صلاح الدين يدمر صليب الصلبوت الذي يدعون أن المسيح صلب عليه

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
إن الصليب (الأصلي) كان موضع حروب وتفاوض بين المسلمين والصليبين بل كان أحد أهم دوافع الحروب الصليبية.

وجدت تلك المفاوضات في كتاب
النوارد السلطانية – كتاب عن السلطان صلاح الدين
ريتشارد قلب الأسد بعث للسلطان صلاح الدين في وقت توازنت فيه القوى تقريبا يقول له..

( "إن المسلمين والإفرنج قد هلكوا وخربت البلاد وخرجت من يد الفريقين بالكلية، وقد تلفت الأموال والأرواح من الطائفتين وقد أخذ هذا الأمر حقه وليس هناك حديث سوى القدس والصليب والبلاد، والقدس متعبدنا ما ننزل عنه ولو لم يبق منا إلاّ واحدا. وأما البلاد فيعاد إلينا ما هو قاطع الأردن. وأما الصليب فهو خشبة عندكم لا مقدار له وهو عندنا عظيم فيمنّ به السلطان علينا ونصطلح ونستريح من هذا التعب." ولما وقف السلطان على هذه الرسالة استدعى أرباب المشورة في دولته واستشارهم في الجواب والذي رآه السلطان أن قال "القدس لنا كما هو لكم، وهو عندنا أعظم مما هو عندكم، فإنّه مسرى نبيّنا ومجتمع الملائكة، فلا تتصوّر أن ننزل عنه ولا نقدر على التفريط بذلك بين المسلمين، وأما البلاد فهي أيضاً لنا في الأصل واستيلاؤكم عليها كان طارئاً عليها لضعف من كان فيها من المسلمين في ذلك الوقت، وما يقدركم الله على عمارة حجر منها ما دام الحرب قائما، وما في أيدينا منها نأكل بحمد الله مغله وننتفع به. وأما الصليب فهلاكه عندنا قربة عظيمة لا يجوز لنا أن نفرّط فيها إلا لمصلحة راجعة إلى الإسلام هي أوفى منها"، وسار هذا الجواب إليه مع الواصل منه.) إنتهى من كتاب النوادر السلطانية

في البداية طلبوه من صلاح الدين أن يمن به عليهم ولم يعرضوا عليه مالا لكيلا يشعر صلاح الدين بقيمته عندهم فيطلب كثيرا وهنا
"عرض ملك الكرج مائتي ألف دينار لصليب الصلبوت فرفض صلاح الدين." وتوالت العروض ولكن هيهات ... فديننا تحطيم الأصنام

والخلاصة هي
ريتشارد :
وأما الصليب فهو خشبة عندكم لا مقدار له وهو عندنا عظيم فيمنّ به السلطان علينا ونصطلح ونستريح من هذا التعب

صلاح الدين :
وأما الصليب فهلاكه عندنا قربة عظيمة لا يجوز لنا أن نفرّط فيها إلا لمصلحة راجعة إلى الإسلام هي أوفى منها


رحمك الله يا صلاح الدين
ولم نسمع ما يقولونه عن قوة الصليب وخلافه وصلاح الدين يحطمه ويجعله جذاذا
حطمنا صنمهم الأكبر ... وأثبتنا بالفعل أنه لا يضر ولا ينفع ولو كان ينفع لنفع نفسه ..فإياكم أن أسمع أحدكم يقول الصليب الصليب ونحن من حطمناه.

هذه أمة محمد ...على الحنيفية ملة إبراهيم..
لما حطم إبراهيم عليه السلام أصنام قومه .....ترك لهم صنما واحدا ولما سألوه ...هل أنت من حطمت آلهتنا يا إبراهيم؟
أتعرف ماذا قال؟
قال.......بل فعله كبيرهم هذا........وهو يشير إلى الصنم الذي تركه
ساعتها فكروا للحظات وعرفوا أن الصنم لا يقدر أن يفعل شيئا وقالوا فى انفسهم نحن على الباطل وهذا الأصنام لا تضر ولا تنفع
ف
َرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ (64)

وتذكروا سؤال سيدنا إبراهيم عليه السلام أن يسألوا الصنم هل هو من فعل هذا ام لا؟
فقالوا ...........أنتم تعرفون ان الأصنام لا تتكلم

هنا قال إبراهيم عليه السلام
قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ (66) أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (67)

وهلكت فكرة الصلب بالقرآن وهلك وثنهم الأكبرالصليب بأبناء محمد وإبراهيم عليهما السلام بأبناء الإسلام ... والله أكبر ولله الحمد
اللهم إرض عن صلاح الدين وأرفع درجاته وأرزقنا خيرا منه يا ذا الجلال والإكرام ..آمين

 

أين من يقولون قوة الصليب وما إلى ذلك...؟

أين بولس الذي كان يقول "حاشا إلا أن أفتخر بصليب الرب" ؟

 

تذكرت قول موسى عليه السلام للسامرى صانع العجل (وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً }طه97

أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ  .. أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ ؟!

والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين !


أرسل بواسطة: مجاهد في الله