الاصــحاح الثامن

من صفات الرب المضحكة

 

نسيان الرب


نقرأ فى تكوين 8: 1 ((ثم ذكر الله نوحا وكل الوحوش وكل البهائم التى معه فى الفلك)).
الرب يشم
نقرأ تكوين 8:21 ((فتنسم الرب رائحة الرضا))



تــــنــــــاقــــــض


 نقرأ فى تكوين 8: 6-7
((وحدث من بعد أربعين يوما أن نوحا فتح طاقة الفلك التى كان قد عملها, وأرسل الغراب فخرج مترددا حتى نشفت المياه عن الأرض.))
قد علمنا منذ بداية الكتاب أن الكتاب يمشى بترتيب زمنى أى أن ما حدث أولا يذكر أولا وإلى هنا يتبين لنا أن الأرض قد نشفت وخصوصا أن الكلام بعد ذلك بدأ بـــــ...(ثم )أى بعد ذلك فهى تدل الترتيب الزمنى للأحداث
و هذا ينــــــــــــــاقض

تكوين  8: 8-9
((ثم أرسل الحمامة من عنده ليرى هل قلت المياه عن وجه الأرض , فلم تجد الحمامة مقرا لرجلها فرجعت اليه الى الفلك لأن مياها كانت على وجه الأرض))

الرب يشم
تك 8:21
فتنسم الرب رائحة الرضا

 

الاصحاح التاسع

الله يتذكر عهده مع الناس عن طريق  قوس قزح  !

 

يقول كاتب سفر التكوين  9 : 13 _ 16 (( وصنعت قوسي في السحاب فتكون علامة ميثاق بيني وبين كل الأرض ، فيكون متى أنشر سحاباً على الأرض ، ويظهر القوس في السحاب إني أذكر ميثاقي الذي بيني وبينكم وبين كل نفس حية في كل جسد ، فلا تكون أيضاً المياه طوفاناً لتهلك كل ذي جسد ، فمتى كانت القوس في السحاب أبصرها لأذكر ميثاقاً أبدياً بين الله وبين كل نفس حية في كل جسد على الأرض ))

هكذا وضع الكتاب المقدس يدنا على أسرار علمية جديدة لقوس قزح . . . . إن الله جعل هذا القوس الذي يظهر في السماء بألوانه الزاهية في الأيام المطيرة ليذكره بميثاقه مع بني آدم ، حتى لاينسى ، فيتكرر الطوفان الرهيب مرة أخرى . . . !!

انها صورة ساذجة لهذا الرب الذي لا يتذكر أنه يجب عليه أن لا يغرق الأرض إلا عندما يرى قوس قزح . . وقوس قزح لا يظهر إلا بعد انتهاء المطر لا عند بدايته . . مما يدل على غبــــاء منقطع النظير يتمتع به كاتب هذا السفر . وأي طفل يعرف أن قوس قزح هو عبارة عن انكسار الضوء في السحب الممطرة ، ولا علاقة له بأي عهد

 

رد على كتاب شبهات وهمية

 

قال القس منيس عبدالنور : قال المعترض : جاء في تكوين 9: 20-27 أن نوحاً لما أراد أن يلعن ابنه حام، لعن حفيده كنعان بن حام وقال: ملعون كنعان! عبد العبيد يكون لإخوته (آية 25), فلماذا يتحمَّل الابن وزر أبيه، مع أن التثنية 24: 16 تقول إن الابن لا يناله العقاب بسبب أبيه؟ وهل توافق التوارة على أن الأخ يستعبد أخاه؟ ,
وللرد نقول : لا يوجد ما يدل على أن لعن كنعان جاء نتيجة خطية أبيه حام، فقد جاءت اللعنة نتيجة خطأ كنعان نفسه، وهو خطأ نراه في آية 24 التي تقول: علم (نوح) ما فعل به ابنه الأصغر , والابن الأصغر لنوح هو يافث, ولما كان نوح هنا لا يقصد يافث فيكون قصده أصغر فرد في العائلة، وهو كنعان، وهكذا لا يكون كنعان قد تحمّل وزر أبيه، بل تحمّل وزر نفسه,
ثم أن نوحاً كنبي استطاع بروح النبوَّة أن يرى الاتجاهات الروحية لأولاده وأحفاده،فقال ما قاله من بركة ولعنة وهو يرى بالروح ما سيفعلونه, فلم يتحمل كنعان وزر خطية أبيه حام,
أما من جهة العبودية، فقد كان هناك نوع من الاستخدام الرفيق من الإسرائيلي للإسرائيلي، حسب وصية لاويين 25: 46 أما إخوتكم بنو إسرائيل فلا يتسلّط إنسان على أخيه بعنف , كما يأمر خروج 21: 16 بقتل من يسرق إنساناً ليبيعه أو ليحتفظ به كرهينة, ويقول إشعياء إنالعبادة التي يقبلها الرب هي إطلاق المسحوقين أحراراً وقطع كل نير (58: 6),

بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله :
أما قوله بأن نوح لم يلعن كنعان بسبب حام و إنما لعنه بسبب خطأه هو، فهذا هو الذى ليس عليه دليل فالنص يقول " و كان بنو نوح الذين خرجوا من الفلك ساماً و حاماً و يافث. و حام هو أبو كنعان , هؤلاء الثلاثة هم بنو نوح , و من هؤلاء الثلاثة تشعبت الأرض ,و ابتدأ نوح يكون فلاحاً و غرس كرماً و شرب من الخمر فسكر وتعرى داخل خباءه, فأبصر حام أبو كنعان عورة أبيه , و أخبر أخويه خارجاً ,فأخذ سام و يافث الرداء و وضعاه على أكتافهما و مشيا إلى الوراء , و سترا عورة أبيهما ,و وجهاهما إلى الوراء فلم يبصرا عورة أبيهما, فلما استيقظ نوح من خمره علم ما فعل به ابنه الصغير فقال: ملعون كنعان عبد العبيد يكون لأخوته" تكوين 18:9-25,

فمن ذلك النص نجد ان نوح النبى العظيم شرب الخمر و أكثر منها حتى سكر بشده و فقد عقله وتعرى فأبصر حام ابنه عورته و فضح أبيه عند أخويه الذين دخلا و قاما بستره , فلما أفاق نوح من أثر السكر الشديد و علم بفعل حام لعن ابنه كنعان , و القول بأن كنعان هو الذى اخطأ يدفعنا للسؤال عن الخطأ الذى فعله كنعان؟؟ فحام هو الذى اطلع على عورة أبيه السكران و فضحه ولا ذكر لكنعان فى كل هذه القصة المذرية, كما أن احتجاج القس عبد النور بأن حام لم يكن الابن الأصغر و بالتالى لا يكون هو المقصود هو احتجاج مردود لأن النص لم يقل أن نوح علم بما فعل ابنه (الأصغر) و إنما قال أنه علم بما فعله ابنه (الصغير) فضلاً عن كون الأخطاء و التناقضات من الشيم الأساسية للكتاب المقدس!

أما القول بأن نوح استطاع بروح النبوة أن يرى الاتجاهات الروحية لأولاده فلعن من لعن و بارك من بارك فهو مردود من جهات:

(1)  لأن النص صريح فى أن نوح لعن ابنه الصغير (بسبب أنه علم ما فعله) فكان لعنه عقوبة عما وقع منه و ليس عما سيقع .

(2)  أن ذلك تعدى غريب فالله تعالى يعلم ما كان و ما سيكون و ما لم يكن لو كان كيف يكون و مع ذلك فلا يلعن أحد أو يعذب أحد حتى يبعث له الرسول و يقيم عليه الحجة و لا يغلق باب التوبة فى وجهه حتى يغرغر فكيف يلعن نوح انسان على فعل سيرتكبه, ثم أن حالة نوح الروحية لم تكن تسمح بمثل هذا الإلهام النبوى فقد كان قد استفاق لتوه من حاله السكر الذى كان يغط فيه ، و لا حديث هنا عن علاقة الإسرائيلى مع الإسرائيلى بل هى علاقة الإسرائيلى ابن سام بالكنعانى و لينظر لما حدث للكنعانيين على يد يوشع و داود و شمشون وفق الكتابا لمقدس ليعرف معانى الذل و الإستعباد و العنصرية التى داب اليهود على ترسيخها فى كل موضع من التوراة ، كما أنى لا أرى سبب لتبرأ عبد النور من توريث الخطيئة خاصة و أن اساس عقيدته قائم على الخطيئة المورثة من لدن أدم فما الغريب هنا؟!

وأخيراً :
فإن قول الكاتب في سفر التكوين 9 : 25 بأن كنعان ملعون لعنة أبدية، وأنه هو ونسله عبد العبيد لأخوته (( لِيَكُنْ كَنْعَانُ مَلْعُوناً، وَلْيَكُنْ عَبْدَ الْعَبِيدِ لإِخْوَتِهِ». ثُمَّ قوله : «تَبَارَكَ اللهُ إِلَهُ سَامٍ. وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْداً لَهُ.)) هو من الكذب ودليل ذلك : ان هذه اللعنة لم ترافق نسله . فإن الحثيين عظموا بين قدماء الامم ، واشتهر الصيدونيون والفينيقيون بالتجارة لكنهم انحطوا كثيراً في الروحيات ، فلعنوا بعبادتهم الأوثان ، وإذا كانوا قد انحطوا بسبب الأوثان ، فإن اليهود قد عبدوا الاوثان . وهم من نسل سام ففي سفر التكوين : (( وَكَانَ لاَبَانُ قَدْ مَضَى لِيَجُزَّ غَنَمَهُ، فَسَرَقَتْ رَاحِيلُ أَصْنَامَ أَبِيهَا. )) ولابان هو خال يعقوب عليه السلام ، وراحيل هي زوجة يعقوب ، وأم نبي الله يوسف

 

رد على شبهات وهمية


قال المعترض: «قال الله مخاطباً نوح وأولاده في تكوين 9: 3 «كل دابَّة حيَّة تكون لكم طعاماً. كالعُشب الأخضر دفعتُ إليكم الجميع». وهذا يناقض ما جاء في تكوين 1: 29 حيث يقول «إني قد أعطيتكم كل بَقْلٍ يُبزِر بِزراً على وجه كل الأرض، وكلَّ شجر فيه ثمرُ شجرٍ يُبزِر بِزراً لكم يكون طعاماً» كما أن التصريح في تكوين 9: 3 بالأكل من كل دابَّة حيَّة يناقض شريعة موسى التي حرمت حيوانات كثيرة، منها الخنزير، كما في لاويين 11 وتثنية 14».

وللرد نقول: التصريح بأكل اللحوم بعد التصريح بأكل البقول والخضروات نموذج للوحي المتدرِّج، فلحكمةٍ عند الله أمر أولاً بالطعام النباتي، ثم صرَّح بأكل اللحوم. وكل الآباء يفهمون هذا، فيسمحون لصغارهم بالأكل بأيديهم، ثم ينهونهم عن ذلك ليستخدموا الملاعق.

أما القول «كل دابة حية» فالمقصود به كل الحيوانات الطاهرة التي أمر الله نوحاً أن يُدخل منها إلى الفلك سبعة سبعة ذكراً وأنثى (تكوين 7: 2). ولم يأمره الله بالإكثار من الحيوانات الطاهرة إلا للأكل وتقديم الذبائح، كما جاء في تكوين 8: 20 «وبنى نوح مذبحاً للرب، وأخذ من كل البهائم الطاهرة ومن كل الطيور الطاهرة وأصعد محرقات على المذبح». فكان نوح يميِّز بين البهائم الطاهرة وغير الطاهرة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد حمد الله والصلاة والسلام على رسول الله
معنى الوحى المتدرج:
 يكون لحكم شرعي إعتاد عليه الناس فيبدأ مخففا ثم يشدد فيه حتى يعتاده الناس ولا يكون هناك مشقة مثل ما وقع فى الإسلام من تحريم الخمر وأمور أخرى
أما أن نرى تدرجا للوحى حتى يجعل الناس نباتيين ثم يبدءوا فى أكل اللحم فلا حكمة فيه على الاطلاق ولا يحتاج للتدرج فلم يكن الناس قد أعتادوا شيئا حتى يبدأ التدريج. ولا ضير من أن يأكل الناس اللحوم مباشرة دونما الحاجة للتدريج المزعوم

و الحق أن علماء التغذية بدراسة متأنية لجسد الإنسان بل و لتركيبة أسنانه توصلوا لأن الإنسان لم يكن نباتياً فقط قط و لم يُخلق إلا ليكون أكلاً للحوم و النباتات معاً وجسده يحتاج للإثنين
أما القول بأن كل دابه معناه الحيوانات الطاهرة فقط فهذا تسفيها للعقول فكل دابة معناها كــــــــــــــل دابة والحيوانات الطاهرة فيها تخصيص وهنا نسأل القس سؤالا
إذا أمر الله نوح أن يحمل معه من كل دابه فهل هذا معناه أنه أخذ معه الحيوانات الطاهرة فقط؟؟!!

وبالتأكيد هذا يناقض شريعة موسى التى قد حرمت أكل الخنزير(وهذا مما لم يرد عليه القس)
لاويين 11 :4
تحريم أكل لحم الجمل
لاويين 11 : 5
تحريم أكل لحم الوبر
لاويين 11: 6
تحريم أكل لحم الأرانب
لاويين11: 7
تحريم أكل لحم الخنزير
أيضا فى تثنيه 14: 7-8
تحريم الجمل والأرانب والوبر والخنزير
أين كل ذلك من...
كل دابة حيه تكون لكم طعاما


تنــــاقضات

من يخاف من من الانسان ام الحيوان؟

(تك 9: 2) ((ولتكن خشيتكم ورهبتكم على كل حيوانات الأرض وكل طيور السماء مع كل ما يدب على الأرض وكل أسماك البحر قد دفعت الى أيديكم))
معنى هذا أن كل الحيوانات والطيور والأسماك تخشى وترهب من الإنسان
فما الرأى -على سبيل المثال لا الحصر- فى :
الحيوانات: الأسد , النمر , الفهد.
الطيور: النسر , الصقر.
الأسماك:القرش , الحوت , البيرانا.
 

ما نوع الحيوانات التى نستطيع أكلها؟؟!!

يجب ألا نأكل حيوانات أصلا:
(تك 1: 29)
و قال الله اني قد اعطيتكم كل بقل يبزر بزرا على وجه كل الارض و كل شجر فيه ثمر شجر يبزر بزرا لكم يكون طعاما.
(روميه 14 : 21)
حسن ان لا تاكل لحما و لا تشرب خمرا و لا شيئا يصطدم به اخوك او يعثر او يضعف
(1 كو 8: 13)
لذلك ان كان طعام يعثر اخي فلن اكل لحما الى الابد لئلا اعثر اخي

من الممكن أكل بعض الحيوانات وأخرى لا:
(تث 14 : 7-8)
الا هذه فلا تاكلوها مما يجتر و مما يشق الظلف المنقسم الجمل و الارنب و الوبر لانها تجتر لكنها لا تشق ظلفا فهي نجسة لكم
14: 8
و الخنزير لانه يشق الظلف لكنه لا يجتر فهو نجس لكم فمن لحمها لا تاكلوا و جثثها لا تلمسوا

(لاويين 11 )
: 2
كلما بني اسرائيل قائلين هذه هي الحيوانات التي تاكلونها من جميع البهائم التي على الارض
11: 3
كل ما شق ظلفا و قسمه ظلفين و يجتر من البهائم فاياه تاكلون
11: 4
الا هذه فلا تاكلوها مما يجتر و مما يشق الظلف الجمل لانه يجتر لكنه لا يشق ظلفا فهو نجس لكم
11: 5
و الوبر لانه يجتر لكنه لا يشق ظلفا فهو نجس لكم
11: 6
و الارنب لانه يجتر لكنه لا يشق ظلفا فهو نجس لكم
11: 7
و الخنزير لانه يشق ظلفا و يقسمه ظلفين لكنه لا يجتر فهو نجس لكم
11: 8
من لحمها لا تاكلوا و جثثها لا تلمسوا انها نجسة لكم

يمكن أكل أى حيوان:
(تك 9 :3)
كل دابة حية تكون لكم طعاما كالعشب الاخضر دفعت اليكم الجميع

(مرقس 7)
18
فقال لهم افانتم ايضا هكذا غير فاهمين اما تفهمون ان كل ما يدخل الانسان من خارج لا يقدر ان ينجسه
7: 19
لانه لا يدخل الى قلبه بل الى الجوف ثم يخرج الى الخلاء و ذلك يطهر كل الاطعمة
7: 20
ثم قال ان الذي يخرج من الانسان ذلك ينجس الانسان

(أعمال الرسل 10)

فجاع كثيرا و اشتهى ان ياكل و بينما هم يهيئون له وقعت عليه غيبة
10: 11
فراى السماء مفتوحة و اناء نازلا عليه مثل ملاءة عظيمة مربوطة باربعة اطراف و مدلاة على الارض
10: 12
و كان فيها كل دواب الارض و الوحوش و الزحافات و طيور السماء
10: 13
و صار اليه صوت قم يا بطرس اذبح و كل
10: 14
فقال بطرس كلا يا رب لاني لم اكل قط شيئا دنسا او نجسا
10: 15
فصار اليه ايضا صوت ثانية ما طهره الله لا تدنسه انت

 (1كو 10 :25)
كل ما يباع في الملحمة كلوه غير فاحصين عن شيء من اجل الضمير

(روميه 14 :2)
واحد يؤمن ان ياكل كل شيء و اما الضعيف فياكل بقولا

(روميه14:14)
اني عالم و متيقن في الرب يسوع ان ليس شيء نجسا بذاته الا من يحسب شيئا نجسا فله هو نجس

 (1تيموثاوس 14 )
لكن الروح يقول صريحا انه في الازمنة الاخيرة يرتد قوم عن الايمان تابعين ارواحا مضلة و تعاليم شياطين
4: 2
في رياء اقوال كاذبة موسومة ضمائرهم
4: 3
مانعين عن الزواج و امرين ان يمتنع عن اطعمة قد خلقها الله لتتناول بالشكر من المؤمنين و عارفي الحق
4: 4
لان كل خليقة الله جيدة و لا يرفض شيء اذا اخذ مع الشكر

 
 

 

هل نؤخذ بذنوب غيرنا؟؟
نــــــعـــــــــم
تك 9 :24
فلما استيقظ نوح من خمره علم ما فعل به ابنه الصغير
9: 25
فقال ملعون كنعان عبد العبيد يكون لاخوته

خروج 20: 5
لا تسجد لهن و لا تعبدهن لاني انا الرب الهك اله غيور افتقد ذنوب الاباء في الابناء في الجيل الثالث و الرابع من مبغضي

تثنية 5: 9
لا تسجد لهن و لا تعبدهن لاني انا الرب الهك اله غيور افتقد ذنوب الاباء في الابناء و في الجيل الثالث و الرابع من الذين يبغضونني

خروج 34: 7
حافظ الاحسان الى الوف غافر الاثم و المعصية و الخطية و لكنه لن يبرئ ابراء مفتقد اثم الاباء في الابناء و في ابناء الابناء في الجيل الثالث و الرابع

عدد 14: 18
الرب طويل الروح كثير الاحسان يغفر الذنب و السيئة لكنه لا يبرئ بل يجعل ذنب الاباء على الابناء الى الجيل الثالث و الرابع

تثنية 28 :18
ملعونة تكون ثمرة بطنك و ثمرة ارضك نتاج بقرك و اناث غنمك

2
صم12 :14
غير انه من اجل انك قد جعلت بهذا الامر اعداء الرب يشمتون فالابن المولود لك يموت


2
صم 21 :6
فلنعط سبعة رجال من بنيه فنصلبهم للرب في جبعة شاول مختار الرب فقال الملك انا اعطي
21: 7
و اشفق الملك على مفيبوشث بن يوناثان بن شاول من اجل يمين الرب التي بينهما بين داود و يوناثان بن شاول
21: 8
فاخذ الملك ابني رصفة ابنة اية اللذين ولدتهما لشاول ارموني و مفيبوشث و بني ميكال ابنة شاول الخمسة الذين ولدتهم لعدرئيل ابن برزلاي المحولي
21: 9
و سلمهم الى يد الجبعونيين فصلبوهم على الجبل امام الرب فسقط السبعة معا و قتلوا في ايام الحصاد في اولها في ابتداء حصاد الشعير

1
ملوك 2: 33
فيرتد دمهما على راس يواب و راس نسله الى الابد و يكون لداود و نسله و بيته و كرسيه سلام الى الابد من عند الرب

1
ملوك 21 :29
هل رايت كيف اتضع اخاب امامي فمن اجل انه قد اتضع امامي لا اجلب الشر في ايامه بل في ايام ابنه اجلب الشر على بيته

2
ملوك 5: 27
فبرص نعمان يلصق بك و بنسلك الى الابد و خرج من امامه ابرص كالثلج

إش 14 :21
هيئوا لبنيه قتلا باثم ابائهم فلا يقوموا و لا يرثوا الارض و لا يملاوا وجه العالم مدنا

إر 16 :10-11
يكون حين تخبر هذا الشعب بكل هذه الامور انهم يقولون لك لماذا تكلم الرب علينا بكل هذا الشر العظيم فما هو ذنبنا و ما هي خطيتنا التي اخطاناها الى الرب الهنا
16: 11
فتقول لهم من اجل ان اباءكم قد تركوني يقول الرب و ذهبوا وراء الهة اخرى و عبدوها و سجدوا لها و اياي تركوا و شريعتي لم يحفظوها

إر29 :32
لذلك هكذا قال الرب هانذا اعاقب شمعيا النحلامي و نسله لا يكون له انسان يجلس في وسط هذا الشعب و لا يرى الخير الذي ساصنعه لشعبي يقول الرب لانه تكلم بعصيان على الرب

أر 32: 18
صانع الاحسان لالوف و مجازي ذنب الاباء في حضن بنيهم بعدهم الاله العظيم الجبار رب الجنود اسمه


لا


تث24 : 16
لا يقتل الاباء عن الاولاد و لا يقتل الاولاد عن الاباء كل انسان بخطيته يقتل

أر31: 29-30
في تلك الايام لا يقولون بعد الاباء اكلوا حصرما و اسنان الابناء ضرست
31: 30
بل كل واحد يموت بذنبه كل انسان ياكل الحصرم تضرس اسنانه

حز18 :20
النفس التي تخطئ هي تموت الابن لا يحمل من اثم الاب و الاب لا يحمل من اثم الابن بر البار عليه يكون و شر الشرير عليه يكون




هل الله يوافق على العبودية؟؟!!

