تنبيه الأحياء بخزعبلات الصلب والفداء

وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: هذا الموضوع رؤيه خاصة جدا..رؤية شخصية فى محاولة منى لكشف الغموض..حول حادثة الصلب

قال الله: والكلام عن بني إسرائيل أو اليهود((فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلاً (155) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (النساء 158)

والله هذه الآيات معجزة لا يقدرها بشر أولا : لعن اليهود و أنهم لا يؤمنون إلا قليلا وفعلا أقل من يسلم على مستوى العالم هم اليهود..كما وصفهم الله من قبل انهم أشد الناس عداوة للذين آمنوا و فعلا هم أشد الناس عداوة للإسلام والمسلمين منذ ظهور الإسلام وحتى الآن..فمن أين أتت الثقة في الآيات؟؟ هل النبي محمد يملك قلوب اليهود حتى يخبر عن ما فيها ؟ هذا الأسلوب التقريري الذي يملأ القرآن الذي يضحض كل مدعي أنه كلام بشر ..ولكم الويل مما تصفون....

إن نفي الصلب عن المسيح أحد معجزات القرآن ورب المسيح كما سيأتي ناهيك أنه يضحض كل دعوى أن القرآن ليس من الله لأنه لو كان بالأهواء لكان القول بأن المسيح صلب أبسط وأدعى للتصديق بل وأقرب لتدمير الدين النصراني فلو كان القرآن بشري فكان سيقول للنصارى الذي تعبدونه قتله اليهود فأي إله هذا؟ ... ولكن القرآن جاء ليحق الحق ويبطل الباطل جاء ليقول الحق فقط لا غيربدون أهواء بشرية..فأقر بالحقيقة ألا وهي أن المسيح لم يصلب و (وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ)



أستحلفك بالله أليست هذه حقيقة؟؟

الكل في شك من واقعة الصلب غارقين في الشك حتى النخاع اليهود والتلاميذ والحمد لله الأحداث كلها تقول أن المسيح لم يصلب ناهيك عن تناقضات شنيعة في روايات الصلب والدلائل كلها ضد من يؤمن بهذه الخرافة.


منهجنا في البحث :
 سنفسر الأحداث و البراهين والأدلة ولن ندقق على ما فهمه الإنجيلين الأربعة وما قالوه هم نقلوا لنا ما حُـكي لهم ونحن سنأخذ الأحداث وسنحللها...فلا يعنيني رأي أحدهم لقد صلبوا المسيح...يعنيني ما حكاه عن واقعة الصلب وعن الشخص المصلوب....فالأناجيل عبارة عن قصص سيرة فيها الصحيح وفيها الخطأ...ولم يقل أحد الإنجيليين الأربعة أنه يكتب وحيا أو إنجيلا أصلا راجع لوقا 1 / 1 على سبيل المثال ناهيك أننا لو صدقنا ما قاله الأنجيلين الأربعة كوحي مقطوع بصحته فإن المسيح سيكون بذلك نبيا كاذبا راجع تنبؤات نهاية العالم التى ألفها متى ونسبها إلى المسيح وهو منها براء (متى 10 : 23 ومتى 16 :28 ومتى 24 : 34 )


 


الصلب حسب متى





أتعرفون أنني أفكر في الأمر كأني أحل لغز في مجلات الألغاز؟ أولا :أنصحكم بقراءة الكتاب الرائع "من دحرج الحجر" لأحمد ديدات رحمه الله وغفر له والحقيقة واضحة والحمد لله ولنبدأ بسم الله..يقول متى رواية عن المسيح

26: 31 حينئذ قال لهم يسوع كلكم تشكون في في هذه الليلة لانه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية

أولا : صدق الله العظيم (مالهم به من علم إلا إتباع الظن) ..الله أكبر..لم يقل تشكون في الصلب أو تشكون في الموت أو في نبوتي ..لا..قال تشكون في = أي في شخصي

ونسأل لماذا يشكون في شخصه لماذا؟ ماذا حدث ليشكوا فيه ؟؟ وهل أنت أيها النصراني أفضل من الحواريين اصحاب المسيح؟؟؟ تخيل أن هؤلاء الذين مفترض انهم حضروا الصلب شكوا في عيسى

متى 26: 32 و لكن بعد قيامي اسبقكم الى الجليل

026:032 But after I am risen again, I will go before you into Galilee.

الله أكبر ولله الحمد والمنة ..هل كان يحدثهم عن قيامه من الموت بعد الصلب؟ لا فإن ذلك يتعارض مع نصوص صريحة تدل على عدم معرفتهم أنه سيقوم أصلا ..(( يوحنا 20: 9 لانهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب انه ينبغي ان يقوم من الاموات))

هذا بفرض أن الموضوع قيام من الموت ولكنه ليس كذلك كما سأبين ..وترجمة كلمة (قيامة) خاطئه والترجمه الصحيحة (رفع)

وعندما تنظر للنص القياسي في نسخة الملك جيمس تجد الأمور متضحة((But after I am risen ))

ويمكنك سؤال طفل في المرحلة الإبتدائية وتقول له ما معنى هذا؟ سيقول لك (( لكن بعدما أ ُرفع ))والصيغة الإنجليزية مبنية للمجهول بمعنى أنه (سيُرفع) وإذا ترجمت بمعنى القيام كان لابد ان يقال (سأ ُقام)بصيغة المبني للمجهول وليس بصيغة الأسم (قيامتي)أي أن الترجمة الصحيحة (سأ ُرفع أو سأ ُقام)

ربما أسئ فهم النصوص بدون قصد سئ وحدث هذا عن طريق الترجمه من لغة المسيح الآرامية ثم ترجم أقوال المسيح للعبرية ثم ترجم لليونانية وضاع الأصل العبري وسميت الترجمة اليونانية أصلا ثم ترجمه جيروم للاتينية ومن ثم إلى العربية والإنجليزية...ويقولون كتاب مقدس..ويقولون كتاب محفوظ!

أين النص الأصلي بلغة المسيح الأرامية اين هو لأعرف ما قال بالظبط؟ وطبعا الترجمه من لغات وسيطه تؤدي للتغيير الكلي فى المعنى كما هو واضح..فلو جربت أن تترجم نصا ما ستجد أنك تترجم ما فهمته من النص وربما يكون فهمك خاطئا...والنص الأصلي هو الأساس.فمعروف أن لكل لغة اسايبها وطرقها..وإستعاراتها وكناياتها..والمترجم يترجم حسب فهمه للنص أو يترجم حرفيا والنص معنى مجازي كتشبيه أو نحوه..فالمسيح قال ما روي عنه فى الأناجيل بلغته الأرامية والآن فقد هذا النص الأرامي والموجود الآن ترجمة ما قاله باليونانية ويسمونها أصول..ثم ترجمت الترجمات اليونانية للأنجليزية والعربية ..فما بين أيدينا الآن هو ترجمة الترجمة لما قاله المسيح...فأين النص الأرامي الأصلي لنعرف ما قال المسيح ونفهمه بلغته..

((But after I am risen again))

ومن هنا نثبت أن المسيح يحدثهم عن رفعه ولكن المؤكد أن الترجمة من لغة للأخرى غيرت المعنى تماما وللأسف تفقد الحقيقة مع ضياع نص كلام المسيح بالآرامية!


ناهيك عن قوله (سوف أسبقكم إلى الجليل)لقد مات الجسد أليس كذلك؟ وسوف يسبقهم إلى الجليل ..من اين؟؟ أجهنم الذي ذهب فيها لمدة الثلاث أيام(بحساب النصارى) قريبة من الجليل ؟سبحان الله ومازال اللاهوت يسير بقوانين الناسوت وعلامات إستفهام؟؟؟

ونكمل

26: 33 فاجاب بطرس و قال له و ان شك فيك الجميع فانا لا اشك ابدا

26: 34 قال له يسوع الحق اقول لك انك في هذه الليلة قبل ان يصيح ديك تنكرني ثلاث مرات

26: 35 قال له بطرس و لو اضطررت ان اموت معك لا انكرك هكذا قال ايضا جميع التلاميذ

26: 36 حينئذ جاء معهم يسوع الى ضيعة يقال لها جثسيماني فقال للتلاميذ اجلسوا ههنا حتى امضي و اصلي هناك

26: 37 ثم اخذ معه بطرس و ابني زبدي و ابتدا يحزن و يكتئب

26: 38 فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت امكثوا ههنا و اسهروا معي

26: 39 ثم تقدم قليلا و خر على وجهه و كان يصلي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاسو لكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت




الله اكبر.. كان مكتئب وحزين لماذا ؟ويريد ان يصلي؟ ونفسه حزينة حتى الموت ثم يصلي ويدعو إلهه (( يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس))أين الذين يقولون أنه نزل ليصلب ليروا هذه النصوص أم أنه عميان؟؟؟ أنه يطلب من الله أن لا يموت أن لا يستطيعوا قتله وصلبه..هل عندك لبس في الفهم؟؟ بالطبع لا فالنص واضح وضوح الشمس وطبعا الله إستجاب له...كما قال بولس ولكن بولس لم يفهم كيف إستجيب له

يقول بولس (لو صح أنه هو كاتب عبرانين) الذي في ايام جسده اذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر ان يخلصه من الموت وسمع له من اجل تقواه (عبرانيين 5 : 7)

ونكمل في متى
26: 40 ثم جاء الى التلاميذ فوجدهم نياما فقال لبطرس اهكذا ما قدرتم ان تسهروا معي ساعة واحدة

26: 41 اسهروا و صلوا لئلا تدخلوا في تجربة اما الروح فنشيط و اما الجسد فضعيف




الله اكبر..بعدما صلى لله أن ينجيه من كأس الموت ذهب فوجد بطرس وتلاميذه نائمين..فقال لهم (ألم تقدروا أن تسهروا معي ساعة واحدة)؟ ونسأل لماذا يريدهم أن يسهروا؟ولماذا امرهم بذلك ؟..أنه أمر بالحراسة و الصلاة و التهجد و يأمرهم بمراقبة الطريق لأنه يخاف من اليهود

ولننظر للنص الأنجليزي حتى نتتضح الأمور

026:041 Watch and pray, that ye enter not into temptation: the spirit indeed is willing, but the flesh is weak.



