الرد على كتاب استحالة تحريف الكتاب المقدس, للقمص مرقس عزيز خليل

 

مقدمة

بسم الله , والحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد
فقد صدر كثير من الكتب النصرانية للذب عن الكتاب المقدس مثل:
-
كتاب وقرار. "تأليف جوش ماكدويل ترجمة منيس عبد النور"
-
من يطعن فى النور."تأليف القس انجليوس جرجس"
والكثير
أما أكبرها حجما وأكثرها شهرة فى رأيى فهم
-
شبهات وهمية حول الكتاب المقدس. "تأليف الدكتور القس منيس عبد النور"
-
استحالة تحريف الكتاب المقدس. "تأليف القمص مرقس عزيز خليل"

أما عن شبهات وهمية فنحن نرد عليه شبهه شبهه فى تفنيدنا للكتاب المقدس

ولما كان لزاما علينا إظهار الحق وإقامة الحجة على النصارى و توضيح الصورة لطالبى الحق "ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حى عن بينة"
فبأمر الله سأبدء إن شاء الله فى الرد على هذا الكتاب الضخم 660 صفحة
لذا فقد يكون معدل المشى فيه بطيئا لقلة الوقت و لكثرة المشاغل
لذا فقد يطول الأمر
فأسأل الله أن يعيننى وأن يوفقنى لما يحبه ويرضاه.

ملحوظة هامة:
هذا الكتاب قد لا يعنى المسلمين فى شىء ولكنى لا أظن أن هناك بيت نصرانى يخلوا من هذا الكتاب لذا فأنا أهدى ردى هذا ومجهودى لكل نصرانى يريد الحق وحتى أكون سببا فى إزالة هذه الغشاوة من على عينيه وكما قال المسيح عليه السلام "فتشوا الكتب" وقال "إن كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يعطون عنها حسابا يوم الدين لأنك بكلامك تتبرر وبكلامك تدان" فهيا بنا بأمر الله نرى كلام القمص لنعرف ما هى البضاعة التى معه.
وعلى كل فمن أراد من المسلمين المتابعة فخير ولكنى فى الأصل أكلم هنا النصارى خصوصا من قرأ هذا الكتاب أو مجرد أحتفظ به فى مكتبته مطمئنا نفسه على كتابه المقدس بإستحالة تحريفه والدليل فى 660 صفحة.

والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل
اللهم أهدنا وأهدى بنا وأجعلنا هداه مهتدين

آميين

 

أ \ أبو حبيبة Dec 14 2004, 09:50 AM

 

بداية
لقد سبق الرد على كتاب الإستحالة فى كتاب "الكتاب المقدس قى الميزان" للمؤلف عبدالسلام محمد وسأستدل منه إن شاء الله ولكنه كان يرد جملة وليس تفصيلا , أى يتناول مواضيع الكتاب
أما هنا فإن شاء الله سنتناول كلام القمص وتعليقاته لذا أرجو عدم الملل فقد يطول بنا الأمر للتوسع فى الرد.

وجزاكم الله خيرا على صبركم واسألكم الدعاء بالتوفيق والسداد و.....
و هيا بنا الى الكتاب

 

بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله , أحمده تعالى وأستعين به وأستغفره , أؤمن به وأتوكل عليه , أشكره ولا أكفره , وأخلع وأعادى من يفجره.
اللهم إياك نعبد , ولك نصلى ونسجد , واليك نسعى ونحفد , نرجو رحمتك ونخشى عذابك , إن عذابك الجد بالكفار ملحق.
واصلى واسلم وابارك على المبعوث رحمة للعالمين , ومحجة للسالكين , وحجة على الناس أجمعين , فاللهم صلى عليه وعلى أخيه عيسى وعلى سائر الأنبياء والمرسلين.
أما بعد
فبإذن الله مستعينا به راجيا عفوه ورحمته سائله أن يهدى من أراد الحق وتحراه من الضآلين أبدء على تمهل فى الرد على كتاب "إستحالة تحريف الكتاب المقدس" للقمص مرقس عزيز خليل وقد تم الرد عليه من قبل فى كتاب "الكتاب المقدس فى الميزان" لأخونا عبدالسلام محمد ولكنه كان ردا جملة وليس تفصيلا لذا فسنرد عليه هنا إن شاء الله تفصيلا لذا فقد يطول الأمر فنرجو الله الثبات على الأمر والعزيمة على الرشد والله الموفق والهادى الى صراط مستقيم.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
بدأ الكتاب بمقدمة الطبعة العاشرة 2003 وسبحان الله فى أول ول كلمة ينطق بها هذا القمص وهى:


نفذت الطبعة التاسعة يوم صدورها ... وهذه هى الطبعة العاشرة. نقدمها كما قدمنا الطبعات السابقة بأقل من ثمن التكلفة ليصل الكتاب ليد الجميع , وخاصة غير القادرين . ولازلنا نتحمل فى سبيل ذلك أعباءا مادية كثيرة.

مقدمة الطبعة الرابعة
نشكر الله .. فقد صدرت الطبعة الثالثة من كتاب استحالة تحريف الكتاب المقدس يوم الجمعة الموافق 24 يناير 2003 ونفذت يوم الأحد الموافق 26 يناير 2003 أى بعد 48 ساعة فقط من صدورها.

مقدمة الطبعة الثالثة
سبق أن أصدرنا الطبعة الأولى من كتاب استحالة تحريف الكتاب المقدس فى شهر سبتمبر عام 1977 وقد نفذت فى أقل من شهر من صدورها ثم أعدنا طبعه للمرة الثانية بعد تنقيحة وإضافة العديد من الأبواب وذلك فى شهر سبتمبر 1978 أى بعد عام من صدور الطبعة الأولى.

مقدمة الطبعة الثانية
نفذت الطبعة الأولى من هذا الكتاب فى أقل من شهر لأن موضوعه من الموضوعات ذات الأهمية القصوى إذ يتحدث عن كتاب الكتب وإستحالة تحريفه.


مقدمة الطبعة الأولى
......
وهذا الكتاب الذى نقدمه لك هو ثمرة الدراسات التى ألقيت بكنيسة الشهيدة القديسة دميانة بشارع الهرم ردا على تساؤلات شباب الكنيسة فى هذا الموضوع.
بسم الله أقول
الحمد لله رب العالمين , الله أكبر , والله إنها لشهادة كبيرة من قمص كبير يشهد بنفاذ طبعة كامله (يعنى آلاف الكتب) فى نفس اليوم من كتابه الذى يدافع عن الكتاب المقدس ويدفع عنه قول التحريف ووالله ما يدل ذلك إلا على عدم طمئنينة النصارى على كتابهم وأنهم ينتظرون بإشتياق شديد لمن يدافع عنه ويطمئنهم على أن كتابهم الذى يؤمنون به لم يحرف وهذا الخوف والوجل الذى دفع بآلاف الكتب تنفذ فى نفس اليوم لا نراه والحمد لله فى ديننا الإسلام فمارأيت فى حياتى كتاب يدافع عن القرآن الكريم وأنه ليس محرفا ولم أسمع بدروس أو محاضرات عقدت فى صحة القرآن الكريم ولا أظن لكتاب مثل هذا ينزل فى الأسواق مدافعة عن القرآن الكريم إلا الكساد وقلة البيع كمثل لو نزل كتابا فى بلادنا عن علاج لمرض الإيدز لما التفت له أحد إلا النذر اليسير من الناس وإذا نزل فى الغرب تراه ينتشر إنتشار النار فى الهشيم لأن المرض متفشى هناك.
والله ما أرى هذا إلا قوة فى الإسلام وضعفا فى النصرانية التى تلهف الى من يدافع عن كتابها المقدس ففعلا "كل إناء بما فيه ينضح"

ملاحظة بسيطة:
الطبعة الأولى نفذت فى أقل من شهر وأخذت فى التدريج حتى نفذت التاسعة يوم صدورها وهذا دليل على أزدياد الشك يوما بعد يوم.
بين الطبعة الأولى والثانية عام كامل أما من الطبعة الرابعة الى العاشرة كلهم فى عام واحد 2003 أى سبع طبعات كاملة فى عام واحد من نفس الكتاب؟! الهذا الحد يشك النصارى فى كتابهم المقدس!!!

 

بسم الله الرحمن الرحيم
يبدأ القمص كتابه بتمهيد وسرد القمص بعض النصوص التى تحذر من تحريف الكتاب مثل:

"
لا تزيدوا على الكلام الذى أوصيتكم به ولا تنقصوا منه , لكى تحفظوا وصايا الرب إلهكم , التى أوصيكم بها" (تثنية 4: 2)
ثم علق قائلا:
فهل بعد هذه النواهى والتحذيرات الصارمة يتجرأ مؤمن بالله وبكتبه ورسله على تحريف كلام الله , فيحذف الله نصيبه من كل البركات الروحية التى أعدها الله لأتقيائه , ويسقط من وعوده التى قطعها للبشر بالخلاص والحياة الأبدية؟.
أما غير المؤمنين , فلا سبيل لهم الى تحريف الأسفار الإلهية , اذ يتعذر عليهم جمع الألوف من نسخها المنتشرة فى رحاب الدنيا ليعبثوا بها و يزوروها. كما أن المؤمنين الذين يحتفظون بنسخ صحيحة لن يسمحوا لهم بذلك.