 

نـــــــــعـــــــــــــــــم
تك9: 25-27
تك16 :8-9
تك17: 12-13
تك24 :35-36
تك26: 12-14
 
 

لا

خر21: 16
لا19: 13
لا19: 18
9: 33-34

 

الاصحاح العاشر

من التحريف

نقرأ فى سفر التكورين الاصحاح العاشر

(( أرفكشاد ولد شالح وشالح ولد عابر))

و كذا فى تكوين 11: 12-14 (( أرفكشاد ولد شالح وشالح ولد عابر))
و أيضاً فى أخبار الأيام الأول 1: 18(( أرفكشاد ولد شالح وشالح ولد عابر))
و هذا يخـــــــالف
لوقا 3: 36 ((عابر بن شالح بن قينان بن أرفكشاد))

و العجيب أن النسب بهذا الشكل يطابق التسلسل المذكور فى الترجمة السبعينية ((وَأَرْفَكْشَادُ وَلَدَ قِينَان وَ قِينَان وَلَدَ شَالَحَ وَشَالَحُ وَلَدَ عَابِرَ)) تك10: 24
فوجد أن إسم قينان سقط من العبرانية بينما ثبت فى السبعينية ، وكانت المفاجأة ان لوقا حينما إقتبس نسب المسيح ذكر قينان الذى لم يُذكر إلا فى النسخة السبعينية ((... بن شالح ابن قينان بن أرفكشاد..)) لوقا 35:3

مع ملاحظة أن هذا خبر لا سبيل لمعرفته إلا بالوحى فلا يمكن ادعاء أنه مجرد إختلاف فى الترجمة أو إجتهاد ، فيتبين بذلك أن التحريف بالنقص لم يقع ههنا فى النسخة السبعينية التى اقتبس منها لوقا بل وقع فى النسخة العبرانية التى يزعم النصارى دائماً انها النسخة المعول عليها و ان فى حالة وجود اختلاف بينها و بين غيرها من النسخ (كالسبعينية و السامرية) فإن الصحيح يكون فى العبرانية فظهر فساد معتقد القوم بنص الكتاب المقدس نفسه

 

 

 

 

 

تناقــــــــــــــض

 

كم لغة كانت قبل بناء برج بابل؟!


عــــــــــــــــدة لـــــــــــــغـــــــــــات
تك10: 5
من هؤلاء تفرقت جزائر الامم باراضيهم كل انسان كلسانه حسب قبائلهم باممهم

تك10: 20
هؤلاء بنو حام حسب قبائلهم كالسنتهم باراضيهم و اممهم

تك10: 31
هؤلاء بنو سام حسب قبائلهم كالسنتهم باراضيهم حسب اممهم

لــــــــــغـــــــــــة واحـــــــــــــدة
تك11: 1
و كانت الارض كلها لسانا واحدا و لغة واحدة

تك11: 6-9
قال الرب هوذا شعب واحد و لسان واحد لجميعهم و هذا ابتداؤهم بالعمل و الان لا يمتنع عليهم كل ما ينوون ان يعملوه هلم ننزل و نبلبل هناك لسانهم حتى لا يسمع بعضهم لسان بعض فبددهم الرب من هناك على وجه كل الارض فكفوا عن بنيان المدينة لذلك دعي اسمها بابل لان الرب هناك بلبل لسان كل الارض و من هناك بددهم الرب على وجه كل الارض

 

 

 

الاصحاح الحادى عشر

 

رد على شبهات وهمية

 

قال القس منيس عبد النور فى شبهات وهمية

قال المعترض: «يقول تكوين 11: 26 «وعاش تارح سبعين سنة وولد أبرام وناحور وهاران». ويقول تكوين 11: 32 «وكانت أيام تارح 205 سنين. ومات تارح في حاران». ويقول تكوين 4: 12 «فذهب أبرام كما قال له الرب وذهب معه لوط. وكان أبرام ابن 75 سنة لما خرج من حاران». ويقول أعمال الرسل 7: 4 «فخرج (إبراهيم) حينئذ من أرض الكلدانيين وسكن في حاران، ومن هناك نقله (الله) بعد ما مات أبوه إلى هذه الأرض التي أنتم ساكنون فيها». وهذه الآيات متناقضة، لأنه إن كان تارح ابن 70 سنة لما ولد إبراهيم، ومات وعمره 205 سنة، فيكون عمر إبراهيم عند موت أبيه 135 سنة. وإن كان قد ترك حاران عند موت أبيه فلا بد أن عمره كان 135 سنة عند وصوله إلى أرض الموعد. وهذا يناقض قول تكوين 12: 4 إن عمر إبراهيم كان 75 سنة لما خرج من حاران».

وللرد نقول: (1) هذا الاستنتاج يستند على مجرد زعم لا يقتضيه النص، وهو أن إبراهيم كان بكر أبيه، ولأنه وُلد لما كان أبوه في السبعين. صحيح أن تكوين 11: 26 يقول «وعاش تارح سبعين سنة وولد أبرام وناحور وهاران» فيذكر إبراهيم أولاً، ربما لأنه البكر، وربما أيضاً لأن إبراهيم أهم أولاد تارح. فإذا قلنا (وهذا جائز) إن إبراهيم كان أصغر أولاد أبيه، وإنه وُلد لما كان عمر أبيه 130 سنة، فيكون عمره عند موت أبيه 75 سنة. وبناءً عليه يكون تكوين 12: 4 وأعمال 7: 4 متفقين.

(2)
وهناك تفسير آخر يلاشي الصعوبة: من المحتمل أن استفانوس (في موعظته الواردة في أعمال 7) لم يقصد أن يدوّن حوادث حياة إبراهيم التاريخية بالترتيب، بل أن يذكر فقط الحوادث المهمة الواردة عنه. وهذا الحل لا يتعارض مع الحل المتقدم. وإذا قبلناه لا نجد تناقضاً بين ما جاء في التكوين وما ورد في سفر الأعمال

بعد حمد الله والصلاة والسلام على رسول الله

أراد القس أن يخرج من المأزق فافترض إفتراضا وهمياً وجعله مقدماً على ما ورد فى كتابه حتى يزيل  الإشكال الذى وقع فى تحديد عمر إبراهيم عندما ترك حاران!!

فالكتاب يقول صراحة أن ولادة إبراهيم حدثن عندما كان أبوة تارح فى السبعين من عمره
تكوين 11:  26{ وعاش تارح سبعين سنة وولد أبرام وناحور وهاران}

ولكن سيادة القس يقول:
[فإذا قلنا (وهذا جائز) إن إبراهيم كان أصغر أولاد أبيه، وإنه وُلد لما كان عمر أبيه 130 سنة]


فهكذا بكل بساطة زعم أن إبراهيم هو أصغر أبناء تارح مع أنه أول من ذُكر من أبناءه متجاهلاً أداب المعطيات المعروفة معتذراً بأعذار خيالية ما أنزل الله بها من سلطان

بل و وصلت به المبالغة أن جعل إبراهيم قد ولد لأبيه و هو ابن 130 عاماً أى بعد 60 عاماً من اللتاريخ المنصوص !!
فيجب بالتالى على النصرانى المسكين حين يقرأ أن تارح كان ابن 70 سنة حين أنجب ابراهيم أن يقنع نفسه بأن هذه الولادة كانت بعد 60 عاماً كاملة من هذا التاريخ ولا حول ولا قوة إلا بالله!!

فلا يسعنا إلا ان نقول:
فإن كان التغيير والتحريف (وهذا جائز) هو السمة الظاهرة فى دين النصارى
فلا مانع من اخذ الاخبار الغيبية من كلام القسس بلا دليل ولا برهان فهم مساقون من الروح القدس، حتى و إن ترتب على الأخذ بكلامهم لى أعناق النصوص و ضرب معانيها بعرض الحائط!

 

 

 

تنــــــــــــاقض

هل الرب إله تشويش؟

نــــــــعــــــــــــم
تك11: 7-9
((هلم ننزل و نبلبل هناك لسانهم حتى لا يسمع بعضهم لسان بعض فبددهم الرب من هناك على وجه كل الارض فكفوا عن بنيان المدينة))

لا
1
كو14: 33
((لان الله ليس اله تشويش بل اله سلام كما في جميع كنائس القديسين))

 
هل الله يرى ويعلم كل شىء؟


نــــــــــــعــــــــــم
مز44: 21
((افلا يفحص الله عن هذا لانه هو يعرف خفيات القلب))
مز139: 7-8
((اين اذهب من روحك ومن وجهك أين أهرب , ان صعدت الى السموات فأنت هناك وان فرشت فى الهاوية فها أنت.))

 
لا

تكوين 3 :8
((و سمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار فاختبا ادم و امراته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنة))
تكوين 4: 14
((انك قد طردتني اليوم عن وجه الارض و من وجهك اختفي))
تكوين11: 5
((فنزل الرب لينظر المدينة و البرج اللذين كان بنو ادم يبنونهما))


تحريف بين النسخ

يقول العلامة رحمة الله الهندى
أن الزمان من الطوفان إلى ولادة إبراهيم عليه السلام على وفق العبرانية مائتان واثنتان وستعون سنة 292، وعلى وفق اليونانية ألف واثنتان وسبعون سنة 1072، وعلى وفق السامرية تسعمائة واثنتان وأربعون سنة 942، وفي تفسير هنري واسكات أيضاً جدول مثل الجدول المذكور، لكن كتب في هذا الجدول في محاذاة اسم كل رجل غير سام من سني عمره سنة تولد له فيها ولد، وكتب في محاذاة اسم سام زمان تولد له فيه ولد بعد الطوفان، والجدول المذكور هذا:

يونانية

سامرية

عبرانية

الأسماء

2

2

2

سام

135

135

35

أرفكشاد

*******

******

130

قينان

130

130

30

شالخ

34

34

134

عار

130

130

30

فالغ

132

132

32

رعو

130

130

30

سروغ

79

79

29

ناحور

70

7

7

تارح

         1072

942

292

المجموع




فهنا أيضاً اختلاف فاحش بين النسخ المذكورة لا يمكن التطبيق بينها ولما كانت ولادة إبراهيم عليه السلام بعد الطوفان بمائتين واثنتين وتسعين سنة 292 على وفق النسخة العبرانية، وعاش نوح عليه السلام بعد الطوفان ثلثمائة وخمسين سنة 350 كما هو مصرح في الآية الثانية والعشرين من الباب التاسع من سفر التكوين، فيلزم أن يكون إبراهيم عليه السلام حين مات نوح عليه السلام ابن ثمان وخمسين سنة، وهذا باطل باتفاق المؤرخين، ويكذبه اليونانية والسامرية، إذ ولادة إبراهيم عليه السلام بعد موت نوح عليه السلام بسبعمائة واثنتين وعشرين سنة على وفق النسخة الأولى، وبخمسمائة واثنتين وتسعين سنة على وفق النسخة الثانية، وزيد في النسخة اليونانية بطن واحدبين أرفخشذ وشالخ وهو قينان، ولا يوجد هذا البطن في العبرانية والسامرية، واعتمد لوقا الإنجيلي على اليونانية فزاد قينان في بيان نسب المسيح، ولأجل الاختلاف الفاحش المذكور اختلف المسيحيون فيما بينهم، فنبذ المؤرخون النسخ الثلاث في هذا الأمر وراء ظهورهم، وقالوا إن الزمان المذكور ثلثمائة واثنتان وخمسون سنة 352، وكذا ما اعتمد عليها يوسيفس اليهودي المؤرخ، المشهور وقال إن هذا الزمان تسعمائة وثلاث وتسعون سنة 993، كما هو منقول في تفسير هنري واسكات وأكستائن، الذي كان أعلم العلماء المسيحية في القرن الرابع من القرون المسيحية وكذا القدماء الآخرون، على أن الصحيح النسخة اليونانية، واختاره المفسر (هارسلي) في تفسيره ذيل تفسير الآية الحادية عشرة من سفر التكوين. و (هيلز) على أن الصحيح النسخة السامرية، ويفهم ميلان محققهم المشهور (هورن) إلى هذا. في المجلد الأول من تفسير هنري وسكات: "إن أكستائن كان يقول: إن اليهود قد حرفوا النسخة العبرانية في بيان زمان الأكابر الذين قبل زمان الطوفان وبعده إلى زمن موسى عليه السلام، وفعلوا هذا الأمر لتصير الترجمةُ اليونانية غيرَ معتبرة، ولعناد الدين المسيحي ويعلم أن القدماء المسيحيين كانوا يقولون مثله، وكانوا يقولون إن اليهود حرّفوا التوراة في سنة مائة وثلاثين من السنين المسيحية" انتهى كلام التفسير المذكور.

وقال هورن في المجلد الثاني من تفسيره: "إن المحقق هيلز أثبت بالأدلة القوية صحة النسخة السامرية، ولا يمكن تلخيص دلائله ههنا، فمن شاء فلينظر في كتابه من الصفحة الثمانين إلى الآخر، وأن كنى كات يقول: لو لاحظنا أدب السامريين بالنسبة إلى التوراة، ولاحظنا عاداتهم، ولاحظنا سكوت المسيح عليه السلام حين المكالمة المشهورة التي وقعت بينه وبين الامرأة السامرية" وقصتها منقولة في الباب الرابع من إنجيل يوحنا وفي هذه القصة هكذا: 19 "قالت له الامرأة إني أرى أنك يا رب نبي" 20 "وكان آباؤنا يسجدون في هذا الجبل" تعني جرزيم "وأنتم" أي اليهود "تقولون المكان الذي ينبغي أن يسجد فيه في أورشليم" ولما علمت هذه الامرأة أن عيسى عليه السلام نبي سألت عن هذا الأمر الذي هو أعظم الأمور المتنازعة بين اليهود والسامريين، ويدّعي كل فرقة فيه تحريف الأخرى ليتضح لها الحق، فلو كان السامريون حرفوا التوراة في هذا الموضع كان لعيسى أن يبين هذا الأمر في جوابها، لكنه ما بيَّن بل سكت عنهُ، فسكوته دليل على أن الحق ما عليه السامريون، "ولو لاحظنا أموراً أخر لاقتضى الكل أن اليهود حرفوا التوراة قصداً، وأن ما قال محققو كتب العهد العتيق والجديد أن السامريين حرفوه قصداً لا أصل له" انتهى كلام هورن، فانظر أيها اللبيب أنهم كيف اعترفوا بالتحريف وما وجدوا ملجأ غير الإقرار.

يقول الدكتور مويس بوكاى فى كتاب (القرأن و التوراة و الانجيل و العلم)

قادت دراسة رواية الطوفان على حسب العهد القديم إلى النتائج الأتية:
-
الرواية اليهودية التى ترجع إلى القرن التاسع قبل الميلاد
-
الرواية الكهنوتية التى نترجع إلى القرن السادس قبل الميلاد و التى أخذت ذلك الاسم لأنها مؤلف لكهنة ذلك العصر
و لا تأتى هاتان الروايتان كل إلى جانب الأخرى و إنما تنتشابكان و تتداخل عناصر إحداهما فى عناصر الأخرى و تتعاقب فقرات كل مصدر بالتبادل مع فقرات المصدر الأخر
و تشير جيداً تعليقات ترجمة سفر التركوين للأب ديفو R.P.de .Vaux الأستاذ بمدرسة الكتاب المقدس بالقدس ، إلى هذا التوزيع اافقرات بين المصدرين: فالروايات و تبدأ و تنتهى بفكرة يهوية : و هناك عشر فقرات يهوية ، و بين كل فقرة منها توجد فقرة من النص الكهنوتى (اى الإجمال تسع فقرات كهنوتية) هذه النصوص متعددة الأصول و لا تتمتع بالوضوح إلا من حيث تعاقب الأحداث ، فبين النصين توجد تناقضات صارخة . يقول الأب ديفو {إنهما حكايتان للطوفان تختلف فيهما العوامل التى أدت للطوفان ن كما يختلف زمن وقوعه و يختلف عدد الحيوانات التى شحنها نوح بالسفينة}

إن رواية الطوفان فى العهد القديم غير مقبولة فى اطارها العام و ذلك لسببين بتضحان فى ضوء المعارف الحديثة:

(1)  يعطى العهد القديم للطوفان طابعاً عالمياً
(2) و على حين لا تعطى فقرات المصدر اليهودى للطوفان تاريخاً ، تحدد الروايات الكهنوتية زمن الطوفان فى عصلا لم يكن من الممكن أن تقع به كارثة من هذا النوع.
و الحجج التى يستند إليها هذا الحكم على ما يلى:
تحدد الرواية الكهنوتية أن الطوفان وقع عندما كان عملا نوح 600 عام ، غير أنه من المعروةف بحسب الانساب المذكورة فى الإصحاح الخامس من التكوين أن نوحاص قد ولد بعد ادم بنحو 1056 عاماً ، و ينتج من هذا أن الطوفان قد وقع بعد 1656 عاماص من خلق أدم ، و من ناحية فجدول نسب ابراهيم الذى يعطيه سفر التكوين (10:11-32) يقدر أن ابراهيم قد ولد بعد الطوفان بنحو 292 عاماً ن و لما كنا نعلاف أن ابراهيم كان يعيش فى حوالى 1850 ق.م فإن زمن الطوفن يتحدد إذاً على حسب التوراة ب21 أو 22 قرناص قبل المسيح ، و هذا الحساب بتوافق بمنتهى الدقة مع اشارات كتب التوراة القديمة التى تحتل فيها هذه التحديدات التاريخية المتسلسلة مكاناً طيباً قبل نص التوراة، و ذلك فى عصر كان الإفقتار إلى المعلومات الإنسانية فى هذا الموضوع يجعل معطيات هذا التسلسل التاريخى للاحداث مقبولة بلا جدل لدى قرائها ...
كيف يمكن اليوم تصور أن كارثة عالمية دمرت الحياة على كل سطح الأرض فى القرن 21،22 ق.م ؟؟ ففى ذلك العصر كان هناك فى نقاط عدة من الأرض حضارات قد ازدهرت و انتقلت اطلالها إلى الأجيال التالية ن بالنسبة لمصر على سبيل المثال كان ذلك فى الفترة الوسطى التى تلن مهاية الدولة الفرعونية القديمة و بدابة الدولة الوسطى، و بالنظر إلى ما نعرفه عن تاريخ هذا العصر فإنه يكون مضحكاً القول أن الطوفان دمر فى ذلك العصر كل الحضارات.