أبعد هذا النص أسئله؟(watch) لماذا لم تترجم تهجدوا ..ألا يدل كل ذلك أن المسيح كان لا يريد ان يصلب...؟؟وكان يدعو الله ألا يقتلوه؟؟ ثم ما معنى (لئلا تدخلوا في تجربة

Watch and pray, that ye enter not into temptation

(temptation)وهي بمعنى غواية أو ضلال لا بمعنى تجربه ..يعني بالعربي "صلوا و تهجدوا حتى لا تضلوا" وهذا يعنى انهم ليسوا معصومين بالقطع وللأسف كثيرا جدا ما تجد النص الأجنبي مفهوم أما العربي فتحس أنه طلاسم وأظن أنهم يقصدون ان يجعلوه طلاسم حتى لا يفهم أحد !وبالتالى يشرح له القسس ويقبل شرحهم دون مناقشة ولا حول ولا قوة إلا بالله

ونصل إلى نتيجة فرعية وهي أن

1-شيئا ما كبيرا سيحدث

2-الكل سيشك في المسيح (كما قال)

3-المسيح يأمرهم بالصلاة والتهجد حتى لا يضلون


نحتاج بعض التفكير المنطقي ..فأنا لا أدري أين التفكير المنطقي عند هؤلاء النصارى؟

ونكمل

26: 42 فمضى ايضا ثانية و صلى قائلا يا ابتاه ان لم يمكن ان تعبر عني هذه الكاس الا ان اشربها فلتكن مشيئتك

سبحان الله ..أين النصارى ليروا هذا النص ..فإن قالوا انه نزل ليصلب؟ نقول فلم يدعو الله ألا يصلب

وإن قالوا أنه لا يريد ان يصلب؟ نقول لهم إذا فاليهود أنفذوا إرادتهم وإلهكم لم يستطع أن ينقذ نفسه...وهكذا وضعناكم بين فكي أسد ..فأين تذهبون؟


وطبعا بإعتبار الإتحاد بين الآب والمسيح فإن كاتب الأنجيل مجنون ويهلوس..لأنه يقول ان المسيح يصلي لنفسه و يدعو نفسه ويريد ان ينفذ مشيئة نفسه ويتمنى أن تخلصه نفسه من الموت..أنتم تسبون المسيح بهذا سبا قبيحا و فإنفصام الشخصية و محادثة النفس بل والرجاء والتذلل للنفس ..شئ عجيب..لم أر أحد يعبد نفسه من قبل ..فهل يعبد المسيح نفسه؟ هل يصلي لنفسه؟ فأفيقوا يا من تسبون كل من تحبون ..و تعالى الله عما تقولون علوا كبيرا ؟

بعض المتفلسفة المضللين يتفلسف قائلا إن الناسوت كان يعبد اللاهوت والمسيح كان يمثل الإنسان الخاطئ ..إلى أخر الأفلام التى يقولونها ولا يصدقها حتى قائلها وموضوع الناسوت واللاهوت فلسفة فارغة أخترعوها ليسوغوا لأنفسهم عبادة إنسان فعندما يسألهم أحد عن المعجزات يقول لاهوت وعندما نسألهم عن تغوط المسيح يقولون ناسوت..ونقول لهم أي نبي يمكن أن نطبق عليه نظرية الناسوت والاهوت هذه فقد يقول بعض الضالين أمثالكم أن النبي محمد كان يشق القمر وينبع الماء من بين أصابعه بلاهوته بينما كان يصلي لله ويقوم الليل حتى تنفطر قداماه بناسوته..فأي ضلال هذا؟ولم يحتاج الله إلى هذه التمثيليات يصلي لنفسه ويعبد نفسه وينزل في بطن أمرأة ويعبد الله حتى يصلبوه مكفرا عن خطيئة البشر ثم ينسى أن يقول للناس "أنا الله" ويترك الموضوع لذكائهم...هذه الضلالات تؤدي بنا أن الدنيا مسرحية هزلية ليس إلا والله يقول (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ (16) لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ (17) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18) وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ (19) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ (20) أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ (21) لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (22) لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (23) أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ (24)وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25) وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ (26) لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28) وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (29) الأنبياء


وأسألكم أين العقول؟ وأين يذهب بكم يا مساكين ؟

ولاحظ ((فلتكن مشيئتك ))و(( و لكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت ))أنظروا إلى الأدب في الدعاء..أنظرو إلى العبودية ولاحظ أننا نستخلص من هذا النص أن للآب مشيئة وللمسيح مشيئة مختلفة تماما والمسيح يخضع مشيئته للآب وعلى ذلك فهما مشيئتان وهذا ضلال من يقول أن الله والمسيح لهما مشيئة واحدة وضلال من يقول بأنهما مشيئتان متساويتان بل مشيئتان مشيئة عبد ومشيئة إله..وصدق بولس وهو كذوب حين قال (ومتى اخضع له الكل فحينئذ الابن نفسه ايضا سيخضع للذي اخضع له الكل كي يكون الله الكل في الكل)كورونثوس الأولى 15 :28 ونستنج من هذا الإنفصال التام وقال الله ( لو كان فيهما إلهة إلا الله لفسدتا) وهذا هو العقل فلا يستقيم الكون إلا بإله واحد والباقي خاضع له.

26: 43 ثم جاء فوجدهم ايضا نياما اذ كانت اعينهم ثقيلة
26: 44 فتركهم و مضى ايضا و صلى ثالثة قائلا ذلك الكلام بعينه


صلى ثلاث مرات وقال نفس الكلام ..طلب من الله ان ينجيه من الموت ومازال القوم نائمون ونستغرب من حكى هذا طالما أنهم كانوا نائمين ؟

26: 45 ثم جاء الى تلاميذه و قال لهم ناموا الان و استريحوا هوذا الساعة قد اقتربت و ابن الانسان يسلم الى ايدي الخطاة

الآن يقول لهم ناموا وإستريحوا..أنتظر ..لاحظ

قبل الثلاث صلوات =====>

1- كان حزينا مكتئبا يكاد يموت من الحزن

2- كان يريد ان يصلي

3-أمر اتباعه بحراسته وعدم النوم خوفا من اليهود و(كانوا يستلون سيوفا)

4- صلي ثلاث مرات

5- بعد كل صلاة كان يطمئن ان أصحابه لم يناموا

6- دعا الله بخشوع و تذلل أن ينجيه من الموت

7-بعد كل هذا قال لهم ناموا وإستريحوا



كان مكتئبا أول الليلة..كان يأمرهم بالإستيقاظ والصلاة ..ماذا حدث؟؟

الآن بعد الصلاة=====>

1-هو مطمئن وهو يقول لهم ناموا

2- مستسلم للموت

3- عرف ان يهوذا هو من سيسلمه

4- كل هذا أثناء نوم أتباعه


ماذا حدث..؟ إن الأكيد أنه حدث شئ ما أثناء نوم أتباعه...!!..ألا تتفقون معى على هذا؟ طبعا النصارى يسألون "ماذا تريد ان تقول؟"أنا أقول ما يجول برأسك الآن...!!!

نعم ..أن الله أخبره أنه منجيه وسيصلب مكانه أحد أتباعه على الأرجح ولهذا تجد الرجل المصلوب مستسلم..لم يشتم اليهود ويجادل معهم كما كان يفعل المسيح..أنه ليس هو..اليهود أنفسهم شكوا فيه (كما سيأتي) أصحابه شكوا فيه..ما مدلول ذلك ؟ أنه ليس هو المسيح..وسيأتي ما يبرهن على ذلك أكثر..

26: 46 قوموا ننطلق هوذا الذي يسلمني قد اقترب
26: 47 و فيما هو يتكلم اذا يهوذا احد الاثني عشر قد جاء و معه جمع كثير بسيوف و عصي من عند رؤساء الكهنة و شيوخ الشعب
26: 48 و الذي اسلمه اعطاهم علامة قائلا الذي اقبله هو هو امسكوه
26: 49 فللوقت تقدم الى يسوع و قال السلام يا سيدي و قبله
26: 50 فقال له يسوع يا صاحب لماذا جئت حينئذ تقدموا و القوا الايادي على يسوع و امسكوه



يقول أن الذي سيسلمه (يهوذا) يقترب منه..ويهوذا يقول لليهود أن سيقبله حتى يعرفوه..(حتى يعرفوه) ؟؟؟؟..أليسوا فعلا يعرفونه؟ ألم يكن في الهيكل معهم ؟...ما هذا التخبط؟

أهم يحتاجون لأحد أتباعه حتى يعرفوه ؟؟؟؟...أهو غريب عنهم؟؟؟لا بالطبع..فلماذا يحتاجون يهوذا الخائن ؟هل كان المسيح متخفي ؟؟؟ ربما ..أهناك شخص يشبهه فيحتاجوا ليهوذا لكي يفرق بينهما ؟؟هناك سر في الأمر بالتأكيد؟؟

ولاحظ أنهم لم يريدوا الخائن أن يدلهم على مكان المسيح مثلا...لا..لو حدث ذلك لما كان مستغربا...لكنهم إحتاجوا لمعرفة المسيح نفسه ولذلك قبله يهوذا حتى يعرفوه !!

فلم يحتاجون خائنا ليدلهم على شخصية كانت معروفة جدا لديهم كالمسيح ؟..لم؟

وهناك شئ آخر....لقد قال((هوذا الذي يسلمني قد اقترب )) فلما قبله أمسكوه..ولكن هل أمسكوا المسيح ؟..بالطبع لا..هذا ليس المسيح..هذا ليس الذي صلى لله لكي يحميه بالتأكيد !