بأمر الله أقول:
أولا: هناك سرقة أدبية من القمص فى قوله " مؤمن بالله وكتبه ورسله" وهى جملة موجودة فى القرآن وغير موجودة فى الكتاب المقدس من التكوين للرؤيا وكون القمص الذى هو عدو للقرآن الكريم ومحاربه أختار هذه الجملة لتصف قوة المؤمن فهذا ما يدل إلا على قوة وبلاغة لغة القرآن الكريم حتى يقتبس منه أعداءه المصطلحات المكتوبه فيه ولا يجدون فى كتبهم هذه القوة.
ثانيا: فهل بعد هذه النواهى والتحذيرات الصارمة يتجرأ مؤمن بالله وبكتبه ورسله على تحريف كلام الله؟
نقول نعم , أولا: لأن الدوافع وراء ذلك كثيرة ويقع فيها المؤمن والغير مؤمن مثل:
1-
التحريف لجعل إسحاق هو الذبيح وصاحب الوعود وليس لإسماعيل وذريته ولأمة الإسلام شىء.
2-
التحريف لجعل كل شىء مباح فى الطعام والشراب والملبس.
3-
التحريف لإعطاء القس سلطة فى العفو والغفران.
4-
التحريف لجعل المسيح إلها حتى يثبت كل قس على كرسيه.
5-
التحريف لمسح أسم رسول الإسلام من الكتاب المقدس.
وهكذا , وهذه مجرد أمثلة
ثانيا: نقول نعم وذلك بشهادة الكتاب المقدس نفسه بالتحريف من المؤمنين مثل:


إليك أيها القارىء الشهادة بتحريف الكتاب المقدس من الكتاب المقدس نفسه :
أولاً : ان كاتب المزمور ( 56 : 4 ) ينسب إلى داود عليه السلام بأن أعدائه طوال اليوم يحرفون كلامه :
((
ماذا يصنعه بي البشر. اليوم كله يحرفون كلامي. عليّ كل افكارهم بالشر. )) ترجمة الفاندايك
ثانياً : لقد اعترف كاتب سفر ارميا ( 23 : 13 ، 15 ، 16 ) بأن أنبياء اورشليم وأنبياء السامرة الكذبة حرفوا كلام الله عمداً :
((
فِي أَوْسَاطِ أَنْبِيَا ءِ السَّامِرَةِ شَهِدْتُ أُمُوراً كَرِيهَةً، إِذْ تَنَبَّأُوا بِاسْمِ الْبَعْلِ، وَأَضَلُّوا شَعْبِي إِسْرَائِيلَ. وَفِي أَوْسَاطِ أَنْبِيَاءِ أُورُشَلِيمَ رَأَيْتُ أُمُوراً مَهُولَةً: يَرْتَكِبُونَ الْفِسْقَ، وَيَسْلُكُونَ فِي الأَكَاذِيبِ، يُشَدِّدُونَ أَيْدِي فَاعِلِي الإِثْمِ لِئَلاَّ يَتُوبَ أَحَدٌ عَنْ شَرِّهِ. . . لأَنَّهُ مِنْ أَنْبِيَاءِ أُورُشَلِيمَ شَاعَ الْكُفْرُ فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الأَرْضِ. ))
ثالثاً : لقد اعترف كاتب سفر ارميا بأن اليهود حرفوا كلمة الله لذلك فهو ينسب لإرميا في ( 23 : 36 ) توبيخ النبي إرميا لليهود :
((
أما وحي الرب فلا تذكروه بعد لأن كلمة كل إنسان تكون وحيه إِذْ قَدْ حَرَّفْتُمْ كَلاَمَ الإِلَهِ الْحَيِّ، الرَّبِّ الْقَدِيرِ، إِلَهِنَا .)) ترجمة الفانديك
رابعاً : ونجد أيضاً ان كاتب سفر ارميا ينسب لإرميا توبيخه وتبكيته لليهود لقيامهم بتحربف كلمة الرب :
((
كيف تقولون إننا حكماء وكلمة الرب معنا ؟ حقاً إنه إلى الكذب حولها قلم الكتبة الكاذب . ))
خامساً : وكاتب سفر الملوك الأول ( 19 : 9 ) ينسب لإليا النبي حين هرب من سيف اليهود فيقول :
((
وَقَالَ الرَّبُّ لإِيلِيَّا : مَاذَا تَفْعَلُ هُنَا يَاإِيلِيَّا ؟ فَأَجَابَ: «غِرْتُ غَيْرَةً لِلرَّبِّ الإِلَهِ الْقَدِيرِ، لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَنَكَّرُوا لِعَهْدِكَ وَهَدَمُوا مَذَابِحَكَ وَقَتَلُوا أَنْبِيَاءَكَ بِالسَّيْفِ، وَبَقِيتُ وَحْدِي. وَهَا هُمْ يَبْغُونَ قَتْلِي أَيْضاً )) كتاب الحياة
سادساً : وكاتب سفر إشعيا ( 29 : 15 ، 16 ) ينسب لإشعيا تبكيته لليهود :
((
ويل للذين يتعمقون ليكتموا رأيهم عن الرب فتصير أعمالهم في الظلمة ويقولون من يبصرنا ومن يعرفنا : يالتحريفكم . ))
فإذا جاء مسيحي وزعم بأن تحريف اليهود لكلمة الرب هو قول غير مقبول نقول له أقرأ شهادة التحريف من كتابك .
ويتسائل بعض المسيحيون الذين يتجاهلون الشواهد والادلة الدالة على تحريف كتابهم المقدس قائلين : عندما يعطى الله الإنسان كتابا من عنده فهل تظن أنة لا يستطيع المحافظة علية من عبث البشر ؟
نقول لهؤلاء الذين يتجاهلون الأدلة والشواهد الدالة على تحريف كتابهم المقدس :
نعم إن الله قادر على ان يحفظ كلمته ولكنه سبحانه وتعالى اختار أن يوكل حفظ كلمته إلى علماء وأحبار اليهود ولم يتكفل هو بحفظها فقد ترك حفظ كلمته بيدهم فكان حفظ الكتاب أمراً تكليفياً وحيث انه أمراً تكليفياً فهو قابل للطاعة والعصيان من قبل المكلفين فالرب استحفظهم على كتابه ولم يتكفل هو بحفظه وإليكم الأدلة من كتابكم المقدس على هذا :
جاء في سفر التثنية [ 4 : 2 ] قول الرب :
((
وَالآنَ أَصْغُوا يَابَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى الشَّرَائِعِ وَالأَحْكَامِ الَّتِي أُعَلِّمُهَا لَكُمْ لِتَعْمَلُوا بِهَا، فَتَحْيَوْا وَتَدْخُلُوا لاِمْتِلاَكِ الأَرْضِ الَّتِي يُوَرِّثُهَا لَكُمُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لاَ تزيدوا عَلَى الكلام الذي أنا أوصيكم به ، وَلاَ تُنَقِّصُوا مِنْه ُ، لتحفظوا وصايا الرب إلهكم التي أنا أوصيكم بها .))
وجاء في سفر التثنية [ 12 : 32 ] قول الرب :
((
كل الكلام الذي أوصيكم به احرصوا لتعملوه لاتزد عليه ولا تنقص منه . ))
وجاء في سفر الأمثال [ 30 : 5 _ 6 ] :
((
كل كلمة من الله نقية. ترس هو للمحتمين به. لا تزد على كلماته لئلا يوبخك فتكذّب ))
وقد جاء في سفر الرؤيا [22 : 18 ] قول الكاتب :
((
وَإِنَّنِي أَشْهَدُ لِكُلِّ مَنْ يَسْمَعُ مَا جَاءَ فِي كِتَابِ النُّبُوءَةِ هَذَا: إِنْ زَادَ أَحَدٌ شَيْئاً عَلَى مَا كُتِبَ فِيهِ، يَزِيدُُ اللهُ عليه الضربات وَإِنْ حذف أَحَدٌ شَيْئاً مِنْ أَقْوَالِ كِتَابِ النُّبُوءَةِ هَذَا ، يُسْقِطُ اللهُ نَصِيبَهُ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ . . .))
ان هذا النص تعبير واضح من الكاتب بأن الله لم يتكفل بحفظ هذا الكتاب لأنه جعل عقوبة من زاد شيئاَ كذا … وعقوبة من حذف شيئاً كذا . .. فهذا دليل واضح بأن الله لم يتكفل بحفظ الكتاب .
وفي هذا يقول الله سبحانه وتعالى عن التوراة التي كانت شريعة موسى عليه السلام ، وشريعة الأنبياء من بعده حتى عيسى عليه السلام :
((
إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )) المائدة : 44
ومعنى ( استحفظوا ) : أي أمروا بحفظه ، فهناك حفظ ، وهناك استحفاظ .
وإذا كان الأحبار والرهبان ممن جاء بعد لم يحفظوا ، بل بدلوا وحرفوا ، فليس معنى ذلك أن الله لم يقدر على حفظ كتابه _ حاشا وكلا _ ولكن المعنى : أن الله لم يتكفل بحفظه ، بل جعل اليهود أمناء عليه .
ومن المعلوم أن هناك المئات من الرسل والانبياء جاؤوا بعد نوح عليه السلام ولم يتكفل الرب بحفظ رسائلهم سواء كانت شفوية أو مكتوبة وإلا فأين هي ؟ مثال ذلك : صحف ابراهيم التي ذكرت في القرآن الكريم فلا وجود لها اليوم .
وأخيراً : فهل هناك أعظم من شهادة الكتاب المقدس على نفسه بالتحريف ؟
لماذا نستكثر على اليهود التحريف وهم اليهود وما أدراك مااليهود قتلوا الانبياء بغير حق وصنعوا العجـــل وسجدوا له من دون الله وعبدوا الاصنـام واستحلوا المحرمات وقذفوا العذراء الطاهرة مريم عليها السلام بتهمة الزنا وكفروا بالمسيح عليه السلام .......فهل نستكثر عليهم التحريف ......
لقد أعلنت التوراة بكل وضوح أن اليهود سيفسدون ويقاومون الرب وكلامه ، وذلك كلام موسى في التوراة بعد أن أوصاهم بوضعها بجانب التابوت وفيه كذلك : (( لأني عارف تمردكم ورقابكم الصلبة ، هوذا وأنا بعد حي معكم ، اليوم صرتم تقاومون الرب ، فكم بالحري بعد موتي )) [ تثنية 31 : 27 ]
عزيزي القارىء :
نحن لسنا بصدد القبض على من قام أو قاموا بالتحريف ، و لا يهمنا معرفة زمان أو مكان وقوع التحريف ، ولكن ما هو الشيء المهم في هذا الصدد ؟
ان الشيء المهم في هذا الصدد هو بيان وقوع التحريف والعثور على أمثلة توضح بما لا يدع مجالاً للشك وقوع هذا التحريف ، وهذا هو ما أثبته الباحثين المنصفين الذين درسوا الكتاب المقدس ووجدوا فيه ما وجدوا من أمور تجافي وحي السماء ، وأخطاء و تناقضات لا تقع إلا في كلام البشر.