و ننبه ههنا أن بعض المفسرين المتاخرين حاول تبرير هذه الأخطاء ، فزعموا أن سلسلة النسب لم تستوعب جميع الأسلاف ، ولكنه تفسير فاشل لأن السلسلة تذكر ان فلاناً ولد فلاناً وهكذا . فلم تترك فجوة لأسم يهمل ، ثم إن التحديد الزمني بقطع النظر عن سلسلة الأسماء خطأ واضح

 

 

اختلاف نسخ



فى التوراة العبرانية : ((و عاش سام بعد ما ولد أرفكشاد خمس مئة سنة ، و ولد بنين بنات))تك11:11

فى التوراة السامرية: ((و عاش سام بعد ما ولد أرفكشاد خمس مئة سنة ، و ولد بنين و بنات و كانت كل أيام سام ست مئة سنة و مات)) تك11:11

 

خرافــــــــــــــــــات


نقرأ فى تكوين 9:11 قول الرب عن سبب تسمية مدينة بابل باسمها:

(( وَكَانَ أَهْلُ الأَرْضِ جَمِيعاً يَتَكَلَّمُونَ أَوَّلاً بِلِسَانٍ وَاحِدٍ وَلُغَةٍ وَاحِدَةٍ. 2وَإِذِ ارْتَحَلُوا شَرْقاً وَجَدُوا سَهْلاً فِي أَرْضِ شِنْعَارَ فَاسْتَوْطَنُوا هُنَاكَ. 3فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: هَيَّا نَصْنَعُ طُوباً مَشْوِيّاً أَحْسَنَ شَيٍّ». فَاسْتَبْدَلُوا الْحِجَارَةَ بِالطُّوبِ، وَالطِّينَ بِالزِّفْتِ. 4ثُمَّ قَالُوا: هَيَّا نُشَيِّدْ لأَنْفُسِنَا مَدِينَةً وَبُرْجاً يَبْلُغُ رَأْسُهُ السَّمَاءَ، فَنُخَلِّدَ لَنَا اسْماً لِئَلاَّ نَتَشَتَّتَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ كُلِّهَا. 5وَنَزَلَ الرَّبُّ لِيَشْهَدَ الْمَدِينَةَ وَالْبُرْجَ اللَّذَيْنِ شَرَعَ بَنُو الْبَشَرِ فِي بِنَائِهِمَا. 6فَقَالَ الرَّبُّ: إِنْ كَانُوا، كَشَعْبٍ وَاحِدٍ يَنْطِقُونَ بِلُغَةٍ وَاحِدَةٍ، قَدْ عَمِلُوا هَذَا مُنْذُ أَوَّلِ الأَمْرِ، فَلَنْ يَمْتَنِعَ إِذاً عَلَيْهِمْ أَيُّ شَيْءٍ عَزَمُوا عَلَى فِعْلِهِ. 7هَيَّا نَنْزِلْ إِلَيْهِمْ وَنُبَلْبِلْ لِسَانَهُمْ، حَتَّى لاَ يَفْهَمَ بَعْضُهُمْ  كَلامَ بَعْضٍ». 8وَهَكَذَا شَتَّتَهُمُ الرَّبُّ مِنْ هُنَاكَ عَلَى سَطْحِ الأَرْضِ كُلِّهَا، فَكَفُّوا عَنْ بِنَاءِ الْمَدِينَةِ، 9لِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْمَدِينَةُ «بَابِلَ» لأَنَّ الرَّبَّ بَلْبَلَ لِسَانَ أَهْلِ كُلِّ الأَرْضِ، وَبِالتَّالِي شَتَّتَهُمْ مِنْ هُنَاكَ فِي أَرْجَاءِ الأَرْضِ كُلِّهَا.))


و هذا النص منتقد من جهات:
(1)  أنه ينتقص من الذات الاهية يو يجعل الرب خائفاً من تمكن البشر على لاأرض ببناء المدن و الأبراج فبلبل ألسنتهم ليفرقهم خوفاً من اتحادهم

(2)  أن النص يزعم أن الله يجهل الأمور فاضطر للنزول بنفسه ليعلم ما وصل إليه الحال

3)
أن النص يزعم أن بابل سميت بهذا الاسم نسبة الى بلبلة الألسن ، و هذا خطأ و تحريف للرتجمة بين
يقول الدكتور منقذ السقار: {كلمة بابل في العبري " باب ايل " بمعنى : " بوابة الرب " كما في قاموس الكتاب المقدس، وعليه فليس من مناسبة بين اسم بابل والبلبلة التي تذكرها التوراة، فالمناسبة غير متحققة في اللغة العبرية التي كتب بها الكتاب المقدس}

(4)  أن التاريخ يكذب هذه الخرافة فمدينة بابل زجدت بعد الاف السنين من تفرق الناس ، و اختلاف ألسنتهم و ألوانهم ليس بسبب خوف الرب منهم (حاشا لله) و إنما هى أية من أيات الله كما قال تعالى start-icon.gifوَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ end-icon.gif

 

 

 

الاصحاح الثانى عشر

رد على كتاب  شبهات وهمية

 

قال القس منيس عبد النور
قال المعترض: ((يقول تكوين 12: 1-5 إن الله دعا إبراهيم وهو في حاران، بينما يقول أعمال الرسل 7: 2-4 إن الله دعاه قبل أن يجيء إلى حاران))

وللرد نقول: الذي يفتش عن الأخطاء يختلقها. لقد وجَّه الله الدعوة لإبراهيم ليذهب لأرض الميعاد قبل أن يجيء إلى حاران. ولما وصل إلى حاران أقام فيها، فعاد الله يدعوه من جديد ليتابع السَّفَر إلى حيث دعاه أولاً. وكانت المدة بين الدعوة الأولى والثانية خمس سنوات.

 
بعد حمد الله والصلاة والسلام على رسول الله

فإن المسلمين لم يفتشوا عن الأخطاء أو يختلقوها و إنما درسوا بموضوعية الكتاب المقدس فما وجدوا إلا تناقضات و اخطاء واضحة ، و يكفى ان ينظر القس عبد النور لرده الهذيل هذا ليعرف أن لا حجة للنصارى و أن ردودهم واهية لا تصمد امام نقد أو بحث...
ففى أعمال الرسل 2:7, 4 نرى اليهود و قد قبضوا على استيفانوس و قدموه للمحاكمة فلما وقف امام رئيس الكهنة ذكرهم بما يفترض أنه فى التوراة من دعوة الله لابراهيم ليسكن فى أرض الميعاد فقال: (( أيها الرجال , الأخوة و الأباء , اسمعوا!, ظهر إله المجد لابراهيم أبينا و هو فى ما بين النهرين قبلما سكن فى حاران وقال له: اخرج من أرضك و عشيرتك , و هلم إلى الأرض التى أريك , فخرج حينئذ من أرض الكلدانيين و سكن فى حاران و من هناك نقله بعد ما مات أبوه , إلى هذه لأرض التى أنتم الأن ساكنون فيها ))

و إذا عدنا إلى سفر تكوين لنقرأ ذلك نجد أن أول ما قاله الله لابراهيم هو التالى (( اذهب من أرضك و عشيرتك و من بيت أبيك إلى الأرض التى أريك )) تكوين 1:12,

فهذا هو النص الذى ذكره استيفانوس و أخطأ فيه لأنه وفق ذلك النص فإن إبراهيم جاءته الدعوة و هو فى حاران إذ قال (( فأخذ ابراهيم ساراى امرأته و لوطاً ابن أخيه و كل مقتنياتهما التى اقتنيا و النفوس التى امتلكا فى حاران )) تكوين 5:12

و الزعم بأن الله خاطب ابراهيم قبل الذهاب لحاران ثم ناداه أخرى و هو فى حاران لا أساس له من الصحة و لا أصل له فى التوراة , ويخالف العقل و النقل :

من جهة العقل : فإن استيفانوس كما قلنا كان يُحاكم فذكر هذه القصة ضمن حديثه عن تاريخ الشعب المدون فى التوراة لتذكير اليهود و وعظهم فلا مجال للقول بأنه كان يضيف بالإلهام خاصة و أن إضافاته لا فائدة دينية أو عملية من وراءها و تناقض خبر التوراة فلن تزيد الموقف إلا شقاقاً و لازالت أقوال استيفانوس هذه من مأخذ اليهود على المسيحية إلى يومنا هذا , و لا يُعقل أن ينتظر الله ألاف السنين ليكمل القصة التى كانت من أوائل ما احتواه كتاب القوم المقدس و بهذه الطريقة و فى تلك الظروف! ,كما أنه لا يُعقل أن يأمر الله إبراهيم بالذهاب إلى أرض الميعاد فيذهب إلى أرض حاران و يمكث فيها خمس سنوات مخالفاً أمر ربه و لا يذهب إليها إلا بعد أن يعاود الله دعوته و كأنه طفل صغير !!

أما من جهة النقل : فإن النصين المذكورين فى سفر التكوين و سفر الأعمال متطابقان, والحديث عن واقعة واحدة لا واقعتين و لا ذكر لدعوة إبراهيم فى أرض الكلدانيين فى سفر التكوين , و بالعودة إلى سفر التكوين نجد أن تارح أبو ابراهيم وفق التوراة هو الذى أخذ بنيه ليذهبوا لأرض كنعان و حين وصلوا حاران استقر فيها - ثم- بعد موته قال الرب لابراهيم " اذهب من أرضك و من عشيرتك و من بيت أبيك إلى الأرض التى أريك .." فجاء فى تكوين 31:11 (( و أخذ تارح ابرام ابنه و لوطاً بن هاران, ابن ابنه, و ساراى كنته امرأة ابرام ابنه, فخرجوا معاً من أور الكلدانيين ليذهبوا إلى أرض كنعان فأتوا حاران و أقاموا هناك ))
فكيف يزعم عبد النور أن إبراهيم خرج إلى أرض حاران بوحى الله ؟!!

 

تنــــــــــــــاقض

هل يمكن رؤية الله؟؟
نــــــــــعـــــــــــم
تك12: 7
((و ظهر الرب لابرام و قال لنسلك اعطي هذه الارض فبنى هناك مذبحا للرب الذي ظهر له))
تك17: 1
((و لما كان ابرام ابن تسع و تسعين سنة ظهر الرب لابرام و قال له انا الله القدير سر امامي و كن كاملا ))

 
لا
يو1: 18
((الله لم يره احد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبر))
1تى1: 17
((ملك الدهور الذي لا يفنى و لا يرى الاله الحكيم وحده له الكرامة و المجد الى دهر الدهور امين)
1 يو4: 12
((الله لم ينظره احد قط ان احب بعضنا بعضا فالله يثبت فينا و محبته قد تكملت فينا))

 

مطعن الكتاب اللامقدس فى إبراهيم الخليل عليه السلام


اولاً: المطــعن

جاء فى تكوين 14:12: ((11وَحَدَثَ لَمَّا قَرُبَ أَنْ يَدْخُلَ مِصْرَ أَنَّهُ قَالَ لِسَارَايَ امْرَأَتِهِ: «إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ امْرَأَةٌ حَسَنَةُ الْمَنْظَرِ. 12فَيَكُونُ إِذَا رَآكِ الْمِصْرِيُّونَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: هَذِهِ امْرَأَتُهُ. فَيَقْتُلُونَنِي وَيَسْتَبْقُونَكِ. 13قُولِي إِنَّكِ أُخْتِي لِيَكُونَ لِي خَيْرٌ بِسَبَبِكِ وَتَحْيَا نَفْسِي مِنْ أَجْلِكِ))

فزعموا بموجب هذا النص أن إبراهيم خليل الرحمن عليه و على نبينا الصلاة و السلام قدم إمرأته سارة إلى فرعون حتى ينال متاعاً و ثراءً بسببها فصوروه بأبشع صور الخسة و الدياثة !
و قد كذبوا على خليل الرحمن و قص علينا رسول الله salla.gifقصة إبراهيم هذه عند دخوله مصر فقال عليه الصلاة و السلام: start-icon.gifلم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات( و فى رواية لأبى هريرة قال: اثنتان منهم فى ذات الله أى فى سبيله) قوله(إنى سقيم) حين دُعى لألهتهم و و قوله (بل فعله كبيرهم هذا) وقوله عن سارة(إنها أختى) قال: و دخل إبراهيم قرية فيها ملك من الملوك أو جبار من الجبابرة فقيل :دخل إبراهيم الليلة بإمرأة من أحسن الناس قال: فأرسل إليه الملك أوالجبار من هذه معك؟ فقال أختى(يعنى أخته فى الإسلام) قال فأرسل بها إليه و قال لا تكذبى قولى فإنى قد أخبرته أنك أختى وإنه ليس على وجه الأرض مؤمن غيرى و غيرك (أى ليس من زوجين مؤمنين غيرى و غيرك) فلما دخلت عليه قام إليها فأقبلت تتوضأ و تصلى و تصلى و تقول(اللهم إن كنت تعلم أنى أمنت بك و برسولك و أحصنت فرجى إلا على زوجى فلا تسلط على ذلك الكافر) قال فسقط حتى ركض برجله end-icon.gif.
و فى بعض الروايات أن ذلك تكرر عدة مرات حتى أرسلها و أهداها هاجر لما رأى من عفتها و شرفها

و قد قال القس الوثنى منيس عبد النور فى جملة تطاولة على الخليل:

{ومن المؤسف أن خطية إبراهيم هذه تكررت من ولده إسحق مع زوجته رفقة. كما كان يعقوب حفيد إبراهيم مخادعاً حتى توَّبه الله إليه. وهذا يكشف لنا شناعة الخطية.وقد حاول البعض أن يدافعوا عن خطية إبراهيم بقولهم إنها كذبة بيضاء، فقد كانت سارة أختاً غير شقيقة لإبراهيم. وهذا صحيح أنها أخته غير الشقيقة. لكن الوحي المقدس يدين الكذب كله أبيضه وأسوده، وقد سجَّل لنا هذه الكذبة البيضاء على أنها خطية تستحق الإدانة}

 

و إليكم زمرة من تطاولات كتب التفسير على الخليل:

وحدثت مجاعة فى الأرض فإنحدر ابراهيم الى مصر ليأخذ من خيراتها
(يفسر بعض المفسرون كلمات الإنحدار والصعود بالإنحدار والصعود الأخلاقى)
"التفسير الحديث"

{ كل الدلائل تدل على أن أبرام لم يقف ليستفهم بل سار بدافع نفسه آخذا فى أعتبارة كل شىء إلا الله بل وعجز عن الإجابة على تأنيب فرعون الاذع عندما قال له لم قلت أنها أختى وهى زوجتك؟ وواضح أنه كذب}
"التفسير الحديث للكتاب المقدس"

{ كان هذا أمتحانا لإيمانه ولم يلتمس أبرام الإرشاد من الله عندما واجه هذه المشكلة وأظهر عدم الإيمان فى حماية الله رغم كل وعود الله له }
"التفسير التطبيقى للكتاب المقدس"

ثانياً: فضح المطعن(للدكتور منقذ السقار)

أخطأ كاتب سفر التكوين حين تحدث عن سارة زوجة إبراهيم، فذكر من جمالها وحسنها أنها وقعت في استحسان فرعون مصر ((فحدث لما دخل إبرام إلى مصر أن المصريين رأوا المرأة أنها حسنة جداً، ورآها رؤساء فرعون ومدحوها لدى فرعون، فأخذت المرأة إلى بيت فرعون..)) تك 14:12، 15
و هذا غلط فادح لأن سارة كانت قد بلغت الخامسة والستين من العمر حين وصلت مصر، والرغبة فى من بلغ سنها غير معهودة إذ يذوي الجمال والحسن دون هذا السن، وامرأة في الخامسة والستين لا نراها تصلح لتكون محلاً لإعجاب الملوك وهيامهم.
و أظهر من هذا أن كاتب التكوين ظل يجعلها محلاً للإشتهاء و الهيام بعدما تجاوزت التسعين إذ زعم انها وقعت في استحسان ملك جرار أبيمالك!!

ومثل هذا من الشطط الذي يتنزه عنه وحي الله وكتب،ولبيان هذه المسألة نقول:
يُعلم من تكوين17:17 أن سارة تصغر عن زوجها بعشر سنين، إذ يقول النص: (( هل يولد لابن مئة سنة، وهل تلد سارة وهي بنت تسعين سنة)) فبينهما عشر سنين.
وقد غادر إبراهيم حاران، وعمر سارة خمس وستون سنة (( وكان إبرام ابن خمس وسبعين سنة لما خرج من حاران، فأخذ إبرام ساراي امرأته ولوطاً ابن أخيه وكل مقتنياتهما..فأتوا إلى أرض كنعان)) التكوين 4:12، 5... ثم بعد ذلك انطلق إلى مصر، حيث أعجب فرعون بسارة، وقد تجاوزت الخامسة والستين ((وحدث لما قرب أن يدخل مصر أنه قال لساراي امرأته: إني قد علمت أنك امرأة حسنة المنظر، فيكون إذا رآك المصريون أنهم يقولون: هذه امرأته، فيقتلونني ويستبقونك.. فحدث لما دخل إبرام إلى مصر أن المصريين رأوا المرأة أنها حسنة جداً، ورآها رؤساء فرعون ومدحوها لدى فرعون، فأخذت المرأة إلى بيت فرعون...)) تك11:12-15
ثم يتحدث سفر التكوين عن بلوغ إبراهيم التاسعة والتسعين واختتانه في هذا السن، (التكوين 24:17، 25). مما يعني بلوغ سارة التسعين، وبعده يتحدث السفر عن مضي إبراهيم وزوجه العجوز إلى الجنوب، ليُعجب ويؤخَذ بجمالها - هذه المرة – أبيمالك ملك جرار، ((وانتقل إبراهيم من هناك إلى أرض الجنوب وسكن بين قادش وشور، وتغرب في جرار، وقال إبراهيم عن سارة امرأته هي أختي، فأرسل أبيمالك ملك جرار أخذ سارة )) (التكوين 1:20-3)
فهل يعقل أن امرأة قاربت التسعين يقع في هيامها الملوك؟ إنه أحد أغلاط الكتاب المقدس، وأحد شهاداته على أنه من صنع البشر.

 

رد على كتاب شبهات وهمية

 

قال القس منيس عبدالنور:
-
قال المعترض الغير مؤمن: ورد في تكوين 12: 6 : وكان الكنعانيون حينئذ في الأرض وكذلك ورد في تكوين 13: 7 : وكان الكنعانيون والفرزيون حينئذ ساكنين في الأرض . فهاتان الآيتان ليستا من كلام موسى بل هما ملحقتان .
وللرد نقول بنعمة الله : ما هو الدليل على أنهما ليستا من كلام موسى؟ فهل هما تنافيان حقيقة تاريخية، أو هل هما تنافيان صفات الله وكمالاته؟ أو هلَّا توجد مناسبة بينهما وبين العبارات السابقة؟
إن كلام الله منزّه عن ذلك، ففي تكوين 12 قال موسى إن ابرام ولوطاً تغربا من وطنهما وقصدا أرض كنعان (ا ية 4)، ثم ذكر أن أبرام سافر إلى شكيم وكان الكنعانيون حينئذ في تلك البلاد. ففي آية 5 أفاد أن أبرام سافر إلى أرض كنعان وفي آية 6 قال إن الكنعانيين كانوا موجودين في تلك الجهة، وكذلك قال في تكوين 13: 7 فإن الكتاب أفادنا أن الأرض لم تسع لوطاً وابراهيم لكثرة مواشيهما، ومما زاد الأمر صعوبة وجود الكنعانيين والفرزيين في تلك البلاد

بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله:
يتسائل القس لم يستحيل أن يكون تكوين 6:12 و 13 :7 من كلام موسى، و جوابنا بسيط للغاية و هو ان كاتب هذين النصين تكلم عن وجود الكنعانيين فى أرض فلسطين كخبر تاريخى مضى، بينما موسى مات و هم مقيمين فيها!!
ففى تكوين 5:12، 6 الذى يفترض أنه سفر موسى نقرأ (( اجتاز أبرام في الأرض إلى مكان شكيم إلى بلّوطة مورة. وكان الكنعانيون حينئذ في الأرض "فلسطين")) فهذا كلام شخص أدرك خروج الكنعانيين من الأرض بعد دخول بني إسرائيل، فهو ليس موسى. يقيناً
-
ونحوه قول كاتب الأسفار: ((وكان الكنعانيون والفرزّيون حينئذ ساكنين في الأرض)) التكوين 13 :7
-
ونحوه في قوله: ((وهؤلاء هم الملوك الذين ملكوا في أرض أدوم قبلما ملكَ ملِكٌ لبني إسرائيل)) تكوين 31:36
فالكاتب قد أدرك عهد الملكية الذي كان بعد موسى بأربعة قرون.
و نلاحظ أن هناك فرقاً كبيراً بين النبوءة و الخبر فى الأسلوب و السياق، فالشخص هنا يقص وقائع وقعت بفعل الماضى و يدخلها ضمن التصنيف التاريخى للكتاب، فكاتب التكوين هذا كان جامعاً مؤرخاً جاء بعد موسى بزمن كبير
اما النبوءة فهى كقول الله لابراهيم ( و إسماعيل أيضاً أجعله أمة عظيمة لأنه نسلك) أو قوله فى تك15: 13 «فقال الرب لأبرام: اعلَمْ يقيناً أن نسلك سيكون غريباً في أرضٍ ليست لهم ويُستعبَدون لهم، فيذلونهم 400 سنة». فتامل الفارق.
وقد أقر المحقق آدم كلارك بوقوع التحريف في هذا النص، وقال: [ غالب ظني أن موسى ما كتب هذه الآية، والآيات التي بعدها إلى التاسعة والثلاثين .. وأظن ظناً قوياً قريباً من اليقين أن هذه الآيات كانت مكتوبة على حاشية نسخة صحيحة، فظن الناقل أنها جزء من المتن فأدخلها فيه "، ولم يبين دليله الذي دفعه لهذا الظن الذي قارب اليقين، لكن هذا التبرير من كلارك يفضي إلى الشك بجملة الكتاب المقدس، إذ كما جاز للناسخ أن يدخل في المتن هنا ما ليس فيه، فإنه يجوز وقوع ذلك في سائر الكتاب]

و نلاحظ أن هذه الأمثلة المبينة هى نموذج اخر كمثال قرية الحبرون التى تسمت بهذا الإسم بعد موت موسى و مع هذا ذُكرت باسم حبرون فى أسفاره!
و كان جواب القس عنها مختلفاً عن جوابه هنا مما عكس تخبطه.. و سنرى المزيد من هذه الأشياء فى الأسفار المختلفة حتى نصل إلى اعجوبة تدوين موسى لخبر وفاته باذن الله تعالى
و سنجد فى كل مرة رداً مبتكراً من القس المدلس

 

 

الاصحاح الثالث عشر

 

تناقـــــــــض

نقرأ فى تكوين 13: 15
(( لان جميع الارض التي انت ترى لك اعطيها و لنسلك الى الابد))

(هذا وعد لم يتحقق )

يـــــــــعـــــــــــارض
أعمال 7: 5
((و لم يعطه فيها ميراثا و لا وطاة قدم و لكن وعد ان يعطيها ملكا له و لنسله من بعده و لم يكن له بعد ولد))

عبرانيين11: 12-13
((لذلك ولد ايضا من واحد و ذلك من ممات مثل نجوم السماء في الكثرة و كالرمل الذي على شاطئ البحر الذي لا يعد في الايمان مات هؤلاء اجمعون و هم لم ينالوا المواعيد بل من بعيد نظروها و صدقوها و حيوها و اقروا بانهم غرباء و نزلاء على الارض))

 

رد على كتاب شبهات وهمية

قال القس منيس عبدالنور:
قال المعترض الغير مؤمن: ورد في التكوين 13: 16 وأجعل نسلك كتراب الأرض، حتى إذا استطاع أحد أن يعد تراب الأرض نسلك أيضاً يُعَد . وفي 22: 17 وأكثِّر نسلك تكثيراً كنجوم السماء وكالرمل الذي على شاطئ البحر . وأولاده لم يبلغ مقدار عددهم رطل رمل في الدنيا في وقت من الأوقات، فضلًا عن مقدار رمل شاطىء البحر ورمل الأرض .