إن الصلب كله في هذه القبلة....إنجيل يوحنا لا يدرك شيئا على الإطلاق عن هذه القبلة والتناقض يؤكد التخبط في واقعه أساسية كتلك..ناهيك أنه ليس هناك ما يؤكد أن يهوذا قبل المسيح ؟!..في الظلام الدامس..ولا تنسى أن المسيح كان مؤيد من قبل الله بمعجزات كثيرة مثل ذلك

(فقاموا وأخرجوه خارج المدينة وجاءوا به إلى حافة الجبل الذي كانت مدينتهم مبنية عليه حتى يطرحوه أسفل . أما هو فجاز في وسطهم ومضى) وقال يوحنا : 8 : 59 : (فرفعوا حجارة ليرجموه . أما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازاً في وسطهم ومضى هكذا ). وقال يوحنا 10 : 93 : (فطلبوا أيضاً أن يمسكوه فخرج من أيديهم ). هذه النصوص -وسواها كثير -تؤكد أن الله عصم المسيح عليه السلام من كيد اليهود ومكرهم .

مازلنا مع متى
26: 51 و اذا واحد من الذين مع يسوع مد يده و استل سيفه و ضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه
26: 52 فقال له يسوع رد سيفك الى مكانه لان كل الذين ياخذون السيف بالسيف يهلكون
26: 53 اتظن اني لا استطيع الان ان اطلب الى ابي فيقدم لي اكثر من اثني عشر جيشا من الملائكة
26: 54 فكيف تكمل الكتب انه هكذا ينبغي ان يكون
26: 55 في تلك الساعة قال يسوع للجموع كانه على لص خرجتم بسيوف و عصي لتاخذوني كل يوم كنت اجلس معكم اعلم في الهيكل و لم تمسكوني
26: 56 و اما هذا كله فقد كان لكي تكمل كتب الانبياء حينئذ تركه التلاميذ كلهم و هربوا

لاحظ أن هذا بعدما أمسكوه..كانوا يستلون سيوفا..وقطع أحد أتباع المسيح(بطرس) أذن عبد رئيس الكهنة
إذن فانهم يحاولون ان يخلصوه أو يمثلون أمام اليهود أنهم يحاولون ذلك حتى يتأكد اليهود أنهم أمسكوا المسيح فعلا ولكنه نهاهم عن ذلك وأخبره انه يمكنه أن يدعو ربه فينصره ب12 جيش من الملائكة لو أراد النجاة لنجا من اليهود. وهذا مردود عليه بسؤال لو كان هذا الشخص هو المسيح فلماذا كان يصلي لينجو؟ ولماذا كان متخفيا وخائفا من اليهود ؟؟؟ ولربما أصلا دافع عنه التلاميذ لأنهم لم يعرفوا بحدوث التبادل وهذا أقرب للفهم والله أعلم

وبعض الكلام بالطبع مردود على متى المعروف بتلفيق النبوؤات فكلما كتب شيئا قال كما هو مكتوب ونبحث أين هذا المكتوب فلا نجد شيئا ولقد قلت اني سأركز فى الأحداث وليس الأقوال والنظريات من وجهة نظر شخص معين,,فأنا أأخذ الاحداث وأقارن.

ولاحظ بعدما قال هذا الشخض هذا الكلام المستسلم هرب أصحاب المسيح كلهم
26: 57 و الذين امسكوا يسوع مضوا به الى قيافا رئيس الكهنة حيث اجتمع الكتبة و الشيوخ
26: 58 و اما بطرس فتبعه من بعيد الى دار رئيس الكهنة فدخل الى داخل و جلس بين الخدام لينظر النهاية
26: 59 و كان رؤساء الكهنة و الشيوخ و المجمع كله يطلبون شهادة زور على يسوع لكي يقتلوه
26: 60 فلم يجدوا و مع انه جاء شهود زور كثيرون لم يجدوا و لكن اخيرا تقدم شاهدا زور
26: 61 و قالا هذا قال اني اقدر ان انقض هيكل الله و في ثلاثة ايام ابنيه
26: 62 فقام رئيس الكهنة و قال له اما تجيب بشيء ماذا يشهد به هذان عليك
26: 63 و اما يسوع فكان ساكتا فاجاب رئيس الكهنة و قال له استحلفك بالله الحي ان تقول لنا هل انت المسيح ابن الله


الله أكبر ولله الحمد..لماذا يسأله رئيس الكهنة عن هويته ؟ أكان يشك انه ليس المسيح ؟ولماذا يشك فيه؟؟ولماذا حتى بعدما عرفهم عليه يهوذا مازالوا يشكون فيه كما قال"كلكم تشكون في في هذه الليلة"

26: 64 قال له يسوع انت قلت و ايضا اقول لكم من الان تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوةو اتيا على سحاب السماء

الله أكبر(من الآن)!!؟؟؟ماذا يعني هذا ؟؟؟

لو كان هو المسيح نفسه فكيف يكون جالس على يمين القوة وهو في أيدى اليهود الآن ايضا ..وكلمة على يمين القوة ترجمة حرفيه خاطئه لأنها إستعارة مكنية يعني في حفظ القوة ونرجع لموضوع الوقت

من النص>>>>> الآن المسيح في حفظ القوة

ومن الواقع>>>> الآن المسيح فى أيدي اليهود


أنتم بين فكي أسد ثانية...من نكذب؟ نكذب النص أم نكذب الواقع؟

أنتم في ورطة..أما أنا أصدق النص أن المسيح في حماية الله..وفي نفس الوقت أصدق الواقع..ولا تعارض لأن الذي في أيدي اليهود ليس المسيح إنما هو شبيهه..هل وصلت الفكرة؟؟


26: 65 فمزق رئيس الكهنة حينئذ ثيابه قائلا قد جدف ما حاجتنا بعد الى شهود ها قد سمعتم تجديفه
26: 66 ماذا ترون فاجابوا و قالوا انه مستوجب الموت
26: 67 حينئذ بصقوا في وجهه و لكموه و اخرون لطموه
26: 68 قائلين تنبا لنا ايها المسيح من ضربك
26: 69 اما بطرس فكان جالسا خارجا في الدار فجاءت اليه جارية قائلة و انت كنت مع يسوع الجليلي
26: 70 فانكر قدام الجميع قائلا لست ادري ما تقولين
26: 71 ثم اذ خرج الى الدهليز راته اخرى فقالت للذين هناك و هذا كان مع يسوع الناصري
26: 72 فانكر ايضا بقسم اني لست اعرف الرجل
26: 73 و بعد قليل جاء القيام و قالوا لبطرس حقا انت ايضا منهم فان لغتك تظهرك
26: 74 فابتدا حينئذ يلعن و يحلف اني لا اعرف الرجل و للوقت صاح الديك
26: 75 فتذكر بطرس كلام يسوع الذي قال له انك قبل ان يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات فخرج الى خارج و بكى بكاء مرا



هل تلاحظون شيئا ؟أن الجارية عرفت بطرس تلميذ المسيح..فبالله عليكم ألا تعرف المسيح ؟ بالطبع تعرفه..وهذه جارية فما بالك بالكهان و قومه الذين كان يجلس معهم فى الهيكل..فلم يسألونه عن هويته ولم يحتاجون خائنا ليقبله ليعرفوا أن الذي يقبله هو المسيح..لم كل هذا ؟

27: 11 فوقف يسوع امام الوالي فساله الوالي قائلا اانت ملك اليهود فقال له يسوع انت تقول
27: 12 و بينما كان رؤساء الكهنة و الشيوخ يشتكون عليه لم يجب بشيء
27: 13 فقال له بيلاطس اما تسمع كم يشهدون عليك
27: 14 فلم يجبه و لا عن كلمة واحدة حتى تعجب الوالي جدا


عندما سأله هل أنت ملك اليهود قال له : "أنت الذي تقول ذلك !!!" وكان ساكتا لا يجيب بشئ ولا بكلمة واحدة..لماذا ؟

لماذا لم يقل أنه سيصلب الآن لأكفر عن خطيئة آدم ؟ لماذا لم يقل أني أنا الله نزلت من السماء لأصلب؟؟
لماذا لم ينصح هؤلاء ان يؤمنوا به قبل ان يصلبوه؟ لماذا لم يقل خطبة بليغة من نصائحه و يسب اليهود ويلعنهم ؟؟
لماذا هو ساكت؟ الكل يعجب من هذا ؟؟

أهذا هو المسيح ؟!!