منقول من موقع الحقيقة

ثالثا: أما غير المؤمنين , فلا سبيل لهم الى تحريف الأسفار الإلهية , اذ يتعذر عليهم جمع الألوف من نسخها المنتشرة فى رحاب الدنيا ليعبثوا بها و يزوروها. كما أن المؤمنين الذين يحتفظون بنسخ صحيحة لن يسمحوا لهم بذلك

أولا: هذه الألوف من النسخ أتحدى أن تجد نسختين متطابقتين فضلا على أن يكونوا متعارضين.
ثانيا: لا يلزم التحريف جمع النسخ حتى يبدأ التحريف , فيكفى التحريف فى نسخة واحدة ثم يبدأ أنتشارها كما يوجد الآن فى أختلاف النسخ أما " كما أن المؤمنين الذين يحتفظون بنسخ صحيحة لن يسمحوا لهم بذلك" فأقول لك أيها القمص بكل أسف أن هذا ممكن عندكم ومستحيل يحدث عندنا وذلك لأنه يوجد ملايين على وجه الأرض يحفظون القرآن عن ظهر قلب فلو بدل فيه ولو حرفا واحدا بل لو بدل فيه تشكيل حرف لما سكت المسلمون أما عن الكتاب المقدس فأتحدى أن يكون شخص واحد فقط على وجه الأرض كلها يحفظ الكتاب المقدس كله وهذا والحمد لله من حفظ الله لهذا الدين.


ومما لاجدال فيه أن هذا الكتاب قد أحدث تغييرا كبيرا وتأثيرا عظيما فى العالم حيث أن كل من يؤمن به من البشر تصبح أحواله أفضل كثيرا مما كانت عليه من قبل وكل من قبله من شعوب العالم وجعله أساسا لشرائعه ومرشدا ورائدا لآرائه فقد أرتقى الى أسمى درجة فى التمدين الحقيقى وفاز بأسمى الفضائل التى يمكن أن تصل اليها الطبيعة البشرية.


بأمر الله نقول:
يا جناب القمص هناك فارق كبير بين التمدين والتدين وليس الأصل أن يكون المتدين على أرقى مستوى من التدين وإلا فهناك بلاد تدين بالنصرانية وليست على قدر من الرقى والتمدين وعلى كل سنأخذ بقياسك الفاسد على أن الغرب تقدموا بسبب تمسكهم بتعاليم الكتاب المقدس فهل أصبحت اليابان على رأس التقدم التكنولوجى والمدنية فى العالم لتمسكها بتعاليم بوذا؟؟!!وعلى كل فليس دين الإسلام الذى يأمر بالرهبنة والتبتل والإنقطاع عن الدنيا والتعبد لله فى الأديرة!!!
أما بالنسبة لأسمى الفضائل التى تصل اليها الطبيعة البشرية فهذا نراه محققا فى بلاد الغرب التى أتخذت الكتاب المقدس أساسا لشرائعها ومرشدا ورائدا لآرائها حيث لا تستطيع المشى فى كل البلد بعد غروب الشمس أما عن الخمارات وبيوت الدعارة وحالات زنا المحارم وأنتشار الإيدز فحدث ولا حرج.


لذلك تجد أن عدد النسخ التى توزع منه سنويا أكثر من 150 مليون نسخة, مترجمة الى أكثر من 1613 لهجة ولسان وكل عام تتزايد أعداد النسخ التى توزع منه فى أنحاء العالم.

بأمر الله نقول:
ستفاجأ أيها القمص بعدد المجلات الإبحاية التى تباع سنويا نسبة الى الرقم الذى وضعته أما عن 1613 لهجه أى لغة فسيكون هناك كتابا عربيا ليخاطب العرب وآخر بالإنجليزية للغرب وهكذا , وبعدد لغات العالم لا أعرف فى حياتى أن هناك 1613 لغة موجودة فى عالمنا أم لازلتم تطبعون كتابا بالهيروغليفية والديموطيقية؟؟!!


تحت عنوان "قوة الإنجيل تستغنى عن الدفاع البشرى":
سئل أحد الخدام عما إذا كان يمكنه الدفاع عن الإنجيل ؟! فقال بإندهاش الدفاع عن الإنجيل ؟! إن كان الأسد يحتاج الى من يدافع عنه , فالإنجيل لا يحتاج الى من يدافع عنه! "أطلقه وهو يدافع عن نفسه". إن الإنجيل لا يحتاج الى من يدافعون عنه , أى من ينادون به , أما هو فى نفسه فهو "قوة الله للخلاص لكل من يؤمن ".

ولم إذا تدافع أنت عنه إلا إذا رأيت فيه ضعفا!! وماذا حدث للأسد؟! هل ضعف؟!!


ويحكى عن داروين- صاحب نظرية التطور- أنه قد طلب من ابنته يوما –عند شيخوخته- قائلا: (أحضرى لى الكتاب ) فقالت له : ( أى كتاب تعنى يا أبت) . فقال لها : (الكتاب المقدس)...

عندما يستشهد صاحب اللب يأتى بقول رجل رشيد أو مشاهير الناس أما أنت يا جناب القس تأتى بقول رجل يقول أن أصلك قرد , وما الذى أستفدناه من هذه القصة؟! الله المستعان



وها هى الأمة التى لا تعرف شيئا عن السند أو التثبيت فالقمص يسرد قصص تبرهن على ثبوت الكتاب المقدس و تأثر الناس بكلامه رغم كل ما واجهه من صعوبات و أضطهادات بدون ذكر أدنى معلومات عن هذه القصص من أين أتى بها؟ أو من رواها؟ أو اسم الكتاب الذى ذكرها؟ أو حتى سمعها من من؟
ثم جاء ببعض صور للمخطوطات وقول للنبى محمد صلى الله عليه وسلم أنه قد جائته صحيفه من التوراه فقال "آمنت بك وبمن أنزلك" وكأن القمص يجهل أو يتجاهل أننا المسلمون لا ننكر وجود التوراه والإنجيل أو كأننا نقول أنهم أساطير أو مجرد كتب كتبت حديثا فنحن نؤمن بوجودها ومن لم يؤمن بها فهو عندنا كافر ولكننا نؤمن أيضا أنها مع مرور الوقت حرفت وقد شهد الكتاب نفسه فى العهد القديم بالتحريف ولقد ذكرنا ذلك من قبل.

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الباب الأول
جولة فى ربوع الكتاب المقدس

أخذ القس فى شرح كتابه المقدس وتكوينه وطرق كتابته قديما وثبوت عدم ضياعه بالكليه وهو مما لا ننكره نحن ولكننا نقول أنه تم الحذف والإضافة فيه.
بدأ بتكوين الكتاب المقدس وقسم العهد القديم الى ثلاثة أدوار- على حد تعبيره- من آدم الى موسى ثم عصر موسى ثم من يشوع الى ملاخى , ثم قال القس:

ما تقدم يتضح لنا أن السيد الرب سهر على تكوين كتابه المقدس عبر الأجيال , موحيا الى رجاله القديسين ما كتبوه من نبوات وتعاليم لخير البشر. وهذا الإله الحى الذى أوحى بشرائعه لابد أنه حفظها وفقا لإرادته ووعوده , فليس من المعقول أن يعلن الله ذاته وإرادته للبشر ثم يترك ذلك عرضة للتغيير والتبديل فيضل البشر الذين يريد الله هدايتهم ومن يتصور أنه قد حدث أى تغيير يتهم الله بالعجز عن حفظ كلمته ويفترى على الله بالكذب!.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله أقول:
أولا: القس عربى ويتكلم العربيه ويخاطب عرب لذا فلنخضع جميعا لقواعد اللغة ولنضع كلمة سهر الرب فى الميزان.
فسهر فى اللغة العربيه معناها التأخر فى الليل وعدم النوم.
يقال " سهرت البارحة" لا تحتاج الى تفسير ومعناها أنه لم ينم ومكث مستيقظا.
فهاهو القس يتابع كتابه الذى يتهم الرب بالإستراحة من التعب فى سفر التكوين فلا مانع أن يسهر الرب على كتابه وينام بالنهار.