وللرد نقول بنعمة الله : لما كانت غاية الله أن يفهمنا الحقائق، خاطبنا بلغتنا المعروفة عندنا. وقد أنجز الله وعده، فنسل إبراهيم هم العرب واليهود. كما أن نسل إبراهيم المؤمن، هم الذين يؤمنون إيمانه، وقد صار عددهم لا يُحصى، ولا سيما أن المسيح الذي تباركت فيه قبائل الأرض هو من نسل إبراهيم. فما أكثر نسل إبراهيم الجسدي، وما أكثر نسله الروحي!

بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله:
يظهر فى النص محل الإعتراض الخطأ التاريخى الفادح فى النبوءة المذكورة و التى بموجبها يعد الله إبراهيم أن يكثر نسله فيكون كنجوم السماء و الرمل على الشاطىء بيد أن بنى إسرائيل لم يبلغوا عشر معشار هذا العدد و كانوا دائماً و أبداً أقلية ... فما كان من القس المدلس إلا أن تهرب من مواجهة الخطأ بقوله { وقد أنجز الله وعده، فنسل إبراهيم هم العرب واليهود}

و هذا الرد باطل لأن االوعد المذكور تم تكراره لاسحق فى تكوين 3:26 ((تغَرَّبْ بهذهِ الأرضِ وأنا أكونُ معَكَ وأُبارِكُكَ، فأُعطيَ لكَ ولِنسلِكَ جميعَ هذِهِ البِلادِ، وأفي باليمينِ التي حلَفتُها لإبراهيمَ أبيكَ، 4وأُكثِّرُ نسلَكَ كنجومِ السَّماءِ وأُعطيهم جميعَ هذِهِ البلادِ، ويتباركُ فيهم جميعُ أُمَمِ الأرضِ، ))

و رغم إيماننا أن وعد الله كان بالفعل لنسل إبراهيم من جهة إسحق و إسماعيل معاً إلا أننا نخاطب القوم بما يؤمنون ، و النص السابق يزعم أن النسل الذى تكلم عنه الرب و أخبر بتكثيره كنجوم السماء هو نسل اسحق فلا يدخل العرب حينئذ فى الحساب ... و إن تقرر هذا تبين كذب تحليل القس كما تبين الكذب المزدوج داخل متن النص و ذلك حين تنبأ عن الكثرة التى لم تقع قط ، و حين تكلم عن إعطاء جميع البلاد فى المنطقة لنسل إسحق و هذا لم يقع بل أمضوا تاريخهم محاربين مشردين و لم يملكوا أرض العراق إلى مصر قط!

و نحن نتعجب من القس الذى أدخل العرب فى الحساب ليدفع التناقض و نسى أن هذا يستوجب منه الإعتراف بمباركة الله تعالى للعرب و تبشيره بملكهم على الأرض المقدسة  و هذا حق بلاشك و لكن هل يؤمن القس بذلك؟!

 (2)أما قول القس أن النسل المراد هم الأتباع المؤمنين فهو باطل أيضاً لأن مصطلح (النسل) هو مصطلح ذو دلالة قاطعة فى قصد النسب العرقى و هو ما يقول به اليهود أنفسهم و تؤكده أكثر نصوص التوراة بالكلام المستمر المستمر عن بنى إسرائيل و أنهم الشعب المختار إلى غير ذلك ....
زد على هذا قأننا نجد فى تكوين 28: 14 قول الرب ليعقوب ((ويكثُرُ نسلُكَ كَتُرابِ الأرضِ، وينتَشِرُ غربًا وشرقًا وشَمالاً وجنوبًا، ويتباركُ بِكَ وبنسلِكَ جميعُ قبائلِ الأرضِ))

فنلاحظ ههنا أن الرب تكلم عن نسل يعقوب و أنه يكثر كالتراب و ينتشر فى المشارق و المغارب ثم أتبع ببيان مباركة الأمم التى تتبع النسل المذكور ... و عليه فهذا التمييز بالنص بين نسل ابراهيم و بقية الأمم يرد على القس صرفه المعنى إلى المؤمنين عامة

أخيراً و مع التجاوز عن هذا اللى الواضح لأعناق النصوص فالوعد تضمن ايراث الأرض المقدسة لنسل إبراهيم المؤمن و لم تقم الدولة المؤمنة فى هذه الأرض بامتدادها على مدار التاريخ إلا على يد المسلمين و لم يكن شيئاً من هذا لا للنصارى ولا لليهود !


 
رد على كتاب شبهات وهمية

قال القس منيس عبد النور:
قال المعترض الغير مؤمن: ورد في التكوين 13: 18 و35: 27 و37: 14 لفظة حبرون، وهو اسم قرية كان اسمها في سالف الزمان قرية أربع. وادّعى المعترض أن بني إسرائيل بعدما فتحوا فلسطين في عهد يشوع غيّروا هذا الاسم إلى حبرون (يشوع 14: 15). فيكون ما ورد في سفر التكوين كلام شخصٍ عاش بعد هذا الفتح، فهو إذاً ليس من كلام موسى .
وللرد نقول بنعمة الله : كان يُطلق على تلك القرية اسم حبرون (بمعنى تحالف) قبل موسى بأجيال، بسبب التحالف الذي أبرمه إبراهيم مع الأموريين. وكان هذا الاسم شائعاً في عصر يعقوب (قبل موسى بمدة طويلة) والدليل على ذلك أنه ورد في تكوين 37: 14 أن يعقوب أرسل يوسف من وطاء حبرون وورد في عدد 13: 22 : وأما حبرون فبُنيت قبل صوعن مصر بسبع سنين . فدعاها موسى حبرون لأن هذا هو اسمها قبل عصره بأجيال. وكانت تسمى أيضاً قرية أربع لأنها كانت مسكن أربعة من العمالقة الجبابرة. ولم يقل في سفر يشوع 14: 15 إنه لما استولى بنو إسرائيل عليها سمّوها حبرون، وغيّروا اسمها الأصلي الذي هو قرية أربع، بل قال اسم حبرون قبلًا قرية أربع . ويُفهم من هذه العبارة أن بني إسرائيل أطلقوا عليها الاسم القديم وهو حبرون الذي كانت تُسمّى به وقت إبراهيم.

يعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله:

-  لم يقدم القس دليلاً واحداً على أن القرية سميت حبرون بسبب التحالف الذى أبرمه إبراهيم مع الأموريين، فهذا من تأليف جناب القس فلا يعتد به،
- كما أن زعمه ان إسم حبرون كان شائعاً فى عصر يعقوب باطل لأنه لم يدلل على دعواه إلا بالنصوص التى وردت فى أسفار موسى ناسياً أو متناسياً أنها محل الإتهام نفسه!!
فنحن لم نقل أن كلمة حبرون لم ترد فى الأسفار الخمس بل وردت فى مواضع عدة منها (تك14:37) (عدد 22:13) (تك18:13) (تك27:35) ففى كل هذه المواضع ذُكر إسم حبرون مع أن القرية لم تُسمى به إلا فى عصر يوشع مما يثبت أن كاتب هذه الأسفار ليس موسى!
-
أما قول القس: {وكانت تسمى أيضاً قرية أربع لأنها كانت مسكن أربعة من العمالقة الجبابرة} فهذا من التلاعب بالألفاظ فأحد لم يقل أن القرية كان لها اسمين فى ذات الوقت بل قال النص فى يوشع 15:14 ((فباركه يشوع، وأعطى حبرون لكالب... واسم حبرون قبلاً قرية أربع، الرجل الأعظم في العناقيين))
فواضح للعيان أن القرية كانت تسمى قرية أربع قبل أن يتحول إسمها إلى حبرون، و دل هذا النص بسياقه أن اسم حبرون جد بعد أن أعطيت القرية لكالب و لم يكن سابقاً لها و إلا لكان من اللغو الغير مجدى قوله (واسم حبرون قبلاً قرية أربع) فما فائدة الدينية أو العملية بإخبارنا فى هذا الموضع أن حبرون كانت تسمى قبلاً قرية أربع إن كانت قد تسمت بحبرون فعلاً منذ مئات السنين من لدن إبراهيم؟!
فهذا و الله كمن يقول ( ثم دخل الانجليز القاهرة و كان اسمها من قبل هليوبوليس)، فما موضع هذا الخبر القديم من هذه الحادثة ؟!
لا شك أن الإنسان البسيط حين يقرأها سيظن مباشرة أن القاهرة ظلت تسمى هليوبوليس حتى دخلها الإنجليز لأن هذا مفهوم النص بسياقه حين ربط بين دخول الإنجليز للبلد و بيان ان اسمها قبل ذلك كان هليوبوليس، و هو محق فى أن يظن هذا طالما أن قائل الخبر جاهل بأدب التعبير و يسرد الأخبار فى غير موضعها مما يلبس على المتلقى، و يبدو ان هذا هو ما يريد القس أن يصف به كتابه لأنه الحيلة الوحيدة (المفضوحة) للتهرب من الخطأ الجسيم!!

بيد أن هذه ليست الحالة الوحيدة التى تذكر التوراة فيها أسماءً و أخباراً لم تقم لها قائمة فى حياة موسى بل هناك عدة أمثلة منها:

*
ورد في سفر التكوين (14:22) ان "جبل موريا سمي جبل الله" إلا ان ذلك الجبل لم يحمل هذا الاسم "الا بعد الشروع في بناء المعبد"

*
ورد في سفر التثنية (11:3) عبارة خاصة بعوج ملك باشان: "وعوج هذا هو، وحده، بقي من الرفائيين، وسريره سرير من حديد، او ليس هو في ربة بني عمون؟ طوله تسع اذرع وعرضه اربع اذرع بذراع الرجل؟ "وتدل هذه الاضافة" بوضوح تام، على ان من كتب هذه الاسفار عاش بعد موسى بمدة طويلة وفضلا عن ذلك، فلا شك في انه لم يعثر على هذا السرير الحديدي الا في عصر داوود الذي استولى على الرباط (ربة عمون) كما يروي صموئيل الثاني (30:12)

 

* يقص سفر التثنية قصة وفاة موسى ودفنه، وهي قصة لا بد من ان تكون خارجة عن نطاق اعمال موسى في هذا السفر، فان الراوي يرى ان موسى فاق من جاء بعده من الانبياء في بني "اسرائيل"، إذ يقول: "ولم يقم من بعد في "اسرائيل" نبي كموسى الذي عرفه الرب وجها لوجه" (تث 10:34) مما يؤكد، بلا ادنى شك، ان صاحب الكلام هو غير موسى بالطبع.

و فى كل ما سبق و غيره عشرات الحالات لا نجد من قسس النصارى إلا ردوداً هزلية لا تقوم على دليل أو منطق بل تجلى ما هم عليه من ضعف فلا يُلتفت إليها

 

 

 

 

الاصحاح الرابع عشر

تنــــــــــاقض

 

بلاد العمالقة وجدت قبل ولادة العمالقة

تك14: 7
((ثم رجعوا و جاءوا الى عين مشفاط التي هي قادش و ضربوا كل بلاد العمالقة و ايضا الاموريين الساكنين في حصون تامار))

وولادتهم بعد ذلك
تك36: 12
((و كانت تمناع سرية لاليفاز بن عيسو فولدت لاليفاز عماليق هؤلاء بنو عدا امراة عيسو))

 

 

(معضــــــــلة) ملكى صادق أعظم من يسوع!


نقرأ فى عبرانيين 7: 1-3
((لان ملكي صادق هذا ملك ساليم كاهن الله العلي الذي استقبل ابراهيم راجعا من كسرة الملوك وباركه الذي قسم له ابراهيم عشرا من كل شيء.المترجم اولا ملك البر ثم ايضا ملك ساليم اي ملك السلام بلا اب بلا ام بلا نسب.لا بداءة ايام له ولا نهاية حياة بل هو مشبه بابن الله هذا يبقى كاهنا الى الابد. ))

فنلاحظ هنا أن  بولس يصف ملكى صادق بأنه ملك السلام ( النصارى يلقبون يسوع بأنه أمير السلام و طبعا الملك أعلى درجه من الأمير )

كذلك يقول بولس فى رسالته إلى العبرانيين بأن ملكى صادق بلا أب و بلا أم و بلا نسب و ليس له بدايه و ليس له نهايه و هنا تأتى أسئلتى

إذا كان ملكى صادق ملك السلام و يسوع أمير السلام فإن ملكى صادق أعظم من يسوع

إذا كان ملكى صادق بلا أب و بلا أم و بلا نسب فإن وجوده أكثر إعجازا من يسوع

إذا كان ملكى صادق بلا بداية أيام و ليس له نهايه أى إنه أزلى فإنه أعظم من يسوع

إذا كان ملكى صادق ليس له نهايه فأين هو الآن ؟؟


فى مناظر للداعيه العلامه أحمد ديدات مع القس أنيس شروش و هو أمريكى من أصل فلسطينى حاصل على درجة الدكتوراه فى اللاهوت المسيحى قال أنيس شروش بالنص

what shall we say about Melchizedek,king of salem and priest of the Most high God who was indeed another appearance of Jesus

إن أنيس شروش يدعى كذبا ( كعادة النصارى عندما تصفعهم بالأسئله التى لا يجدون لها إجابه و التى توضح التناقض فى أناجيليهم)
يدعى أنيس شروش إن ملكى صادق كان ظهور آخر للمسيح و هنا أنا أسأل كيف يكون ملكى صادق ظهور آخر للمسيح بينما بولس يقول بأنه مشبه بإبن الله فهل يشبه الشخص بنفسه ؟؟

و لكى أزيدنكم من الشعر بيتا فإن إسم ملكى صادق ورد ذكره فى العهد القديم

فقد ورد إسمه فى سفر التكوين أول أسفار العهد القديم تكوين 14: 18-19
(( وملكي صادق ملك شاليم اخرج خبزا وخمرا.وكان كاهنا للّه العلي  وباركه وقال مبارك ابرام من الله العلي مالك السموات والارض))

فملكى صادق كان من قبل أن يولد يسوع و قبل أن تولد مريم

و الآن ننتظر من النصارى أن يجيبوا على الأسئله التاليه

أين ملكى صادق الآن ؟؟

لو كان ملكى صادق هو نفسه يسوع كما قال القس أنيس شروش فلماذا تجسد مرتين ؟؟ و لماذا شبهه بولس بإبن الله فهل نشبه الشخص بنفسه ؟؟ هل يصح أن نقول رشيد يشبه رشيد ؟؟

هل كانت نهاية ملكى صادق مثل نهاية يسوع معلقا على الصليب ؟؟ أم إن نهايته كانت مختلفه

و هل يجوز لنصرانى دعاء ملكى صادق و الاقرار بعبادته مادام ظهوراً أخر للرب كما يفعلون مع يسوع المسيح الذى هو ظهور أقل مكانة من ملكى صادق؟

يقول بولس فى رسالته إلى العبرانيين عن ملكى صادق
(( بلا اب بلا ام بلا نسب.لا بداءة ايام له ولا نهاية حياة بل هو مشبه بابن الله هذا يبقى كاهنا الى الابد))
فملكى صادق ليس له أب و لا أم و لا نسب

أما يسوع فيقول فله نسب أورده كلا من متى فى إنجيله و كذلك لوقا فى إنجيله (و سنتغاضى عن الإختلاف بينهما)
 

من هذا نستنتج بأن ملكى صادق ليس هو يسوع للآتى:

ملكى صادق بلا نسب أم يسوع فله نسب ( لكن نسب لا يشرف لأن به 4 جدات زانيات هن ثامار و راحاب و راعوث و زوجة أوريا الحثى التى أنجبت نبى الله سليمان)

يقول الكتاب الذى يدعونه مقدسا
(( لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب.حتى الجيل العاشر لا يدخل منه احد في جماعة الرب.)) تثنية 23: 2

و  بما إن الكتاب المقدس يقر أن داود هو الجيل العاشر من زنا يهوذا بزوجة ابنه
و أن سليمان بن بيتشبع التى زنا بها داوود و يسوع ضمن الأجيال العشره التى تناسلت منهما بعدما اغتصبها داود عنوة و ضمها لنساءه على خلاف رضى الرب أى بلا شرعية (اللهم إلا إن زعم النصارى أن الرب قل أحل هذه المرأة لداود بعدما فعل بها و بزوجها من جرائم)
فتكون النتيجة المذهلة أن داود فى الجحيم و حفيده يسوع فى الجحيم و لن يدخل ملكوت الرب

الخلاصه

ملكى صادق غير يسوع و بهذا يكون الدكتور القس أنيس شروش كاذب فى إدعائه بأن ملكى صادق هو تجسد آخر للرب أو ظهور آخر ليسوع

ملكى صادق أفضل من يسوع لأنه بلا نسب بينما ليسوع نسب مخجل يدعو للعار و هو فى النار طبقا لنصوص الكتاب المقدس

ورد فى سفر أيوب
(( فكيف يتبرر الانسان عند الله وكيف يزكو مولود المرأة. ))
فمولود المرأه لا يمكن أن يكون إلها
و الإله لا يمكن أن يكون فى النار
و ملكى صادق لا يمكن أن يكون يسوع
و ملكى صادق لا يعرف أحد أين هو و لا متى و لا كيف أتى و لا أين ذهب
ملكى صادق أعظم من يسوع

 

الاصحاح الخامس عشر

أختلاف فى النسخ


نقرأ فى تك 15: 18 نسخة فان ديك (طبعة دار الكتاب المقدس فى الشرق الأوسط)
((في ذلك اليوم قطع الرب مع ابرام ميثاقا قائلا لنسلك اعطي هذه الارض من نهر مصر الى النهر الكبير نهر الفرات))

 
بينما نقرأ فى تكوين 15: 18نسخة كتاب الحياة
((فى ذلك اليوم عقد الله ميثاقا مع أبرام قائلا سأعطى نسلك هذه الأرض من وادى العريش الى النهر الكبير نهر الفرات))

 

 

 

رد على كتاب شبهات وهمية


قال القس منيس عبدالنور: قال المعترض: «ورد في تكوين 15: 13 «فقال الرب لأبرام: اعلَمْ يقيناً أن نسلك سيكون غريباً في أرضٍ ليست لهم ويُستعبَدون لهم، فيذلونهم 400 سنة». وورد في الخروج 12: 40 «وأما إقامة بني إسرائيل التي أقاموها في مصر فكانت 430 سنة». فبين الآيتين اختلاف ثلاثين سنة، إما سقط من الأولى أو زيد في الثانية))

وللرد نقول: (1) لا زيادة ولا نقصان ولا اختلاف ولا تناقض، فالنبي في سفر التكوين أخذ في الاعتبار زمن الوعد الذي وعد الله به إبراهيم من أنه يرزقه بابن هو إسحاق. ومن وقت مولد إسحاق إلى خروج بني إسرائيل من مصر 400 سنة. أما في سفر الخروج فقد أخذ النبي في الاعتبار وقت تغرُّب إبراهيم من وطنه طاعةً لأمر الله، وهي مدة 430 سنة. فاختلاف المدة لاختلاف الاعتبارات.