أن الجارية عرفت بطرس تلميذ المسيح ..فبالله عليكم ألا تعرف المسيح نفسه ؟؟ فبالله عليكم ألا يعرفه الرجال الذين ذهبوا ليمسكوه ؟ وطالما انهم يعرفوه فبالله عليكم لماذا يحتاجون خائن(يعرفه) ليدلهم عليه؟؟ تخبطات شديدة ..والكل يشك فيه من اول الكاهن حتى أصحابه فمن هو ؟أليس معلمهم وصديق عمرهم ؟؟
 

Mt:27:25:
25 فاجاب جميع الشعب وقالوا دمه علينا وعلى اولادنا.
26. حينئذ اطلق لهم باراباس.واما يسوع فجلده واسلمه ليصلب
27 فاخذ عسكر الوالي يسوع الى دار الولاية وجمعوا عليه كل الكتيبة.
28 فعروه والبسوه رداء قرمزيا.
29 وضفروا اكليلا من شوك ووضعوه على راسه وقصبة في يمينه.وكانوا يجثون قدامه ويستهزئون به قائلين السلام يا ملك اليهود.
30 وبصقوا عليه واخذوا القصبة وضربوه على راسه.
31 وبعدما استهزئوا به نزعوا عنه الرداء والبسوه ثيابه ومضوا به للصلب
32 وفيما هم خارجون وجدوا انسانا قيروانيا اسمه سمعان فسخروه ليحمل صليبه.
33. ولما أتوا الى موضع يقال له جلجثة وهو المسمى موضع الجمجمة
34 اعطوه خلا ممزوجا بمرارة ليشرب.ولما ذاق لم يرد ان يشرب.
35 ولما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها.لكي يتم ما قيل بالنبي اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي القوا قرعة.
36 ثم جلسوا يحرسونه هناك.
37 وجعلوا فوق راسه علته مكتوبة هذا هو يسوع ملك اليهود.
38 حينئذ صلب معه لصان واحد عن اليمين وواحد عن اليسار
39 وكان المجتازون يجدفون عليه وهم يهزون رؤوسهم
40 قائلين يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلاثة ايام خلّص نفسك.ان كنت ابن الله فانزل عن الصليب.
41 وكذلك رؤساء الكهنة ايضا وهم يستهزئون مع الكتبة والشيوخ قالوا
42 خلّص آخرين واما نفسه فما يقدر ان يخلّصها.ان كان هو ملك اسرائيل فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به.
43 قد اتكل على الله فلينقذه الآن ان اراده.لانه قال انا ابن الله.
44 وبذلك ايضا كان اللصّان اللذان صلبا معه يعيّرانه
45 ومن الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الارض الى الساعة التاسعة.
46 ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني اي الهي الهي لماذا تركتني.(SVD)


متى 27: 25-43 يروي أحداث الصلب والبصق والضرب وأشياء مشينة وطبعا هذا الكلام سب لإلهكم يا نصارى يا عاقلين ولن أعلق حتى لا اتهم بأني أستهزأ منكم لكن ألا ترون ان اليهود أقاموا الحجة على المصلوب لقد هرب منهم كثيرا وكان يجوز من وسطهم و لا يستطيعون أمساكه ..فالآن يعيرونه و يقولون إذا كنت نبيا لله بارا أنج من الصليب أو أدع الله ان ينجيك من الصليب

متى 27: 44 و بذلك ايضا كان اللصان اللذان صلبا معه يعيرانه

شئ عجيب أليس كذلك يا نصارى؟ أهناك عاقل يقول بأن من يعاني آلاما مبرحة من دخول المسامير في عظام يده ورجليه يمكن أن يتمتع بروح الدعابه حيث يعير مصلوب بجانبه؟ تلك خيالات كاتب رواية ليس إلا..


27: 45 و من الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الارض الى الساعة التاسعة
27: 46 و نحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني اي الهي الهي لماذا تركتني


الله اكبر..لماذا يجزع الآن...؟إن أبطالا كثيرين ماتوا في غاية الشرف والقوة ولم يظهروا هذا الخور فما بالك بالإله؟

أحد الصحابة (خبيب بن عدى) قبض عليه وقدم ليقتل وصلبوه بجذع شجرة وألقوا عليه بعض السهام ليرعبوه فقال له أبو سفيان حين كان كافرا: أنشدك بالله أتحب أن محمدا الآن عندنا مكانك نضرب عنقه و أنك في أهلك ؟ قال : "و الله ما أحب أن محمدا الآن في مكانه الذي فيه تصيبه شوكة تؤذيه و أني جالس في أهلي" قال : يقول أبو سفيان : ما رأيت من الناس أحدا يحب أحدا كحب أصحاب محمد محمدا !وأنشد خبيبا ..لم يقل إلهي إلهي لماذا تركتني وإنما قال

فلست أبالي حين أقتل مسلما ... على أي شق كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الإله وان يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزع


فإن كان المصلوب فقد القوة في الدفاع عن نفسه و سلم نفسه لهم؟أين القوة في الصبر ؟أنه لا يحسن حتى الصبر؟لماذا ؟
أنه ليس المسيح بالقطع ..فالله إستجاب لدعوات المسيح و انقذه برفعه وليتم الكتاب بنزوله في آخر الزمان.
أسئله واسئله و أسئله وعلامات إستفهام ؟
علامات إستفهام كثيرة أثيرت وتثار وستثار حول الصلب من الذي صلب ؟؟؟؟
وصدق الله العظيم

(وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً (157)

ما لهم به من علم إلا إتباع الظن..لقد قتلوا من ظنوا أنه المسيح "وما قتلوه يقينا"والله هذا كلام الله والله أكبر والعزة للإسلام




 


الصلب حسب يوحنا



أولا إنجيل يوحنا إنجيل غير متوافق مع بقية الأناجيل في معلومات كثيرة جدا فلو أننا لو جزمنا بصحة الأناجيل الثلاثة الأولى فإن ذلك يعني عدم صحة الإنجيل الرابع (يوحنا) والعكس صحيح وبخصوص أحداث الصلب خصوصا فميعاد القبض على المسيح وميعاد الصلب عنده وأغرب الإختلافات أن المسيح سلم نفسه حسب يوحنا على عكس الأناجيل الثلاثة أن يهوذا هو الذي سلمه بقبلة..والتضارب يؤكد مسألة لا أعرف إلا أن أعبر عنها بقول الله (ما لهم به من علم إلا إتباع الظن)والمتعمن في أحداث القبض على المسيح المتضاربة يدرك نقطة مهمة جدا أن المسيح قبض عليه ليلا وفي الظلام الدامس إلى جانب إحتياجهم لمن يدل عليه تجعل من المستحيل أن يقطع عاقل بأن الأمور كما يقول النصارى..هناك اشياء فعلا أخفيت عبر الزمن أو خفيت علي كتاب الأناجيل.


Jn:18:4-8
فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه وقال لهم من تطلبون. اجابوه يسوع الناصري.قال لهم يسوع انا هو.وكان يهوذا مسلمه ايضا واقفا معهم.


فلما قال لهم اني انا هو رجعوا الى الوراء وسقطوا على الارض. فسألهم ايضا من تطلبون.فقالوا يسوع الناصري. اجاب يسوع قد قلت لكم اني انا هو.فان كنتم تطلبونني فدعوا هؤلاء يذهبون.

أولا : موضوع تسليم المسيح بالقبلة غير موجود تماما في يوحنا وهذا يؤكد التضارب.

ثانيا : لاحظ أنه لما قال لهم أنا هو حدث شئ غريب وسقطوا على الأرض .. ربما نور سطع بأعينهم ...ربما رأوا شخصا يعبر في وسطهم كما كان يفعل المسيح دائما .

المزامير تقول لنا ماذا حدث في مزمور 20 :6 الآن عرفت ان الرب مخلّص مسيحه يستجيبه من سماء قدسه بجبروت خلاص يمينه * هؤلاء بالمركبات وهؤلاء بالخيل.اما نحن فاسم الرب الهنا نذكر* هم جثوا وسقطوا اما نحن فقمنا وانتصبنا * يا رب خلّص.ليستجب لنا الملك في يوم دعائنا

سبحان الله المزمور يتكلم عن السقوط الذي حدث في يوحنا بالحرف ويؤكد أن الله إستجاب للمسيح
وربما أنه لما وقعوا حدث التبادل مع الشبيه ثم إشترط المقبوض عليه علي اليهود أن يذهب من كان معه فلو أمسكوا التلاميذ الأحد عشر جميعا مع الشخص الذي يدعي أنه المسيح لكان المسيح بالتأكيد منهم ولذلك طلب منهم أن يتركوا من كان معه يهربوا..وطبعا لو هرب التلاميذ سريعا فسيشك اليهود في شخصية الذي أمسكوه وسيعرفون الخدعة..ولذلك قام بطرس بإفتعال المقاومة

Jn:18:10ثم ان سمعان بطرس كان معه سيف فاستله وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه اليمنى.وكان اسم العبد ملخس.


وطبعا هرب الجميع بعد إيهام اليهود بأنهم قبضوا على المسيح فعلا ( Mk:14:50 فتركه الجميع وهربوا.(لو حدث ذلك دون مقاومة لكان الأمر مفضوحا لحد بعبد..)

هذا طبعا بإفتراض أنها تمثيلية مقاومة ..وهي نظرية مقبولة عقليا لأنه بهروب التلاميذ بهذه الطريقة المشينة يبدو أنه لا إستعداد لأحدهم على التضحية بنفسه من أجل المسيح بل وكأنه حتى  لا يعني لهم شئ..وهم يهربون وتركونهم يقتلوه !

وربما كما أخبرت من قبل أنهم لم يكونوا يعرفون أصلا بالتبادل الذي حدث مع أحد التلاميذ !

ونكمل مع يوحنا
يو 20: 1 و في اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية الى القبر باكرا و الظلام باق فنظرت الحجر مرفوعا عن القبر

السؤال لماذا ذهبت للقبر؟ يقولون أنها ذهبت لتدهن الجثة بالأطياب ولكن ألم تكن قد حنطت بالفعل نعم لقد حنطت بالفعل ولم ينسوا ذلك و هل يعقل ان تدلك جثة متعفنه بالطيب ...ما فائدة الطيب إذا؟

ومعلومة علمية البطن تكون منتفخة جدا فى هذا الفترة و تنفجر بعدها بأيام مخرجة اقذر الروائح..فماذا تريد ان تفعل بجثة متعفنه؟سيقولون كانت تريد نقله ولو كانت تريد نقله هل كانت تستطيع ذلك وحدها؟ بالطبع لا.. أليس كذلك؟

يقول آخرون أنها كانت تعلم بقيامه ولذلك ذهبت لإستقباله وهؤلاء جهلة ونرد عليهم((يو 20: 9 لانهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب انه ينبغي ان يقوم من الاموات)) فلماذا ذهبت للقبر؟؟الجواب لأنها كانت تبحث عن المسيح الحي وليس الميت

ثم لم تذهب للقبر والمسيح أعطاهم ميعادا في الجليل ؟!