على كل ليس هذا هو الموضوع ولكن كان تعليقا جانبيا أما موضوع الشبهه التى أثارها القس هو ما يستحق الرد عليه وهى شبهة أن الله ينزل كتابا ثم يتبدل هذا الكتاب ويتم التغيير فيه فينسخه الله بكتاب آخر.
الرد من الكتاب المقدس:
راجع تعليقنا السابق على التمهيد بعنوان "شهادة الكتاب المقدس على نفسه بالتحريف"

الرد من القرآن الكريم:
"
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَّحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الكَافِرُونَ " (المائدة :44)
بما استحفظوا من كتاب الله : أجمع كبار المفسرين أن بما أستحفظوا من كتاب الله أن الله قد وكل حفظ التوراه لبنى إسرائيل ومن ثم بعده الإنجيل ولما تم التفريط منهم وتحريف كتبه وكل حفظ القرآن لنفسه جل وعلا حتى لا يتم تحريفه من أيدى البشر وهو قوله تعالى " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" ( الحجر: 9) والذكر هنا هو القرآن الكريم "وقالوا ياأيها الذى نزل عليه الذكر إنك لمجنون"
وهناك حكاية طريفه يحكيها لنا الطبرى فى تفسيره لآية الحجر :9
حدثنا الحسين بن فهم قال: سمعت يحيى بن أكثم يقول: كان للمأمون - وهو أمير إذ ذاك - مجلس نظر، فدخل في جملة الناس رجل يهودي حسن الثوب حسن الوجه طيب الرائحة، قال: فتكلم فأحسن الكلام والعبارة، قال: فلما تقوض المجلس دعاء المأمون فقال له: إسرائيلي؟ قال نعم. قال له: أسلم حتى أفعل بك وأصنع، ووعده. فقال: ديني ودين آبائي! وانصرف. قال: فلما كان بعد سنة جاءنا مسلماً، قال: فتكلم على الفقه فأحسن الكلام، فلما تقوض المجلس دعاه المأمون وقال: ألست صاحبنا بالأمس؟ قال له: بلى. قال: فما كان سبب إسلامك؟ قال: انصرفت من حضرتك فأحببت أن أمتحن هذه الأديان، وأنت تراني حسن الخط، فعمدت إلى التوراة فكتبت ثلاث نسخ فزدت فيها ونقصت، وأدخلتها الكنيسة فاشتريت مني، وعمدت إلى الإنجيل فكتبت ثلاث نسخ فزدت فيها ونقصت، وأدخلتها البيعة فاشتريت مني، وعمدت إلى القرآن فعملت ثلاث نسخ وزدت ونقصت، وأدخلتها الوراقين فتصفحوها، فلما أن وجدوا فيها الزيادة والنقصان رموا بها فلم يشتروها، فعلمت أن هذا كتاب محفوظ، فكان هذا سبب إسلامي

وأزيد عليها أنه والله لوزاد أو نقص حرف واحد بل تشكيل فى حرف- مجرد تشكيل – لعرفة المسلمون بفضل الله لأن القرآن محفوظ فى ملايين المسلمين حول العالم ولكننا لم نرى نصرانى واحد فقط يحفظ حتى نصف كتابه المقدس بل وأقل
فالحمد لله رب العالمين.


ـــــــــــــــــــــــــ
ويستطرد القس قائلا:
يمتاز الكتاب المقدس بأنه سجل راق ورفيع للأخلاق فى العالم بأسره, لنتأمله وهو يتحدث عن الجنس مثلا . إنه لا يستخدم الفاظا خارجة أو جارحة أو فاضحة أو مكشوفة بل يتحدث بأسلوب مهذب نظيف حيث يقول :" وعرف آدم امراته حواء" مما لا يجرح الحياء فى الرجل أو المرأة ولا يسجل ألفاظا تخدش كرامة العلاقات الإنسانية.
ــــــــــــ
وهنا يعجز اللسان عن الرد ولو بكلمة واحده ولكن لندع كتابه يرد عليه:

عذراً فليتسع صدر القارىء المسيحي لهذا العنوان المنفر فلدينا الدليل والبرهان على صحته طبقاً للآتي :
سفر نشيد الأنشاد هو أحد اسفار الكتاب المقدس ويدعي المسيحيون أن رب العالمين أوحاه إلى نبيه سليمان عليه السلام وهذا نصه بحسب ترجمة الفاندايك :
نشيد الانشاد [ 7 : 1 _ 9 ] :
((
مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ صَنْعَةِ يَدَيْ صَنَّاعٍ. 2سُرَّتُكِ كَأْسٌ مُدَوَّرَةٌ لاَ يُعْوِزُهَا شَرَابٌ مَمْزُوجٌ. بَطْنُكِ صُبْرَةُ حِنْطَةٍ مُسَيَّجَةٌ بِالسَّوْسَنِ. 3ثَدْيَاكِ كَخِشْفَتَيْنِ تَوْأَمَيْ ظَبْيَةٍ. 4عُنُقُكِ كَبُرْجٍ مِنْ عَاجٍ. عَيْنَاكِ كَالْبِرَكِ فِي حَشْبُونَ عِنْدَ بَابِ بَثِّ رَبِّيمَ. أَنْفُكِ كَبُرْجِ لُبْنَانَ النَّاظِرِ تُجَاهَ دِمَشْقَ. 5رَأْسُكِ عَلَيْكِ مِثْلُ الْكَرْمَلِ وَشَعْرُ رَأْسِكِ كَأُرْجُوَانٍ. مَلِكٌ قَدْ أُسِرَ بِالْخُصَلِ. 6مَا أَجْمَلَكِ وَمَا أَحْلاَكِ أَيَّتُهَا الْحَبِيبَةُ بِاللَّذَّاتِ! 7قَامَتُكِ هَذِهِ شَبِيهَةٌ بِالنَّخْلَةِ وَثَدْيَاكِ بِالْعَنَاقِيدِ. 8قُلْتُ: «إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى النَّخْلَةِ وَأُمْسِكُ بِعُذُوقِهَا». وَتَكُونُ ثَدْيَاكِ كَعَنَاقِيدِ الْكَرْمِ وَرَائِحَةُ أَنْفِكِ كَالتُّفَّاحِ وَحَنَكُكِ كَأَجْوَدِ الْخَمْرِ. لِحَبِيبِي السَّائِغَةُ الْمُرَقْرِقَةُ السَّائِحَةُ عَلَى شِفَاهِ النَّائِمِينَ ))
. . .
قد يأتي مغالط مكابر من عشاق التفسير بالرمز أو ( الشفرة ) ليقول لنا ما لايفهم ولا يتصور في هذا الكلام الجنسي الفاضح . . . وليت شعري ماذا يقصد الله جل جلاله بفخذي المرأة المستديرين و بسرتها وبطنها وثدياها . . . ؟! ( تعالى الله عما يصفون )
أليس من المخجل أن ندعي بأن الله تبارك وتعالى قد أوحى بمثل هذه الكلمات الفاضحة ولو كانت بشكل رمزي ؟! ألم يجد كاتب سفر نشيد الانشادَ ألفاظاً أخرى يستعيض بها عن هذه الألفاظ الذي لا يختلف اثنان على مبلغ وقاحتها ؟ ان هذا الإصحاح من الكتاب المقدس لم يترك شيئاً للأجيال اللاحقة التي تهوي الغزل الجنسي المفضوح ، فهو لاشك مصدر إلهام لمن يسلك طريق الغزل الجنسي الفاضح .
وأخيراً : هل يجرأ الآباء بقراءة هذا الكلام في القداس أمام الرجال والنساء ؟!
الفراش المعطر !!
في سفر الأمثال 7 : 16 ، زانية متزوجة تقول لرجل : (( بالديباج فرشت سريري بموشّى كتان من مصر. عطرت فراشي بمرّ وعود وقرفة. هلم نرتو ودّا الى الصباح. نتلذذ بالحب. لان الرجل ليس في البيت ))
التغزل بثدي المرأة على صفحات الكتاب المقدس !!
سفر الأمثال [ 5 : 18 ] :
((
وافرح بامرأة شبابك الظبية المحبوبة والوعلة الزهية ، ليروك ثدياها في كل وقت ! ))
نشيد الأنشاد [ 8 : 8 ] :
((
لَنَا أُخْتٌ صَغِيرَةٌ ليس لها ثديان ُ، فَمَاذَا نَصْنَعُ لأُخْتِنَا فِي يَوْمِ خِطْبَتِهَا ؟ ))
ونحن نسأل :
كيف يمكن أن تأتي مثل هذه العبارت المثيرة للشهوة من عند الله تبارك وتعالى ؟!
كيف يصور لنا الكتاب المقدس حجم عورات الشباب وكمية المني الخارج ذكورهم ؟
سفر حزقيال [ 23 : 19 ] :
((
فأكثرت _ أهوليبة _ زناها بذكرها أيام صباها التي فيها زنت بأرض مصر وعشقت معشوقيهم الذين لحمهم كلحم الحمير ومنيهم كمني الخيل )) ترجمة الفانديك
نحن نسأل :
أليس هذا تصويراً مخجلاً خادشاً للحياء على صفحات الكتاب المقدس ؟!
إن السؤال الأول الذي يخطر على فكر إي إنسان عند قراءة هذه الألفاظ هو التالي : أي أبٍ أو أم أو معلّم مهذِّبٍ يمكن له أن يقول بأنه لا يخجل من التفوّه بعبارات كهذه أمام أطفاله أو أنه يسمح لأطفاله بالتفوّه بها سراً أو علانية؟.. لا بل أي معلّم يسمح حتى لتلاميذه البالغين بالتفوّه بها!
ألم يجد كاتب هذا السفر ألفاظاً أخرى يستعيض بها عن هذه الألفاظ الذي لا يختلف اثنان على مبلغ وقاحتها ؟