فمن دعوة إبراهيم (أعمال 7: 2) إلى انتقاله من حاران (تكوين 12: 5) 5 سنين. وأقام إبراهيم في كنعان 25 سنة ثم ولد إسحاق (تكوين 21: 5). ولغاية ولادة يعقوب 60 سنة (تكوين 25:25، 26)، و13 سنة إلى أن هاجر إلى مصر (تكوين 46: 2، 3 و47: 28). وأقام بنو إسرائيل في مصر 210 سنوات. فمجموع هذه السنين 430 سنة. فإذا طرحنا منها السنوات الخمس التي أقامها إبراهيم في حاران، وخمس وعشرين سنة إلى أن وُلد إسحاق كان الباقي 400 سنة كما في تكوين 15: 13. وقال الرسول بولس في غلاطية 3: 17 إن المدة من وعد الله لإبراهيم إلى إعطاء الشريعة هو 430 سنة (تكوين 12: 1-5)

(2)
أما القول في الخروج 12: 40 إن إقامة بني إسرائيل في مصر كانت 430 سنة، فواضح أنه عندما يُذكر شيئان مرتبطان، يُكتفى بأحدهما عن الآخر. والمقصود في سفر الخروج هو إقامة بني إسرائيل في مصر وفي كنعان أيضاً، والدليل على ذلك أن الرسول بولس قال إن ابراهيم وذرِّيته أقاموا في أرض الموعد كأنهم في أرض غريبة، أي أنهم تغربوا في أرض كنعان (عبرانيين 11: 9)

(3)
أما اقتصار الخروج 12: 40 على ذكر مصر، فسببه أن مصر كانت مظهر آيات الله ومراحمه على بني إسرائيل، فقد سامهم فيها المصريون سوء العذاب، فأنقذهم الله بمعجزاته، حتى أن تعبهم في أرض كنعان لم يكن شيئاً يُذكر بالنسبة إلى عذابهم في مصر. فاقتصر سفر الخروج على ذكر مصر تنبيهاً لبني إسرائيل على مراحم الله التي لا تُستقصى. وقد أضاف مترجم التوراة إلى اللغتين السامرية واليونانية في ترجمة خروج 12: 20 كلمة «كنعان» و«آباؤهم» من باب الشرح، فجاءت الترجمة تقول «وأما إقامة بني إسرائيل التي أقاموها (وآباؤهم) في مصر و(كنعان) فكانت 430 سنة». ولكن الأصل العبري باقٍ على أصله.

بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله


زعم القس عبدالنور فى سياق جوابه أن المدة المذكورة فى تكوين 15: 13، و خروج 12 :40 تشمل الفترة التى قضاها ابراهيم و بنوه فى أرض كنعان و ليس فقط المدة التى أقامها بنو إسرائيل فى مصر و أن مدة ال400 سنة المذكورة فى التكوين تبدأ من مولد اسحق و مدة ال430 سنة المذكورة فى الخروج تبدأ من وقت هجرة ابراهيم عن وطنة امتثالاً لأمر الله مستدلاً بقول بولس فى غلاطية 3: 17 إن المدة من وعد الله لإبراهيم إلى إعطاء الشريعة هو 430 سنة، و قوله فى عبرانيين 11: 9 إن ابراهيم وذرِّيته أقاموا في أرض الموعد كأنهم في أرض غريبة

ثم علل اقتصار سفر الخروج على ذكر مصر لأنها كانت مظهر أيات الله و مراحمه بزعمه 

 

 

و هذا الجواب باطل من جهات:

 

أولا:

أن النصوص جاءت صريحة حاسمة قطعية الدلالة بحيث لا تحتمل هذه التأويلات الفاسدة  و التحريف المتعمد للكلم عن مواضعه :

فقال النص الاول ((نسلك سيكون غريباً في أرضٍ ليست لهم ويُستعبَدون لهم، فيذلونهم 400 سنة)) تكوين15: 13

 

و قال النص الثانى ((وأما إقامة بني إسرائيل التي أقاموها في مصر فكانت 430 سنة)) خروج12: 40

فقصدت هذه الأعداد بشكل قطعى مدة الاستعباد التى تعرض لها اليهود بمصر فقط كما هو بين

 

ثانياً:

 أن القس استدل لاثبات أن مدة الاقامة فى ارض كنعان تدخل فى الفترة الاجمالية بقول بولس عن ابراهيم و بنيه: ((وبالإيمانِ نَزَلَ في أرضِ الميعادِ كأنَّهُ في أرضٍ غريبَةٍ، وأقامَ في الخِيامِ معَ إسحقَ ويَعقوبَ شَريكَيهِ في الوَعدِ ذاتِهِ،))

و استدلال جناب القس فاسد لأن  النص فى سفر التكوين لم يقل  أن مدة ال400 سنة  ستكون مدة غربة فحسب بل ستكون مدة غربة واستعباد و ذل على حد سواء

((نسلك سيكون غريباً في أرضٍ ليست لهم ويُستعبَدون لهم، فيذلونهم 400 سنة))

و لم يحدث أن إبراهيم و نسلة كانوا عبيداً أو أذلاء فى أرض كنعان بل كانت لهم عشيرة و هيبة وممتلكات و عبيد

 

بل و بمراجعة النص نجد أن الغربة التى قصدها بولس هى غربة روحية شعر بها أنبياء الله ابراهيم و اسحق و يعقوب  بالنسبة لحياتهم الدنيوية عامة لأنهم كانوا ينتظرون دار الخلد عند الله تعالى لذا قال فى النص التالى مباشرة ((لأنَّهُ كانَ ينتَظِرُ المدينةَ الثابِتَةَ على أُسُسٍ والله مُهَندِسُها وبانيها.)) عبرانيين 11: 10

و قال أيضاً ((وفي الإيمانِ ماتَ هَؤُلاءِ كُلُّهُم دونَ أن يَنالوا ما وعَدَ الله بِه، ولكنَّهُم رَأَوهُ وحَيَّوهُ عَنْ بُعدٍ. واعتَرَفوا بأنَّهُم غُرَباءُ نُزَلاءُ في الأرضِ،)) عبرانيين 11: 13

فبولس إذن لم يقل أن أنبياء الله كانوا عبيداً أذلاء فى أرض كنعان كما نرى و إنما قال أنهم عاشوا فى الدنيا كالغريب استعداداً للقاء الله عز و جل  !

 

ثالثاً:

أما استدلال القس على صحة تفسيره بقول بولس فى غلاطية 3: 17 إن المدة من وعد الله لإبراهيم إلى إعطاء الشريعة هو 430 سنة فهذا حجة عليه لأنه دليل أن النسخة العبرانية محرفة نظرأ لمخالفتها هذا النص البولسى   

فبولس لم يكن يقتبس معلوماته من النسخة العبرانية و انما من النسخة اليونانية ، و قد اعترف القس الفاضل مشكوراً بوقوع الاختلاف بين النسخة العبرانية من جهة و النسخة السامرية و اليونانية من جهة أخرى فى هذا الموضع إذ أضافت الأخيرتان كلمة (كنعان) التى  قلبت المعنى رأساً على عقب

فى السامرية و اليونانية :

«وأما إقامة بني إسرائيل التي أقاموها في مصر وكنعان فكانت 430 سنة»

أما فى العبرانية :

«وأما إقامة بني إسرائيل التي أقاموها في مصر فكانت 430 سنة»

 

و لكن القس ليخفف من وطئة هذا الاختلاف الذى يتجلى فيه صحة خبر السامرية و اليونانية فى مقابل خبر العبرانية زعم أن الاضافات ليست الا تفسيرات اضافها المترجمون !

و نسى جناب القس أن الترجمة اليونانية ليست ترجمة تفسيرية أو ترجمة معانى حتى يضيف فيها المترجمون على مزاجهم بل هى ترجمة حرفية لنقل التوراة للغة اليونانية ، و أنى للسبعين حبراً الذين تولوا وضع هذه الترجمة أن يجتمعوا على ادخال فى كتاب الله ما ليس منه عمداً؟ و هل عجز النص الالهى عن التعبير حتى يضطر المترجمون لادخال تعديلاتهم؟ و أين حرمة كلام الله تعالى حينئذ؟ و هل هذه مصادفة أن يجتمع مترجموا العبرانية و السامرية على ادخال ذات الإضافات حرفياً؟

سنجد من خلال  دراسة سفر التكوين و سائر الاسفار الكتاب المقدس ستكشف للباحث المنصف أن اختلاف العبرانية عن اليونانية ليس اختلافاً معنوياً أو لأن الأخيرة تدخل بعض التفسيرات بل هو اختلاف فى صميم الأحداث و غالباً ما يثبت صحة السبعينية و خطأ العبراينة!

 

و نلاحظ كذلك أن القس زعم أن فترة ال430 سنة تبدأ من وقت تغرب ابراهيم عن وطنه طاعة لامر الله اى قبل مولد اسحق بثلاثين عاماً و بداهة  قبل مولد اسرائيل ابن اسحق فضلاً عن بنى إسرائيل بيد أن نص الخروج الذى يستشهد به القس نفسه يقول أن مدة ال430 سنة هى مدة تغرب بنى إسرائيل فى أرض كنعان و أرض مصر و لم يرد لا فى النسخة العبرية ولا فى اليونانية قوله أن هذه المدة تشمل بنى إسرائيل (و أباءهم) كما ادعى القس تحريفاً للترجمة و إليك نص التوراة السبعينية

((h de katoikhsis twn uiwn israhl hn katwkhsan en gh aiguptw kai en gh canaan eth tetrakosia triakonta))

 

 

((and the sojourning of the children of Israel  while they sojourned in the land of Egypt and the land of canaan was four handred and thirty years))

 

 

 

رابعاًً :

أن زعم القس بأن سفر الخروج اقتصر على ذكر مصر لأنها كانت مظهر أيات الله و مراحمه على بنى إسرائيل فهو من الكذب المضحك إذ أن أعظم الأيات بحق وقعت فى أرض كنعان و منها:

الله يكلم ابراهيم و يعطه العهد بالميراث الأبدى و بجعل النبوة و الكتاب فى ذريته (تكوين 15: 1-21)

نزول الرب بنفسه – بزعمهم-  و زيارته لابراهيم و لوط و اهلاكه لسدوم و عمورة (تكوين 18، 19)

امتحان الله لابارهيم بذبح وحيده ثم العفو عنه (تكوين 22)

لقاء يعقوب مع الله ذاته وجهاً لوجه و مصارعته و ضربه علقة ساخنة (تكوين 32)

و غير ذلك من الأيات و العجائب و الظهورات الالهية فهل ما وقع فى مصر من أيات يفوق هذه الأيات الجلية التى نزل بها الرب شخصياً؟!

فتالله ماذا نفعل لنفتح هذه العقول المغلقة لتبصر النصوص الصارخة و تتوقف عن عتمة التعصب الذى يصل بأصحابه إلى التحريفات الساذجة المفضوحة

و أخيراً:

وهناك اعتراض أيضاً على أن المدة التى قضاها بنو إسرائيل فى مصر كانت 215 سنة ، ويعدها البعض مثل الأستاذ محمد قاسم محمد ب 130 سنة فقط.

دخل لاوى (الابن الثالث ليعقوب) مصر وكان عمره 42 سنة، وقد مات عن عمر 137 سنة (خروج 6: 16) ، أى قضى فى مصر 95 سنة ، هذا بفرض أنه مات فور إنجابه لإبنته يوكابد ، التى ولدها فى مصر.

تزوجت يوكابد وأنجبت موسى وخرج موسى وهو ابن 80 سنة ، فلو جمعنا عمر موسى + عمر أمه 12 سنة عند إنجابه (وسن الزواج عندهم كان 12 سنة تقريباً) ، فبالتالى يكون عمر بنى إسرائيل فى مصر 92 سنة + المدة التى قضاها لاوى حتى أنجب ابنته يوكابد 95 على أعلى تقدير = 187 ، ولكنه فى الحقيقة سيكون أقل من ذلك كثيراً ، لأن هناك ستكون مدة من الـ 95 سنة هذه مشتركة بين لاوى ويوكابد وموسى ، لو تزوجت يوكابد فى حياة أبيها.

وبحساب آخر:
عاش يوسف بعد دخول إسرائيل مصر 75 سنة (تكوين 50: 23(
كان موسى من الجيل الثانى الذى ولد فى مصر ، وقد عاصر يوسف لمدة 25 سنة
وكان عمر موسى عند خروجه من مصر 80 سنة ، ومعنى ذلك أن مدة إقامة بنى إسرائيل فى مصر هى 75 - 25 + 80 = 130 سنة.

 

خطأ تاريخى

جاء فى تكوين 15:15 ((15وأنتَ تموتُ وتنتَقِلُ إلى آبائِكَ بسلامِ، وتُدفَنُ بشيبةٍ صالحةٍ. 16وفي الجيلِ الرَّابعِ يرجعُ نسلُكَ إلى هُنا، لأنِّي لن أطرُدَ الأموريِّينَ إلى أنْ يرتكبوا مِنَ الإثْمِ ما يستوجبُ العِقابَ))
والواقع التاريخي يكذب هذا النص فقد كان الجيل الثالث والرابع من إبراهيم وهم الأسباط وأبناؤهم، كانوا هم الداخلين إلى مصر، لا الخارجين منها، وأما الخارجون منها فهم الجيل السادس من أبناء إبراهيم

 

الاصحاح السابع عشر

تنــــــــاقض

هل يجب الختان ؟

تك17: 9-14
((و قال الله لابراهيم و اما انت فتحفظ عهدي انت و نسلك من بعدك في اجيالهم هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني و بينكم و بين نسلك من بعدك يختن منكم كل ذكر فتختنون في لحم غرلتكم فيكون علامة عهد بيني و بينكم ابن ثمانية ايام يختن منكم كل ذكر في اجيالكم وليد البيت و المبتاع بفضة من كل ابن غريب ليس من نسلك يختن ختانا وليد بيتك و المبتاع بفضتك فيكون عهدي في لحمكم عهدا ابديا و اما الذكر الاغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها انه قد نكث عهدي ((

و هذا يـــــــعــــــــارض


غلاطية5 :2-3
((ها انا بولس اقول لكم انه ان اختتنتم لا ينفعكم المسيح شيئا لكن اشهد ايضا لكل انسان مختتن انه ملتزم ان يعمل بكل الناموس))

 

الاصحاح الثامن عشر


تنــــــــــــــاقض

هل يستطيع الرب فعل أى شىء؟!

نـــــــــعــــــــــــــم
تك18: 14
((هل يستحيل على الرب شيء((

أر32: 17
((اه ايها السيد الرب ها انك قد صنعت السماوات و الارض بقوتك العظيمة و بذراعك الممدودة لا يعسر عليك شيء))

أر32: 27
((هانذا الرب اله كل ذي جسد هل يعسر علي امر ما((

مت19: 26
((فنظر اليهم يسوع و قال لهم هذا عند الناس غير مستطاع و لكن عند الله كل شيء مستطاع((

مر10: 27
((فنظر اليهم يسوع و قال عند الناس غير مستطاع و لكن ليس عند الله لان كل شيء مستطاع عند الله ((

لا

قض1: 19
((و كان الرب مع يهوذا فملك الجبل و لكن لم يطرد سكان الوادي لان لهم مركبات حديد((

مر6: 5
((و لم يقدر ان يصنع هناك و لا قوة واحدة غير انه وضع يديه على مرضى قليلين فشفاهم))

 

 

 

 

 

من صفات الرب المضحكة

 

الرب يتكىء و يغسل قدميه

يزعم النصارى أن الرب قد جاء مع الملكين بنفسه ليهلك سدوم و أن ابراهيم قد رأه متجسداً بزعمهم فطلب منه أن يستريح تحت الشجرة و يغسل رجليه من المشقة!!

 

((ليؤخذ قليل ماء و اغسلوا ارجلكم و اتكئوا تحت الشجرة فاخذ كسرة خبز فتسندون قلوبكم ثم تجتازون لانكم قد مررتم على عبدكم فقالوا هكذا نفعل كما تكلمت)) تكوين 18: 5

 

الرب جـــــــعان

)) ثم ركض ابراهيم الى البقر و اخذ عجلا رخصا و جيدا و اعطاه للغلام فاسرع ليعمله   ثم اخذ زبدا و لبنا و العجل الذي عمله و وضعها قدامهم و اذ كان هو واقفا لديهم تحت الشجرة اكلوا)) تكوين 18: 7


 
تنــــــــــــــاقض
 

هل الرب يريد العبودية؟؟

نـــــــــعـــــــــــم
تك 16: 8-9
((انا هاربة من وجه مولاتي ساراي فقال لها ملاك الرب ارجعي الى مولاتك و اخضعي تحت يديها ((

لا
لاويين 25: 10
((و تقدسون السنة الخمسين و تنادون بالعتق في الارض لجميع سكانها))

 

الاصحاح التاسع عشر

 

من الإختلافات بين القرأن و التوراة فى خبر نبى الله لوط



(1) فى القرأن أن الملائكة لم يأكلوا لأنهم ببساطة ليسوا بشراً حقيقة و إنما جاءوا متشكلين فى صورة بشر لذا اوجس منهم ابراهيم عليه السلام خيفة حين وجد أيديهم لا تمتد للطعام
أما الكتاب المقدس فيظهر أنهم أكلوا عند ابراهيم (8:18) و عند لوط ( 3:19)

فما الداعى لهذا التكلف و ما الفائدة من هذه (الرمرمة) التى لا حكمة من وراءها و تعارض الطبيعة الحقيقية للملائكة؟

(2)  فى القرآن أن لوطاً لم يكن يعرف أنهما ملائكة حتى قالوا هم له "قالوا يالوط إنا رسل ربك لن يصلوا اليك" وهنا اطمئن عليهم لوط

أما فى الكتاب الامقدس فمن البداية يعلم أنهم ملائكة بل فيهم ربه وسجد له فلم يجادل قومه ألا يتعرضوا لهم بالأذى ؟ ألهذا الحد يرى لوط الضعف فى الله وملائكته فلا يستطيعون حماية أنفسهم من قومه؟!

(3) فى القرأن طالب لوط قومه بأن يتقوا الله و يتزوجوا من البنات ولا يأتون الذكران من دونهم فقال تعالى على لسان نبيه لوط ((قَالَ يَا قَوْمِ هَـؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ ))

فأصل القرأن العظيم المراد بايجاز بديع و بلاغة رائعة فبين أن لوطاً طلب من قومه اتيان بناته - أى بنات القرية لأن النبى بمثابة الأب لقومه تلزمهم طاعته و حرمتهم حرمته- على أنه ربط ذلك الأمر بتحقيق غرضين (أ) التطهر (ب(التقوى ، ولا يكون هذا إلا باستحلال النساء على شرع الله و اتيانهن من حيث أمر الله

اما فى الكتاب المقدس فنجد أن لوطاً طلب من قومه أخذ بناته و ليفعلوا بهن (كما يحلوا لهم)

فكيف يحلوا لأصحاب اللوطية الكبرى أن يفعلوا بالنساء اللهم إلا الفجر أو اللوطية الصغرى؟؟!!

 

دفاع عن نبى الله لوط و ابنتيه



يُنسب إلى أنبياء الله فى الكتاب المقدس كل ما هو مشين ، ويُخرج النبى عن كونه نبى ، بل وفعلوا نفس الشىء مع الله جل وعلا. والحمد لله على نعمة الإسلام ، والحمد الله الذى تعهد بحفظ القرآن ، والحمد لله الذى حفظ لنا القدوة ، لنهتدى بأفعالهم.

والغريب أنهم يقولون بعفة البابوات ، والرهبان ، والقساوسة ، والأغرب من ذلك هو تظاهرهم وغضبهم بسبب نشر جريدة النبأ خبر زنى وفجور أحد رهبانهم وكذلك رئيس الدير نفسه. هل ترى ذهاب عقل مثل هذا؟!! الأنبياء غير معصومين ، أما القادة الروحانيون فهم فوق مستوى الشبهات؟! هداهم الله وإيانا لدينه الحق، ويُبصَّرهم بالحق، ويقويهم على اتباعه!