فهذه تضاربات تؤكد فساد أجزاء كثير من المعلومات التي وصلتنا !

20: 15 قال لها يسوع يا امراة لماذا تبكين من تطلبين فظنت تلك انه البستاني فقالت له يا سيد ان كنت انت قد حملته فقل لي اين وضعته و انا اخذه

البستاني..!!!

المسيح بعد قيامته من الممات يشبه البستاني( ياله من موت عجيب يفعل الأعاجيب ويجعلنا نشبه البستانيين)...!!!

لماذا يشبه المسيح المعلم البستاني ؟ الجواب لأنه كان متخفي كما هو واضح ..ونسأل لماذا يتخفى مم هو خائف؟ أيخاف ان يضربوه ويعذبوه ويبصقوا على وجهه ثانية ثم يصلبوه للمرة الثانية؟ مم يخاف الرب (الذي تفسيرها يا معلم) حتى بعد قيامته كما تدعون ؟! سؤال مهم يجب أن تطرحه على نفسك

20: 16 قال لها يسوع يا مريم فالتفتت تلك و قالت له ربوني الذي تفسيره يا معلم
وأسأل لماذا لا تترجم كلمة الرب أو ربوني عندما تقال للمسيح بمعنى يا معلم؟

فإنها ليست بمعنى الخالق الرازق المدبر فالرب عندما تقال للمسيح معناها المعلم ولهذا تجد بولس دائما يبشر ويشرح عقيدته بكل بساطة أنه يعتقد بإله واحد هو الآب ورب واحد أي معلم واحد هو يسوع
لكن لنا اله واحد الآب الذي منه جميع الاشياء ونحن له.ورب واحد يسوع المسيح (كورنثوس الأولى 8 : 6) . وقال ايضا في أفسس (إله ربنا)Eph:1:17

وبينت في موضوع أخر معنى الرب عندما تقال للمسيح وفضيحة المحرفين

20: 17 قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي و لكن اذهبي الى اخوتي و قولي لهم اني اصعد الى ابي و ابيكم و الهي و الهكم

الله أكبر ..لم أصعد بعد أي لم أرفع بعد بمعنى لم أمت بعد

وأمرها أن تذهب إلى أخوته و تقول لهم انه سيرفع إلى ابيه وابيهم و إلهه وإلههم..سيرفع إلى الإله ..و تعبير " إنني لم أصعد إلى ابي بعد" ربما يكون بمعنى أنه لم يمت بعد....وطبعا نلزم النصارى بكونه سيرفع إلى نفسه بإعتباره هو الإله..إذن الكلام كلام مجانين وليس كلام عقلاء لأنهم يحاولون إثبات عقيدتهم من الأناجيل التى لم يعتقد كاتبوها أن المسيح هو الله فصاروا إضحوكة لكل عاقل

والنصوص واضحة الله هو الإله و المسيح هو الرب (بمعنى المعلم)وليسا واحد إنما هما إثنان إله وعبده ..نبيه..رسوله ولاحظ أنه قال أبي وأبيكم فالبنوة مجازية للمسيح ولكل الناس فليس إبنا حقيقيا بمعنى الولادة ..لا وإنما في لغة المسيح الأصلية المؤمنون أبناء الله مجازا كما قال لليهود أبناء الأفاعي وأبناء شهوات..والحمد لله أنه أكمل قائلا أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم فينبغي أن تدرك أنك تعبد عبد من عباد الله كان يعبد الإله ولم يطلب منك عبادته بل مازال يقول لكم أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم وصدق الله إذ قال (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرائيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (72)المائدة وقال(لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً (172) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً (173) يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً (174)النساء


((قال لها يسوع لا تلمسيني ((و لماذا ينهاها عن لمسه؟.... لا تلمسيني يا مريم ....لماذا ...؟ رغم أنه أمر التلاميذ أن يجسوه و يلمسوه ويلمسوا جنبه في ظهور أخر ؟؟؟)

يو20: 27 ثم قال لتوما هات اصبعك الى هنا و ابصر يدي و هات يدك و ضعها في جنبي و لا تكن غير مؤمن بل مؤمنا

علامات إستفهام؟؟؟

20: 18 فجاءت مريم المجدلية و اخبرت التلاميذ انها رات الرب و انه قال لها هذا
20: 19 و لما كانت عشية ذلك اليوم و هو اول الاسبوع و كانت الابواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود جاء يسوع و وقف في الوسط و قال لهم سلام لكم



أحتاج إلى تركيزك..ركز معي..مريم المجدلية أخبرتهم انها رأت المسيح و حكت لهم عنه ..كانت الأبواب مغلقة لأنهم كانوا خائفين من اليهود..ولكن أنظر للتوقيت (هذا كان فى عشية يوم الأحد) ظهر لهم المسيح و قال سلام لكم وهذا هو ظهوره الثاني بعد الظهر لمريم المجدليه وحدها

فمتى كان الظهور الأول ؟ الجواب ...باكرا يوم الأحد

20: 1 و في اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية الى القبر باكرا و الظلام باق فنظرت الحجر مرفوعا عن القبر

ومتى كان الظهور الثاني للتلاميذ كلهم؟..الجواب ..عشية الأحد

...ولو حسبت الوقت من مغرب يوم الجمعة إلى الأحد صباحا هل تكون ثلاث ايام؟؟؟؟

هذا كذب مخترعي الصلب والفداء وتلفيقهم وحتى لا يجيدون الكذب..فهم يوظفون النصوص حسب مزاجهم ولكنهم مفضوحون للأسف ..وهذا الوقت هو ليلتان ويوم ..وحتى لو حسبناها إلى عشية الأحد تكون ليلتان ويومان...فأين يذهب بكم يا نصارى..؟؟؟؟؟

Dt:18:22 فما تكلم به النبي باسم الرب و لم يحدث و لم يصر فهو الكلام الذي لم يتكلم به الرب بل بطغيان تكلم به النبي

فإما يكون نبيا كاذبا كما قالت التوراة أو يكون هذا تلفيق من كتبة الأناجيل والمسيح لم يقله وهذا هو الأكيد !

ولاحظ التخفي و السرية..في الظهور الأول كان متخفيا كبستاني..وفى الظهور الثاني عشية يوم الأحد كانت الأبواب مغلقه وهم خائفين من اليهود..!!!!!!!

ماذا تستنبط من هذا..المسيح مزال خائفا من اليهود ..لماذا؟ أيخاف أن يصلبوه ثانية ؟

لأنهم لم يقتلوه أصلا ولم يصلبوه..والله أكبر والعزة للإسلام

قال الله(وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً )
أظن أن الأمور إتضحت و الحق واضح كالشمس(قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا)




 


الصلب حسب لوقا



اول ظهور للمسيح بعد صلب الشبيه

24: 14 و كانا يتكلمان بعضهما مع بعض عن جميع هذه الحوادث
24: 15 و فيما هما يتكلمان و يتحاوران اقترب اليهما يسوع نفسه و كان يمشي معهما
24: 16 و لكن
امسكت اعينهما عن معرفته

هل لنا أن نسأل لماذا؟ الجواب لأنه كان متخفي كما هو واضح و كما سيأتي..ونسأل لماذا يتخفى؟ ألم يقم من الموت ..أيخاف ان يصلبوه ثانية..ما الذي يخافه طالما انه مات وقام من الموت؟ سبحان الله

24: 17 فقال لهما ما هذا الكلام الذي تتطارحان به و انتما ماشيان عابسين
24: 18 فاجاب احدهما الذي اسمه كليوباس و قال له هل انت متغرب وحدك في اورشليم و لم تعلم الامور التي حدثت فيها في هذه الايام
24: 19 فقال لهما و ما هي فقالا المختصة بيسوع الناصري الذي كان انسانا نبيامقتدرا في الفعل و القول امام الله و جميع الشعب


الله أكبر قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا..يقولان له (هل أنت غريب عن هنا؟ ألم تسمع الأخبار؟) فيستفسر عنها : فيقولان أخبار يسوع الناصري الذي كان( إنسانا نبيا)

كان ماذا يا نصارى ؟؟ كان إنسانا نبيا prophet ونسألهم إعتقاد من هذا؟هل هذا إعتقاد النصارى فيه ؟

لا رغم انه في كتابهم وذكر وصف المسيح بالنبي كثيرا..و لا حظ أنهم عرفوا يسوع الناصري أنه الإنسان النبي مما يدل على انه كان مشهورا بذلك فقط...ولم يكن مشهورا أنه الله أو إبن الله(بالمعنى الكفري النصراني ولكن بالمعنى المجازي لليهود) ولم يكن مشهورا أنه الإله الإنسان...ولكنه الإنسان النبي الذي هو مصدقا من الله ومن الشعب اليهودي في الأقوال والأفعال

قال الله(إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِبَنِي إِسْرائيلَ (الزخرف 59)
عبد منعم عليه في القرآن وإنسان نبي مؤيد من قبل الله في الإناجيل ..فأين تذهبون..وأين يذهب بكم يا نصارى؟

24: 20 كيف اسلمه رؤساء الكهنة و حكامنا لقضاء الموت و صلبوه
24: 21 و نحن كنا نرجو انه هو المزمع ان يفدي اسرائيل و لكن مع هذا كله اليوم له ثلاثة ايام منذ حدث ذلك


الله أكبر الله اكبر الله اكبر ولله الحمد
والله نصوص كتابكم تقصم ظهوركم وتفجر عقائدكم يا نصارى

أنهم يعتقدون انه صلب أليس كذلك؟ ورغم أنه صلب كانوا يرجون أنه هو الذي سيفدي إسرائيل..أي أن الصلب لم يحقق الفداء ..فأين نظرية الصلب لفداء البشرية؟؟

فإن تخليص الشعب كان في الفكر اليهودي هو تخليص من البلاء والظلم والتمكين لهم في الأرض ولهذا لما مات من يعتقدون أنه المسيح قالوا "لقد كنا نرجوا من الله أن يكون هو المخلص ويفدي إسرائيل" فالصلب لغفران ذنوب البشرية والخطيئة الأصلية مبادئ خيالية فاشلة أتت بعد ذلك على يد بولس..