كيف يوصي الكتاب المقدس بسرقة النساء واغتصابهن ؟
جاء في سفر القضاة [ 21 : 20 ] :
((
فَأَوْصَوْا بَنِي بَنْيَامِينَ قَائِلِينَ: انْطَلِقُوا إِلَى الْكُرُومِ وَاكْمِنُوا فِيهَا. وَانْتَظِرُوا حَتَّى إِذَا خَرَجَتْ بَنَاتُ شِيلُوهَ لِلرَّقْصِ فَانْدَفِعُوا أَنْتُمْ نَحْوَهُنَّ ، وَاخْطِفُوا لأَنْفُسِكُمْ كُلُّ وَاحِدٍ امْرَأَةً وَاهْرُبُوا بِهِنَّ إِلَى أَرْضِ بَنْيَامِينَ.))
ونحن نسأل :
أين القداســة في هذا الكلام ؟
أوصاف فاضحه مقززه على صفحات الكتاب المقدس :
سفر حزقيال [ 16 : 35 ] :
((
لِذَلِكَ اسْمَعِي أَيَّتُهَا الزَّانِيَةُ قَضَاءَ الرَّبِّ: مِنْ حَيْثُ أَنَّكِ أَنْفَقْتِ مَالَكِ وَكَشَفْتِ عَنْ عُرْيِكِ فِي فَوَاحِشِكِ لِعُشَّاقِكِ . . . هَا أَنَا أَحْشِدُ جَمِيعَ عُشَّاقِكِ الَّذِينَ تَلَذَّذْتِ بِهِمْ، وَجَمِيعَ محبيك مَعَ كُلِّ الَّذِينَ أَبْغَضْتِهِمْ فَأَجْمَعُهُمْ عَلَيْكِ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ، وَأَكْشِفُ عورتك لهم لينظروا كل عورتك . . . وَأُسَلِّمُكِ لأَيْدِيهِمْ فَيَهْدِمُونَ قبتك وَمُرْتَفَعَةَ نُصُبِكِ، وَينزعون عنك ثيابك وَيَسْتَوْلُونَ عَلَى جَوَاهِرِ زِينَتِكِ وَيَتْرُكُونَكِ عريانة وعارية . ))
ونحن نسأل :
كيف يمكن لرب الأسرة أن يقرأ مثل هذا الكلام على بناته وأولاده بل كيف يمكن له أن يترك كتاباً يحتوى على مثل هذه الالفاظ في بيته ؟ !
شمشون يمارس الزنى مع إحدى البغايا بمدينة غزة على صفحات الكتاب المقدس !
يقول كاتب سفر القضاة [ 16 : 1 ] :
((
ثم ذهب شمشون إلي غزة ورأى هناك امراة زانية فدخل إليها ))
(
راعوث ) تضاجع ( بوعز ) بتوصية من حماتها على صفحات الكتاب المقدس :
يقول كاتب سفر راعوث [ 3 : 4 ] :
((
ومتى اضطجع فاعلمي المكان الذي يضطجع فيه وادخلي واكشفي ناحية رجليه واضطجعي وهو يخبرك بما تعلمين ))
داود النبي يضاجع فتاة صغيرة في فراشه على صفحات الكتاب المقدس !! :
يقول كاتب سفر الملوك الأول [ 1 : 1 ، 3 ] :
((
وشاخ الملك داود . تقدم في الأيام . وكانوا يدثرونه بالثياب فلم يدفأ . فقال له عبيده ليفتشوا لسيدنا الملك على فتاة عذراء فلتقف أمام الملك ولتكن له حاضنة ولتضطجع في حضنك فيدفأ سيدنا الملك ففتشوا عن فتاة جميلة في جميع تخوم إسرائيل فوجدوا ( أبشيج ) الشونمية فجاءوا بها إلي الملك ))
الكتاب المقدس يحدثنا عن 200 غلفة ( جلدة الذكر التي تقطع عند الختان ) قدمت كمهر !!!
جاء في سفر صموئيل الأول [ 18 : 25 ] :
أن نبي الله داود طلب أن يكون زوجاً لأبنة شاول الملك فاشترط شاول عليه أن يكون المهر 100 غلفة :
((
فَأَبْلَغَ عَبِيدُ شَاوُلَ دَاوُدَ بِمَطْلَبِ الْمَلِكِ، فَرَاقَهُ الأَمْرُ، وَلاَ سِيَّمَا فِكْرَةُ مُصَاهَرَةِ الْمَلِكِ. وَقَبْلَ أَنْ تَنْتَهِيَ الْمُهْلَةُ الْمُعْطَاةُ لَهُ، انْطَلَقَ مَعَ رِجَالِهِ وَقَتَلَ مِئَتَيْ رَجُلٍ مِنَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ، وَأَتَى بِغُلَفِهِمْ وَقَدَّمَهَا كَامِلَةً لِتَكُونَ مَهْراً لِمُصَاهَرَةِ الْمَلِكِ. فَزَوَّجَهُ شَاوُلُ عِنْدَئِذٍ مِنِ ابْنَتِهِ مِيكَالَ.))
هل يعقل أن نبي الله داود ينطلق ليبحث عن رجال كي يكشف عوراتهم ويمسك بذكورهم ويقطع غلفهم ؟
وماذا فعلت ميكال بكل هذه الأعضاء التناسلية ؟؟ وأين احتفظت بهم ؟؟
كيف توضع مثل هذه العبارت في كتاب ينسب للرب تبارك وتعالى ؟
لوط يزنى ببناته :
سفر التكوين 19 : 30 : (( 29وَحَدَثَ لَمَّا أَخْرَبَ اللهُ مُدُنَ الدَّائِرَةِ أَنَّ اللهَ ذَكَرَ إِبْرَاهِيمَ وَأَرْسَلَ لُوطاً مِنْ وَسَطِ الِانْقِلاَبِ. حِينَ قَلَبَ الْمُدُنَ الَّتِي سَكَنَ فِيهَا لُوطٌ. 30وَصَعِدَ لُوطٌ مِنْ صُوغَرَ وَسَكَنَ فِي الْجَبَلِ وَابْنَتَاهُ مَعَهُ لأَنَّهُ خَافَ أَنْ يَسْكُنَ فِي صُوغَرَ. فَسَكَنَ فِي الْمَغَارَةِ هُوَ وَابْنَتَاهُ. 31وَقَالَتِ الْبِكْرُ لِلصَّغِيرَةِ: «أَبُونَا قَدْ شَاخَ وَلَيْسَ فِي الأَرْضِ رَجُلٌ لِيَدْخُلَ عَلَيْنَا كَعَادَةِ كُلِّ الأَرْضِ. 32هَلُمَّ نَسْقِي أَبَانَا خَمْراً وَنَضْطَجِعُ مَعَهُ فَنُحْيِي مِنْ أَبِينَا نَسْلاً». 33فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْراً فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَدَخَلَتِ الْبِكْرُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَ أَبِيهَا وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا. 34وَحَدَثَ فِي الْغَدِ أَنَّ الْبِكْرَ قَالَتْ لِلصَّغِيرَةِ: «إِنِّي قَدِ اضْطَجَعْتُ الْبَارِحَةَ مَعَ أَبِي. نَسْقِيهِ خَمْراً اللَّيْلَةَ أَيْضاً فَادْخُلِي اضْطَجِعِي مَعَهُ فَنُحْيِيَ مِنْ أَبِينَا نَسْلاً». 35فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْراً فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَيْضاً وَقَامَتِ الصَّغِيرَةُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَهُ وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا 36فَحَبِلَتِ ابْنَتَا لُوطٍ مِنْ أَبِيهِمَا. 37فَوَلَدَتِ الْبِكْرُ ابْناً وَدَعَتِ اسْمَهُ «مُوآبَ» - وَهُوَ أَبُو الْمُوآبِيِّينَ إِلَى الْيَوْمِ. 38وَالصَّغِيرَةُ أَيْضاً وَلَدَتِ ابْناً وَدَعَتِ اسْمَهُ «بِنْ عَمِّي» - وَهُوَ أَبُو بَنِي عَمُّونَ إِلَى الْيَوْمِ. )) ( الكتاب المقدس ترجمة الفانديك )
هل يعقل أو يتصور أن هذه اللهجة الجنسية الخادشة للحياء هي من عند الرب تبارك وتعالى ؟!
أي عبرة وأية عظة في قول الكتاب المقدس ، عن ابنتي سيدنا لوط عليه السلام : فسقتا أباهما خمراُ في تلك الليلة ودخلت البكر واضطجعت مع ابيها . . ؟!
لماذا هذه اللهجة الاباحية والاثارة الجنسية في كتاب ينسب إلي الله ؟!
نبي الله داود يزني بزوجة جاره !