((وَأَخْرَجَاهُ وَوَضَعَاهُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ. 17وَكَانَ لَمَّا أَخْرَجَاهُمْ إِلَى خَارِجٍ أَنَّهُ قَالَ: «اهْرُبْ لِحَيَاتِكَ. لاَ تَنْظُرْ إِلَى وَرَائِكَ وَلاَ تَقِفْ فِي كُلِّ الدَّائِرَةِ. اهْرُبْ إِلَى الْجَبَلِ لِئَلَّا تَهْلَِكَ». 18فَقَالَ لَهُمَا لُوطٌ: «لاَ يَا سَيِّدُ. 19هُوَذَا عَبْدُكَ قَدْ وَجَدَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ وَعَظَّمْتَ لُطْفَكَ الَّذِي صَنَعْتَ إِلَيَّ بِاسْتِبْقَاءِ نَفْسِي وَأَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَهْرُبَ إِلَى الْجَبَلِ لَعَلَّ الشَّرَّ يُدْرِكُنِي فَأَمُوتَ. 20هُوَذَا الْمَدِينَةُ هَذِهِ قَرِيبَةٌ لِلْهَرَبِ إِلَيْهَا وَهِيَ صَغِيرَةٌ. أَهْرُبُ إِلَى هُنَاكَ. (أَلَيْسَتْ هِيَ صَغِيرَةً؟) فَتَحْيَا نَفْسِي». 21فَقَالَ لَهُ: «إِنِّي قَدْ رَفَعْتُ وَجْهَكَ فِي هَذَا الأَمْرِ أَيْضاً أَنْ لاَ أَقْلِبَ الْمَدِينَةَ الَّتِي تَكَلَّمْتَ عَنْهَا. 22أَسْرِعِ اهْرُبْ إِلَى هُنَاكَ لأَنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَفْعَلَ شَيْئاً حَتَّى تَجِيءَ إِلَى هُنَاكَ». لِذَلِكَ دُعِيَ اسْمُ الْمَدِينَةِ «صُوغَرَ». 23وَإِذْ أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ عَلَى الأَرْضِ دَخَلَ لُوطٌ إِلَى صُوغَرَ 24فَأَمْطَرَ الرَّبُّ عَلَى سَدُومَ وَعَمُورَةَ كِبْرِيتاً وَنَاراً مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ مِنَ السَّمَاءِ. 25وَقَلَبَ تِلْكَ الْمُدُنَ وَكُلَّ الدَّائِرَةِ وَجَمِيعَ سُكَّانِ الْمُدُنِ وَنَبَاتَِ الأَرْضِ. .. .. .. حِينَ قَلَبَ الْمُدُنَ الَّتِي سَكَنَ فِيهَا لُوطٌ. 30وَصَعِدَ لُوطٌ مِنْ صُوغَرَ وَسَكَنَ فِي الْجَبَلِ وَابْنَتَاهُ مَعَهُ لأَنَّهُ خَافَ أَنْ يَسْكُنَ فِي صُوغَرَ. فَسَكَنَ فِي الْمَغَارَةِ هُوَ وَابْنَتَاهُ. 31وَقَالَتِ الْبِكْرُ لِلصَّغِيرَةِ: «أَبُونَا قَدْ شَاخَ وَلَيْسَ فِي الأَرْضِ رَجُلٌ لِيَدْخُلَ عَلَيْنَا كَعَادَةِ كُلِّ الأَرْضِ. 32هَلُمَّ نَسْقِي أَبَانَا خَمْراً وَنَضْطَجِعُ مَعَهُ فَنُحْيِي مِنْ أَبِينَا نَسْلاً». 33فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْراً فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَدَخَلَتِ الْبِكْرُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَ أَبِيهَا وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا. 34وَحَدَثَ فِي الْغَدِ أَنَّ الْبِكْرَ قَالَتْ لِلصَّغِيرَةِ: «إِنِّي قَدِ اضْطَجَعْتُ الْبَارِحَةَ مَعَ أَبِي. نَسْقِيهِ خَمْراً اللَّيْلَةَ أَيْضاً فَادْخُلِي اضْطَجِعِي مَعَهُ فَنُحْيِيَ مِنْ أَبِينَا نَسْلاً». 35فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْراً فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَيْضاً وَقَامَتِ الصَّغِيرَةُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَهُ وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا 36فَحَبِلَتِ ابْنَتَا لُوطٍ مِنْ أَبِيهِمَا. 37فَوَلَدَتِ الْبِكْرُ ابْناً وَدَعَتِ اسْمَهُ «مُوآبَ» - وَهُوَ أَبُو الْمُوآبِيِّينَ إِلَى الْيَوْمِ. 38وَالصَّغِيرَةُ أَيْضاً وَلَدَتِ ابْناً وَدَعَتِ اسْمَهُ «بِنْ عَمِّي» - وَهُوَ أَبُو بَنِي عَمُّونَ إِلَى الْيَوْمِ .)) تكوين 19: 17-38

لاحظ الاضطراب فى تدوين القصة ، ففى البداية خاف أن يسكن فى الجبل وسكن فى صوغر لأنها مدينة صغيرة ، ثم جعله كاتب هذه الأسطورة يهرب من المدينة المأهولة إلى الجبل لتهيئة المسرح لجريمة الزنى بإبنتيه.

والغرض من ذلك هو السياسة الصهيونية التى تهدف إلى استبعاد أى نسل آخر خلاف نسل يعقوب (إسرائيل) من مشاركتهم فى عهد الله مع إبراهيم والمؤمنين به ومنعهم من الحصول على أية ميزة، واعتبار أن الله قد خلق العالم من أجل أن يرث فقط بنو إسرائيل أرض الميعاد.

والدليل على كذب هذه الرواية يأتى من عدة وجوه:
(1)  خوف لوط أن يسكن فى الجبل لعل الشر يدركه فيموت ، وفضَّل السكن فى مدينة صوغر (تكوين 19: 19-20) ، ثم تضارب الكاتب مع نفسه فقال (30وَصَعِدَ لُوطٌ مِنْ صُوغَرَ وَسَكَنَ فِي الْجَبَلِ وَابْنَتَاهُ مَعَهُ لأَنَّهُ خَافَ أَنْ يَسْكُنَ فِي صُوغَرَ. فَسَكَنَ فِي الْمَغَارَةِ هُوَ وَابْنَتَاهُ.) تكوين 19: 30

وقد عاش لوط فى صوغر 14 سنة - قبل مولد إسماعيل إلى أن بلغ إبراهيم من العمر 100 سنة - وهو يعرف هذه المنطقة وسكانها جيداً ، ولو كان أهلها من الأشرار لأهلكهم الله كما أهلك سدوم وعمورة ، ولما عاش معهم 14 سنة! فكيف يخاف الجبل ثم يسكن فيه ، ويترك القرية وأهلها الذين نعم بالعيش معهم 14 سنة؟ فقد سكن الجبل الذى يخاف منه لا لشىء إلا لرغبة كتبة التوراة فى ذلك لاستكمال هذه القصة المختلقة.

(2)  كان لسيدنا لوط عليه السلام أبناء ذكور قبل تدمير سدوم وعمورة ، وهم يعيشون فى نفس المكان ، وقد أبلغهم لوط بما سيحدث للقرية قبل تدميرها ، كما أبلغ بناته وأصهاره. ولا شك أن الكل صدقه وهرب معه. وإخفاء هذا الخبر فى التوراة كان متعمداً ، لقطع نسب لوط من أبنائه ولاستكمال القصة. (12وَقَالَ الرَّجُلاَنِ لِلُوطٍ: «مَنْ لَكَ أَيْضاً هَهُنَا؟ أَصْهَارَكَ وَبَنِيكَ وَبَنَاتِكَ وَكُلَّ مَنْ لَكَ فِي الْمَدِينَةِ أَخْرِجْ مِنَ الْمَكَانِ 13لأَنَّنَا مُهْلِكَانِ هَذَا الْمَكَانَ إِذْ قَدْ عَظُمَ صُرَاخُهُمْ أَمَامَ الرَّبِّ فَأَرْسَلَنَا الرَّبُّ لِنُهْلِكَهُ». 14فَخَرَجَ لُوطٌ وَكَلَّمَ أَصْهَارَهُ الْآخِذِينَ بَنَاتِهِ وَقَالَ: «قُومُوا اخْرُجُوا مِنْ هَذَا الْمَكَانِ لأَنَّ الرَّبَّ مُهْلِكٌ الْمَدِينَةَ». فَكَانَ كَمَازِحٍ فِي أَعْيُنِ أَصْهَارِهِ. 15وَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ كَانَ الْمَلاَكَانِ يُعَجِّلاَنِ لُوطاً قَائِلَيْنِ: «قُمْ خُذِ امْرَأَتَكَ وَابْنَتَيْكَ الْمَوْجُودَتَيْنِ لِئَلَّا تَهْلَِكَ بِإِثْمِ الْمَدِينَةِ».) تكوين 19: 12-15

(3)  ولو صدقنا خبر تكذيب أصهاره، فهل لم تصدقه احدى بناته المؤمنات اللواتى تربين فى بيت النبوة؟ بالطبع حبك الكاتب هذا السيناريو لتنفرد الإبنتين العذراوتين بأبيهم.


(4) كذب القول المنسوب لإبنتى لوط بأنه ليس فى الأرض رجل ليدخل عليهما كعادة كل الأرض ، فهل كانت القرية القريبة من الجبل (صوغر) ليس بها رجال؟ وهل لم تتزوج ابنتاه العذراوتان لمد 14 سنة بعد هروبهم من سدوم وعمورة؟

مع العلم أنهم كانوا يسكنون فى منطقة قريبة ، لا تبعد عن المنطقة التى هربوا إليها إلا ساعتين سيراً على الأقدام ، فقد خرجوا فى الفجر ووصلوا إلى صوغر عند شروق الشمس ، وكلاً من الجبل وصوغر كانا قريبين من سدوم ، وكانت هناك مدن أخرى قريبة من صوغر كالتى وردت عندما أنقذ إبراهيم لوطاً من الأسر ، ولم يُذكَر أن الرب قد دمرها.

ومما يثبت وجود شعوب أخرى فى المنطقة التى عاش فيها لوط ما وردَ بعد ذلك فى(تثنية 9: 9-10 ، 19-20) من أن الله قد أورثَ بنى لوط أرض الإيميين والرفائيين الذين يسكنون المكان الذى أقام فيه لوط ، وعلاوة على ذلك فالمسافة بين (صوغر) و (حبرون) التى يقيم فيها إبراهيم لا تتعدى 70 كيلومتر ، وقد رأى إبراهيم بعينيه النار المشتعلة فى سدوم القيبة من صوغر وهو فى مكانه.

ولا يمكن أن يُقال بأى حال من الأحوال إن لوطاً قد عاش منفرداً هو وابنتيه بدون مخالطة شعب آخر ، فهذا مالا يطيقه الشباب فضلاً عن شيخ عجوز.

(5) أما فيما يختص بحادثة الزنى فالتلفيق واضح فيها:
أ) إن المخمور الذى لا يستطيع أن يفرق بين بناته والأجنبيات لشدة سُكره ، لا يكون فى هذا الوقت قابلاً للجماع. والغريب فى باقى القصة أن الأب لم يسأل ابنتيه العذراوتين عن سبب الحمل؟ ومثل هذا الوضع لو وقع لبعض آحاد الناس لضاقت عليه الأرض بما رحُبت حزناً وغماً ، فهل لم يهتم نبى الله بابنتيه وشرفه؟

ب) (36فَحَبِلَتِ ابْنَتَا لُوطٍ مِنْ أَبِيهِمَا. 37فَوَلَدَتِ الْبِكْرُ ابْناً وَدَعَتِ اسْمَهُ «مُوآبَ» - وَهُوَ أَبُو الْمُوآبِيِّينَ إِلَى الْيَوْمِ. 38وَالصَّغِيرَةُ أَيْضاً وَلَدَتِ ابْناً وَدَعَتِ اسْمَهُ «بِنْ عَمِّي» - وَهُوَ أَبُو بَنِي عَمُّونَ إِلَى الْيَوْمِ.) تكوين 19: 36-38

ج) لو كان الموابيين والعمونيين من الزنى لغضب الله عليهم أو حتى أهمل شأنهم ، ولكننا نرى فى سفر التثنية أن الله قد أعطى أرض الإيميين للموآبيين ميراثاً : («فَقَال لِي الرَّبُّ: لا تُعَادِ مُوآبَ وَلا تُثِرْ عَليْهِمْ حَرْباً لأَنِّي لا أُعْطِيكَ مِنْ أَرْضِهِمْ مِيرَاثاً. لأَنِّي لِبَنِي لُوطٍَ قَدْ أَعْطَيْتُ «عَارَ» مِيرَاثاً. 10(الإِيمِيُّونَ سَكَنُوا فِيهَا قَبْلاً. شَعْبٌ كَبِيرٌ وَكَثِيرٌ وَطَوِيلٌ كَالعَنَاقِيِّينَ.) سفر التثنية 2: 9-10 ، كما أعطى أرض الرفائيين لبنى عمون ميراثاً: (19فَمَتَى قَرُبْتَ إِلى تُجَاهِ بَنِي عَمُّونَ لا تُعَادِهِمْ وَلا تَهْجِمُوا عَليْهِمْ لأَنِّي لا أُعْطِيكَ مِنْ أَرْضِ بَنِي عَمُّونَ مِيرَاثاً - لأَنِّي لِبَنِي لُوطٍ قَدْ أَعْطَيْتُهَا مِيرَاثاً. 20(هِيَ أَيْضاً تُحْسَبُ أَرْضَ رَفَائِيِّينَ. سَكَنَ الرَّفَائِيُّونَ فِيهَا قَبْلاً لكِنَّ العَمُّونِيِّينَ يَدْعُونَهُمْ زَمْزُمِيِّينَ.) تثنية 2: 19-20

وقد أعطى الله الموآبيين والعمونيين ميراث الأرض قبل أن يورث بنى إسرائيل وقبل أن يدخلوا أرض الميعاد ، بل وحرَّمَ أرض الموآبيين والعمونيين على بنى إسرائيل كما ورد فى سفر (التثنية 2: 9 ، 19)

ولو كان الإرث يستلزم عهداً من الرب ، فقد حصل عليه العمونيون والموابيون ، وبذلك يكونون قد دخلوا فى جماعة الرب ، لأن الرب لا يعطى عهداً لأبناء الزنى (2لا يَدْخُلِ ابْنُ زِنىً فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ. حَتَّى الجِيلِ العَاشِرِ لا يَدْخُل مِنْهُ أَحَدٌ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ.) تثنية 23: 2 وبذلك يكون الموآبيون والعمونيون ليسوا من أبناء زنى ويكون كتبة هذه القصة من الكاذبين. ويكون بنى إسرائيل قد ادعوا وجود هذا العهد من الله ويكونوا أيضاً من الكاذبين.

ولو صدقنا قول التوراة أن العمونيين والموآبيين من نسل الزنى ، وعلى الرغم من ذلك قد حصلوا على عهد من الله وعلى إرث ، يكون قد نال عهد الله أبناء الزنى والأطهار (بنى إسرائيل) ، فلا ميزة إذن للأطهار عن أبناء الزنى ، ويصبح قول التوراة بأن بنى إسرائيل شعب الله المختار لأنهم أخذوا عهداً من الله بتملك الأرض ، هو قول كذب.

وإذا كان هذا شأن الله مع أبناء الزنى وهم أبرياء مما اقترفه آباؤهم ، فكيف يكون شأنه مع النصَّابين واللصوص؟
اقرأ نبى الله يعقوب يكذب على أبيه ويسرق البركة والنبوة من أخيه عيسو وبذلك فرض على الله أن يوحى إليه أو اتهم الله بالجهل وعدم علم هذه الحادثة: (تكوين صح 27) ، وفكيف يكون شأنه مع مَن صارعوه وقهروه؟ فهل هؤلاء أيضاً لهم عهد مع الرب وميراث؟ أم أنَّ هذه القصة من وحى خيال كاتب مخمور؟

اقرأ أيضاً نبى الله يعقوب يُصارِع الرب ويغلبه! (تكوين 32: 24-30)

د) (2لا يَدْخُلِ ابْنُ زِنىً فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ. حَتَّى الجِيلِ العَاشِرِ لا يَدْخُل مِنْهُ أَحَدٌ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ.) تثنية 23: 2 ومعنى حتى الجيل العاشر أى للأبد. ومع ذلك فإننا نجد أن راعوث كانت موآبية وهى أم نبى الله داود الذى كان من ذريته كل ملوك يهوذا حتى السبى ، والذى قال عنه الرب: (. 14أَنَا أَكُونُ لَهُ أَباً وَهُوَ  يَكُونُ لِيَ ابْناً. إِنْ تَعَوَّجَ أُؤَدِّبْهُ بِقَضِيبِ النَّاسِ وَبِضَرَبَاتِ بَنِي آدَمَ. 15وَلَكِنَّ رَحْمَتِي لاَ تُنْزَعُ مِنْهُ كَمَا نَزَعْتُهَا مِنْ شَاوُلَ الَّذِي أَزَلْتُهُ مِنْ أَمَامِكَ. 16وَيَأْمَنُ بَيْتُكَ وَمَمْلَكَتُكَ إِلَى الأَبَدِ أَمَامَكَ. كُرْسِيُّكَ يَكُونُ ثَابِتاً إِلَى الأَبَدِ») صموئيل الثانى 7: 14-16.

فلا يمكن أن من شرفه الله بهذا الشرف أن يكون من سلالة زنى. كما أن سليمان قد تزوج من نعمة العمونية وأنجب منها رحبعام (ملوك الأول 14: 21) ، ولا يمكن أن يكون رؤوس جماعة الرب من أمهات زنى ، فضلاً عن أنهم من نسل الرب (تبعاً للتشريع النصرانى) ، فلابد أن يكون هذا التشريع مدسوس على التوراة.

لكن ما أسباب ذلك؟
يقول السموال بن يحيى المغربى صاحب كتاب (إفحام اليهود) وأحد أحبار اليهود الذين هداهم الله للإسلام ، وقد كان أبوه حبراً يهودياً كبيراً وإماماً ضليعاً فى اليهودية وكذلك كانت أمه ، مما جعله قادراً على الحكم على التوراة: “وأيضاً فإن عندهم أن موسى جعل الإمامة فى الهارونيين ، فلما ولى طالوت (شاول) وثقلت وطأته على الهارونيين وقتلَ منهم مقتلة عظيمة ، ثم انتقل الأمر إلى داود ، بقى فى نفوس الهارونيين التشوق إلى الأمر الذى زال عنهم ، وكان (عزرا) هذا خادماً لملك الفرس ، حظيا لديه ، فتوصل إلى بناء بيت المقدس ، وعمل لهم هذه التوراة التى بأيديهم ، فلما كان هارونياً ، كره أن يتولى عليهم فى الدولة الثانية داودىّ ، فأضاف فى التوراة فصلين للطعن فى نسب داود ، أحدهما قصة بنات لوط والآخر قصة ثامار (مع يهوذا) ولقد بلغ - لعمرى - غرضه ، فإن الدولة الثانية كانت لهم فى بيت المقدس ، لم يملك عليها داوديون ، بل كان ملوكهم هارونيون.”

و حسبنا أخيراً لتفنيد هذه القصة المذرية أن نسأل بضع أسئلة:

فالكتاب المقدس يزعم أن ابنتى لوط اتفقا أن تسقياه الخمر حتى تضاجعه احداهما و فى اليوم التالى كررتا نفس الفعلة لتضاجعه الثانية!

أولا : هل اسقيتا أباههما لوطاً حتى الثمالة طوعاً أم كرهاً؟!

إن كان طوعاً فكيف يتصورلجلف صعلوك فضلاً عن نبى حكيم أن ينساق كالدابة وراء دعوة بناته إلى السكر المقيت و إلى الشرب حتى ذهاب اللب؟ و كيف يكرر ذلك الأمر مرتين؟!!

و إن كان كرهاً فترى هل قامتا بربطه و تقييده ثم أسقيتاه الخمر عنوة أم هددتاه بالسلاح أم ماذا؟؟

ثانيا: هل السكير(مهما كان سكرة) يصل الى درجة أنه لا يشعر أنه يزنى فى بناته فلذات أكبادة؟ و إن أفترضنا جدلاً أنه بلغ هذه المرحلة اللامعقولة فمن المحال لمن كان هذا حاله أن يمارس الجماع فكيف فعل لوط ؟

ثالثا: ألم يسأل نبى الله كيف حملت بناته؟!ولمدة تسع أشهر من الحمل لكل واحدة لم يسألهم نبى الله من أين جاؤا بالذى فى بطونهم؟

رابعاً: يزعم شنودة الثالث أن ابنتى لوط قد فعلتا ذلك لتنجبا نسلاً مؤمناً، و قد أجيب هذا الخبل أعلاه و نضيف:
إن كان غرض الابنتين صالحاً فلماذا أسكرتا أبيهما حتى تفعلا الفاحشة أليس الأنبياء سباقين بالعمل الصالح؟ و هل كان هذا العمل فعلاً صالحاً فى عين الرب ؟

 

 

 

 

 

الاصحاح العشرون

رد على كتاب شبهات وهمية

 

قال القس منيس عبدالنور:
قال المعترض الغير مؤمن: تزوجت الأخوة بالأخوات في عهد آدم، وسارة زوجة إبراهيم كانت أخته كما في تكوين 20: 12. هي أختي ابنة أبي، غير أنها ليست ابنة أمي، فصارت لي زوجة . وهو محرم كما في لاويين 18: 9 و20: 17 وتثنية 27: 22 فحدث نسخ. اللاويين نسخ التكوين .
وللرد نقول بنعمة الله : روى موسى حوادث حدثت قبل الوحي بنزول الشريعة، فروى أن إبراهيم اقترن بأخته من غير أمه. ولكن موسى لم يأت بشريعة تسمح بزواج الأخت من غير الأم ثم نسخها.
ثم أنه لم يوحَ لآدم ولا لإبراهيم شريعة بجواز زواج الأخت الغير الشقيقة ثم حرمها في شريعة موسى، وإنما هذا الزواج كان من العادات التي اصطلح عليها القدماء قبل شريعة موسى. وعلى كل حال فلا يوجد ناسخ ولا منسوخ.

بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله:
لم يجد القس عبد النور طريقة يتهرب بها من الإعتراف بوقوع النسخ فى الكتاب المقدس و هو الأمر الذى طالما شنعوا به ظلماً و زوراً حول القرأن الكريم ،
فالقس النصرانى يعتبر النسخ غير واقع لأن شريعة موسى التى حرمت على الرجل الزواج بأخته لم تكن موجودة فى عهد إبراهيم الذى تزوج بأخته ، فلم تكن هناك شريعة تم نسخها!!