24: 22 بل بعض النساء منا حيرننا اذ كن باكرا عند القبر
24: 23 و لما لم يجدن جسده اتين قائلات انهن راين منظر ملائكة قالوا انه حي


الله أكبر ولله الحمد والمنه..أولا يقول الرجل أن النساء قالت أن المسيح حي لم يمت..رغم أنه منذ قليل قال انه صلب..أن مشكلة عقول التلاميذ انهم ظنوا أن المسيح صلب ولما وجدوه حيا قالوا أقامه الله من الموت بينما الإعتقاد الأقرب للصحة والتصديق أن المسيح لم يمت أصلا..ألا تتفق معي؟

قال الله(وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ))والله هذا كلام الله لا كلام المخلوقات

ثم إستطرد لوقا24: 30 فلما اتكا معهما اخذ خبزا و بارك و كسر و ناولهما
24: 36 و فيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم و قال لهم سلام لكم
24: 37 فجزعوا و خافوا و ظنوا انهم نظروا روحا
24: 38 فقال لهم ما بالكم مضطربين و لماذا تخطر افكار في قلوبكم
24: 39 انظروا يدي و رجلي اني انا هو جسوني و انظروا فان الروح ليس له لحم و عظام كما ترون لي
24: 40 و حين قال هذا اراهم يديه و رجليه
24: 41 و بينما هم غير مصدقين من الفرح و متعجبين قال لهم اعندكم ههنا طعام
24: 42 فناولوه جزءا من سمك مشوي و شيئا من شهد عسل
24: 43 فاخذ و اكل قدامهم


الله اكبر على الضلله المضللين..عندما نقول للنصارى كيف مات المسيح وهو الله ذاته ؟..يقولون إن الذي مات هو الجسد ....!!!
عندنا هنا دليل ان المسيح يأكل بعد قيامته..شئ عجيب أما زال جوعانا ..هل يأكل المسيح بلاهوته؟ ومادام أكل فطبيعي ان يتغوط ؟ فهل هذا طبيعي بعد موت الجسد كما تدعون؟؟
سيقولون قام بجسده ونسأل لماذا يحتاج الجسد أصلا بعد قيامته؟ ..والسؤال هنا ..ما هو الفرق بين الإنسان العادي والقائم من الأموات؟

القائم من الأموات لا يأكل ولا يشرب ولا يتزوج ولا ينام وإنما يكون كالملائكة كما تذكر الأناجيل مع تحفظاتنا على ذلك ولكنه مازال حجة عليكم ولهذا فإن المسيح لو أنه قام من الأموات فإنه سيكون كالأرواح..ولكن هل كان كذلك؟

لا إنما قال لهم جسوني ...أنا حي ..أنا لم أمت...لقد ظنوه روحا أو عفريتا بالمعنى العامي فقال لهم جسوني فإن الروح ليس له لحم وعظام..ولكي يثبت لهم أكثر قال لهم هل عندكم طعام؟ فأعطوه سمكا وعسل فأكل أمامهم وهنا أطمئنوا لكونه حيا...

المسيح نزل ليصلب فلم لم يخبر تلاميذه أنه عن مهمته الرئيسية أم انه كان لا يعرف؟ وانظر لهذا النص ((20: 9 لانهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب انه ينبغي ان يقوم من الاموات)) يوحنا

وهذا ينفي قول النصارى أن المسيح نزل أساسا ليصلب ويكفر عن خطيئة آدم..فلم لم يخبرهم عن وظيفته الأساسية؟ مشكلة ....أليس كذلك؟

والآن أحتاج تركيزك أقرأ بعقلك وتخيل الحادثة وكأنك معهم

22: 66 و لما كان النهار اجتمعت مشيخة الشعب رؤساء الكهنة و الكتبة و اصعدوه الى مجمعهم
22: 67 قائلين ان كنت انت المسيح فقل لنا فقال لهم
ان قلت لكم لا تصدقون
22: 68
و ان سالت لا تجيبونني و لا تطلقونني
22: 69 منذ الان يكون ابن الانسان جالسا عن يمين قوة الله
22: 70 فقال الجميع افانت ابن الله فقال لهم
انتم تقولون اني انا هو
22: 71 فقالوا ما حاجتنا بعد الى شهادة لاننا نحن سمعنا من فمه


والله هذا دليل قاطع على أن هذا المتكلم ليس المسيح..يقينا ليس المسيح
لماذا لا يصدقوه أن قال ؟...ماذا سيقول لكي يكذبوه ؟..ويقول أن إبن الأنسان (المسيح) جالسا فى حفظ قوة الله (الآن)..الآن؟؟

فمن الذي أمسكوه ؟...ذلك الذي لو قال لهم لا يصدقوه و لو سأل لا يجيبوه و لا يطلقوه ...وعندما سألوه أنت إبن الله فقال لهم أنتم الذين تقولون أنى هو ..و الله الذي لا إله إلا هو ما صلبوه وما قتلوه..وهذا الدليل حجة عليكم من رب العالمين..وعلامات إستفهام كثيرة وكثيرة وصدق الله..مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ


 


الصلب حسب مرقص




لقد قلت من قبل أنا اهتم بالأحداث و الوقائع ولا أهتم بالأراء الشخصيه لمرقص أو غيره ..أنا أحاول ان أخرج بالحقيقة من كومة من الضلالات والتناقضات الشنيعة وعلامات الإستفهام المتراكمه فلنركز سويا فى الأحداث..!!

لنر ما يقول مرقص ؟؟؟
أولا هل كانوا يعلمون انه سيصلب

لا وقد بينت ذلك بالأدله فهي الوظيفة الأساسية التي نزل لأجلها ولم يقلها لهم بشفافية وإنما إكتشفوها بعد ذلك مثلما إكتشفوا إلوهيته تماما..فسبحان الله على الإله الذي لم يقل انه إله والمكفر عن خطايا البشرية وهو لا يعلم ولم يقل هذا حتى بعد حدوث الصلب ..وصدق الله إذ سمى النصارى ضالين..!!

9: 9 و فيما هم نازلون من الجبل اوصاهم ان لا يحدثوا احد بما ابصروا الا متى قام ابن الانسان من الاموات
9: 10 فحفظوا الكلمة لانفسهم يتساءلون ما هو القيام من الاموات



1-أي أنهم لا يعرفون انه يجب أن يموت (على حد قولهم)
2-هم لا يعرفون معنى القيام من الأموات

الله اكبر ..أنهم لا يفهمونه ..و أنا قلت لكم أنه يقصد الرفع و ليس القيامة وقد بينت ذلك بالدلائل..وعدم فهمهم دليل على أنهم اساؤا فهم المسيح..وعدم فهمهم و شكهم (كلكم ستشكون في في هذه الليلة)


10: 32 و كانوا في الطريق صاعدين الى اورشليم و يتقدمهم يسوع و كانوا يتحيرون و فيما هم يتبعون كانوا يخافون فاخذ الاثنى عشر ايضا و ابتدا يقول لهم عما سيحدث له


أولا لاحظ الإرتباط بما سبق ويا ترى ما العلاقة؟؟

هل لاحظت (كانوا يخافون) كما سبق و أخبرت
ثم أخذ يقول لهم الذي سيحدث له (هكذا فهم كاتب الإنجيل)

10: 33 ها نحن صاعدون الى اورشليم و ابن الانسان يسلم الى رؤساء الكهنة و الكتبة و يحكمون عليه بالموت و يسلمونه الى الامم
10: 34
فيهزاون به و يجلدونه و يتفلون عليه و يقتلونه و في اليوم الثالث يقوم


الله اكبر على الصليب و اهله..والله ما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم..يقول مرقص (و ابتدا يقول لهم عما سيحدث له )أي للمسيح (هكذا فهم مرقص ممن حكوا له)

ثم يتكلم المسيح عليه السلام و يقول أن شخصا ما سيصلب ويقتل..ويستدلون أن (إبن الإنسان) هي كناية عن المسيح في الإنجيل ولكن هذا مردود عليه بأنها كلمة تعبر عن تواضعه لا إسما له مثل (إبن آدم)هل إبن أدم هو إنسان معين ؟ لا .... أنه أي شخص يسمى بن آدم

وكان المسيح يسمى إبن الإنسان لكي لا يغلو أصحابه به ويؤلهونه كما حدث فعلا ..ونسأل هل هذا إستدلال؟بالطبع لا..أنا إبن الإنسان و أنت إبن الإنسان و كلنا أولاد الإنسان ..أليس كذلك ؟

وإبن الإنسان في العهد القديم أتدري ما هو؟ يقول سفر أيوب 25 أعداد 4 و6(فكيف يتبرر الانسان عند الله وكيف يزكو مولود المرأة... فكم بالحري الانسان الرمّة وابن الإنسان الدود) ويترجمونها ابن آدم بدلا من ابن الإنسان ليتجنبوا الحرج ولكنها في التراجم الإنجليزية كافة "إبن الإنسان" ..فهل يوجد مسيحي يستطيع أن يقول أن هذه نبوؤة عن المسيح أنه دودة ورمة..ستقول إلام ترمي ؟؟أقول لك لم لا يقول المسيح(يحكمون علي - يسلمونني - يهزأون بي - يجلدونني - يتفلون علي - يقتلونني - أقوم)

لماذا أستخدم صيغة الغائب

10: 33 ها نحن صاعدون الى اورشليم و ابن الانسان يسلم الى رؤساء الكهنة و الكتبة و يحكمون عليه بالموت و يسلمونه الى الامم
10: 34 فيهزاون به و يجلدونه و يتفلون عليه و يقتلونه و في اليوم الثالث يقوم


شئ غريب أليس كذلك؟
ولو تمسك النصارى بتلك المقوله ونسبوها للمسيح أنه يتحدث عن نفسه هو......فمن عشية الجمعة (الحزينة) إلى صباح الأحد (القيامة) ليست ثلاث ايام وثلاث ليالي وبالتالي فكما تقول التوراة " فما تكلم به النبي باسم الرب و لم يحدث و لم يصر فهو الكلام الذي لم يتكلم به الرب بل بطغيان تكلم به النبي"

فبالطبع المسيح لم يقول هذا الكلام الذي كذبه الواقع أو أنه يتكلم عن شئ أخر لا نفهمه نحن...لكن ان يكون مقصود بها المسيح ..فمستحيل..تنزيها للمسيح عن الكذب الذي نسب إليه..