صموئيل الثاني [ 11 : 1 ]
((
قام داود عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحم ، وكانت المرأة جميلة المنظر جدا فأرسل وسأل عن المرأة فقال واحد : أليست هذه بشثبع بنت اليعام امرأة أوريا الحثى ؟ فأرسل داود رجلاً وأخذها ، فدخلت اليه فاضطجع معها وهي مطهرة من طمثها ، ثم رجعت إلى بيتها . وحبلت المرأة فأخبرت داود بذلك فدعا داود زوجها ( أوريا الحثى ) . . . . فأكل أمامه وشرب وأسكره . . . وَفِي الصَّبَاحِ كَتَبَ دَاوُدُ رِسَالَةً إِلَى يُوآبَ، بَعَثَ بِهَا مَعَ أُورِيَّا، جَاءَ فِيهَا: «اجْعَلُوا أُورِيَّا فِي الْخُطُوطِ الأُولَى حَيْثُ يَنْشُبُ الْقِتَالُ الشَّرِسُ، ثُمَّ تَرَاجَعُوا مِنْ وَرَائِهِ لِيَلْقَى حَتْفَه . . . فأرسل داود وضم امراة اوريا الي بيته وصارت له امراة وولدت له ابنا .))
ابن داود يزني بأخته !!
صموئيل الثاني [ 13 : 1 ]
(( 1
وَجَرَى بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ لأَبْشَالُومَ بْنِ دَاوُدَ أُخْتٌ جَمِيلَةٌ اسْمُهَا ثَامَارُ، فَأَحَبَّهَا أَمْنُونُ بْنُ دَاوُدَ. وَأُحْصِرَ أَمْنُونُ لِلسُّقْمِ مِنْ أَجْلِ ثَامَارَ أُخْتِهِ لأَنَّهَا كَانَتْ عَذْرَاءَ، وَعَسُرَ فِي عَيْنَيْ أَمْنُونَ أَنْ يَفْعَلَ لَهَا شَيْئاً. 3وَكَانَ لأَمْنُونَ صَاحِبٌ اسْمُهُ يُونَادَابُ بْنُ شَمْعَى أَخِي دَاوُدَ. وَكَانَ يُونَادَابُ رَجُلاً حَكِيماً جِدّاً. فَقَالَ لَهُ: «لِمَاذَا يَا ابْنَ الْمَلِكِ أَنْتَ ضَعِيفٌ هَكَذَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَى صَبَاحٍ؟ أَمَا تُخْبِرُنِي؟» فَقَالَ لَهُ أَمْنُونُ: «إِنِّي أُحِبُّ ثَامَارَ أُخْتَ أَبْشَالُومَ أَخِي». 5فَقَالَ يُونَادَابُ: «اضْطَجِعْ عَلَى سَرِيرِكَ وَتَمَارَضْ. وَإِذَا جَاءَ أَبُوكَ لِيَرَاكَ فَقُلْ لَهُ: دَعْ ثَامَارَ أُخْتِي فَتَأْتِيَ وَتُطْعِمَنِي خُبْزاً وَتَعْمَلَ أَمَامِي الطَّعَامَ لأَرَى فَآكُلَ مِنْ يَدِهَا». 6فَاضْطَجَعَ أَمْنُونُ وَتَمَارَضَ، فَجَاءَ الْمَلِكُ لِيَرَاهُ. فَقَالَ أَمْنُونُ لِلْمَلِكِ: «دَعْ ثَامَارَ أُخْتِي فَتَأْتِيَ وَتَصْنَعَ أَمَامِي كَعْكَتَيْنِ فَآكُلَ مِنْ يَدِهَا». 7فَأَرْسَلَ دَاوُدُ إِلَى ثَامَارَ إِلَى الْبَيْتِ قَائِلاً: «اذْهَبِي إِلَى بَيْتِ أَمْنُونَ أَخِيكِ وَاعْمَلِي لَهُ طَعَاماً». 8فَذَهَبَتْ ثَامَارُ إِلَى بَيْتِ أَمْنُونَ أَخِيهَا وَهُوَ مُضْطَجِعٌ. وَأَخَذَتِ الْعَجِينَ وَعَجَنَتْ وَعَمِلَتْ كَعْكاً أَمَامَهُ وَخَبَزَتِ الْكَعْكَ 9وَأَخَذَتِ الْمِقْلاَةَ وَسَكَبَتْ أَمَامَهُ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ. وَقَالَ أَمْنُونُ: «أَخْرِجُوا كُلَّ إِنْسَانٍ عَنِّي». فَخَرَجَ كُلُّ إِنْسَانٍ عَنْهُ. 10ثُمَّ قَالَ أَمْنُونُ لِثَامَارَ: «اِيتِي بِالطَّعَامِ إِلَى الْمَخْدَعِ فَآكُلَ مِنْ يَدِكِ». فَأَخَذَتْ ثَامَارُ الْكَعْكَ الَّذِي عَمِلَتْهُ وَأَتَتْ بِهِ أَمْنُونَ أَخَاهَا إِلَى الْمَخْدَعِ. 11وَقَدَّمَتْ لَهُ لِيَأْكُلَ، فَأَمْسَكَهَا وَقَالَ لَهَا: «تَعَالَيِ اضْطَجِعِي مَعِي يَا أُخْتِي». 12فَقَالَتْ لَهُ: «لاَ يَا أَخِي، لاَ تُذِلَّنِي لأَنَّهُ لاَ يُفْعَلُ هَكَذَا فِي إِسْرَائِيلَ. لاَ تَعْمَلْ هَذِهِ الْقَبَاحَةَ. 13أَمَّا أَنَا فَأَيْنَ أَذْهَبُ بِعَارِي، وَأَمَّا أَنْتَ فَتَكُونُ كَوَاحِدٍ مِنَ السُّفَهَاءِ فِي إِسْرَائِيلَ! وَالآنَ كَلِّمِ الْمَلِكَ لأَنَّهُ لاَ يَمْنَعُنِي مِنْكَ». 14فَلَمْ يَشَأْ أَنْ يَسْمَعَ لِصَوْتِهَا، بَلْ تَمَكَّنَ مِنْهَا وَقَهَرَهَا وَاضْطَجَعَ مَعَهَا. 15ثُمَّ أَبْغَضَهَا أَمْنُونُ بُغْضَةً شَدِيدَةً جِدّاً حَتَّى إِنَّ الْبُغْضَةَ الَّتِي أَبْغَضَهَا إِيَّاهَا كَانَتْ أَشَدَّ مِنَ الْمَحَبَّةِ الَّتِي أَحَبَّهَا إِيَّاهَا. وَقَالَ لَهَا أَمْنُونُ: «قُومِي انْطَلِقِي!» 16فَقَالَتْ لَهُ: «لاَ سَبَبَ! هَذَا الشَّرُّ بِطَرْدِكَ إِيَّايَ هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الآخَرِ الَّذِي عَمِلْتَهُ بِي». فَلَمْ يَشَأْ أَنْ يَسْمَعَ لَهَا، 17بَلْ دَعَا غُلاَمَهُ الَّذِي كَانَ يَخْدِمُهُ وَقَالَ: «اطْرُدْ هَذِهِ عَنِّي خَارِجاً وَأَقْفِلِ الْبَابَ وَرَاءَهَا». 18وَكَانَ عَلَيْهَا ثَوْبٌ مُلوَّنٌ، لأَنَّ بَنَاتِ الْمَلِكِ الْعَذَارَى كُنَّ يَلْبِسْنَ جُبَّاتٍ مِثْلَ هَذِهِ. فَأَخْرَجَهَا خَادِمُهُ إِلَى الْخَارِجِ وَأَقْفَلَ الْبَابَ وَرَاءَهَا. 19فَجَعَلَتْ ثَامَارُ رَمَاداً عَلَى رَأْسِهَا، وَمَزَّقَتِ الثَّوْبَ الْمُلَوَّنَ الَّذِي عَلَيْهَا، وَوَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى رَأْسِهَا وَكَانَتْ تَذْهَبُ صَارِخَةً. 20فَقَالَ لَهَا أَبْشَالُومُ أَخُوهَا: «هَلْ كَانَ أَمْنُونُ أَخُوكِ مَعَكِ؟ فَالآنَ يَا أُخْتِي اسْكُتِي. أَخُوكِ هُوَ. لاَ تَضَعِي قَلْبَكِ عَلَى هَذَا الأَمْرِ ))
ومن العجب ان الكاتب وصف ( يوناداب ) الذي شجع ابن عمه ( أمنون ) ابن داود عليه السلام ووضع له الخطة لإرتكاب الخطية الجنسية بأنه راجح العقل وأحكم الحكماء !!!
ممارسة الجنس بين زوجة الابن وحميها على صفحات الكتاب المقدس
سفر التكوين [ 38 : 13 ]
((