و الحق أن هذا لا عذر فاسد لسببين:

(1)  أنه قد ثبت وجود تشريع الهى من التحليل و التحريم قبل نزول شريعة موسى منه:
أ- لعن قايين و طرده بعد أن قتل أخاه (تكوين 9:4-12) و لو لم يكن القتل مشرعاً تحريمه لما وجبت العقوبة


ب- اتباع الواقعة بتشريع عقوبة مضاعفة على من يقتل قايين (( فَقَالَ لَهُ \لرَّبُّ: «لِذَلِكَ كُلُّ مَنْ قَتَلَ قَايِينَ فَسَبْعَةَ أَضْعَافٍ يُنْتَقَمُ مِنْهُ». وَجَعَلَ \لرَّبُّ لِقَايِينَ عَلاَمَةً لِكَيْ لاَ يَقْتُلَهُ كُلُّ مَنْ وَجَدَهُ)) تك15:9


جـ- و كذلك ترتيب عقوبة القصاص فى القتلى فيٌقتل الإنسان بقتله غيره "من سفَكَ دَمَ الإِنسان
سُفِكَ دَمُه عن يَدِ الإِنسان" (تكوين 5:9) .... {و بين هذه العقوبة و سالفتها نسخ بين أيضاً}


د- تصنيف الحيوانات الى طاهرة و غير طاهرة و تشريع بناء المذابح (تكوين20:8)


هـ- تحليل صريح لكل الطيور و الحيوانات ماعدا الدم (تكوين1:9-4)


و- تحريم اتيان الذكور الذكور و ما ترتب على المخالفة من عقوبة فى قصة لوط عليه السلام (تكوين19)


ز- تشريع زواج الأخ من زوجة أخيه المتوفى و نسبة الولد للميت و الوعيد لمن يخالف الأمر كما فى قصة يهوذا و ابنه أونان (تكوين8:38-10)

 

حـ - تشريع عقوبة الحرق للزانية (تكوين 38: 24)


طـ- تشريع الختان و اشتراطه عهداً بين الله و المؤمنين (تكوين10:17)

(2)  أن النسخ واقع فى هذه الحالة يقيناً لأنه لا يشترط أن ينص الرب صراحة على تحليل زواج الأخ من أخته حتى ينسخه بالتحريم بل يكفى للدلالة على جوازهذا التزاوج عدم وجود نص يحرمه ، لأن الأصل فى كل شىء الحل فيكون الدليل ( عدم وجود دليل)

فلو كان زواج الأخ من أخته فاحشة محرمة دائماً كما فى شريعة موسى و لم يكن محللاً ثم حُرم فلماذا يترك الله أنبياءه يرتكبوه ؟
و كيف كان يمكن لأبناء أدم أن يتناسلوا إن كنتم صادقين؟



خــــــواطر


الديـــــاثة

نقرأ فى تكوين 20  نفس قصة سارة مع مع ملك مصر  تتكرر بالحرف مع أبيمالك فيطلب منها ابراهيم أن تقول أنها أخته ثم يطمع فيها الملك ثم يصيبهم لارب بغضبه حتى يطلقونها و يعتذر الملك لابراهيم
 
و حدث لما اتاهني الله من بيت ابي اني قلت لها هذا معروفك الذي تصنعين الي في كل مكان ناتي اليه قولي عني هو اخي "

كم أمضت سارة فى بيت أبيمالك؟!

يفترض أن سارة حين ذهبت لأبيمالك لم يمكنه الله منها و ظهر لأبيمالك فى الرؤيا و قال له أنه سيموت بسبب سرة لأنها متزوجة ففزع الرجل و أعادها لزوجها ابراهيم قبل أن يمسها و اعتذر له

 

و لكن الغريب أننا نقرأن أن من العقوبات التى كانت قد وقعت ببيت أبيمالك هى أن الله قد أغلق رحم نساء بيته فلم يستطعن الانجاب حتى دعا لهن ابراهيم

"لان الرب كان قد اغلق كل رحم لبيت ابيمالك بسبب سارة امراة ابراهيم "تكوين 20: 18


لا شك أنه قوله أغلق الرحم أى منع الحمل عن نساء هذا البيت وهذا شىء لا يشعر به فى يوم وليلة , على الأقل سنة حتى يشعر أهل البيت أنهم لا يحملون وإلا كانوا كالأرانب ‍‍؟؟
اذن كم مكثت عندهم سارة حتى يغلق رحمهم بسببها ؟! وهل فى يوم واحد فى حتى بضعة أيام يشعر نساء أهل البيت أنهم غير قادرات على الحمل حتى يدعوا لهن ابراهيم بالشفاء؟!



 
الاصحاح الحادى و العشرون


من التحريفات فى قصة هاجر و إسماعيل



يبدو أن من كتب سفر التكوين قد نسي ان اسماعيل عليه السلام قد بلغ من العمر اكثر من 16 سنة عندما رحل مع أمه هاجر ، فنجده يصور اسماعيل والذى كان جسمه ووزنه لا يقل عن جسم ووزن امه على انه طفل رضيع محمول بين ذراع هاجر وهي تسير به إلى ان طرحته تحت أحد الأشجار !!

ولإثبات ذلك نذكر لكم ما جاء في سفرالتكوين :

بحسب ما جاء في تكوين 16 : 15 ، 16 فإن ابراهيم كان عمره 86 سنة عندما ولدت له هاجر اسماعيل : " فولدت هاجر لابرام ابنا و دعا ابرام اسم ابنه الذي ولدته هاجر اسماعيل كان ابرام ابن ست و ثمانين سنة لما ولدت هاجر اسماعيل لابرام "
وبحسب ما جاء في تكوين 17 : 24 ، 25 فقد كان عمر ابراهيم  99 سنة عندما اختتن وكان عمر ابنه اسماعيل 13 سنة , ولم يولد اسحاق بعد : " و كان ابراهيم ابن تسع و تسعين سنة حين ختن في لحم غرلته 25 و كان اسماعيل ابنه ابن ثلاث عشرة سنة حين ختن في لحم غرلته "

وبحسب ما جاء في تكوين 21 : 5 فإن ابراهيم كان عمره 100 سنة عندما ولد له اسحاق , وبالتالى فان عمر اسماعيل اصبح 14 سنة : " و كان ابراهيم ابن مئة سنة حين ولد له اسحق ابنه "

 

وبحسب ما جاء في تكوين 21 : 9 ، 10 ، 11 ، 12 فإن قرار سارة بطرد هاجر وابنها اسماعيل كان بعد فطام اسحاق و لن يقل عمر الفطام عن سنتين وهكذا يكون اسماعيل عليه السلام قد بلغ من العمر ستة عشر عاماً ..

يقول كاتب سفر التكوين 21 : 9 : " فكبر الولد وفطم . وصنع إبراهيم وليمةً عظيمةً يوم فطام اسحق . ورأت سارة ابن هاجر المصرية الذي ولدته لابراهيم يمزح 10 فقالت لابراهيم اطرد هذه الجارية و ابنها لان ابن هذه الجارية لا يرث مع ابني اسحق 11 فقبح الكلام جدا في عيني ابراهيم لسبب ابنه 12 قال الله لابراهيم لا يقبح في عينيك من اجل الغلام و من اجل جاريتك في كل ما تقول لك سارة اسمع لقولها لانه باسحق يدعى لك نسل 13 وابن الجارية ايضا ساجعله امة لانه نسلك "

بعد ذلك يروى لنا كاتب سفر التكوين قصة طرد هاجر وابنها الذى اقترب من سن الشباب , وطبيعى فى هذا السن ان يكون الصبى قد كانت قامته مثل قامة أمه او يزيد وان يكون عوناً لها فى هذه المحنة , فإذ بالكاتب يروى لنا تفاصيل يفهم منها ان ابن هاجر ما هو الا طفل رضيع ابكم لا يتكلم وانما يصرخ مثل الاطفال الرضع , ولا يمشى على قدميه وانما تحمله امه بين ذراعيها وتضعه تحت الشجرة !!!

تكوين 21 : 14 - 20 : " فبكر ابراهيم صباحا و اخذ خبزا و قربة ماء و اعطاهما لهاجر واضعا اياهما على كتفها و الولد و صرفها فمضت و تاهت في برية بئر سبع " ( ترجمة الفاندايك )

والنص في الترجمة الكاثوليكية هكذا : " فبكر إبراهيم في الصباح وأخذ خبزاً وقربة ماء فأعطاهما هاجر وجعل الولد على كتفها ، وصرفها "

وهو بحسب الترجمة العربية المشتركة هكذا : " فبكر ابراهيم في الغد وأخذ خبزاً وقربة ماء ، فأعطاهما لهاجر ووضع الصبي على كتفها وصرفها "

فهذه النصوص واضحة وضوح الشمس بأن الولد قد حمل فعلاً على الكتف ، وهذا ما أكدته الترجمة السبعينية :

21:14 And Abraam rose up in the morning and took loaves and a skin of water, and gave [them] to Agar,
and he put the child on her shoulder, and sent her away, and she having departed wandered in the wilderness near the well of the oath .

ثم يقول الكاتب في العدد 15 : " و لما فرغ الماء من القربة طرحت الولد تحت احدى الاشجار و مضت و جلست مقابله بعيدا نحو رمية قوس لانها قالت لا انظر موت الولد فجلست مقابله و رفعت صوتها و بكت 17 فسمع الله صوت الغلام و نادى ملاك الله هاجر من السماء و قال لها ما لك يا هاجر لا تخافي لان الله قد سمع لصوت الغلام حيث هو 18 قومي احملي الغلام و شدي يدك به لاني ساجعله امة عظيمة 19 و فتح الله عينيها فابصرت بئر ماء فذهبت و ملات القربة ماء و سقت الغلام 20 و كان الله مع الغلام فكبر و سكن في البرية و كان ينمو رامي قوس "

وامام هذا التناقض اما ان الكاتب نسى ان اسماعيل كان قد اقترب من سن الشباب , أو ان كاتب آخر أضاف قصة اسماعيل الطفل الرضيع الذى تحمله امه وكانت النتيجة هذه الصورة الهزلية لأم تحمل بين ذراعيها ابنها البالغ من العمر اكثر من 16 عاماً والذى كان جسمه ووزنه لا يقل عن جسم ووزن امه ، ثم تلقيه تحت أحد الأشجار !!

 

 

تناقضــــــــــــــــــــات

 

 

هل يجوز الحــــــــــلف؟!

(نـــــــــــعـــــــــم)
تك21: 23
((فالان احلف لي بالله ههنا انك لا تغدر بي و لا بنسلي و ذريتي كالمعروف الذي صنعت اليك تصنع الي و الى الارض التي تغربت فيها  فقال ابراهيم انا احلف((

 
تك31: 53
((و حلف يعقوب بهيبة ابيه اسحق ((

تك47: 31
))
فقال احلف لي فحلف له فسجد اسرائيل على راس السرير))

عدد30 :2
((اذا نذر رجل نذرا للرب او اقسم قسما ان يلزم نفسه بلازم فلا ينقض كلامه حسب كل ما خرج من فمه يفعل((

تث6: 13
((الرب الهك تتقي و اياه تعبد و باسمه تحلف ((

 
(لا)
يعقوب5: 12
((و لكن قبل كل شيء يا اخوتي لا تحلفوا لا بالسماء و لا بالارض و لا بقسم اخر بل لتكن نعمكم نعم و لاكم لا لئلا تقعوا تحت دينونة((


متى 5: 33-37
((ايضا سمعتم انه قيل للقدماء لا تحنث بل اوف للرب اقسامك  و اما انا فاقول لكم لا تحلفوا البتة لا بالسماء لانها كرسي الله  و لا بالارض لانها موطئ قدميه و لا باورشليم لانها مدينة الملك العظيم
 
و لا تحلف براسك لانك لا تقدر ان تجعل شعرة واحدة بيضاء او سوداء  بل ليكن كلامكم نعم نعم لا لا و ما زاد على ذلك فهو من الشرير))

أى حلف الأنبياء من قبل (أبراهيم-إسحاق-اشعياء) كان من الشرير


 
من سمى بئر سبع بذلك الإسم ؟ومتى ؟ ولماذا سميت بذلك؟

ابراهيــــــــــم
تك21: 30
((فقال ابيمالك لابراهيم ما هذه السبع النعاج التي اقمتها وحدها  فقال انك سبع نعاج تاخذ من يدي لكي تكون لي شهادة باني حفرت هذه البئر  لذلك دعا ذلك الموضع بئر سبع لانهما هناك حلفا كلاهما ((


بعد موت ابراهيم سماها اسحاق
تك26: 32
((حدث في ذلك اليوم ان عبيد اسحق جاءوا و اخبروه عن البئر التي حفروا و قالوا له قد وجدنا ماء فدعاها شبعة لذلك اسم المدينة بئر سبع الى هذا اليوم))

 



الاصحاح الثانى و العشرون

 

من الذبيـــــــــــــــح؟



))
وَحَدَثَ بَعْدَ هَذِهِ \لأُمُورِ أَنَّ \للهَ \مْتَحَنَ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ لَهُ: «يَا إِبْرَاهِيمُ». فَقَالَ: «هَئَنَذَا». 2فَقَالَ: «خُذِ \بْنَكَ وَحِيدَكَ \لَّذِي تُحِبُّهُ إِسْحَاقَ وَ\ذْهَبْ إِلَى أَرْضِ \لْمُرِيَّا وَأَصْعِدْهُ هُنَاكَ مُحْرَقَةً عَلَى أَحَدِ \لْجِبَالِ \لَّذِي أَقُولُ لَكَ)) (التكوين:22و1-2(

يزعم النصارى وفق الكتاب المحرف أن الذبيح هو إسحق لا إسماعيل و دافع هذا التحريف هو عداوتهم المتأصلة من قديم الزمان للنبى الأمى و قومه العرب فقد أرادوا الا يكون لإسماعيل الجد الأعلى للنبى salla.gifو العرب فضل انه الذبيح حتى لا ينجر ذلك إلى النبى salla.gifو العرب و لكى يكون الفضل لجدهم إسحاق و عنصرية اليهود أمر لا يحتاج إلى نقاش لذلك حرفوا التوراة و لكن أبى الله إلا أن يغفلوا عما يدل على هذه الجريمة النكراء و الجانى غالبا يترك من الأثار ما يدل على جريمته و الحق يبقى له شعاع و لو خافت فقد إستبدلو إسم إسماعيل بإسم إسحاق

و ليس أدل على كذب هذا من كلمة) وحيدك( و إسحاق عليه السلام لم يكن وحيده قط! لأنه ولد له و لإسماعيل نحو اربع عشرة إلى خمس عشرة سنة كما نصت على ذلك توراتهم فقد جاء ((و كان أبرام إبن ست و ثمانين سنة لما ولدت هاجر إسماعيل لإبرام)) (التكوين:6,16(

و جاء أيضا(( و كان إبراهيم إبن مائة سنة حين ولد له إسحاق)) (التكوين: 5,21(

فلم يجد النصارى للخروج من هذا المأزق إلا التحجج بدعوى باطلة مفادها أن إسماعيل ابن غير شرعى لأنه ابن الجارية!


فنجيب هذا الهراء من جهات:
(1) أن شرعية بنوة إسماعيل ثابتة بكلام الرب ذاته الذى قال لإبراهيم)) و إبن الجارية أيضاً سأجعله أمة لأنه نسلك(( تك13:21
فهل توجد شرعية و خيرية أفضل من هذا؟

(2) أن ازالة الشرعية عن البنوة الصحيحة لمجرد كون الأم جارية لا يقوم على دليل ولا برهان ، و إنما هو محض عنصرية و  إفتراء على الله و حسبنا أن نعلم بأن دان ونفتالى وجاد وأشير و هم أربعة أخوة من الأسباط الاثنى عشر الذين أورثوا أرض الميعاد و كان لكل منهم فيها وعد ونصيب كسائر أخوتهم هم أبناء لبلهة وزلفة (سريتا يعقوب)

(3)
قد رأينا أنفاً وفق التوراة أن الله قد أعطى العهد لإبراهيم مع ذريته منذ مولد أسحاق فقال:
((وَرَأَتْ سَارَةُ ابْنَ هَاجَرَ الْمِصْرِيَّةِ الَّذِي وَلَدَتْهُ لإِبْرَاهِيمَ يَمْزَحُ 10فَقَالَتْ لإِبْرَاهِيمَ: «اطْرُدْ هَذِهِ الْجَارِيَةَ وَابْنَهَا لأَنَّ ابْنَ هَذِهِ الْجَارِيَةِ لاَ يَرِثُ مَعَ ابْنِي إِسْحَاقَ». 11فَقَبُحَ الْكَلاَمُ  جِدّاً فِي عَيْنَيْ إِبْرَاهِيمَ لِسَبَبِ ابْنِهِ. 12فَقَالَ اللهُ لإِبْرَاهِيمَ: «لاَ يَقْبُحُ فِي عَيْنَيْكَ مِنْ أَجْلِ الْغُلاَمِ وَمِنْ أَجْلِ جَارِيَتِكَ. فِي كُلِّ مَا تَقُولُ لَكَ سَارَةُ اسْمَعْ لِقَوْلِهَا لأَنَّهُ بِإِسْحَاقَ يُدْعَى لَكَ نَسْلٌ. 13وَابْنُ الْجَارِيَةِ أَيْضاً سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً لأَنَّهُ نَسْلُكَ)).(التكوين: 21 و9-13)

فنلاحظ هنا أن الله قد وعد ابراهيم بمباركة إسحق و تكثير نسله و ذلك حين كان طفلاً رضيعاً أى قبل بلاء الذبح فلو كان الله قد أمر ابراهيم بذبح إسحق فهذا قطعاً نقض للعهد !
فكيف يخلف الله إبراهيم وعده بعد أن أعطاه إياه و يأمره بذبح ولده الذى كان قد وعده بمباركته؟ و كيف يكون إسحاق وحيد إبراهيم؟

الحق أن الحقد دفعهم لسلب أسماعيل عليه و على نبينا الصلاة السلام حتى حق البنوة بعدما سلبوه حق النبوة

والعجيب أيضاً قد ذكر العلامة إبن تيمية و تلميذه إبن كثير و كذلك أبن القيم أن بعض النسخ جاء فيها (بكرك) بدلا من (وحيدك) و هو أظهر فى البطلان و أدل فى التحريف

 

 

 

خواطر حول قصة الذبيح بالتوراة

الخاطرة الأولى:

((فقال ابراهيم لغلاميه اجلسا انتما ههنا مع الحمار و اما انا و الغلام فنذهب الى هناك و نسجد ثم نرجع اليكما))


هاهو الخليل يكذب على الغلامين كذبا صريحا وليس تعريضا كالذى مضى مع سارة أنها أخته فهو يعلم أنه ذاهب لذبح الغلام

الخاطرة الثانية:

((فرفع ابراهيم عينيه و نظر و اذا كبش وراءه ممسكا في الغابة بقرنيه فذهب ابراهيم و اخذ الكبش و اصعده محرقة عوضا عن ابنه)) تكوين 22: 13


ولنرجع الى الوراء قليلا لنعرف أين ابراهيم حين رفع عينيه
(( فقال خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق و اذهب الى ارض المريا و اصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك(( تكوين 22: 2


إذن ابراهيم الخليل كان على الجبل ورفع عينيه ونظر وراءه فرأى الكبش ممسكا فى الغابة والسؤال هنا هو
أى غابة التى تكون فوق الجبل؟!

 

 

تناقــــــــــضات

هل كان اسم يهوه معروفاً لإبراهيم؟!

ورد فى تكوين 14:22 أن ابراهيم دعى جبل المريا الذى أنزل عليه فيه الكبش فداءً لابنه (يهوة يرأه)
((فَدَعَا إِبْرَاهِيمُ \سْمَ ذَلِكَ \لْمَوْضِعِ (يَهْوَهْ يِرْأَهْ(. حَتَّى إِنَّهُ يُقَالُ \لْيَوْمَ: «فِي جَبَلِ \لرَّبِّ يُرَى)) تك14:22

و هذا يعنى أن إبراهيم كان يعلم إسم (يهوه) إلا أننا نقرأن فى سفر الخروج 3:6 أن ذلك الإسم لم يكن معروفاً لا لإبراهيم ولا لإسحق ولا ليعقوب

.
((وَأَنَا ظَهَرْتُ لإِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ بِأَنِّي \لْإِلَهُ \لْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. وَأَمَّا بِاسْمِي «يَهْوَهْ» فَلَمْ أُعْرَفْ عِنْدَهُمْ)) خروج 3:6

و لرجال الدين النصارى أجوبة ركيكة للغاية حتى زعموا أن موسى هو الذى أورد هذا الإسم و ليس إبراهيم !!
فلا يحتاج مثل هذا الوهن الإلتفات إليه ..... ويكفى للباحث نظرة واحدة فى النص ليوقن أن إبراهيم هو الذى سمى الجبل (يهوه يرأه) و ليس موسى !