ولنرجع إلى الوراء قليلا

8: 27 ثم خرج يسوع و تلاميذه الى قرى قيصرية فيلبس و في الطريق سال تلاميذه قائلا لهم من يقول الناس اني انا
8: 28 فاجابوا يوحنا المعمدان و اخرون ايليا و اخرون واحد من الانبياء

والله نصوص كتابكم تقصم ظهوركم يا نصارى و أعرف انكم تأبون إلا تأليهه والغلو فيه ونقول قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين..وليس عندكم دليل واحد صريح يقول فيه "أنا الله خالقكم أعبدوني وإلا أدخلتكم النار"بينما نجد العكس فإنه يقول "وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته"يو17 : 3  وأنا أؤمن بذلك تماما فلا أؤمن إلا بالله الإله الحقيقي وحده لا شريك له وأؤمن أن المسيح عبده ورسوله.ولهذا فإن الحياة الأبدية لي وللمسلمين أتباع المسيح وليس للنصارى الذين عبدوه مع الله...هو لم يقل أنه الله فمن أين أتيتم ببراهين تأليهه؟؟ هل أكتشفتم أنه إله وعبدتموه ونصبتموه إلها وهو لم يطلب منكم هذا ..هل كل الأنبياء الذين فعلوا المعجزات آلههة(تعالى الله عما تقولن علوا كبيرا)ناهيك ان المسيح يقول أنا لمعجزات من عند الله فى أكثر من موضع؟؟قال المسيح موضحا ذلك وتلك رسالة لكل نصراني المسيح يقول لك (انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا.كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني) يوحنا 5 :30

ولو كان إلها لأنه ولد من غير أب والقرآن يرد ويقول(إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59)آل عمران


فالله يشبه الغريب بالأغرب فيقول هل آدم إله لأنه خلق بدون أب ولا أم أي انه يفوق المسيح من أنه ليس له ام أيضا فالأمر عند الله سهل وبسيط يخلق ما يشاء فأذا أراد شيئا يقول له كن فيكون..ثم ما رأيكم في الأطفال المستنسخين أهم آلهه أن بعضهم ليس له أب تماما مثل المسيح عليه السلام؟؟

والله ما لهم بتأليهه دليل واحد يقبله عقل ولا نقل صحيح..كيف أصبح المسيح إلها؟ ما الذي يجعله إلها؟ أنا لا أدري ..فأفيقوا يا نصارى!

حتى نظرية اللاهوت والناسوت فاشلة وليس عليها دليل ولا تصمد أمام نصوص قاطعة من الكتاب المقدس
مرقص 11: 12 و في الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاع
11: 13 فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق و جاء لعله يجد فيها شيئا فلما جاء اليهالم يجد شيئا الا ورقا لانه لم يكن وقت التين


المسيح يجوع؟!..ثم قطع مسافة بعيده ليصل لشجرة تين ليأكل منها..ويكتشف أنه ليس موسم التين وليس بها ثمار..الله أكبر..هذا يدل أن المسيح كان يجهل موسم التين ..وكان لا يعلم من بعيد هل فيها ثمار أم لا و الدليل انه ذهب إليها ...أليس كذلك ؟؟

فأين النصارى الذين يقولون بوحدة الناسوت واللاهوت ؟؟ أين هم ليفسروا لنا هذا ؟
والسؤال هو ..هل كان اللاهوت متحدا مع الناسوت أثناء جهل المسيح بموسم الثمار ؟

إن قلتم نعم >>>>>>>> فإنما تسبون ربكم سبا عظيما وتتهمونه أنه جاهل يجهل الأمور البسيطة التى يعرفها فلاح بسيط ...
وإن قلتم لا >>>>>>> قلنا لكم إذا المسيح بشر ليس إلا و هذا ما نقول نحن


وهكذا أنتم بين فكي أسد مرة أخرى ..وهكذا سقطت نظرية الناسوت واللاهوت..و أنا لا أدري كيف ستخرجون من هذا المأزق !

والله إن الحق واضح لا يحتاج أن يوضح فهو كالشمس
لا إله إلا الله محمد رسول الله والمسيح عبد الله ورسوله

وإذا كنت مازلت مؤمنا بالصلب فأجب عن الأسئله الآتيه

1- لماذا يهرب من الموت طالما جاء ليصلب؟

2-من الذي مات على الصليب الله أم إنسان؟

إذا قلتم الله فالله لا يموت طبقا للكتاب المقدس

1Tm:6:16 الذي وحده له عدم الموت ساكنا في نور لا يدنى منه الذي لم يره احد من الناس ولا يقدر ان يراه الذي له الكرامة والقدرة الابدية.آمين

1Sm:19:6حيّ هو الرب لا يقتل.

و إن قلتم لا مشكلة لأن الإله الإبن فقط دون الآب إذن فأنتم تعبدون أكثر من إله ومنفصلين تماما والإتحاد يستلزم موت الثلاث ألهه

وإذا كان الجواب إنسان هو الذي مات إذن فالاهوت إنفصل عن الناسوت ويجرنا للسؤال : هل يحمل إنسان خطيئة أنسان أخر ناهيك عن حمله لخطايا البشرية من آدم حتى نهاية العالم؟
Dt:24:16لا يقتل الآباء عن الاولاد ولا يقتل الاولاد عن الآباء.كل انسان بخطيته يقتل



3- المفروض أن يحدث للمسيح مثلما حدث ليونان الذي مكث فى بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليالى

فكم مكث المسيح فى بطن الأرض؟


وهل مات يونان أصلا ؟

لانه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة ايام وثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة ايام وثلاث ليال (متى 12 : 40)

هذا النص يدمر كل أساسيات الدين المسيحي ويدمر الصلب بلا شك..فمنذ دفن المصلوب عشية الجمعة إلى الأحد صباحا وقت ظهور المسيح ليسوا ثلاثة أيام وثلاث ليال ولك ان تختار إما أن يكون الكتاب المقدس فعلا إجتهادات شخصية كما أقول أنا أو يكون المسيح كاذبا...فما رأيك ؟


4 - المسيح نزل ليصلب فلم يهرب من اليهود؟؟و لماذا كان يدعو الله أن ينجيه من الموت ؟وإذا كان المسيح نزل ليصلب فلم لم يخبر تلاميذه أنه عن مهمته الرئيسية أم انه كان لا يعرف؟

5 -  المسيح نزل ليصلب فلم يعترض وينادي (إلهه) (إلهي إلهي لم تركتني)؟ ولماذا جزع فى النهاية وقال ذلك وبإعتبار الإتحاد هل كان ينادي نفسه و بإعتبار الإتحاد من الذي مات هل هو الخالق ولو قلت الجسد فهل الجسد يملك تخليص الناس ولو قلت الجسد جاوب على الذي يليه؟

6 - بماذا تفسر أكل المسيح للطعام بعد قيامة المسيح (كما تدعون) ؟

هذا بالتأكيد ينفي قيام المسيح بجسد ممجد كما تقولون بل يؤكد أنه كما هو وإن كان يأكل ألا يأتي بلازم ذلك (وهو البول والغائط أجلكم الله) ؟تعالى الله عما تقولون علوا كبيرا..ناهيك عن أنكم تروون عن المسيح أنه وصف أن الناس يقومون من الأموات كأرواح وكملائكة وليس كأجساد ونحن لا نصدق أن المسيح قال هذا ولكنه مازال حجة عليكم ...فإما أن يكون القول كاذب والناس يقومون من الأموات كأجساد وإما إن تكون قيامة المسيح قصة خرافية لأنه لم يمت أصلا بل كان مختبئا ومتنكرا كبستاني

Lk:24:39 انظروا يديّ ورجليّ اني انا هو.جسوني وانظروا فان الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي.
ولاحظ أن المسيح لم يقل لهم "لقد قتلوني ثم قمت من الموت" لا بالعكس أنما قال لهم "لماذا لا تصدقون أنا هو يسوع جسوني" وقال لتوما هات إصبعك وجعله يلمسه بنفسه ليتأكد أنه حي لم يقتل ولو لاحظ أي شئ غريب كمكان الطعن في جنب المسيح أو آثار المسامير في يديه فالقطع كان هذا لا يخفى على التلاميذ ولكانوا كتبوه لنا ولكن الأمر كان طبيعي للغاية وكان جائعا فأكل معهم..حتى أنه حدث العشاء الأخير حسب يوجنا بعد القيامة.. وعامة فإن الأمر معقد ومتخبط للغاية..فلا يستطيع أحد أن يقطع بأن المسيح هو المصلوب وإنما شك وإتباع ظن..

7- حقائق

أ-أن من عُلق على خشبة الصلب فهو ملعون.