فَقِيلَ لِثَامَارَ: «هُوَذَا حَمُوكِ قَادِمٌ لِتِمْنَةَ لِجَزِّ غَنَمِهِ». فَنَزَعَتْ عَنْهَا ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا، وَتَبَرْقَعَتْ وَتَلَفَّعَتْ وَجَلَسَتْ عِنْدَ مَدْخَلِ عَيْنَايِمَ الَّتِي عَلَى طَرِيقِ تِمْنَةَ، . . . فَعِنْدَمَا رَآهَا يَهُوذَا ظَنَّهَا زَانِيَةً لأَنَّهَا كَانَتْ مُحَجَّبَةً، فَمَالَ نَحْوَهَا إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ وَقَالَ: «هاتي أدخل عليك ». وَلَمْ يَكُنْ يَدْرِي أَنَّهَا كَنَّتُهُ. فَقَالَتْ: «مَاذَا تُعْطِينِي لِكَيْ تُعَاشِرَنِي؟» فَقَالَ: «أَبْعَثُ إِلَيْكِ جَدْيَ مِعْزَى مِنَ الْقَطِيعِ». فَقَالَتْ: «أَتُعْطِينِي رَهْناً حَتَّى تَبْعَثَ بِهِ؟» فَسَأَلَهَا: «أَيُّ رَهْنٍ أُعْطِيكِ؟» فَأَجَابَتْهُ: «خَاتَمُكَ وَعِصَابَتُكَ وَعَصَاكَ». فَأَعْطَاهَا مَا طَلَبَتْ، وَعَاشَرَهَا فَحَمَلَتْ مِنْهُ. ثُمَّ قَامَتْ وَمَضَتْ، وَخَلَعَتْ بُرْقَعَهَا وَارْتَدَتْ ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا.
وَعِنْدَمَا أَرْسَلَ الْجَدْيَ مَعَ صَاحِبِهِ الْعَدُلاَمِيِّ لِيَسْتَرِدَّ الرَّهْنَ مِنْ يَدِ الْمَرْأَةِ فلَمْ يَجِدْهَا. فَسَأَلَ أَهْلَ الْمَكَانِ: «أَيْنَ الزَّانِيَةُ الَّتِي كَانَتْ تَجْلِسُ عَلَى الطَّرِيقِ فِي عَيْنَايِمَ؟» فَقَالُوا: «لَمْ تَكُنْ فِي هَذَا الْمَكَانِ زَانِيَةٌ». . . وَبَعْدَ مُضِيِّ ثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ قِيلَ لِيَهُوذَا: «ثَامَارُ كَنَّتُكَ زَنَتْ، وَحَبِلَتْ مِنْ زِنَاهَا».))
قصة جنسية رمزية ( العاهرتـين : أهولا وأهوليبا )
حزقيال [ 23 : 1 ]
((
وَأَوْحَى إِلَيَّ الرَّبُّ بِكَلِمَتِهِ قَائِلاً: «يَاابْنَ آدَمَ، كَانَتْ هُنَاكَ امْرَأَتَانِ، ابْنَتَا أُمٍّ وَاحِدَةٍ، زَنَتَا فِي صِبَاهُمَا فِي مِصْرَ حَيْثُ دُوعِبَتْ ثُدِيُّهُمَا، وَعُبِثَ بِتَرَائِبِ عِذْرَتِهِمَا. اسْمُ الْكُبْرَى أُهُولَةُ وَاسْمُ أُخْتِهَا أُهُولِيبَةُ، وَكَانَتَا لِي وَأَنَجْبَتَا أَبْنَاءَ وَبَنَاتٍ، أَمَّا السَّامِرَةُ فَهِيَ أُهُولَةُ، وَأُورُشَلِيمُ هِيَ أُهُولِيبَةُ. وَزَنَتْ أُهُولَةُ مَعَ أَنَّهَا كَانَتْ لِي، وَعَشِقَتْ مُحِبِّيهَا الأَشُّورِيِّينَ الأَبْطَالَ. الْلاَّبِسِينَ فِي الأَرْدِيَةَ الأُرْجُوَانِيَّةِ مِنْ وُلاَةٍ وَقَادَةٍ. وَكُلُّهُمْ شُبَّانُ شَهْوَةٍ، وَفُرْسَانُ خَيْلٍ. فَأَغْدَقَتْ عَلَى نُخْبَةِ أَبْنَاءِ أَشُورَ زِنَاهَا، وَتَنَجَّسَتْ بِكُلِّ مَنْ عَشِقَتْهُمْ وَبِكُلِّ أَصْنَامِهِمْ. وَلَمْ تَتَخَلَّ عَنْ زِنَاهَا مُنْذُ أَيَّامِ مِصْرَ لأَنَّهُمْ ضَاجَعُوهَا مُنْذُ حَدَاثَتِهَا، وَعَبَثُوا بِتَرَائِبِ عِذْرَتِهَا وَسَكَبُوا عَلَيْهَا شَهَوَاتِهِمْ، لِذَلِكَ سَلَّمْتُهَا لِيَدِ عُشَّاقِهَا أَبْنَاءِ أَشُورَ الَّذِينَ أُوْلِعَتْ بِهِمْ. فَفَضَحُوا عَوْرَتَهَا، وَأَسَرُوا أَبْنَاءَهَا وَبَنَاتِهَا، وَذَبَحُوهَا بِالسَّيْفِ، فَصَارَتْ عِبْرَةً لِلنِّسَاءِ وَنَفَّذُوا فِيهَا قَضَاءً.وَمَعَ أَنَّ أُخْتَهَا أُهُولِيبَةَ شَهِدَتْ هَذَا، فَإِنَّهَا أَوْغَلَتْ أَكْثَرَ مِنْهَا فِي عِشْقِهَا وَزِنَاهَا، إِذْ عَشِقَتْ أَبْنَاءَ أَشُّورَ مِنْ وُلاَةٍ وَقَادَةٍ الْمُرْتَدِينَ أَفْخَرَ اللِّبَاسِ، فُرْسَانَ خَيْلٍ وَجَمِيعُهُمْ شُبَّانُ شَهْوَةٍ. فَرَأَيْتُ أَنَّهَا قَدْ تَنَجَّسَتْ، وَسَلَكَتَا كِلْتَاهُمَا فِي ذَاتِ الطَّرِيقِ. غَيْرَ أَنَّ أُهُولِيبَةَ تَفَوَّقَتْ فِي زِنَاهَا، إِذْ حِينَ نَظَرَتْ إِلَى صُوَرِ رِجَالِ الْكَلْدَانِيِّينَ الْمَرْسُومَةِ عَلَى الْحَائِطِ بِالْمُغْرَةِ، مُتَحَزِّمِينَ بِمَنَاطِقَ عَلَى خُصُورِهِمْ، وَعَمَائِمُهُمْ مَسْدُولَةٌ عَلَى رُؤُوسِهِمْ، وَكُلُّهُمْ بَدَوْا كَرُؤَسَاءِ مَرْكَبَاتٍ مُمَاثِلِينَ تَمَاماً لأَبْنَاءِ الْكَلْدَانِيِّينَ فِي بَابِلَ أَرْضِ مِيلاَدِهِمْ، عَشِقَتْهُمْ وَبَعَثَتْ إِلَيْهِمْ رُسُلاً إِلَى أَرْضِ الْكَلْدَانِيِّينَ. فَأَقْبَلَ إِلَيْهَا أَبْنَاءُ بَابِلَ وَعَاشَرُوهَا فِي مَضْجَعِ الْحُبِّ وَنَجَّسُوهَا بِزِنَاهُمْ. وَبَعْدَ أَنْ تَنَجَّسَتْ بِهِمْ كَرِهَتْهُمْ. وَإِذْ وَاظَبَتْ عَلَى زِنَاهَا عَلاَنِيَةً، وَتَبَاهَتْ بِعَرْضِ عُرْيِهَا، كَرِهْتُهَا كَمَا كَرِهْتُ أُخْتَهَا. وَمَعَ ذَلِكَ أَكْثَرَتْ مِنْ فُحْشِهَا، ذَاكِرَةً أَيَّامَ حَدَاثَتِهَا حَيْثُ زَنَتْ فِي دِيَارِ مِصْرَ. فَأُوْلِعَتْ بِعُشَّاقِهَا هُنَاكَ، الَّذِينَ عَوْرَتُهُمْ كَعَوْرَة ِ الْحَمِيرِ وَمَنِيُّهُمْ كَمَنِيِّ الْخَيْلِ. وَتُقْتِ إِلَى فُجُورِ حَدَاثَتِكِ حِينَ كَانَ الْمِصْرِيُّونَ يُدَاعِبُونَ تَرَائِبَ عِذْرَتِكِ طَمَعاً فِي نَهْدِ صباك . ))
وختاماً يقول الاستاذ احمد ديدات :
ان السلطات في كثير من دول العالم تحظر طبع ونشر بعض الكتب لورود الكلام الفاحش والخارج عن الذوق العام فيها وهو أقل فحشاً من مثل هذا الكلام المطبوع المنشور على صفحات الكتاب المقدس والعجب أنهم يدعون ان هذا الكلام الاباحي الطافح بالنزوة والشهوة قد ورد في الكتاب المقدس للعضة !
ونحن نقول :
إن الناس أغنى عن مثل هذا الفحش والاثارة الجنسية في هذه العظات ، وهل من المعقول أن يقرأ مثل هذا الكلام الاباحي المثبت في الكتاب المقدس فتيان وفتيات مراهقون ومراهقات ؟! أليس من الأوفق إبعاد مثل هذا الكتاب المقدس عن أيدي البنين والبنات ؟
أيـة عظة تلك التي تحصل عليها المرأة المسيحية عندما تقرأ أن المسيح قد دافع عن إمرأة زانية قال له اليهود : (( موسى في الناموس أوصانا أن هذه ترجم )) [ يوحنا 8 : 5 ] . (( ولما استمروا يسألونه انتصب وقال لهم : من كان منكم بلا خطية فليرمها أولاً بحجر )) [ يوحنا 8 : 7 ]
أليست هذه تأشيرة دخول أو مرور أعطاهما المسيح لك أيتها المسيحية كي تدخلي عالم أو دنيا الزانيات ؟!!
فكل الناس خطاة آثمون وليس الزانيات وحدهن هن اللائي يقترفن الآثام والمعاصي والموبقات .
ياله من دفاع عن الزانيات لا أساس له من الصحة في مثل هذه الروايات التي يصل التلفيق فيها إلي حد إسناد الدفاع عن الزانيات إلي المسيح عليه السلام ، وما أغنى البشرية عن مثل هذه العظات !
منقول من موقع الحقيقة