 

هل الرب يجرب أحد؟

(لا)
يع 1: 13
((لا يقل احد اذا جرب اني اجرب من قبل الله لان الله غير مجرب بالشرور و هو لا يجرب احدا ((

نـــــــــعـــــــــــم
تك22: 1
((و حدث بعد هذه الامور ان الله امتحن ابراهيم فقال له يا ابراهيم فقال هانذا))

 

هل الرب يريد إهلاك الصغار؟
(لا)
مت18: 14
((هكذا ليست مشيئة امام ابيكم الذي في السماوات ان يهلك احد هؤلاء الصغار((


ـــــــعـــــــــــم)
تث 20: 16
((و اما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب الهك نصيبا فلا تستبق منها نسمة ما((

1
صم 15: 3
((فالان اذهب و اضرب عماليق و حرموا كل ما له و لا تعف عنهم بل اقتل رجلا و امراة طفلا و رضيعا بقرا و غنما جملا و حمارا ((

اش 13: 15
((كل من وجد يطعن و كل من انحاش يسقط بالسيف و تحطم اطفالهم امام عيونهم و تنهب بيوتهم و تفضح نسائهم((

ار13: 14
((و احطمهم الواحد على اخيه الاباء و الابناء معا يقول الرب لا اشفق و لا اتراف و لا ارحم من اهلاكهم((

هو13: 16
((تجازى السامرة لانها قد تمردت على الهها بالسيف يسقطون تحطم اطفالهم و الحوامل تشق))

 

رد على كتاب شبهات وهمية

قال القس منيس عبدالنور:
قال المعترض الغير مؤمن: في امتحان الله لإبراهيم ناسخ ومنسوخ، فبعد أن أمر الله إبراهيم أن يقدم ابنه محرقة (تكوين 22: 2)، نسخ ذلك بتقديم الكبش عوضاً عن ابنه .
وللرد نقول بنعمة الله : نورد ملخص قصة امتحان الله لإبراهيم كما وردت في تكوين 22 ، وهو أن الله امتحن ابراهيم، فأمره أن يأخذ ابنه ويقدمه محرقة، فأطاع الأمر. ولما شرع في ذلك أمره أن يمتنع، ودبَّر له كبشاً قدمه محرقة عوضاً عن ابنه، فوعده الله أن يباركه ويبارك نسله. والغاية من امتحان الله لإبراهيم أن يُظهر للجميع إيمان ابراهيم بالله ومحبته له، وأن طاعة أمره كان عنده أفضل حتى من ابنه وحيده، وليظهر للعالمين أن الله لا يتخلى عن المحبين له المتكلين عليه، وأنه يجازيهم أحسن الجزاء. فلو لم يمتحنه الله هكذا لما عرف أحد مقدار إيمان ابراهيم وتقواه.
ونجد القصة نفسها في الصافات 37: 102_110 ، ولم يقل أحد إن فيها ناسخاً ولا منسوخاً

بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله:
بحثنا جواب القس على دعوانا وقوع النسخ فى قصة الذبيح فلم نعثر إلا على كلام إنشائى مسلم به لم يتناول الإعتراض عن قريب أو بعيد
فنحن لا نحاجج حول سبب اختبار الله تعالى لإبراهيم الخليل فهو معلوم للجميع و لكن الشاهد هنا أن الله أمر إبارهيم بذبح ابنه ثم أصدر أمراً أخر ينسخ الأمر السابق و أحل الكبش محل الولد .... و هذا هو صريح النسخ
فلو قلنا مثلاً أن الله تعالى قد حرم الخمر على مراحل فنبه إلى فسادها العظيم ثم حرم شربها للمصلى ثم حرم شربها مطلقاً كى يستأصل هذه العادة المترسخة فى النفوس بشكل سلس تدريجى فهذا التفسير لوقوع النسخ صحيح معلوم و لكن لا ينفى أن ما وقع كان نسخاً
فالنسخ قد يقع لأسباب كثيرة إما للتخفيف عن الناس أو التدرج بهم فى التربية أو اختبار إيمانهم و تسليمهم ... و مع كل هذه الأسباب يظل النسخ واحداً.

 

 


الاصحاح الرابع و العشرون

 

إبراهيم يطلب من عبده أن يضع يده تحت فخذه ليستحلفه!


ما علاقة الاستحلاف بأن يضع رجل يده تحت عورة رجل أخر بهذه الصورة ؟!
((وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لِعَبْدِهِ كَبِيرِ بَيْتِهِ \لْمُسْتَوْلِي عَلَى كُلِّ مَا كَانَ لَهُ: «ضَعْ يَدَكَ تَحْتَ فَخْذِي 3فَأَسْتَحْلِفَكَ بِالرَّبِّ إِلَهِ \لسَّمَاءِ وَإِلَهِ \لأَرْضِ أَنْ لاَ تَأْخُذَ زَوْجَةً لِابْنِي مِنْ بَنَاتِ \لْكَنْعَانِيِّينَ \لَّذِينَ أَنَا سَاكِنٌ بَيْنَهُمْ)) تكوين 2:24

تناقــضـــــــــــــــــــات

إبراهيم يستحلف عبده ألا يزوج ابنه من بنات الكنعانيين
((فَأَسْتَحْلِفَكَ بِالرَّبِّ إِلَهِ \لسَّمَاءِ وَإِلَهِ \لأَرْضِ أَنْ لاَ تَأْخُذَ زَوْجَةً لِابْنِي مِنْ بَنَاتِ \لْكَنْعَانِيِّينَ \لَّذِينَ أَنَا سَاكِنٌ بَيْنَهُمْ)) تك3:24

و هذا يعــــــــــــــارض
النهى عن الحلف مطلقاً
((وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَحْلِفُوا الْبَتَّةَ ، لاَ بِالسَّمَاءِ لأَنَّهَا كُرْسِيُّ اللَّهِ ، 35وَلاَ بِالأَرْضِ لأَنَّهَا مَوْطِئُ قَدَمَيْهِ ، وَلاَ بِأُورُشَلِيمَ لأَنَّهَا مَدِينَةُ الْمَلِكِ الْعَظِيمِ. 36وَلاَ تَحْلِفْ بِرَأْسِكَ، لأَنَّكَ لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَجْعَلَ شَعْرَةً وَاحِدَةً بَيْضَاءَ أَوْ سَوْدَاءَ. 37بَلْ لِيَكُنْ كَلاَمُكُمْ: نَعَمْ نَعَمْ ، لاَ لاَ. وَمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ مِنَ الشِّرِّيرِ.)) متى 5: 34-37


((وَلَكِنْ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ يَا إِخْوَتِي لاَ تَحْلِفُوا لاَ بِالسَّمَاءِ وَلاَ بِالأَرْضِ وَلاَ بِقَسَمٍ آخَرَ. بَلْ لِتَكُنْ نَعَمْكُمْ نَعَمْ وَلاَكُمْ لاَ، لِئَلاَّ تَقَعُوا تَحْتَ دَيْنُونَةٍ)) يعقوب 12:5

 

الرب كافأ ابراهيم بأن أعطاه الكثير من العبيد:

((وَالرَّبُّ قَدْ بَارَكَ مَوْلاَيَ جِدّاً فَصَارَ عَظِيماً وَأَعْطَاهُ غَنَماً وَبَقَراً وَفِضَّةً وَذَهَباً وَعَبِيداً وَإِمَاءً وَجِمَالاً وَحَمِيراً)) تكوين 35:24

فهنا نجد امتلاك اعبيد خير يمن به الرب على ابراهيم .... بينما نجد فى مواضع أخرى أن امتلاك العبيد أمر قبيح تم رفضه بأشكال شتى

خروج16:21، لاويين 13:19، 1كورنثوس23:7

الحجــــــــــاب فى التوراة

((62وكانَ إسحَقُ مُقيمًا بأرضِ النَّقبِ جنوبًا. وبينما هوَ راجعٌ مِنْ طريقِ بئرِ الحيّ الرَّائي، 63حيثُ خرَج يتمشَّى في البرِّيَّةِ عِندَ المساءِ، رفَعَ عينيهِ ونظَرَ فرأى جمالاً مُقبلةً نحوَهُ. 64ورفعت رفقَةُ عَينَيها، فلمَّا رأت إسحَقَ نزلت عنِ الجمَلِ. 65وسألتِ الخادمَ: «مَنْ هذا الرَّجلُ الماشي في البرِّيَّةِ للقائِنا؟» فأجابَها: «هوَ سيّدي». فأخذت رفقةُ البُرقُعَ وسَتَرَت وجهَها)) تكوين24: 62

 

الاصحاح الخامس و العشرون

رد على  كتاب شبهات وهمية

قال القس منيس عبدالنور:
قال المعترض : ورد في تكوين 25: 23 وعد الله يعقوب بالبركة, وفي تكوين 27 نرى تحقيق هذه البركة بكذب رفقة ويعقوب على إسحق, هل يحقق الله بركته بالخداع؟! ,

وللرد نقول : لابد أن تتحقق مواعيد الله, فإذا تحققت بوسيلة خاطئة فلا ننسب ذلك إلى الله، بل إلى البشر, ولو لم تخدع رفقة ويعقوب إسحق لمنح الله البركة ليعقوب بوسيلة أفضل, وتحقيق البركة بواسطة الخداع لا يعفي المخادع من مسئوليته أمام الحق وأمام التاريخ,

لقد وعد الله العالم بالخلاص في المسيح المخلّص، وقام يهوذا الإسخريوطي بتسليم المسيح لشيوخ اليهود فصلبوه، وهذا لا يبرّر فعلة يهوذا, ولكن الخلاص جاء للعالم,

ويمكن أن نقول إن الله بارك يعقوب بالرغم من شره وخداعه, وأليست هذه قصتنا؟! نعم، هناك خداع كثير في قصة يعقوب، فهو المتعقّب الذي يتعقَّب الآخرين من نقط ضعفهم, ولكن الله كان قد اختاره ليكون أباً للشعب الذي تتحقق فيه المواعيد المُعطاة لإبراهيم، والذي منه يجيء المسيح، وقال: أحببت يعقوب (ملاخي 1: 2 و3), وهي محبة عجيبة موهوبة ممنوحة وليست مكتسبة, وكان الله سيبارك يعقوب لو أنه سَلَك بالاستقامة, ولو كان يعقوب صادقاً لنال البركة بدون متاعب، ولكن لأنه كان مخادعاً نال البركة (لأن الله وعد بها) ومعها الضيق والتعب, لقد خدع أباه وأخذ بركة عيسو، ولذلك خرج تائهاً في الصحراء حتى وصل إلى بيت خاله, ولكن الله كان قد جهّز له البركة بدون ذلك (تكوين 27 خداع الأب، وتكوين 28 رؤيا الله والسلم), وخدع يعقوب خاله بمحاولة تقشير القضبان (علمياً: كشط البياض عن قضبان اللوز لا يجعل الغنم تلد مخططات), ولكن الله منحه الكثير من الثروة, أما خداعه فأورثه الهروب الخائف من خاله (تكوين 30: 37_43 و31: 17_21)

إن الله لا يسمح بالالتواء، فليس فيه ظلمة البتّة, وكل من يلتوي قد يربح ماديات لكنه يدفع الثمن الذي يبدأ من نقص الاستقرار إلى بُغْض الآخرين له, لقد دفع يعقوب الكثير من الثمن مقابل ما أخذه من بركات الجسد, وكان تعبه يفوق ما ربحه من غنم أو بقر! يكفي أن بصره ذهب حزناً على يوسف!


بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:

الحمد لله على نعمة الإسلام و نعمة العقل , فهؤلاء القوم لا يمكن أن يكون لهم عقول يفقهون بها , فالقس يقول بأن عهد الله لا بد أن يتم حتى و لو تم ذلك بطريقة الغش , و كأن البركة تخرج من آلة مبرمجة طالما وضعت فيها البيانات المطلوبة تعطيك النتيجة !! عجباً ممن يبرر حصول يعقوب على البركة بالغش و الخداع بعد أن وضع رأسه لأبيه المريض فباركه على أنه أخاه!!

-
و العجيب أيضاً أن النص تكوين 23:25 لا يمثل وعداً بقدر ما يحوى إخباراً عن مأساة ستقع فقال الرب"فى بطنك أمتان , و من أحشائك يفترق شعبان, شعب يقوى على شعب, و كبير يُستعبد لصغير" فهذا الوعد (كما يقول الدكتور) وعد دموى باستعباد الأخ لأخيه و التسلط عليه!

-
 ثم استرسل القس عبد النور فى تطاوله على خير البرية أنبياء الله , فزعم أن يعقوب عليه السلام مخادع آثم امام الحق و امام التاريخ , و أنه بعد أن خدع أباه خدع خاله , ثم أخذ يحكى عن انتقام الله منه و أنه أورثه التعب و الشقاء, و حمله على دفع الثمن غالياً حتى انه ذهب ببصره حزناً على يوسف !!

فيعقوب وفق ذلك الشرح المثير للغثيان حصل على البركة و اللعنة معاً من الله !!!!

 -
ويبدو أن القس نسى أن يعقوب تزوج و أنجب أبناء كثيرين و اغتنى و تكاثرت قطعانه وكان الله يكلمه و يفضله بمعيته له و الأنس به ,و أنه صارع الله ( تعالى عما يقولون) و ضربه علقة ساخنة , كما ان القس نسى أن يعقوب الذى ذهب بصره حزناً على يوسف عاد إليه بصره و أقر الله عينه بجمع كل بنيه حوله مرةً أخرى و أعزه حتى انه حين بارك ابنى يوسف قال" لم أكن أظن أن أرى وجهك, و هوذا الله قد أرانى نسلك"

-
وطبعاً لا يفوت القساوسة إقحام عقيدة التثليث فى كل ما يقولون, فيزعم القس أن المسيح صُلب لأجل خلاصنا بعد أن خانه يهوذا , و كلمة الخلاص هذه عزيزة جداً على النصارى مع أنهم لا يفهمون أين و متى و كيف و لماذا؟ فلا يفقهون شيئاً و لا يهتدون سبيلاً ,لكن يرددون ما ورثوه عن أباءهم و نسى أن الخلاص الحقيقى باتباع الناموس , شريعة الله و الأستقامة عليها (( فاستقم كما أمرت و من تاب معك و لا تطغوا, إنه بما تعملون بصير )), و لكن الشاهد أنه شبه نبى الله يعقوب بيهوذا الاسخريوطى الخائن الذى أسلم المسيح بن مريم !!

 -
فحسبنا الله فى من نالوا من أعراض الأنبياء و نصبوا أنفسهم قضاة عليهم , و نسبوا إليهم ما تقشعر منه الجلود , فنبى الله يعقوب لم يكن إلا صديقاً صالحاً يخشى الله فى كل حين و هو الذى قال عنه الله تعالى (( إنه لذو علم لما علمناه و لكن أكثر الناس لا يعلمون )) و قال و هو يرثى يوسف (( قال إنما أشكوا بثى و حزنى إلى الله و أعلم من الله ما لا تعلمون )) , فإن أنبياء الله هم أعلم البشر بربهم و عظمته , وهم أكثر الناس توحيداً لألوهيته و ربوبيته و أسماءه الحسنى و صفاته العلى, و كيف لا و هم المنعم عليهم بخبر السماء و اصطفاء الله ؟و قد علمهم سبحانه و رباهم و زكاهم بنفسه عليهم صلوات الله و سلامه.

وقد بين العلامه ابن حزم ، في نقد لاذع وتحليل رائع ، ما في الاصحاح السابع والعشرين من سفر التكوين من أكاذيب وخرافات ومتناقضات إذ يقول :

وفي هذا الفصل فضائح وأكذوبات وأشياء تشبه الخرافات . فأول ذلك اطلاقهم على نبي الله يعقوب عليه السلام أنه خدع أباه وغشه وهذا مبعد عمن فيه خير من أبناء الناس مع الكفار والأعداء . فكيف من نبي مع أبيه وهو نبي أيضاً ؟! هذه سوءات مضاعفات .

ثانياً : اخبارهم أن بركة يعقوب إنما كانت مسروقه بغش وخديعة وتخابث . وحاشا للأنبياء عليهم السلام من هذا . ولعمري انها لطريقة اليهود ، فما تلقى منهم إلا الخبيث الخادع والا الشاذ .

ثالثاً : اخبارهم أن الله أجرى حكمه وأعطى نعمته على طريق الغش والخديعة ، وحاش لله من هذا .

رابعاً : أنه لا يشك أحد في أن اسحق عليه السلام لما بارك يعقوب حينما خدعه ، كما زعم النذل الذي كتب لهم هذا الهوس ، إنما قصد بتلك البركة عيسو ، وأنه دعا لعيسو لا ليعقوب . فأي منفعة للخديعة ها هنا ؟ لو كان لهم عقل . (( فهذه وجوه الخبث والغش في هذه القضية((

وأما وجوه الكذب فكثيرة جداً . من ذلك نسبتهم الكذب إلى يعقوب عليه السلام وهو نبي الله ورسوله ، في أربع مواضع :

أولها وثانيها قوله لأبيه اسحاق أنا ابنك عيسو وبكرك . فهاتان كذبتان في نسق ، لأنه لم يكن ابنه عيسو ولا كان بكره وثالثها ورابعها قوله لأبيه صنعت جميع ما قلت لي فاجلس وكل من صيدي .فهاتان كذبتان في نسق ، لأنه لم يكن له شيئاً ولا أطعمه من صيده . وكذبات أخرى هي : بطلان بركة اسحق إذ قال ليعقوب تخدمك الأمة وتخضع لك الشعوب وتكون مولى اخوتك ، ويسجد لك بنو أمك . وبطلان قوله لعيسو تستعبد لأخيك . فهذه كذبات متواليات . فوالله ما خدعت الأمم يعقوب ولا بنيه بعده ، ولا خضغت لهم الشعوب ، ولا كانوا موالى اخوتهم ، ولا سجد لهم ولا له بنو أمه . بل ان بني اسرائيل هم الذين خدموا الأمم في كل بلدة وخضعوا للشعوب قديماً وحديثاً في أيام دولتهم وبعدها .

وأما قوله تكون مولى اخوتك ويسجد لك بنو أمك ، فلعمري لقد صح ضد ذلك جهاراً ، إذ في توراتهم أن يعقوب كان راعياً لأنعام ابن عمه لابان بن ناحور بن لامك وخادمه عشرين سنة ، وأنه بعد ذلك سجد هو وجميع ولده _ حاشا من لم يكن خلق منهم بعد _ لأخيه عيسو مرارا كثيرة .

وما سجد عيسو قط ليعقوب ، ولا ملك قط أحد من بني يعقوب بني عيسو . وقد تعبد يعقوب لعيسو في جميع خطابه له ، وما تعبد قط عيسو ليعقوب . وقد سأل عيسو يعقوب عن أولاده فقال له يعقوب هم أصاغر من الله بهم على عبدك . وقد طلب يعقوب رضاء عيسو وقال له : اني نظرت الى وجهك كمن نظر إلى بهجة الله ، فارض عني ، واقبل ما اهديت اليك . فما نرى عيسو وبنيه إلا موالى يعقوب وبنيه .

فما نرى تلك البركة عزيزى القارىء الا انها معكوسة منكوسة ! ونعوذ بالله من الخذلان .

والطريف ان الكتاب المقدس يحكي ان يعقوب اشترى النبوة من أخيه عيسو فى مقابل طبق عدس وقطعة لحم :
تكوين 25: 29-34 (( وَطَبَخَ يَعْقُوبُ طَبِيخاً فَأَتَى عِيسُو مِنَ الْحَقْلِ وَهُوَ قَدْ أَعْيَا. فَقَالَ عِيسُو لِيَعْقُوبَ: أَطْعِمْنِي مِنْ هَذَا الأَحْمَرِ لأَنِّي قَدْ أَعْيَيْتُ. ( لِذَلِكَ دُعِيَ اسْمُهُ أَدُومَ ). فَقَالَ يَعْقُوبُ: بِعْنِي الْيَوْمَ بَكُورِيَّتَكَ. فَقَالَ عِيسُو: هَا أَنَا مَاضٍ إِلَى الْمَوْتِ فَلِمَاذَا لِي بَكُورِيَّةٌ؟ فَقَالَ يَعْقُوبُ: احْلِفْ لِيَ الْيَوْمَ. فَحَلَفَ لَهُ. فَبَاعَ بَكُورِيَّتَهُ لِيَعْقُوبَ. فَأَعْطَى يَعْقُوبُ عِيسُوَ خُبْزاً وَطَبِيخَ عَدَسٍ فَأَكَلَ وَشَرِبَ وَقَامَ وَمَضَى. فَاحْتَقَرَ عِيسُو الْبَكُورِيَّةَ))

 

تناقــــــض


هل كانت قطورة زوجت إبراهيم أم سريته؟

زوجته

))وَعَادَ إِبْرَاهِيمُ فَأَخَذَ زَوْجَةً \سْمُهَا قَطُورَةُ 2فَوَلَدَتْ لَهُ زِمْرَانَ وَيَقْشَانَ وَمَدَانَ وَمِدْيَانَ وَيِشْبَاقَ وَشُوحاً (( تكوين1:25، 2

سريته

((أما بنو قطورة سرية إبراهيم فإنها ولدت زِمْرَانَ وَيَقْشَانَ وَمَدَانَ وَمِدْيَانَ وَيِشْبَاقَ وَشُوحاً )) 1أخبار 32:1

تعدد الزوجات فى الكتاب المقدس

إبراهيم يتزوج بقطورة بعد الزواج من سارة و هاجر
))
وَعَادَ إِبْرَاهِيمُ فَأَخَذَ زَوْجَةً \سْمُهَا قَطُورَةُ)) تكوين 1:25