Dt:21:23فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم.لان المعلّق ملعون من الله.فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا (SVD)
ب-أن الله عصم المسيح وحفظه كثيرا (كما سبق وأوضحنا).
ج-أخبر المسيح أن الجموع ستكون في شك من أمره في تلك الليلة.
د- أن الله رفع المسيح إلى السماء. وكل التلاميذ ينظرون !


8 - من الذي صلب ؟

والله الذي لا إله إلا هو ليس المسيح ..يقول حبر الأمة في تفسير هذه الواقعه..عن ابن عباس قال: "لما أراد الله تبارك وتعالى أن يرفع عيسى إلى السماء خرج على أصحابه وهم اثنا عشر رجلا من عين في البيت ورأسه يقطر ماء فقال لهم: أما إن منكم من سيكفر بي اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن بي، ثم قال: أيكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي؟ فقام شاب من أحدثهم فقال أنا. فقال عيسى: اجلس، ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال أنا. فقال عيسى: اجلس. ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال أنا. فقال نعم أنت ذاك. فألقى الله عليه شبه عيسى عليه السلام. قال: ورفع الله تعالى عيسى من رَوْزَنة كانت في البيت إلى السماء. قال: وجاء الطلب من اليهود فأخذوا الشبيه فقتلوه ثم صلبوه، وكفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن به؛ فتفرقوا ثلاث فرق: قالت فرقة: كان فينا الله ما شاء ثم صعد إلى السماء، وهؤلاء اليعقوبية. وقالت فرقة: كان فينا ابن الله ما شاء الله ثم رفعه الله إليه، وهؤلاء النسطورية. وقالت فرقة: كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء الله ثم رفعه إليه، وهؤلاء المسلمون. فتظاهرت الكافرتان على المسلمة فقتلوها، فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم"

هذا ليس حديث للنبي صلى الله عليه وسلم وإنما لإبن عباس(فقط للتنويه) وراجع الحروب بين الموحدين والثالوثيين بموقع كنائس الله
http://www.logon.org/arabic/S/p268.htm

الخلاصة:

المسيح لم يصلب إنما صلب شخص يشبهه...وإحتاجوا إلى من يدل عليه فإشتروا يهوذا الخائن....وقبضوا على الشبيه في الظلام الدامس في ظل هروب كل التلاميذ وهم شاكين فيه يسألونه أنت المسيح؟ فيرد عليهم أنتم الذين تقولون أني هو ولككنى أن قلت لكم الحقيقة لا تصدقوني ولا تطلقوني .. فقتلوا الشبيه وصلبوه بينما كان المسيح مختفيا في مكان لا يعلمه إلا الله من ساعة القبض على الشبيه إلى يوم الأحد صباحا....هنا ظهر للتلاميذ وكان جائعا وأكل معهم السمك والعسل وكان اللقاء في سرية تامة لأنهم كانوا يخافون من اليهود...وبعد هذا رأوا جميعا المسيح وهو يرفع إلى السماء ..الكل في شك من واقعة الصلب غارقين في الشك حتى النخاع اليهود والرومان والتلاميذ الذين لم يعرفوا كيف يفسرون رؤية المسيح حيا بعد أن سمعوا بصلبه فبدلا من أن يدركوا أنه لم يكن هو المصلوب فكروا بأنه قام من الأموات ومن هنا أتى بولس ليخترع مبدأ الصلب والفداء والحمد لله الأحداث كلها تقول أن المسيح لم يصلب ناهيك عن تناقضات شنيعة في روايات الصلب والدلائل كلها ضد من يؤمن بهذه الخرافة.

وصدق الله العظيم إذ قال
إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55) فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (56) وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (57)آل عمران

وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (158) وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً (159)النساء

أسأل أي شخص من المقصود بما هو مكتوب وإستشهد به الشيطان نفسه

 Mt:4:6وقال له ان كنت ابن الله فاطرح نفسك الى اسفل.لانه مكتوب انه يوصي ملائكته بك.فعلى اياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك.

الكل يعرف أن هذا هو يسوع المسيح فماذا تقول النبوؤة
Ps:91:1115-
لانه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك.
على الايدي يحملونك لئلا تصدم بحجر رجلك.

على الاسد والصل تطأ.الشبل والثعبان تدوس.
لانه تعلق بي انجيه.ارفعه لانه عرف اسمي.
يدعوني فاستجيب له.معه انا في الضيق.انقذه وامجده.


لقد دعا الله وإستجاب له والله أكبر ولله الحمد

هذه هي الحقائق.......وما قتلوه وما صلبوه ولكن قتلوا الشبه....وكلهم شاكين فيه وما يتبعون إلا ظنا......والحقيقة الدامغة أن الله رفعه إلى السماء...وصدق ما فات يؤكد ما سيأتي أن كل أهل الكتاب سيؤمنون بالمسيح قبل ان ينزل الأرض ثانية ليساعد أمة محمد على قتل الدجال ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية وكل أهل الكتاب سيؤمنون به وبرسالته التي ماجائت إلا بالتوحيد قبل ان يموت المسيح عليه السلام...تلك هي الحقائق..

وكل رسالتي تلك إجتهاد من شخص بسيط الثقافة أحاول فك ألغاز حادثة الصلب فما كان من صواب فمن الله وما كان من خطأ فمني ومن الشيطان و والإسلام والمسلمين براء منه ..وتلك الرسالة للباحثين عن الحق لا للذين يريدونها عوجا و لا يريدون إلا ضلالا..وقد طرحت بها أسئله تدمر قضية صلب المسيح من الأساس بعون الله وتوفيقه..فإن كنت في شك أن لهذه الأسئلة أجوبة فألقها إلى قسيسك ولن تجد إجابات أبدا..بل ستجد تأويلات وتلوي كتلوي الأفاعي..وهروب من الحق..

وبمعادلة بسيطة : صلاة المسيح ودعاؤه , تنبؤات المزامير بنجاة المسيح والتي يعرفها إبليس نفسه, القبض على المصلوب في ظلام دامس , أحتياج يهوذا الخائن , هروب التلاميذ جميعا , شك اليهود والرومان به وسؤالهم عن شخصيته , إختلاف شخصية المقبوض عليه عن شخصية المسيح , جزع المصلوب عند الموت "إلهي إلهي لماذا تركتني" , قصة الثلاث أيام والثلاث ليالي الوهمية , التضاربات الشنيعة لروايات الصلب بين الأناجيل= قول الله(وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً )وقال الله (وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنّاً إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (36) يونس

لقد صار الأمرمضحكا جدا فالمسلم يحاول نفي الصلب عن المسيح لأن الله نفى أن يكون المسيح صلب في المزامير والقرآن على الجانب الآخر النصراني يحاول أن يثبت أن المسيح صلب ومات رغم أنه يعتقد أنه إله أو الله نفسه فصدق الله إذ سمى النصارى ضالين..ولا يدافعون عن صلب المسيح إلا لأهوائهم وخيالاتهم أن المسيح قد حمل عنهم خطاياهم ليذنبوا ويملأوا الأرض فسادا فهم من أفسق الأمم على ظهر الأرض بسبب الخلاص المزعوم والمسيح لم يقل لهم لقد جئت لأصلب وأكفر خطاياكم أو يقول بعد الصلب لقد صلبت لأحمل عنكم خطيئتكم والخطيئة الأصلية التى أسميها الخطيئة الوهمية فهي خيال مريض من بولس...ومن سار على نهجه..وأقسم بالله العظيم سيتبرأ منكم المسيح غدا إن لم تسلموا لله وتتبعوا المسيح وأخيه محمد ولو أصررت على أن المسيح مات لأجل خطاياك فتذكر كلامي لك يوم القيامة حين يقول المسيح لك "أنا ما قلت لكم هذا" " أنا برئ من هذا"

حينئذ تبتدئون تقولون اكلنا قدامك وشربنا وعلّمت في شوارعنا.فيقول اقول لكم لا اعرفكم من اين انتم.تباعدوا عني يا جميع فاعلي الظلم.هناك يكون البكاء وصرير الاسنان متى رأيتم ابراهيم واسحق ويعقوب وجميع الانبياء في ملكوت الله وانتم مطروحون خارجا.لوقا 13 :26-28

إلى كل من يخدع نفسه بوهم ان المسيح حمل خطاياه على الصليب المسيح يقول لك

ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات.بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السموات.كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا وباسمك اخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة.فحينئذ أصرّح لهم اني لم اعرفكم قط.اذهبوا عني يا فاعلي الاثم (متى 7 : 21-23)

ويفسر ذلك القرآن أنه يوم القيامة يـُنادى على عيسى المسيح

(وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ
فينادى على عيسى المسيح و يرد عليه السلام
قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ
ويكمل موضحا
مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
ثم يكمل طالبا الرحمة والمغفرة من الله
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
فيقول الله
قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
أن الله قد قال (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
ثم تدعى كل أمة إلى كتابها....وشريعة نبيها
وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

ولما ترى التخبطات وتتذكر أن المسيح ما قال لك لقد مت لأجلك ولا قال لك أنا الله ولا قال لك عن خطيئة آدم ولا قال لك عن التثليث وتدرك أن دينك مخترمبتدع عبر الزمن تعض على أصبعك من الندم أنك لم تتبع المسيح ودينه وبشارته بخير الخلق محمد عليه الصلاة والسلام وتتذكر ساعتها قول الله

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (77المائدة )

وهذه رؤيتي للصلب وما كان من صواب فمن الله وما كان من خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله والمسلمين منه براء

و أقول للنصارى..إلى أين ؟؟؟؟
هلموا إلى ربي وربكم ..إعبدوا الله وحده وصدقوا بأنبيائه ومنهم المسيح ومحمد عليهما السلام...هل هذا ترفضه نفوسكم و قلوبكم ؟ لو كان كذلك فلا خير فيكم ..والحمد لله والله المستعان الهادي إلى صرط مستقيم ...

مجاهد في الله