 

 

 


ثم يبدأ القس فى سرد المواد المستخدمه فى كتابة الكتاب المقدس من البردى والأقلام المعدنية , وأخذ الكلام عن العهد القديم وترتيب أسفارة ثم....

ثم بدأ القس فى العناوين التالية:
-
كيف وصلنا العهد القديم.
-
هل فقد العهد القديم أثناء السبى.
-
هل تم حرق الكتاب المقدس وملاشاته أيام المكابين.
-
شهادة السيد المسيح ورسله الأطهار لأسفار العهد القديم.
-
الحرص الشديد على سلامة الكتاب المقدس وحفظه.

وهنا قام القس مشكورا بالدفاع عن فكرة عدم ضياع الكتاب المقدس التى يؤمن بها المسلمون من عدم ضياعه ولكن تحريفه ومع ذلك قام القس بالدفاع عن عدم ضياع الكتاب التى لم يتكلم عنها المسلمون ولا يؤمنون بها أصلا.

ثم يستطرد القس بالكلام عن العهد الجديد ووقت كتابة كل إنجيل وأعمال الرسل ورسالات بولس , والأرقام تتراوح بين 45, 60 ميلادية الى 98 ميلادية أى على أقل تقدير لأول شىء كتب من كتابه المقدس عن المسيح كان بعد رفعه بحوالى 30 عام (هذا يعتبر أقرب إنجيل وهو متى أما أبعدهم وهو يوحنا بعد 65 عاما من الرفع مع أن يوحنا من تلاميذ المسيح والسؤال هو لماذا أنتظر حتى شاخ ليبدأ الكتابه؟ )
وقارن هذا بالقرآن الكريم الذى كتب وقت نزوله وكان له كتبه معروفون هم كتبة الوحى وأكرر كتبه معروفون ليس منهم مجهول ولا شك إن كان هذا أو ذاك , ثم جمع من على الصحف والصدور فى عهد أبو بكر , ثم كتب أول مصحف فى كتاب واحد فى عهد عثمان.

وبدأ القس فى الكلام على أن هناك معجزات عددية فى الكتاب المقدس وأخذ بطريقة هزلية يجعل كل شىء فى الكتاب مساوى لرقم 7 أو مضاعفاته , فى كل شىء , حروفه , عدد كلماته , عدد أسفاره , وأشياء أخرى غريبة حملها على الرقم سبعة مثل : مدة حمل الفأر , مدة حمل الأرنب , مدة حمل القطة , مدة حمل الكلب , مدة حمل الأسد , مدة حمل الخروف , مدة حمل الإنسان .
وللرد نقول:
-
أولا : كون الكتاب به تكرارت فى الرقم سبعة وأضعافة فهذا لا علاقة له على الإطلاق بتحريف الكتاب وعدم تحريفة ولكن هذا له علاقة أن هذا الكتاب به بعض الإعجازات تدل على أنه من عند الله وهذا ما لا ننكره ولكننا نقول أنه أصابه التحريف.
-
ثانيا : هناك لىّ كثير لأعناق النصوص حتى تمشى على هوى القس وتدخل فى الرقم سبعة
مثال: يقول مدة حمل الإنسان : 280 يوما (ومن المفترض أن تكون 270 وهى 9*30 ولكن سنفترض صحة الــ280 يوما) قال مدة الحمل تساوى : 7*40=280 وبهذا ألصق كل شىء فى الرقم سبعة محاولا إيهامنا باإعجاز الرهيب فى كتابه .
-
ثالثا: هناك كذب من القس فقال أن المسيح قال على الصليب سبعة كلمات فى كل إنجيل وهذا مما لا يصح فى أى إنجيل إما أقل أو أكثر.(وهذا مجرد مثال على الكذب)
وأخيرا يقول القس المبجل صاحب الإعجازات العلمية: فهل بعد ذلك يستطيع العاقل أن يقول إن الكتاب المقدس أصابه التحريف . فليرحمنا الله

وأقول لجناب القس أن من يأخذ على تكرار الرقم سبعة فى كتابة (هذا إن أفترضنا صحة زعمه الكاذب) دليلا على عدم التحريف فهو مغبون فى العلم ولا أقول إلا ما قاله هو بنفسه "فليرحمنا الله"

ثم يستطرد القس بعنوان شهادة الوحى للكتاب المقدس:
وهنا القس المبجل( صاحب العلم الواسع فى الديانة التى أوصلته الى رتبة قمص) يستدل على صحة الكتاب من الكتاب نفسه يأتى بالحجة من الكتاب المطعون فى صحته كمن يقول أن القرآن ليس كلام الله فنبرهن له و نقول كيف؟؟ وقد قال الله فيه أنه تنزيل من رب العالمين!!!)
فعلا أصحاب العقول فى راحة.

ثم يستطرد القس بعنوان شهادة التواتر:
وجاء بإسماء بعض الأساقفة وتواريخهم.
فقال مثلا:
-
أكليمندس: أسقف رومية , وكان عاملا مع الرسول بولس.
-
ديونسيوس: أسقف كورنثوس الذى توفى سنة 100 ميلادية.
وهكذا......

وهنا نقول لقسنا العزيز:
يبدو أنك لا تعلم معنى كلمة تواتر حتى تقتبسها من علوم الحديث الإسلامية.
قسنا المبجل:
تواتر تعنى : نقل الجمع الغفير عن الجمع الغفير فى إستحالة تواطئهم على الكذب وهذ معناه:
-
وجود جمع غفير فى كل طبقة من طبقات الرواة.
-
تقابلهم بعضهم مع بعض شخصيا وأخذ الكلام منهم شفهيا.
-
أخذ حديث أكثر من شخص عن أكثر من شخص.
-
حالة كل واحد منهم فيجب أن يكون كل واحد بلا إستثناء: عدل, ضابط , ليس مخروم المروءه ولا يدلس ولايوهم وكثير من الشروط الأخرى
قسنا
كل هذا لأخذ حديث واحد أو كلمة واحدة للتأكد من صحة ورودها وهناك شروط أكثر ولكنى لا أريد أن أطيل
والسؤال الذى يطرح نفسه هنا...
ما علاقة العنوان الذى كتبته بالتواتر.
هل هؤلاء كانوا فى نفس الطبقة؟
هل جئت بالدلائل على تقابلهم شخصيا ومعاصرة بعضهم لبعض؟
هل جئتنا بحال كل واحد منهم فى عدوله وضبطه ومن كان شيوخه أقصد قساوسته؟؟
وأخيرا ماذا روى هؤلاء الناس؟ تناقلوا الكتاب جملة واحدة؟ أما كان ذلك شفهيا؟؟

أظن أن أفضل عنوان لكلام جنابكم هو
شهادة أساقفه بأن هناك كتابا مقدسا تم توارثه.
وشكرا.

ينهى القس الباب الأول بخمس نقاط ( أى الخلاصة) فيقول:
فينتج مما تقدم:
1-أن أئمة الديانة المسيحية سواء الذين عاصروا الرسل أو الذين أتو بعدهم بالتسلسل من العلماء الأعلام , كانوا يقتبسون من أنوار الكتب المقدسة , ويستشهدون بها فى كلامهم.

نقول: نعم يستشهدون ببعض كلام الكتاب من الوعظ فى كلامهم ولكن هل هذا دليل على صحة كل الكتاب؟؟

2- أن استنادهم عليها بآياتها يدل على يقينهم بأنها الحكم الفصل فى جميع المسائل العقائدية والسلوكية.

القس يقول هنا أن الكتاب المقدس لم يمسه التحريف لأن أئمة الديانة المسيحية كانوا على يقين أن آياته هى الحكم الفصل؟؟؟
صراحة لم أجد بركاكة هذه الأدلة الواهية وظننت أنى سأبذل جهدا كبيرا فى الرد على قمص كبير يكتب مجلدا ضخما , وها نرى جناب القمص يستدل على صحة كتابه بأن أئمة ديانته كانوا يؤمنون به.
والله لم أجد كلمة واحده من إستدلالات هذا القمص تدخل لب عاقل إلا واحده "فليرحمنا الله"

3- أنهم كانوا يقرأونها فى أجتماعاتهم الدينية والعمومية ويشرحونها.

يا جناب القمص
هل كانوا يقرأون الكتاب كله؟؟
أليس هناك أسفار معترف بها عند الكاثوليك وليست عند الأرثوذكس؟؟
أليس هناك أبوكريفا ؟ وماذا عن برنابا؟؟

4- أنهم كتبوا عليها تفاسير فى عديد من المجلدات , مؤكدين اتفاق البشيرين فيما كتبوه , مسوقين من الروح القدس.

نقول للقمص:
أليست التفاسير مختلفة مثل تناقض التفسير الحديث للكتاب المقدس مع التقسير التطبيقى عند زواج إبراهيم بهاجر فأحدهما يقول أن إبراهيم فعل هذا حتى يتحقق الوعد بالذرية والآخر يقول هذا لأن يدل على عدم إيمان إبراهيم بتحقيق الذرية؟؟؟؟
وأيضا أليس هناك أسفار لا تفسير لها وتفسيرها متناقض بين الأرثوذكس والكاثوليك مثل سفر الرؤيا الذى يفسر بعضه الأرثوذكس على أنه الحكم البابوى ؟؟؟ فأين سياقة الروح القدس هنا؟؟؟

5- أن جميع المسيحين منذ البدء , أعتقدوا بهذه الكتب المقدسة على أختلاف شعوبهم ومذاهبهم.

نقول:
نعم آمنوا بالكتاب جملة واحده وليس تفصيلا وإلا ما تفسير الأختلاف الكبير بين كتب الأرثوذكس والبروتستانت والكاثوليك فى عدد الأسفار وحتى فى النسخ والترجمات هناك العديد من الأختلافات.
لفت نظرى كلمة " منذ البدء" أليس نفس القمص الذى قال لنا أن أول إنجيل (متى) كتب بعد عشرات السنين من رفع المسيح؟؟ إذن بماذا كانوا يعتقدون فى عشرات السنين هذه؟؟؟

أنتهى كلام القمص (رضى البابا عنه وأرضاه) ونبدأ إن شاء الله فى الباب الثانى.

 

 

 

الباب الثانى
دحض الدعوى بتحريف الكتاب المقدس




بسم الله الرحمن الرحيم
لقد رد الكاتب عبد السلام محمد على هذا الباب فى 55 صفحة من كتابه "الكتاب المقدس فى الميزان" لذا سأبدأ بإذن الله بردى أنا كرد مبدأى على كلام القمص ثم نتناول تلخيصا لما جاء فى كتاب أخونا محمد.

 

إلى هنا إنتهى الأستاذ أبو حبيبة والعمل توقف لضياع المنتدى القديم ولإنشغاله بتفنيد سفر التكوين جزاه الله خيرا

وتابعونا فى منتدى الجامع قريبا يكمل الأستاذ ابو حبيبة الكتاب

ومن يريد أن ردا مفصلا فعليه بكتاب "الكتاب المقدس فى الميزان" وهناك رد مفصل على الكتاب فى موقع المسيحية فى الميزان لمن يريد الإطلاع عليه

http://www.alhakekah.com/

واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين