؟!!!
يتضح لنا من خلال ردنا على القس لبيب ميخائيل أن العقل النصرانى فى محنة كبيرة جداً لن يخرج مها إلا إذا لفظ هذا الكتاب اللامقدس ، وأن يُعمل النصارى عقولهم بدلاً من إعمال أحذيتهم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى صحبه وآله وسلم

عوده